على سريري كحورية من الجنة مستلقية على بطنها و شعرها ملقى مبعثر
ساقيها ممدودتين و التنورة الزرقاء مرفوعة حتى أعلى الركبتين
ساقيها كانتا شديدتي البياض و تخلوان من الشعر و من الوبر
و لأن الشمس كانت تضربها بأشعتها كانت رجليها تلتمعان بتعرق مسامهما
كأزهار البنفسج المتغرغرة بنداها الطاهر
.. كانت...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.