shaaeralhob

إدارة الموقع
طاقم الإدارة
مدير الموقع
مشرف
عضو
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
28,511
مستوى التفاعل
3,189
النقاط
118
الميول الجنسية
طبيعي
جنس العضو
ذكر
اروي لكم قصتي مع زوجة اخي , انا شاب في ال20 من عمري ، اخي الاكبر متزوج منذ سنوات ، وانا معجب بزوجته منذ زواجه بها ، في يوم من الايام سافر اخي للعمل و كانت زوجته لوحدها في منزلهم ، فذهبت لمنزلهم في الليل ؛ لكي ارى زوجته الجميلة ، فرأيتها من النافذة و كانت ترتدي شورت احمر قصير جدا و جميل يظهر جمال كسها وطيزها، و تي شيرت ضيق يظهر جمال صدرها ، و كان شعرها الاشقر الطويل جميل للغاية ، و فخذاها ناصعا البياض كالثلج ، وكانت تضع المناكير على اقدامها الجميلة البيضاء ، فبدأ زبي بالانتصاب و لم أعد قادرا على تحمل جمالها الرائع ، فدققت الباب و فتحته لي و قالت لي :” مرحبا بك ، لم اتوقع مجيئك الى هنا في هذا الوقت المتأخر “. فقلت لها أنني أتيت لأتأكد من عدم حاجتها لأغراض ، فقالت لي : “لا شكرا ، تفضل بالدخول قليلا” . فدخلت و جلست في الصالون و تبادلنا الحديث العادي ، وانا في غاية الاثارة ، و عيناي لم تبتعد عن فخذاها و طيزها و كسها و بزازها الرائعين ، فقالت لي :”ما بك لا تكف عن النظر على جسمي” . فقلت لها انني لا اتحمل جمالها الفائق ، فقالت لي : ” هل تريد ان تنيكني و تستمتع بجسمي؟ “. فقلت : ” نعم بالتأكيد”.
ذهبنا الى الغرفة و قالت :”شلحني و نيكني” . فسعدت كثيرا و شلحتها التي شيرت و الستيانة و رأيت بزازها ، و دهشت من حجمهم الرائع و جمالهم و بياضهم ، فبدأت الحس حلماتها و بزازها و امصهم و اقبلهم و هي تقول :آآآه آآه ، ثم شلحتها شورتها المثير و كيلوتها الزهري ، فرأيت كسها الطري الجميل الرطب اللزج الناعم ، و كاد زبي ان ينفجر داخل البنطلون من جمال كسها الرائع ، لكني بدأت بلحس كسها الجميل و احركه و كدت ان التهمه و هي تطلق آهات لم اسمع اجمل و انعم منها في حياتي ، فقلت لها ان زبي سينفجر اذا لم تلعب به حالا ، فشلحتني ملابسي و قالت ان زبي جميل جدا و كبير و مغري ، فبدأت تلعب به بيدها الناعمة البيضاء الجميلة و ثم بدأت تلحسه بلسانها الرطب و تمصه بشفايفها الناعمة الجميلة ، ثم قلت لها انني اريد ان انيكها ، فقالت : “يلا نيكني ” ، فمسكتها و ادخلت زبي في كسها دفعة واحدة ، فصرخت بأعلى صوتها : “آآآآآآآآآه ، زبك كتير كبير لا تدخله مرة وحدة” ، فبدأت انيكها بشكل هادئ و جميل و بدأت انيكها بشكل اقوى تدريجيا ، و نكتها بعدة وضعيات مثيرة ، و كنت اقبلها و الحس بزازها ، و اضرب طيزها و فخذاتها ، الى ان اقتربت من القذف ، فقلت لها انني سأقذف، فأخذت زبي و مصته الى ان قذفت على لسانها و على وجهها الجميل ذو العيون الخضراء ، ثم شكرتها و شكرتني على هذه الليلة ، ثم اردت ان ارحل ، لكنها طلبت مني ان ابقى معها تلك الليلة و انام بجانبها ، فسعدت بذلك ، و نمت معها اجمل نومة في حياتي و هي في حضني ادفيها و تدفيني ، في تلك الليلة الباردة ، و هي اجمل ليلة في حياتي.
 
أعلى