- إنضم
- Jun 28, 2024
- المشاركات
- 18,811
- التفاعل
- 3,055
- النقاط
- 113
مقدمة:
النظر الشرعي هو من الأمور التي أباحها الإسلام للخاطب ليتأكد من ملاءمة المخطوبة له قبل إتمام الزواج، وقد اختلف العلماء في مدى ما يجوز للخاطب النظر إليه من جسد المخطوبة، فمنهم من قال بجواز النظر إلى الوجه والكفين فقط، ومنهم من أجاز النظر إلى ما يظهر عادة من جسدها، ومنهم من أجاز النظر إلى شعرها.
أقوال العلماء:
الراجح:
الراجح عند جمهور العلماء هو أنّه لا يجوز للخاطب النظر إلى شعر المخطوبة، وذلك صونًا لكرامتها وحفظًا لها من الفتنة، ولأنّ الشعر عورة من عورات المرأة.
ضوابط النظر:
خاتمة:
ينبغي للخاطب أن يتقيد بضوابط النظر الشرعي، وأن يحترم عورة المرأة، وأن يبتعد عن كل ما قد يثير الشهوة أو الفتنة. والله تعالى أعلم.
ملاحظة:
هذا المقال يقدم عرضًا موجزًا لأقوال العلماء في مسألة النظر الشرعي، وينبغي الرجوع إلى المراجع الفقهية المتخصصة للحصول على تفاصيل أوفى
النظر الشرعي هو من الأمور التي أباحها الإسلام للخاطب ليتأكد من ملاءمة المخطوبة له قبل إتمام الزواج، وقد اختلف العلماء في مدى ما يجوز للخاطب النظر إليه من جسد المخطوبة، فمنهم من قال بجواز النظر إلى الوجه والكفين فقط، ومنهم من أجاز النظر إلى ما يظهر عادة من جسدها، ومنهم من أجاز النظر إلى شعرها.
أقوال العلماء:
- القول الأول: ذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في رواية إلى أنّه لا يجوز للخاطب النظر إلى شعر المخطوبة، واستندوا في ذلك إلى أحاديث نبوية منها:
- حديث عائشة رضي **** عنها قالت: "كان رسول **** صلى **** عليه وسلم يأمرنا إذا خطب أحدنا امرأة أن ننظر إليها". (رواه الترمذي) وفيه دليل على أن النظر مقيد بالوجه والكفين.
- حديث أبي هريرة رضي **** عنه قال: "قال رسول **** صلى **** عليه وسلم: لا تنظر إلى امرأة إلا بإذنها". (رواه الترمذي) وفيه دليل على حرمة النظر إلى المرأة دون إذنها.
- القول الثاني: ذهب بعض العلماء من الحنابلة في رواية أخرى إلى جواز نظر الخاطب إلى شعر المخطوبة، واستندوا في ذلك إلى أحاديث نبوية منها:
- حديث أم سلمة رضي **** عنها قالت: "خطب رسول **** صلى **** عليه وسلم امرأة، فسألتها عن شعرها، فقلت: أهو مجعد أم منبسط؟ قالت: لا أدري، فقلت: انظري، فنظرت، ثم قالت: هو مجعد". (رواه الترمذي) وفيه دليل على جواز نظر المخطوبة إلى شعرها.
- حديث عائشة رضي **** عنها قالت: "كان رسول **** صلى **** عليه وسلم إذا خطب امرأة بعث إليها من ينظر إليها". (رواه البخاري) وفيه دليل على جواز نظر من ينوب عن الخاطب إلى المخطوبة.
الراجح:
الراجح عند جمهور العلماء هو أنّه لا يجوز للخاطب النظر إلى شعر المخطوبة، وذلك صونًا لكرامتها وحفظًا لها من الفتنة، ولأنّ الشعر عورة من عورات المرأة.
ضوابط النظر:
- أن يكون في حضور ولي أو محرم للمرأة.
- أن يكون النظر عابرًا دون تمعن.
- أن يكون النظر بعيدًا عن الشهوة والفتنة.
- أن تكون المرأة راضية بالنظر.
خاتمة:
ينبغي للخاطب أن يتقيد بضوابط النظر الشرعي، وأن يحترم عورة المرأة، وأن يبتعد عن كل ما قد يثير الشهوة أو الفتنة. والله تعالى أعلم.
ملاحظة:
هذا المقال يقدم عرضًا موجزًا لأقوال العلماء في مسألة النظر الشرعي، وينبغي الرجوع إلى المراجع الفقهية المتخصصة للحصول على تفاصيل أوفى