مرة كنت مع سالب انيكه لما كملت بدا يعمل عادة سرية.. شفقت عليه.. مصصت زبه عجبني و طلعت عليه... كان طيزي مفتوح على آخره.. اندهش هو قلتلو انت حبيبي و انا لك.... كان على ضهره و انا طالع نازل حتى جاب حليبه... داخل طيزي ومن ذاك اليوم صار ينيكني و انيكه و نجيب الحليب مره في اطيازنا و مرة نشربوه.. امممممم لذيذ
هههه جننته

