في أحد الأيام كنت في الفندق مع قحبة محترفة و لما شبعت من كسها و الليل لا يزال في أوله طلبت منها أن تقص عليا قصتها و كيف تحولت إلى قحبة محترفة فتنهدت طويلا ثم قالت لي :
إسمي نبيلة و كنت أسكن في قرية بدوية نسميها عندنا الدوار و أهلها يعتمدون على الفلاحة و تربية المواشي فقط ، معالم الحظارة منعدمة...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.