أنوثة هذا الأخ لن تمنعه من القيام بواجباته تجاه أطفاله -هكذا افترض-.
هو يستمتع بهذا الشعور في أوقات محددة حسب مافهمت.
عندي صديقة من دولة عربية متقبلاني كفحل وخنيث ونتلذذ بذكريات محارمنا (أختي وأخوها)
وبينا احترام وثقة الى أبعد الحدود.
وكلامك صح انه مش بالسهولة نلاقي اللي يتقبل ميولنا وجموحنا
مافيش حرية في الواقع للتعبير عن الرغبات والميول.
بتحاصرنا القوانين المتخلفة والأحكام الدينية اليهودية والمسيحية والمسلمة.
احنا لنا عقل حر وجسد يحتاج رغبات.
اللي مش بيحب اللواط هو حر.
اللي مش بيحب يتزوج أو يتكح خالته هو حر..
الجنس النيك وتفريغ الشهوة على الأم أو الصديق أو الأخت أو الأخ أو كسم...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.