• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

اختي و انا و الحجاب

إنضم
Dec 4, 2024
المشاركات
10
التفاعل
14
النقاط
3
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
فحل
اولا اريد ان اقول ان القصة وقعت مع شخص قريب لي و حكا لي القصة بالتفاصيل.

القصة بدات و حنا في سفر مع هدا الصديق في الصيف لكي احطكم في الصورة هو صديق الطفولة و درسنا مع بعض، اطار بنكي و يبلغ من العمر 30 سنة و القصة حصلت و هو في 27 من عمره انسان نضيف و بيتمرن و مواضب على الصلاة و حتى عائلته محافظة.

و اخته اكبر منو بسنتين يعني هي 32 سمو و عمرها في بداية الحكاية 29 سنة, هي درسة تسويق و شغلها في شركة فرنسية كبيرة، بنت جميلة بزاز متوسطة و طيز منفوخة و خرجة لبرا و مليانة و طولها 163 سمو باين فيها شهوانية.

علشان أقربكم من المشهد هما عائلة متوسطة ليهم بيت من ثلث ادوار الاول بيسكن فيه احمد بطل الحكاية و الثاني ابوه و امو و اختو و الدور الثالث فاضي و فيه سطح و المطبخ و حمام بلدي بيت الغسيل، ابوه ناجح في تجارة و معلم ولادة يعتمد على نفسهم درسهم في اكبر المدارس ، لكن كانت اختو الاقرب ليهم لانها بنسبه ليهم ناجحة و هو ناجح و طموح و ذكي بس من بيعماوه كاختو.

في يوم و حنا في سفر لاحضت ان في رقم مش مسيف على التليفون بيتصل عليه كتير و بيبعد عشان يتكلم ف انا عرفو انو محافض و رياضي قلتلو بهزار يا سيدي نبقا نحضر نفسنا الفرح قرب😂 رد عليا لا مفيش حاجة، بعد يومين و انا نايم بسمع صوت شهوة في أوضة جانبي قلت يمكن هو بيتكلم ياليل و صوت طول فقمت اتلصص فوجدتو بيتكلم عتلفون و ايدو على زبرو و الصدمة مقدرتش اتكلم رجعة نمت و الصبح فطرنا و خرجنا نشتري حجات و قعدنا على القهوة و بحكم الإخوة و الصداقة و العيش و الملح قلتلو انت كنت بتكلم مين ليلة المبرح وشو التغير و القالي و انت مالك ليه بتتلصص غدعليا سكت و غيرت الموضوع و بعدها بدقائق نفس الرقم يتصل و هو يغير مكان و رجع و قالي لازم نرجع على مصر بكره و انا اتصلت و قلت يمكن بيعشق وحدة و لا حاجة عايز يرجع و رحنا البيت نفس الموال تليفون يبعد و اليل الموبايل و تجليخ.

الليلة دي السلة المنتظرة و انا بتلصص عليه بسمع هوما نامو ؟ و صوت ممحون بيرض ايوة نامو و انا فوق في الثلث متيجي بقا . هوبا الشيطان لعب في عيبي و بتديت احلل من دي ؟ الثالث ؟ هوما نامو ؟ ماتيجي و انا بطول بشوف الي تمنيت مشوفوش صورتها هي اختو أمينة عريانة, انصدمت و رجعت على غرفتي و دماغي بتدور و هو على نفس بحال.

الصبح فقنا و فطرنا و اهدنا الباص و قررة اكلمو .

انا : ليلة امبارح شوفو حاجةغريبة و انت فغرفتك
هو : بتلصص تاني ؟
انا: ايوه و عاوز افهم
هو: الحكاية منيبة بستين نيلة و انا دخلت امور كبيرة و فنفس الوقت عجبتني
انا: اتكلم انا بسمع اهو
هو : من الاخر انا واقع مع أمينة اختي و بنيكها
انا : ازاي و من امتى و هي عوزة كده ؟
هو: ايوه و هي السبب
انا : احكيلي
هو: لا لما نوصل اروح البيت و نتكلم
انا : اوكي

وفضلنا ساكتين طول السكة من نتكلمش لغاية موصلنا و كل واحد راح بحالو.

و انا باخد شور التيليفون رن فامي بتجبهولي الحمام خد صاحبك.

جاوبت و اقول الو مبردش لغاية مسمعتو لقلها وحشتيني يا أمينة و هي تقل وانا كمان .

قطعة الخط و بعدها بساعة بيتصل بيا تاني و قولي سمعت ؟
انا : ايوه فضيحة لو حد شافكو
هو: ههههههه حعمل ايه لنكيف بعض
انا : احكي و ا لا ي

هو : شوف يا سيدي انا و أمينة كونا زي اي خوات احترام و تباعد لغاية ما في يوم سمعتها بتكلم صاحبتها ع الموبايل و بيتكلم في موضيع سكس اش 18 سم و اش كسوس و طياز و أفلام فهنا بتديت بتلصص و ستمع لغاية ما في يوم و اهي دخلة لمحت انها لبسه سترينج ازرق و سخنت هي دي أمينة المتربية؟، بقيت علحال ده كل مرة اشوف و كتشف لغاية ما في يوم صعدت ع الصطح فبلقيها في الغرفة و شها احمر و مش على بعضها فقلت ممكن الحر و الجو كان صيفي لكن بعد الشوية و هي ماشية لاحضت انها من غير ملابس داخلية و البنطلون فيه شوية ماية و بتتنهد يعني بتتنفس بصعوبة ؛ فجيت قدامها و انا بطمن عليها بتقولي بحنيية انو مفيش حاجة و لاحضت ان بزازها وقفه و هنا زبري وقف فهي لاحضت داه و راحت ماشية و انا الافلام بتدور فوراسي. امين هدومي و رحت عجم و انا بتمرن عاملةالسماعة غرساله منها وصالتني بتقولي انت رحت الجيم ؟ جوابتها ايوة و مفيش حاجة ف راسي .
لغاية مرجت البيت دخلت الدور انا ساكن فيه خدت دوش ففي حد خبط على الباب فلقتها هي سالتني عالي وورد انترنت قلت لها استني لما اخرج انا عند بالي انها حتصعد لفوق لغاية ما خلص ، خلصت و خارج بفوطه على راسي و زوبري على اخرو 17 سم وقفة زي النبوت سليمان ناجي فهي لمحتني و برقا فيه و انا رجعت للحمام فهي خرجت .

انا : ايه و بعدين

هو: بعت لها باسوورد على واتساب كانو مفيش حاجة علشان مش خطا بتاعي انا شاب ساكن وحدي و جاي من الجيم مينفعش حد يدخل علية, بعد ياليل انا في المطبخ ساعة 1 ياليل بسمع صوت بيتكلم فسمعت بطرف ودني أمينة لتحكي للصحبتها احصل اني افشتها وهي ساخنة و كانت بتكلم واحد و تجلخ و انها لمحت زبري ولكن امس ممكن هو احصل التحت ، بتقول لها انها نزلت عشان تشوف زبري و نجحت الخطة و و قالت لها ده عندو تخين و يجيب على 20 سم و عضلات باين انو لو مسك وحدة مسبهاش حتى ينفخها و سمعت من ااتلفون صحبتها بتوقلها يابختك عندك الخير ده في البيت و ساكن وحدو و بتجلخي

هي : اما اعميل ايه دا خويا و دماغو نشه و يصلي و ميعرفش بنات و احنا في البيت و ماما طول اليوم هنا
صحبتها : تصبيره يا ستي جربي خطة من خططك و انت دماغك توزن بلد احسن من التجليخ و المعرص لتعرفيه زبره صغير و زبر الاصطناعي ال انت مخبياه , صوري لي زبره علشان اقولك يلم تخطري ولا لا .

هو : و انا زبري اتمفض و سخنت من الي سمعته اختي أمينة بتجلخ و عرفتها لكن بتعرف واحد و زبر اصطناعي و صحبتها المحجبة بتقول كده و تحارضها تنام معاية خلاص مش عارف اعمل ايه خدت بعضي نزلت و ليل على طولو و انا بجلخ لغاية مجبتهم 5 مرات .

انا : صحبتها دي بتعرفها ؟

هو : دي صحبتها من الابتدائي و محامية و محجبة و من الاسود التلبسو ميضهرش عليها و لا تبان حاجة .

انا : حصل ايه بعد كده ( وانا على اخرييييي)

هو: و انا نايم بتوصلني رسالة من أمينة بتسالني عن قرض بنكي عوزاه بعتلها المعلومات و بعد كده بدلت صوره البروفايل ع واتساب باين فيها طيزها على جنب و غيرتها بعد 5 دقائق و نزلة ستوري فيها ممثل 365 يوم و مسحتها بعد كده و انا العفريت بتطنط قودامي.

انا : و قصة الصورة طلبتها صحبتها ؟
هو : على مهلك متحرقش المراحل
انا : اوكي
هو : بس الشهر لبعدو الامور بنسبة لي هديت و انا كنت منشغل مع الشغل و مكوناش نشوف بعض انا بدخل من ال جيم متاخر و يصلي و اكل و نام ، لغاية م في يوم جمعة كنت إجازة و طالع افطر معاهم الصبح و انا جالس فبتمر من ادامي لبسة حلبية بيتي وطلعة عسطح تنشر الغسيل و باين انو مفيش هدوم تحت نزلت عيني علشان بابا و ماما .

انا : وتبعتها ؟

هو : لا يا عم، بعد ما خلصت الفطار نزلت على تحت الم هدوم الجيم لاكن لبكسورات بتعتي فيها حاجة غلطة حد لاعب فيها و ماما لما تغسلهم بتحطهم قدام باب الشقه بتعتي فصعدت لسطح اشوف فبلاقي أمينة نشرة استرنجات بالهيل ايه المشبك ة ايه الرقيق ايه المبين كولو فلما جيت ادخل السطح قلتلي متدخلش لكن انا شفت كل حاجة و زبري اتنفض فطلبت منها تخش تجبلي البوكسر بتاعي فقلبدت لي مفيش هنا انزل دور في شقتك و كل ده و عنها على زبري بطرف العين و انا عيني على بزازها الوقفين دول، نزلت و لميت اغراضي و بغير عشان و مش لابس تحت و زبري على آخره و معرق فدخلت بعد ما طرقت الباب و شافتني و دارة وشاها و التلفون في ادخل دريت نفسي و زهقت لها علشان متعملش كدة و انا بغير و نديت عادلة ماما فبتقولي خرجة هي و بابا و متاسفين كنت عاوزة اقولك بوكسر بتاعك اهو لقيتو رماتو عل الارض و خرجة و انا خرجة و رحت الجيم و انا بتمرن بتعتي لرسالة عشان تتاسف و قلت مفيش حاجة خلاص و بعد كده رحت البيت و دخلت خدت شاور و خرجت اشوف بابا و ماما فين و طالع بسمع صوت همس و بتنصص بسمع أمينة بتكلم حد ففهت انو المعرص دو زبر الصغير و بتقول خلاص مش جايا عندك ثاني البنعملو مش بطفي الحر ال فيا حتي طيزي بتقدرش تدخلو فيه و قفلت السكة و رجعت لشقتي و بوكسر الرماتو الارض لسة و لميتو و انا يشمو لقيت رحة الكس و فيه شوية ماية.

انا : جلخت بيه دي أصداق يعني و حطتك في دماغا لبوة صحيح و ايه حكاية التلفون

هو : هو لحتعرفو ، حطيت البوكسر على جنب و شوية بتبعت لي رساله في واتس اب ام. ماما بابا راحو اسكندرية جوبتها اوكي و قلت لي تحب اطبخ لك حاجة قولت لها اني يطبخ من 3 سنين لوحدي عشان الجيم ، و خلصنا على كده و ساعة 9 ياليل صعدة المطبخ اطبخ اكلي و لقيتها بتطبخ و لبست هوت سورة اخضر و فوقيه نشرت ابيض و مجزوم على جنب و طيزها بينة و استرنك فضحها و انا لابس حلبية و تحت بوكسر كبير عشان اخد رحتي و كده و زبري واقف جسمي سخن و هي بتعدي من قدامي عشان تغسل الكوياية و انا عامل نفسي ولا انا هنا بي زبري على اخرووووو و شوية بتقولي جبلي الصحن ده من فوق و عمل مش سامع فبتيجي و تقولي هو نت صم؟ هاتلي دي انا مش طيلاها و انا بعدي زبري بيلمس طيزها و بسلام على دي طيز , يشوفها يلاقي عينيها مغمضه و وشها احمر فدتها الصحن و كملت طهي و هي هادو الصحن و راحت على الثاني .

انا : ايه الجرأة دي كله د عاوزة تتناك و يحصل ليحصل و شوف لازم تنزل دلوقتي اشوفك في الجنينة ( حنينة قريبه)

هو : خلاص هي حتنزل عندي بعد الشوية نعمل واحد عسريع و انزل اشوفك

انا: استحم قبل متيجي يا ابني ليخدنا البكس 😂😂😂😂😂

الجزء الثاني

بعد الي انا شوفتو و حكهولي احمد صديقي و عترفاتو عتلفون و بعد معملو واحد نزل و تلقينا في الجنينه

انا: اهلا يعريس
هو : اهلا ي امن الدولة يبتاع الاستنطاق
انا: قولي حصل ايه
هو: اللمسة دي كانت الشرارة, انا خدت اكلي و رحت على البيت لفصطح اكلت و انا نازل و لقيتها خارجة من الحمام و عليها فوطه بس مفيش حاجة بينة ، نزلت و اخدت كتاب اقراه و ع ساعة 11 ياليل بسمع حاجة في السطح خرجة اشوف يلاقي مفيش نور قلت البت أمينة جلخت ونامة و كانها سابت بابا سطح مفتوح و القطط دخلت، فصعدت على الطرف صباعي علشان مصحيهاش و انا في الثاني ببص يلاقي نور قليل و صوت أمينة عتلفون و السبيكر شغال و صوت صحبتها بيتكلمو لحد مسمعت
خديجة المحمية( صاحبتها): بتقلها يابختك به انا شوفت يدوب في الصورة ولعت و تبليت من تحت ايه د كولو، وكان لابس جلبية من غير بوكسر ؟
أمينة : لا د بيلبس بوكسرات واسعة علشان يبقى برحتو، مقوليكيش لما جابلي الصحن من فوق و لمسني بيه و لا صورة برة البوكسر حتعميلي اييه ،( يمكن)
خديجة المحمية صاحبتها: لمسك بيك و هو كده و في صوره تانية عريان؟ د لو كان لمسني كنت خدتو بإدي و دخلتو في طيزي ، ابعتيلي اشوف.
( بعد ماشفت ) اوووووبا يا ناس انا عوزاه في حد عندو كل الخير ده في البيت و حارم نفسووو أمينة لا زم ينيكنا احنا الاثنين لازم
امينه : هههههههههه يا مستشارة امسيكي نفسك شوية هو انا لقيت حل معاه و قولت لا ؟ و ايه ينكنا الاتنين لاول لازم نشوف هو بكيف و لا لا

خديجة: مضبوط يا هندسة بس دك كبييير يا أمينة حولي تعملي حاجة و لا اقول لك ابعتيلو صورة سخنة و لا اي حاجة

أمينة : هسيبك دلوقت اروح الصبر نفسي الاصطناعي

خديجة : و انا كمان اخلي الصور معايا

انا: يا بنات اليه دو حيخلصو عليك و خديجة دي عملت معاها حاجة

هو : نعم ححكيلك متخفش ، بي انا لفهمت هو ان أمينة صورتني صورتين و لمستني طيزها هي عاوزة و انا علي اخرييييي فطلعت السطح و كلو تمام و انا نازل بسمع صوت .

انا : صوت اييه

هو: أمينة بتتاوه من الزبر الاصطناعي فخدت زبري و البتديت افرك لغاية ما هي خلصت و ترمت ع السرير مهدوده و نزلت على الشقة و انا نار و بقول اطلع لها و لا اعمل ايه لغاية منمت.

انا: دنتو حكاية بقا.

هو: صبح صحيت من النوم و لقيتها بعتا لي رسالة و مسحتها و كنت في جيم يعني محدش بالي لغاية مخلصة راجع عالبيت ببص على صور اختاها في جيم فبلاقي صورة خديجة المحمية عندي في ملف الصور الخاص بالواتساب ، رسالتها و مسحتها و عرفه ان الصور تبقا في ايفون

انا : صوره ايه دي

هو: صورة لخديجة بطرحة و لبسة مايوه سباحة في الشالي الساحل , بس صورة متتنيسش بزاز كبيره و بيضة زي اللقشطة و ارداف ايف و و شعر باين من المييوه خارج من كساها و فخاض بيضة و خلخال في رجل و البطن ابيض و فيه خط شعر في السرة بلدي بنت بلدي ، فخليت الصوره عندي و بعد الدقائق بتتصل بيا أمينة و تقولي انها في النادي و ممعاهاش عربية و لو عاوز افوت عالبيت و اخد العربية و اخدها من النادي قتلها اوكي و رحت عالبيت و دخلت الدور الثاني و مشيت على غرفتها بفتش لو في كاميرا ولا حاجة فبتديت ادور و لقيت استرنجات يامة و كلهم مبلولين و لقيت الاصطناعي و اخدتو معيا و رميتو لما خرجتو بعدين رحت النادي و يلاقي خديجة مع أمينة زبري اتنطط من مكانه هي عمل نفسها مش هنا، روحنا تغدينا و هما بيتكلمو بالعنين و انا زوبري على اخرو , لغاية م روحو اغسل يدية و خديجة معدية من قدامي خارجة من المرحاض و كانت مكان المرحاض ضيق شوية فهي بتمر هبطت في زبري بطيزها و سمعة احلاااااا احح، لا كم المفاجاه هي خديجة من غير ملابس داخلية.

انا : ايه ده ايه ده دول سخنو اوي

هو : غسلت ايدي و رحت احاسب فلقيت خديجة دفعت الحساب و رحنا وصلنها على بيتها و رحنا البيت و في سكة قلت ل أمينة انت بعتي لي رسالة و مسحتيها؟

أمينة : ( وشها مخطوف ) اامم لا اه نعم

هو : كان فيها ايه؟

أمينة: ولا حاجة صورة باتعتها كانت عندي و بعدها ليها

هو : هي دي؟

أمينة : (تاخود الموبايل و مسحة الصورة ) حاجات خصوصية بتع بنات و خلاص و مكنتش ناوية كبر دماغك.

هو : ابقي خودي بالك

امينه: خديجة ديما فضحانة هههههه

هو : انسي بس البنات كلهم مبنضفوش تحت ؟ ايه الفرق ده و زبري يخرج من البنطلون

أمينة: هههههه خديجة كده هي خديجة كده و انت اهمد شوية و نسخ لحصل

وصلنا عالبيت و انا دخلت شقيتي و هي في سلم بتقولي بابا و ماما راح يروحو ع طنطا اسبوع كده، دخلت مددت شوية و ساعة 9 باليل يلقيها بتتصل بيا و تسالني اكل حاجة .

هو : لا يا أمينة شكرا

أمينة : انا هعمل شوية رز بالخضار لو عايز

هو : متشكر يا أمينة

و بعد كده طلعت لسطح فبسمع أمينة بتكلم خديجة و تقلها انضفي شوية و حلقي كسك هههه ده مش حينيك
خديجة : دا بين عليه مش جرب الكس ال مشعر خليه ا جرب و مش حي مل منو يا ختي

أمينة: انا معرفش الاصطناعي راح فين فتشت عليه و مش لقياه خيف لتلقيه ماما

خديجة : ده لما عرف انك لقيتي واحد طبيعي و اكبر قرر ينصرف

أمينة : لا لازم القيه

خديجة : مقلتش ليك ان طيزي لمس زبر اخوك ؟

أمينة : امتى ده حصل اوعي تكون زي كل مرة من غير تحت

خديجة : في المطعم لما كنت خارجة و زي كل مرة هههه

أمينة : هههه دنتي خلصتي علينا خالص ههه

خديجة: ادخلي معاه في سخن يا أمينة

أمينة: ازاي؟

خديجة: معرفش اعملي عشا و فيلم كده و دردشي لغاية متوصلي لسخن

أمينة: اسبك دلوقتي

خديجة: اروح انام بكره عندي محكمة الصبح

و انا في المطبخ دخلت عليا و هي لبسا بيجاما بيتي

امينه: انت من امتى و انت هنا ؟

هو: يدوبك , فين العشا

أمينة : هحضرو ساعدني لو عاوز نخلص عشان ناكل

هو : اوكي فين الررز
أمينة: اغسل الرز انا ححضر الطربيزه و غير علشان البيجاما تفضل نضيفة , تاكل عندك و هنا ؟

هو : مفيش مشكل

امينه: يبقي دور التحتاني عشان نتفرج

و عسلت الرز و طلعت هي لبسه عباية بسوستة و كملنا و نزلنا و اكلنا و بتدينا نتفرج على فيلم امريكي رزل

امينة: احمد انت متعرفش بنات ؟

هو : بنات زي ايه ؟

امينه : صحبتك و صديقتك حاجة كدة

هو : في زميلات ليه في شغل في الجيم غير كده لا

أمينة: دانت كبرى و لازم تتعرف على وحدة تتجوزها

هو: مش فاضي للكلام ده و لو كان بنت زي خديجة مش ناوي اتجوز خالص ههههه

أمينة: بضحك انت كبرتها في دماغك في بنات و ستات بيحبو يفضلو كده و في لبتنضف شويه في لبتنضف و تتسيب شوية و في لبتنضف خالص

هو : انا بعرف يا تنضف يا لا

أمينة: دنتا منيل بستين نيله هههه يا احمد انت ببدتتكلم صح؟

هو : ايوه انا اعرف

وحنا لنتكلم و فيلم خلص و فيديو فيه واحدة حلوة زي أمينة بترقص على اغنية الست لما و لبسه احمر .

امينه: شوفت النوع داه بينضف و سيب شوية لزوم المنضر
هو: كل النوع ده بيرقوصو كده ههههه ؟

امينه: يوه حتى لمبنضفوش بيرقوصو جامد

هو: يعني خديجة بترقص كويس دي هتكون حكاية مع وزنها 🤤🤤🤤🤤

أمينة: و لكن الزينا برقصو جامد تحب اوريك؟

هو: حتوريني ايه؟

و اخدت الرمود رجعت الأغنية من الاول و حزمة وسطاها و بتديت ترقص ولا أكدع رقاصة و كل بيهتز و عرفت انها من غير حملات و تحت كهربه و انا على اخرييييي و زبري ناطر و سخن و بتديت اعرق من المنضر و قومتني ارقص و انا مش عاوز فبتدت تتمايل عليه و زبري يلمس طيزها و احس ب خيط السترنج من التحت لغاية مخلصة الأغنية.

امينه: كام من عشرة

هو: لا ولا أكدع رقاصة 10/10

و شوية تلفون البيت الرن , بابا و ماما بيطمنو علينا و هي مش قدره تتكلم و بتلهت قالت ابابا انها كانت فوق ونزلت بسرعة و شوية و داتني التلفون و تكلمت معاهم و هي كانت اخدة الاواني و طلعت و انا فضلت اكلمهم و نزلت لتحت .

انا : حصل ايه يعم

هو : يلاه الروح و بكره انا مش رايح الشغل و انت كمان و بابا و ماما في البيت يعني مفيش نيك اتصل بيا بعد منتصف الليل و حنا سهراتنا صباحي

و قمنا مشينا و كل راح لبيتو .
 
عودة
أعلى