هذه القصة نشرتها و انتقدها احدى المشرفات :mad::mad:و تحججت بالسن مع ان بعض عناوين القصص اصلا تشيب الرأس لكن لا علينا و نظرا لرسائل القراء الأعزاء الذين طلبوا مني تغيير محتوى القصة فهاهي النسخة المعدلة منها :
في أحد الأيام كنت في الفندق مع قحبة محترفة و لما شبعت من كسها و الليل لا يزال في أوله...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.