في قارة إفرقيا وبضبط في مصر كان طفلان يلعبان فوق السطح وإذا بصوت من وراء الملابس المنشورة على السطح وقد كانت أختهم الكبيرة مع أحد أبناء الجيران وهو ملصقها على اليط ويبوس في صدرها و ايدوا في طيزها وهي تتاواا اهه ياسيد بشويش انا بموت ومرت سنوات وكبر تامر عمروا 17 سنة وكبرت اخنه الصغيرة وصار...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.