عدت إلى البيت ذات مساء .. كان الجو هادئاً والليل ساكناً يدعوا للأسترخاء .. صعدت إلى غرفتي وأستلقيت على سريري الدافئ .. لحظتها رن رنين الهاتف .. سمعت صوتها الشجي عبر أثير الهاتف .. صوتها الدافئ الحنون دغدغ مسمعي وحرك أشجاني .. صوتها الذي حول ليلتي فرحاً وسروراً .. سألتني عن حالي وأحوالي ...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.