• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص محارم حماتي جماتي طيزها احسن من بنتها

Ahmed Ali5

New member
عضو
إنضم
Dec 17, 2025
المشاركات
1
التفاعل
2
النقاط
3
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
طبيعي
كان عمره ٣٤ سنة لما بدأت القصة دي. اسمه أحمد، متجوز من نورا من ٧ سنين، عندهم بنتين صغيرين. نورا بنت طيبة، بس من بعد الولادة التانية جسمها اتغير، وهي نفسها بقت مشغولة بالعيال والشغل في البيت، والعلاقة الجنسية بينهم بقت نادرة جدًا – مرة كل شهرين أو تلاتة، وغالباً نص نوم.


حماته – أم نورا – اسمها سعاد، ٥٦ سنة، أرملة من ١٢ سنة. جسمها لسه محافظ على شكله نسبياً؛ طويلة شوية، صدرها كبير وثقيل، طيزها مليانة ومترهلة شوية من السنين، بس الجلد ناعم واللحم طري. كانت بتلبس جلابيات بيتي واسعة، لكن لما بتنحني أو تقعد بيبان خط الصدر والفخاد من تحت اللبس.


أول ما لاحظ أحمد حاجة غريبة كانت في إجازة صيف، لما كانوا كلهم في البيت بتاع سعاد في الإسكندرية. نورا راحت تشتري حاجات للعشا، والبنات نايمين. سعاد كانت في المطبخ بتعمل شاي، وأحمد دخل يساعدها. لما مد إيده ياخد الكوباية، صباعه خبط في صدرها من غير قصد. ما بعدتش، بالعكس بصتله بنظرة طويلة وقالت بصوت واطي:


«إيدك سخنة أوي يا أحمد…»


ما ردش في اللحظة دي، بس قلبه دق بسرعة. من اليوم ده بدأ يلاحظ إنها بتلبس لبس أخف لما هو موجود، بتسيب أول زرارين مفتوحين في الجلابية، بتمشي قدامه وهي بتعدل شعرها أو بتميل جسمها أكتر من اللازم.


بعد كام شهر، نورا سافرت مع البنات عند خالتها في المنصورة ٤ أيام عشان عيد ميلاد الجدة. أحمد فضل في البيت لأن عنده شغل ما ينفعش يأجله. سعاد قالتله:


«ما تيجي تنام عندي في البيت يا ولدي، أحسن من تقعد لوحدك. البيت كبير وفاضي.»


وافق.


أول ليلة نام في أوضة الضيوف. تاني يوم بالليل، الساعة حوالي ١ بعد نص الليل، سمع صوت خفيف جاي من أوضتها. دخل يشوف إيه اللي حصل. لقاها قاعدة على السرير، لابسة قميص نوم خفيف جداً، لونه أبيض شفاف شوية، واللمبة الخافتة بتبين كل حاجة تحته.


«مش قادرة أنام يا أحمد… تعبانة أوي.»


قعد جنبها على طرف السرير. بدأ يتكلم معاها عادي، بس إيده راحت على رجلها من فوق القميص. ما بعدتش. بالعكس، فتحت رجليها شوية. حس إن كسها سخن ورطب من فوق القماش الرقيق.


«أنت عارف إني من سنين ما حدش لمسني؟» قالتها وهي بتبص في عينيه.


رفع القميص بإيده، لقى شعر كسها كتير وأسود، وكسها منتفخ ولامع من العرق والشهوة. نزل بوشه بين رجليها وبدأ يلحسها. طعمها مالح وحامض شوية، ريحتها قوية، ريحة ست كبيرة محرومة سنين. لحس بلسانه من تحت لفوق، دخّل لسانه جوا، مصّ البظر بقوة. هي مسكت راسه وضغطته أكتر، وبتقول:


«آه يا ابني… كده… مصّ كسي… أنا موتّاني يا أحمد…»


بعد دقايق جابت شهوتها في بقه، جسمها ارتعش جامد، ونزلت كمية ميه سخنة على وشه.


قامت قلّعت القميص كله، وقعدت فوقيه. زبه كان واقف زي الحديد. مسكته بإيدها، حطته على فتحة كسها، ونزلت عليه مرة واحدة لحد ما دخل كله. كسها واسع شوية من السنين، بس سخن ومبلول جداً، وبيشد على زبه بقوة.


بدأت تتحرك فوقيه، طيزها المليانة بتخبط في فخاده، صدرها الكبير بيترجح قدام وشه. مسك بزازها بإيديه الاتنين، عصرها جامد، عض الحلمات اللي كانت بني غامق ومنتصبة. هي كانت بتصرخ:


«نيكني يا أحمد… نيكني جامد… كسي ده ملكك دلوقتي… أدخله كله… آه يا حبيبي…»


قلبها، خلاها تحتيه. رفع رجليها على كتافه، وبدأ ينيكها بعمق. كل دفعة بتخلّي بزازها تترج. كان بيطلع زبه لحد الراس وبيرجعه تاني بقوة. صوت التصادم بين جسميهما كان عالي في الأوضة الهادية.


«هجيب يا سعاد… هجيب جواكي…»


«جيب يا حبيبي… املاني… أنا عايزة أحس بحيواناتك جوايا…»


جاب جواها، كمية كبيرة، نزلت من كسها على الفخاد والملاية. فضلوا متعانقين، عرقانين، نفسهم متقطع.


من اليوم ده، كل ما نورا تسافر أو تروح عند أهلها، أحمد يروح يبات عند سعاد. بقت علاقتهم منتظمة: مرة أو اتنين في الشهر. أحياناً في البيت بتاعهم لما نورا تكون نازلة السوق، يدخل المطبخ يلاقيها لابسة لبس خفيف، يقلبها على الترابيزة من ورا، يرفع الجلابية ويدخل زبه في كسها وهي واقفة، وهي بتحط إيدها على بقها عشان ما تصرخش.


مرة تانية في الحمام، وهي بتستحمى، يدخل عليها، يقف وراها تحت الدش، يدخل زبه في طيزها بالراحة وكاني بمثل سكس عربي التي اشاهدو(بعد ما حط صابون كتير)، وهي بتتأوه وبتقول:


«آه يا ابني… طيزي ما حدش لمسها من زمان… نيكني فيها…»


كانت بتحب إنه يجيب على وشها أو على بزازها، وبعدين تمسح الحيوانات بإيديها وتلحسها قدام عينيه.


استمرت العلاقة دي سنتين ونص تقريباً. لحد ما نورا بدأت تشك، لكن من غير دليل قاطع. سعاد نفسها قالت لأحمد في آخر مرة:


«خلينا نبطل شوية يا ولدي… أنا خايفة نورا تكتشف… مش عايزة أخسر بنتي.»


أحمد وافق، رغم إنه كان بيحس بفراغ كبير بعد كده. كل ما يشوف سعاد في الجمعة العائلية، عينيها بتلمعله بنظرة سريعة، وهو بيفتكر طعم كسها، وريحة جسمها، وحرارة طيزها وهو بينيكها.


بس انتهت.مش لأن الشهوة خلّصت، لأن الخوف كان أكبر.


ومن يومها، لما بيبقى لوحده في الحمام، بيفتكرها وهو بيحلب زبه، وبيجيب وهو بيهمس باسمها: «سعاد…»
 

مواضيع مشابهة

عودة
أعلى