توثقت علاقتي بماهر ابن خالتي الذي اصبح مثل زوجتي : انيكه يوميا، يمص لي، ويغدق عليّ افخم الهدايا والعطايا التي لم اكن بحاجة لها فعلا ولكنها كانت دليل حب ومودة، والاهم من ذلك انه كان كنز معلومات بالنسبة لي فقد تعود ان يحكي لي كل ما يقع له وللعائلة السعيدة وكيف انه كان ينام في حضن امه حين يغيب ابوه...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.