كنت حكيت لكم فى الجزء الأول عن علاقتى مع أختى لمياء وزوجها أحمد،وكيف فتحنى أحمد وناكنى لأول مرة فى حياتى، بناء على رغبتى وطلبى منه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. كانت مشاعرى مفعمة بالفرح والسرور والسعادة البالغة ، كما كانت كل أحاسيسى فى غاية الزهو والنشوة لا يمكن أن أوصفها ، فكل كيانى ووجدانى...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.