ااااه ... كم احلم بتلك المرة التى التقيك فيها ... كنت انظر الى طيازك المستديرة كلما مررت من امامى و انا جالس خلف المكتب الكبير .. المكتب الذى يخفى ورائه .. زبى المنتصب داخل الاقمشه التى كادت تنفجر من هيجانه .. و الدم يغلى فى رأسى حينما تتمايل وراكك و تلتف على بعضها و ينحصر كسك المشدود تحت...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.