كنت في السادسة من عمري عندما كنت العب مع أطفاله الصغار كان قريبا لنا و جاراً أيضا لعبنا و ذهبت للمنزل عدت في المساء لأجلي عندهم ريثما يعود والداي.. طرقت الباب و فتح هو كان في نهاية الثلاثينات طويل وسيم ويفوق حجمي الضئيل سألته عن أطفاله و زوجته قال ادخل سيعودون قريبا دخلت كان يتابع فيلم عادي جلست...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.