دخلت نيرمين الغرفة بينما ابنها أمين يمعن النظر إليها ليتمتع بكل قطعة من جسدها الهائج , ثم دخل هو غرفته الخاصة به ويالمأساته ... يعلم تمام العلم أن أبوه سوف ينيك أمه وأن أمه سوف تتناك من أبوه .. ولا يفصله عنهما غير الأبواب المقفلة .. لقد كان يتمنى أن يكون هواءاً غير مرئياً حتى يدخل غرفتهما كيف...