كلكم تعشقون جنس المحارم و تثيرون أنفسكم بها و قد عرضت قصة من قبل بإسم حياتى تغيرت و أمى السبب
اليوم سأعيد صياغتها و كتابتها بطريقة أخرى و لكم الحكم
كبرت فى منزل راقى بحي المعادي حيث يحيط بنا منازل السفراء و السفارات و كنت أعيش مع أمي سامية البالغة من العمر 38 سنة و كنت أحبها كأى إبن و أمه حتى...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.