اول مره هحكي قصه حقيقيه حصلت فعلا بكل حاجه فيها .
انا بيبو ١٨ سنه زبي ١٦ سم بس ضخم كدا و عريض
قصير شويه و جسمي مظبوط ع بروح جيم بس مش معضل
حكايتي بدأت من زمان بس هحاول الخص الموضع ع ندخل ف القصه
انا بحب اكتب زي قصص و روايات كدا و كنت بكتب لنفسي لحد ما حد من صحابي اقترح عليا اني اعمل جروب ع الواتس و ادخل ناس فيه تتفاعل و تشجعني و يبق ليا جمهور
و فعلا عملت الجروب و كبر ف فتر قليله بق فيه ١٠٠٠ و التفاعل فيه بق كتير و اغلب الجروب كانو بنات ف دا خلاني اتعرف ع بنات كتير
انا حد بيكتب روايات و قصص و البنات بتحب الحاجات دي ف كانو بيدخلو يتعرفو عليا و يفتحو كلام معايا
كنت ارفض البنات الملزقه الي داخله تحكها و تتسلي شويه
بدأت الحكايه لما اتعرفت ع بنت من اسكندريه اسمها جني
و بدانا نرغي مع بعض ف الشات و العلاقه اتطورت لحد ما بقينا نتكلم فون و نهزر ب سفاله شويه بس مكنش فيه بينا سكس ابدا
مجرد كلام بس محدش وضح انه عايز يعني شويه هزار ب قله ادب
ف يوم اتفقت مع صحابي نروح اسكندريه نصيف و كدا
و كلمتها و قولتلها انا جاي و عايز اشوفك قالتلي هتشوف لما اوصل
وصلت اسكندريه و خدنا شقه انا و صحابي
كنا اربعه و انا الخامس
الشقه كانت اوضتين
اتنين ف اوضه و اتنين ف اوضه و انا نمت ع الكنبه ف الصاله ع مبحبش انام جمب حد
اول يوم عدا من غير اي حاجه تستاهل تتحكي شويه هزار بين صحاب و بس
و ف نفس اليوم بعتلها و قولتلها وصلت
انا : طب يعني مش هشوفك
جني : اعمل ايه طب مش عارفه
انا : اتصرفي يا جني مليش دعوه
جني : خلاص انا هقولهم بكرا رايحه اقعد مع صحبتي و نخرج انا انت ف مكان بعيد
انا : خلاص ماشي هستنا مكالمه
و اتفقنا و جيه الميعاد و رنت عليا و روحت قابلتها و كانت زي القمر
طويله اطول مني بكتير و بيضه اوي بتلمع جسمها فرنساوي بس مكنش باين حاجه من الي هي لبساه
لابسه قميص مفتوح و تيشرت اسود تحتيه و بنطلون ازرق روحتلها و سلمت عليها و بوست أيدها من باب الرومانسيه و اللطافه مع ان هي مجرد صحبتي مفيش بينا اي حاجه خدتني كافيه و قعدتنا اتكلمنا و عاكستها كتير و كل شويه تقولي بس و عيب (عايزك تعرف يا عزيزي انا طالما البنت قالتلك عيب يبق هي عايزاك تكمل نصيحه كدا ف النص) شربنا هي طلبت عصير و انا قهوة كنت كل شويه ابص ف عينها و ابص ع شفايفها كانو كبار و حلوين و هي كانت بتشوفني و انا ببص ع شفايفها و خت بالي انها كل شويه تعض ع شفايفها و مسكت أيدها حسست عليها شويه لقيت ايدها سخنه عرفت انها هايجه قعدنا نتكلم و اعاكس فيها لحد ما سرقنا الوقت و الليل ليل بقت الساعه ٩و قومت حاسبت و مشينا و حلفت عليها لاوصلها و هي كانت خايفه حد يشوفها معايا بس انا اقنعتها محدش هياخد بالو و ركبنا توكتوك لحد قبل بيتها ب شويه بس السواق دخل شارع غلط و نزلنا و كان لازم هي تمشي بتاع ٣ شوارع ع تبق ف شارعهم و احنا ف التوكتوك لزقت رجلي ف رجلها و قعدت احك رجلي ف رجلها ع اسخنها اكتر و مسكت وركها كذا مرا ع اساس بهزر و كان طري فشخ المهم لما التوكتوك نزلنا ف شارع غريب كدا ضلمه و مفيهوش حد قولتلها مش هسيبك هنا لوحدك طبعا و مشيت معاها شويه و كانت عماله ترغي و انا باصص ف عنيها فجأة وقفت و مسكت ايدي و قالتلي
جني:انت مش حاسس ب اي حاجه
انا:هحس ب ايه
جني: مش حاسس بحاجه ناحيتي
أنا (بستعبط بق) :هحس ب ايه انتي صحبتي
جني (وطت عينها ف الارض): انا بحبك
انا عارف انها هتقول كدا بس عملت نفسي مذهول و روحت حاضنها هتقولي حضنتها ف الشارع ايوا الشارع حرفيا كان ضلمه و مفيش حد حضنتها و نزلت ب ايدي حسست ع ضهرها من تحت و هي حضنتني اوي و مكنتش عايزه تسبني لما خرجت من حضنها مسكت وشها و مشيت ايدي ع شفايفها و وطيت وشها ليا كدا و بوستها جمب شفايفها
بصتلي و ضحكت و مشينا و وصلتها من غير ولا كلمه
بعد ما روحت بعتتلي
جني: ايه الي انت عملتو دا
انا : عملت ايه
جني: حضنتني و كمان بوستني
انا: احمدي ربنا اني معملش اكتر من كدا
جني: لا و انت كمان كنت عايز اكتر من كدا
انا : طبعا عايز اكتر من كدا
جني : و هو ايه اكتر من كدا
هنا عرفت انها بتفتح كلام
انا: احضنك اكتر و ايدي تنزل اكتر و اكتر
جني: ايدك تنزل فين يا قليل الادب مش كفايا قعدت تحسس ع ضهري
انا : انا كان نفسي احسس ع حاجات تانيه مش ضهرك بس
جني : امم يا قليل الادب
جني : إيه هي الحاجات
اتاكدت انها بتفتح كلام و عايزه سكس شات
انا : صدرك كان نفسي احسس ع صدرك
جني : يا سافل و ايه كمان
انا : احسس عليه و اطلعو و ابوسو
لقيتها عملت سين و مردتش
ف بعت
انا : و امسك فرده من صدرك امصها و ادعكها ب ايدي
عملت سين و مردتش عرفت انها بتلعب ف نفسها
قولتلها تعالي كول ف رنت
جني: كنت بتقول ايه بق
انا : كنت بقول هلعب ف صدرك و امصو
جني: اممم و ايه كمان
انا : و ادعكو ف ايدي و الحس حلمات بزازك الاتنين
جني : اممم كمل
انا : و اطلع ع شفايفك اقطعهم و اخد لسانك امصو
جني : اححح كمل
انا : و اقلعك هدومك و انزل ع كسك امصو و الحسو بلساني
مبقتش اسمع منها غير
جني : اححح ..اممم
انا : و العب ب صباعي ف طيزك و انا بلحس بقطع كسك
هلفك ع بطنك و الحس خرم طيزك بلساني
هي هنا راحت و صوتها ابتدي يوطي اوي
جني : اممم كملل
انا : هدخل لساني جوا خرم طيزك و الحس خرم طيزك و اضربك ع طيزك الفاجره
جني : اححح اضرب
(هنا عرفت انها بتحب الساديه)
انا: هضرب ع طيزك الفاجره و افشخها
هدخل صوباعي ف طيزك و انيكك ف صوباعي ي شرموطه
جني : اححح نييك
انا: يلا ع ادخل زبي ف طيزك يا شرموطه
جني: اححح دخلو مش قادره
انا: ادخلو فين ي شرموطه
جني : ف طيزي نكني ف طيزي
انا : بحشر زوبري ف طيزك يا شرموطه
جني : اححح براحه
انا : زوبري دخل ف طيزك كلو يا شرموطه بلعت زبي
جني : اححح كمل مش قادره
قعدت انيكها فون و اقولها بدخل و اخرج زوبري فيكي و كلام هيجها
لحد ما سمعتها بتقول اههه و سكتت
عرفت انها جابتهم
قعدت اقول جني مش بترد و بعدها قفلت ع طول
قعدت ارن ارن مبتردش و ابعتلها واتس تعمل سين و متردش ترجمت ان ضميرها نقح عليها
ف قفلت التلفون و نمت و صحيت تاني يوم لقيتها برضو مردتش ف رنيت عليها كتير لحد ما ردت
انا : ايه يا جني في ايه
جني : انا رخصيه اوي يا بيبو
انا : لا مين قال كدا
جني و هي بتعيط : انت شايفني رخيصه يا بيبو
انا : لا بالعكس انا شايفك غاليه و حلوه اوي
جني : الي عملتو امبارح كان غصب عني انا اسفه
انا: يا جني دا كان غصب عننا و دا طبيعي انتي عندك مشاعر و انا عندي مشاعر
انا ابسط امبارح و متكدبيش انتي كمان ابسطي صح
جني : ..
جني : يعني انت م شايفني وحشه
انا : لا شايفه احلي حد ف الدنيا
جني : انا بحبك اوي
انا مردتش عليها و قولت
انا : انتي كويسه ي جني صح
جني : اه
جني : ممكن اسالك سؤال
انا : اتفضلي
جني : انت بجد اتبسط بالي احنا عملناه امبارح
انا : ابسط ايوا بس مش اوي ع سبتيني لوحديي م ارتحت زيك
جني : معلش بق اني سيبتك لوحدك اوعدك هعوضك
و من هنا عرفت ان السكه اتفتحت قدامي
تاني يوم صحابي قرروا ينزلوا البحر من بدري وأنا مكنتش عايز انزل معاهم. كنت عايز اقعد شوية لوحدي اكتب كام صفحة في الرواية اللي كنت شغال عليها.
وانا قاعد على الكنبة، مسكت الموبايل وبعت لجني.
أنا: بتعملي إيه؟
جني: قاعدة، وإنت؟
أنا: صحابي نزلوا البحر وأنا قاعد في الشقة.
جني: ليه منزلتش معاهم؟
أنا: مش عايز انزل و قولت اكتب شويه
جني: يا عم إنتوا لسه جيين
أنا: طب ما تيجي تقعدي معايا شوية بدل ما أنا هموت من الملل.
جني: أجي فين يا بيبو؟ إنت بتهزر؟
أنا: لا وال**، ما إحنا قاعدين نتكلم بالساعات، مش أحسن نتكلم وإحنا قاعدين قدام بعض؟
جني: طب والناس اللي معاك؟
أنا: كلهم في البحر، والشقة فاضية.
جني: إنت هتجيلي مصيبه
أنا: يا بنتي هنقعد نتكلم ونشرب حاجة، إيه المشكلة؟
جني: مش عارفة يا بيبو.
أنا: براحتك طبعًا، لو مش مرتاحة متجيش، مش هضغط عليكي.
فضلت المحادثة ساكتة شوية. قمت من مكاني، دخلت الأوضة جبت الشاحن، ورجعت قعدت على الكنبة. بعدها الموبايل نور برسالة منها.
جني: طب إنت متأكد إن صحابك مش هيرجعوا فجأة؟
أنا: هكلمهم وأعرف منهم، ومش هقولك تيجي غير لما نبقى متفقين على كل حاجة.
جني: طب استنى أشوف هعرف أخرج إزاي.
أنا: تمام، خدي وقتك.
بعد حوالي نص ساعة، لقيتها بتكلمني.
جني: بيبو؟
أنا: أيوه يا جني.
جني: أنا ممكن أجيلك شوية، بس مش هتتقل عليا ولا تعمل حركاتك بتاعة قلة الأدب دي.
ضحكت غصب عني.
أنا: يا ستي تعالي، وأنا هحاول بس موعدكيش
جني: ماشي، هبقى أكلمك لما أوصل
قفلت معاها، وبصيت للشقة حواليّا. فجأة حسيت إني متوتر، مع إني كنت أنا اللي مصمم على المقابلة.
قمت رتبت المكان، شلت حاجات كانت مرمية على الترابيزة، وجبت كوبايتين، وحطيت الموبايل على الشاحن. كل شوية أبص على الساعة، وبعدها أرجع أمسك الموبايل أشوف بعتت ولا لأ.
لحد ما أخيرًا جت رسالتها:
«أنا تحت».
قلبي دق أسرع شوية. نزلت أفتح لها، ولما شوفتها واقفة قدامي، لقيتها مبتسمة ابتسامة صغيرة، بس عينيها كان فيها تردد واضح.
جني: إيه يا عم، هفضل مستنيه
أنا: اتفضلي يا ستي.
طلعنا الشقة، وأول ما دخلت بصت حواليها.
جني: هو إنت قاعد لوحدك بجد؟
أنا: أهو زي ما قلتلك.
دخلت وقعدت على طرف الكنبة، وأنا قعدت على الناحية التانية. للحظات، الكلام اللي كنا بنقوله بالساعات على الموبايل اختفى تمامًا.
ضحكت هي وقالت:
جني: إيه يا بيبو؟ هو إحنا أول مرة نتكلم ولا إيه؟
أنا: والله مش عارف، شكلي نسيت الكلام كله.
جني: طب كويس، أهو هنتعرف من التول
ضحكنا، والتوتر بدأ يخف شوية. جبتلها تشرب، وقعدنا نحكي عن الجروب والناس اللي فيه، وعن صحابي والمواقف اللي حصلت معانا من ساعة ما وصلنا إسكندرية.
بس كل شوية كانت عيني تيجي في عينها، وأسكت لحظة، وهي تلاحظ وتبتسم.
جني: إنت بتبصلي كده ليه؟
أنا: هو أنا ممنوع أبصلك؟
جني: لأ، بس إنت بتبص بطريقة غريبة.
أنا: يمكن عشان أول مرة تبقي قاعدة قدامي كده و بين أيدي
وطت عينيها وهي بتضحك، وبعدها رجعت بصتلي.
جني: طب ما إحنا اتقابلنا قبل كده يا ذكي.
أنا: ما هو إنتي عارفة قصدي.
قربت منها اكتر و قعدت جنبها ع الكنبه لحد ما كتفي خبط في كتفها لقيتها اتوترت اكتر و بصتلي بكسوف قولتلها
انا: احنا ساكتين ليه ما احنا كنا شغالين رغي ف التلفون
جني ضحكت وقالت: ما التلفون غير الوش للوش
انا: قولتلها طب تعالي نشوف ايه الي غيره
و قربت وشي من وشها و بصيت ف عينيها الي كانت بتلمع و مابتنطقش مدت ايدي مسكت دقنها بالراحة و وطيت عليها وبوست شفايفها اول ما شفايفنا اتلمست حسيت جسمها كلو اتنفض و فتحت بوقها معايا من غير تردد و اندمجت ف البوسة كأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان ايدي نزلت ع ضهرها و بدأت احسس عليه زي ما كنا بنحكي و هي مسكت ف التيشيرت بتاعي و شدتني عليها اكتر لحد ما بقت قاعدة ف حضني بالظبط حسيت بسخونة جسمها و انفاسها السريعة بتضرب ف وشي بعدت عن شفايفها شوية و انا باصص في عيونها وهي مغمضة و بتتنفس بصوت عالي قلتلها بصوت واطي مش دي الحاجات الي كنا بنقولها امبارح ضحكت بكسوف و قالت انت قليل الادب فعلا قلتلها طب استني عشان لسه هتشوفي قلة الادب ع اصلها و نزلت بايدي علي صدرها تحت القميص لقيتها اتنهدت بصوت عالي و قالت اححح بيبو عيب كدة صحابك ممكن يرجعوا ف اي وقت قلتلها محدش جاي دلوقتي و كملت لعب ف بزازها و كنت عايز ايدي تتحرك بحرية أكتر، طلعت دراعاتها من القميص وطلعت بزازها من البرا وبقيت ماسك بزازها وهي عريانة قدامي في حضني.. كانت حلمات صدرها واقفة وناشفة من كتر الهيجان بقيت اعصر فيها بإيدي الاتنين واقرص عليها بالراحة وهي تترعش في حضني وتطلع اهات واطية كأنها مش مصدقة اللي بيحصل.
نزلت بوشي على رقبتها فضلْت أبوس فيها وألحس لحد ما وصلت لصدرها، فتحت بوقي وخدت حلمة بزازها بين شفايفي وبقيت أمصها بكل قوة وألعب بالتانية بالصباع التاني، حسيت بجسمها كلو بيتنفض تحت ايدي وتشدني من شعر راسي وتزق وشي جامد على صدرها وهي بتقول بصوت مبحوح :
اححح.. يا بيبو.. كفاية.. مش قادرة..
رفعت وشي وبصيت في عيونها اللي كانت دبلانة من كتر الهياجان، قربت شفايفي من شفايفها وبلعتها في بوسة طويلة وسخنة وهي بتدوب معايا .. نزلت إيدي من على صدرها وعديتها على بطنها لحد ما وصلت للبنطلون دخلت صباعي تحت الحزام والبنطلون فلقيتها ماسكة إيدي بسرعة وهي بتترعش:
* بيبو.. والنبي لأ.. صحابك.. لو حد جه..
* محدش جاي يا مجنونة.. انا معاكي متخافيش..
سيبت إيدها ونزلْت أكتر.. دخلت إيدي جوة البنطلون لحد ما لمست كُسها من فوق الـ Panty.. لقيت الدنيا هناك غرقانة خالص وسخنة نار! أول ما صباعي لمس مكان الإثارة الحته الي من كسها من فوق و بقيت ادعكها جامد مره واحده، نطت من مكانها بخضة خفيفة وطلعت صوت عالي:
•آآآه.. يا ماما..
ضحكت بصوت واطي وقربت منها:
* إيه حسيتِ بايه؟
* حرام عليك.. انت بتعمل فيا ايه.. كُسي ولع وال**..
قمت وقفتها قدامي وهي مكسوفة ومش قادرة تقف ع رجليها عدل، نزلت البنطلون والـ Panty مع بعض لحد رجلها وبقت واقفة قدامي عريانة من تحت .. بصيت لجسمها الأبيض الي بيلمن وكسها الوردي اللي بينقط مايه . قعدتها على حرف الكنبة وفتحت رجلها الاتنين قدامي، نزلت على ركبي ع الأرض وبصيت في عيونها وهي بتبصلي بكسوف اوي و وشها احمر، وطلعت لساني ونزلْت بيه على كُسها.. أول لما لساني لمس شفراتها، نطت من مكانها وصرخت بصوت واطي وهي ماسكة في شعري:
•احححححح.. يا بيبو.. لااااا.. امممممم..
بقيت ألعب بلساني جوه كُسها وألحس فيه ببطء وأطلع لفوق عند حتة الإثارة أقعد أفرك فيها بلساني وهي تتلوي تحت مني وتدوب تماماً.. رفعت راسها لورا من كتر الجنان وبقت تقول بصوت تقيل:
•كمل.. كمل يا بيبو.. نيكني بلسانك..
فضلت شغال لحد ما حسيت إنها خلاص على آخَرها وجسمها كله بيبتدي يتنفض، بدأت ادعك كسها بقوة وبدأت أتحرك بيه رايح جاي مع لَساني لحد ما طلعت صوت طويل وعالي وهي بتجيبهم في بوقي.. جسمها كله اتهز ومسكت في رقبتي جامد وفضلت تتنفس بصعوبة كأنها كانت ميتة ورجعت للحياة.
طلعت وشي وبصيت لها.. كانت عينيها مغمضة وشفايفها ورمة وجسمها كله عرقان من كتر السخونة والاندماج. سحبتها ليا ونيمتها على الكنبة وأنا ببتسم وبقول لها بصوت واطي:
إيه رأيك بقى في قلة الأدب على أصلها؟
•إنت.. إنت عملت فيا إيه يا بيبو.. أنا مش قادرة أتحرك.
•لسه مخلصناش يا جني.. ولا هتسبيني زي امبارح
•طب اعمل ايه مش عارفه
•معلش.. بس أنا كمان لسه منزلتش ولا ريحت نفسي، ودلوقتي دورك عشان تريحيني.
بصتلي بكسوف وهي بتقرب مني:
•أريحك إزاي يا بيبو؟ إنت عارف أنا بخاف إزاي..
•متخافيش، مش هنعمل حاجة غلط.. تعالي بس.
قربتها مني أكتر، وخدت إيدها وحطيتها على زبي اللي كان واقف وناشف وبارز جامد من البنطلون. أول ما لمستو، اتنهدت بخجل وشدت إيدها لثواني قبل ما ترجع تحسس عليه بحركة دائرية وهي مكسوفة.
قربت منها وفتحت رجلها شوية، وبدأت أقولها بصوت هادي
•زي ما ريحتك، عايزك تريحي زبي ده.. مش هسيبك تمشي غير لما تخلصي عليه.
•يا بيبو عيب.. أنا أول مرة أعمل كده..
•ما فيش عيب بينا خلاص.. يلا يا جني.
نزلت بوشي قدامها، وبدأت هي ببطء تقرب وشفايفها تلمس زبي من فوق الهدوم، لحد ما نزلت البنطلون خالص وطلعته قدام وشها. أول ما شافته كبير وناشف قدامها، بلعت ريقها بتوتر، وبعدين مدت إيدها مسكته وبدأت تحرك إيدها عليه رايح جاي ببطء.
•كده.. برافو عليكي يا شطورة.. امسكي كويس.
فتحت بوقها بالراحة وخدت رأس زبي بين شفايفها وبدأت تلحس فيه بحركات دائرية، وهي مغمضة عيونها بخجل واستمتاع في نفس الوقت. صوت أنفاسها كان بيعلي مع كل حركة، وبقيت أنا ماسك شعرها بالراحة وبوجهها رايح جاي عليه وهي مصممة تريحني بجد، لحد ما حسيت إني قربت أجيبهم، فطلعت زبي ودخلته في بوقها ورا بعض بسرعة وهي مندمجة، لحد ما نزلت السائل كلو جوه بوقها وهي بلعته كله وهي بتبصلي بعيون مليانة حب ورضا.
بعد ما خلصت، قعدت تضحك بارتباك وهي بتعدل هدومها، وبصتلي وقالت:
•كده مرتاح؟
•ضحكت و بوستها من شفايفها
و هي وقامت لبست هدومها بسرعة، ونزلت وهي حاسة إنها قدمت كل اللي عندها عشان ترضيني وتفضل معايا بس بالنسبالي دا مكنش كل الي عندها
ـــــــــــــــ
دي مش النهايه
استنو الجزء التاني قريببب
دي هتبقي سلسله طوييله و كلها حقيقيه لسه في حكاوي كتير و بنات كتير و اظن فهمتو من اسم السلسله البنات تعبانن
انا بيبو ١٨ سنه زبي ١٦ سم بس ضخم كدا و عريض
قصير شويه و جسمي مظبوط ع بروح جيم بس مش معضل
حكايتي بدأت من زمان بس هحاول الخص الموضع ع ندخل ف القصه
انا بحب اكتب زي قصص و روايات كدا و كنت بكتب لنفسي لحد ما حد من صحابي اقترح عليا اني اعمل جروب ع الواتس و ادخل ناس فيه تتفاعل و تشجعني و يبق ليا جمهور
و فعلا عملت الجروب و كبر ف فتر قليله بق فيه ١٠٠٠ و التفاعل فيه بق كتير و اغلب الجروب كانو بنات ف دا خلاني اتعرف ع بنات كتير
انا حد بيكتب روايات و قصص و البنات بتحب الحاجات دي ف كانو بيدخلو يتعرفو عليا و يفتحو كلام معايا
كنت ارفض البنات الملزقه الي داخله تحكها و تتسلي شويه
بدأت الحكايه لما اتعرفت ع بنت من اسكندريه اسمها جني
و بدانا نرغي مع بعض ف الشات و العلاقه اتطورت لحد ما بقينا نتكلم فون و نهزر ب سفاله شويه بس مكنش فيه بينا سكس ابدا
مجرد كلام بس محدش وضح انه عايز يعني شويه هزار ب قله ادب
ف يوم اتفقت مع صحابي نروح اسكندريه نصيف و كدا
و كلمتها و قولتلها انا جاي و عايز اشوفك قالتلي هتشوف لما اوصل
وصلت اسكندريه و خدنا شقه انا و صحابي
كنا اربعه و انا الخامس
الشقه كانت اوضتين
اتنين ف اوضه و اتنين ف اوضه و انا نمت ع الكنبه ف الصاله ع مبحبش انام جمب حد
اول يوم عدا من غير اي حاجه تستاهل تتحكي شويه هزار بين صحاب و بس
و ف نفس اليوم بعتلها و قولتلها وصلت
انا : طب يعني مش هشوفك
جني : اعمل ايه طب مش عارفه
انا : اتصرفي يا جني مليش دعوه
جني : خلاص انا هقولهم بكرا رايحه اقعد مع صحبتي و نخرج انا انت ف مكان بعيد
انا : خلاص ماشي هستنا مكالمه
و اتفقنا و جيه الميعاد و رنت عليا و روحت قابلتها و كانت زي القمر
طويله اطول مني بكتير و بيضه اوي بتلمع جسمها فرنساوي بس مكنش باين حاجه من الي هي لبساه
لابسه قميص مفتوح و تيشرت اسود تحتيه و بنطلون ازرق روحتلها و سلمت عليها و بوست أيدها من باب الرومانسيه و اللطافه مع ان هي مجرد صحبتي مفيش بينا اي حاجه خدتني كافيه و قعدتنا اتكلمنا و عاكستها كتير و كل شويه تقولي بس و عيب (عايزك تعرف يا عزيزي انا طالما البنت قالتلك عيب يبق هي عايزاك تكمل نصيحه كدا ف النص) شربنا هي طلبت عصير و انا قهوة كنت كل شويه ابص ف عينها و ابص ع شفايفها كانو كبار و حلوين و هي كانت بتشوفني و انا ببص ع شفايفها و خت بالي انها كل شويه تعض ع شفايفها و مسكت أيدها حسست عليها شويه لقيت ايدها سخنه عرفت انها هايجه قعدنا نتكلم و اعاكس فيها لحد ما سرقنا الوقت و الليل ليل بقت الساعه ٩و قومت حاسبت و مشينا و حلفت عليها لاوصلها و هي كانت خايفه حد يشوفها معايا بس انا اقنعتها محدش هياخد بالو و ركبنا توكتوك لحد قبل بيتها ب شويه بس السواق دخل شارع غلط و نزلنا و كان لازم هي تمشي بتاع ٣ شوارع ع تبق ف شارعهم و احنا ف التوكتوك لزقت رجلي ف رجلها و قعدت احك رجلي ف رجلها ع اسخنها اكتر و مسكت وركها كذا مرا ع اساس بهزر و كان طري فشخ المهم لما التوكتوك نزلنا ف شارع غريب كدا ضلمه و مفيهوش حد قولتلها مش هسيبك هنا لوحدك طبعا و مشيت معاها شويه و كانت عماله ترغي و انا باصص ف عنيها فجأة وقفت و مسكت ايدي و قالتلي
جني:انت مش حاسس ب اي حاجه
انا:هحس ب ايه
جني: مش حاسس بحاجه ناحيتي
أنا (بستعبط بق) :هحس ب ايه انتي صحبتي
جني (وطت عينها ف الارض): انا بحبك
انا عارف انها هتقول كدا بس عملت نفسي مذهول و روحت حاضنها هتقولي حضنتها ف الشارع ايوا الشارع حرفيا كان ضلمه و مفيش حد حضنتها و نزلت ب ايدي حسست ع ضهرها من تحت و هي حضنتني اوي و مكنتش عايزه تسبني لما خرجت من حضنها مسكت وشها و مشيت ايدي ع شفايفها و وطيت وشها ليا كدا و بوستها جمب شفايفها
بصتلي و ضحكت و مشينا و وصلتها من غير ولا كلمه
بعد ما روحت بعتتلي
جني: ايه الي انت عملتو دا
انا : عملت ايه
جني: حضنتني و كمان بوستني
انا: احمدي ربنا اني معملش اكتر من كدا
جني: لا و انت كمان كنت عايز اكتر من كدا
انا : طبعا عايز اكتر من كدا
جني : و هو ايه اكتر من كدا
هنا عرفت انها بتفتح كلام
انا: احضنك اكتر و ايدي تنزل اكتر و اكتر
جني: ايدك تنزل فين يا قليل الادب مش كفايا قعدت تحسس ع ضهري
انا : انا كان نفسي احسس ع حاجات تانيه مش ضهرك بس
جني : امم يا قليل الادب
جني : إيه هي الحاجات
اتاكدت انها بتفتح كلام و عايزه سكس شات
انا : صدرك كان نفسي احسس ع صدرك
جني : يا سافل و ايه كمان
انا : احسس عليه و اطلعو و ابوسو
لقيتها عملت سين و مردتش
ف بعت
انا : و امسك فرده من صدرك امصها و ادعكها ب ايدي
عملت سين و مردتش عرفت انها بتلعب ف نفسها
قولتلها تعالي كول ف رنت
جني: كنت بتقول ايه بق
انا : كنت بقول هلعب ف صدرك و امصو
جني: اممم و ايه كمان
انا : و ادعكو ف ايدي و الحس حلمات بزازك الاتنين
جني : اممم كمل
انا : و اطلع ع شفايفك اقطعهم و اخد لسانك امصو
جني : اححح كمل
انا : و اقلعك هدومك و انزل ع كسك امصو و الحسو بلساني
مبقتش اسمع منها غير
جني : اححح ..اممم
انا : و العب ب صباعي ف طيزك و انا بلحس بقطع كسك
هلفك ع بطنك و الحس خرم طيزك بلساني
هي هنا راحت و صوتها ابتدي يوطي اوي
جني : اممم كملل
انا : هدخل لساني جوا خرم طيزك و الحس خرم طيزك و اضربك ع طيزك الفاجره
جني : اححح اضرب
(هنا عرفت انها بتحب الساديه)
انا: هضرب ع طيزك الفاجره و افشخها
هدخل صوباعي ف طيزك و انيكك ف صوباعي ي شرموطه
جني : اححح نييك
انا: يلا ع ادخل زبي ف طيزك يا شرموطه
جني: اححح دخلو مش قادره
انا: ادخلو فين ي شرموطه
جني : ف طيزي نكني ف طيزي
انا : بحشر زوبري ف طيزك يا شرموطه
جني : اححح براحه
انا : زوبري دخل ف طيزك كلو يا شرموطه بلعت زبي
جني : اححح كمل مش قادره
قعدت انيكها فون و اقولها بدخل و اخرج زوبري فيكي و كلام هيجها
لحد ما سمعتها بتقول اههه و سكتت
عرفت انها جابتهم
قعدت اقول جني مش بترد و بعدها قفلت ع طول
قعدت ارن ارن مبتردش و ابعتلها واتس تعمل سين و متردش ترجمت ان ضميرها نقح عليها
ف قفلت التلفون و نمت و صحيت تاني يوم لقيتها برضو مردتش ف رنيت عليها كتير لحد ما ردت
انا : ايه يا جني في ايه
جني : انا رخصيه اوي يا بيبو
انا : لا مين قال كدا
جني و هي بتعيط : انت شايفني رخيصه يا بيبو
انا : لا بالعكس انا شايفك غاليه و حلوه اوي
جني : الي عملتو امبارح كان غصب عني انا اسفه
انا: يا جني دا كان غصب عننا و دا طبيعي انتي عندك مشاعر و انا عندي مشاعر
انا ابسط امبارح و متكدبيش انتي كمان ابسطي صح
جني : ..
جني : يعني انت م شايفني وحشه
انا : لا شايفه احلي حد ف الدنيا
جني : انا بحبك اوي
انا مردتش عليها و قولت
انا : انتي كويسه ي جني صح
جني : اه
جني : ممكن اسالك سؤال
انا : اتفضلي
جني : انت بجد اتبسط بالي احنا عملناه امبارح
انا : ابسط ايوا بس مش اوي ع سبتيني لوحديي م ارتحت زيك
جني : معلش بق اني سيبتك لوحدك اوعدك هعوضك
و من هنا عرفت ان السكه اتفتحت قدامي
تاني يوم صحابي قرروا ينزلوا البحر من بدري وأنا مكنتش عايز انزل معاهم. كنت عايز اقعد شوية لوحدي اكتب كام صفحة في الرواية اللي كنت شغال عليها.
وانا قاعد على الكنبة، مسكت الموبايل وبعت لجني.
أنا: بتعملي إيه؟
جني: قاعدة، وإنت؟
أنا: صحابي نزلوا البحر وأنا قاعد في الشقة.
جني: ليه منزلتش معاهم؟
أنا: مش عايز انزل و قولت اكتب شويه
جني: يا عم إنتوا لسه جيين
أنا: طب ما تيجي تقعدي معايا شوية بدل ما أنا هموت من الملل.
جني: أجي فين يا بيبو؟ إنت بتهزر؟
أنا: لا وال**، ما إحنا قاعدين نتكلم بالساعات، مش أحسن نتكلم وإحنا قاعدين قدام بعض؟
جني: طب والناس اللي معاك؟
أنا: كلهم في البحر، والشقة فاضية.
جني: إنت هتجيلي مصيبه
أنا: يا بنتي هنقعد نتكلم ونشرب حاجة، إيه المشكلة؟
جني: مش عارفة يا بيبو.
أنا: براحتك طبعًا، لو مش مرتاحة متجيش، مش هضغط عليكي.
فضلت المحادثة ساكتة شوية. قمت من مكاني، دخلت الأوضة جبت الشاحن، ورجعت قعدت على الكنبة. بعدها الموبايل نور برسالة منها.
جني: طب إنت متأكد إن صحابك مش هيرجعوا فجأة؟
أنا: هكلمهم وأعرف منهم، ومش هقولك تيجي غير لما نبقى متفقين على كل حاجة.
جني: طب استنى أشوف هعرف أخرج إزاي.
أنا: تمام، خدي وقتك.
بعد حوالي نص ساعة، لقيتها بتكلمني.
جني: بيبو؟
أنا: أيوه يا جني.
جني: أنا ممكن أجيلك شوية، بس مش هتتقل عليا ولا تعمل حركاتك بتاعة قلة الأدب دي.
ضحكت غصب عني.
أنا: يا ستي تعالي، وأنا هحاول بس موعدكيش
جني: ماشي، هبقى أكلمك لما أوصل
قفلت معاها، وبصيت للشقة حواليّا. فجأة حسيت إني متوتر، مع إني كنت أنا اللي مصمم على المقابلة.
قمت رتبت المكان، شلت حاجات كانت مرمية على الترابيزة، وجبت كوبايتين، وحطيت الموبايل على الشاحن. كل شوية أبص على الساعة، وبعدها أرجع أمسك الموبايل أشوف بعتت ولا لأ.
لحد ما أخيرًا جت رسالتها:
«أنا تحت».
قلبي دق أسرع شوية. نزلت أفتح لها، ولما شوفتها واقفة قدامي، لقيتها مبتسمة ابتسامة صغيرة، بس عينيها كان فيها تردد واضح.
جني: إيه يا عم، هفضل مستنيه
أنا: اتفضلي يا ستي.
طلعنا الشقة، وأول ما دخلت بصت حواليها.
جني: هو إنت قاعد لوحدك بجد؟
أنا: أهو زي ما قلتلك.
دخلت وقعدت على طرف الكنبة، وأنا قعدت على الناحية التانية. للحظات، الكلام اللي كنا بنقوله بالساعات على الموبايل اختفى تمامًا.
ضحكت هي وقالت:
جني: إيه يا بيبو؟ هو إحنا أول مرة نتكلم ولا إيه؟
أنا: والله مش عارف، شكلي نسيت الكلام كله.
جني: طب كويس، أهو هنتعرف من التول
ضحكنا، والتوتر بدأ يخف شوية. جبتلها تشرب، وقعدنا نحكي عن الجروب والناس اللي فيه، وعن صحابي والمواقف اللي حصلت معانا من ساعة ما وصلنا إسكندرية.
بس كل شوية كانت عيني تيجي في عينها، وأسكت لحظة، وهي تلاحظ وتبتسم.
جني: إنت بتبصلي كده ليه؟
أنا: هو أنا ممنوع أبصلك؟
جني: لأ، بس إنت بتبص بطريقة غريبة.
أنا: يمكن عشان أول مرة تبقي قاعدة قدامي كده و بين أيدي
وطت عينيها وهي بتضحك، وبعدها رجعت بصتلي.
جني: طب ما إحنا اتقابلنا قبل كده يا ذكي.
أنا: ما هو إنتي عارفة قصدي.
قربت منها اكتر و قعدت جنبها ع الكنبه لحد ما كتفي خبط في كتفها لقيتها اتوترت اكتر و بصتلي بكسوف قولتلها
انا: احنا ساكتين ليه ما احنا كنا شغالين رغي ف التلفون
جني ضحكت وقالت: ما التلفون غير الوش للوش
انا: قولتلها طب تعالي نشوف ايه الي غيره
و قربت وشي من وشها و بصيت ف عينيها الي كانت بتلمع و مابتنطقش مدت ايدي مسكت دقنها بالراحة و وطيت عليها وبوست شفايفها اول ما شفايفنا اتلمست حسيت جسمها كلو اتنفض و فتحت بوقها معايا من غير تردد و اندمجت ف البوسة كأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان ايدي نزلت ع ضهرها و بدأت احسس عليه زي ما كنا بنحكي و هي مسكت ف التيشيرت بتاعي و شدتني عليها اكتر لحد ما بقت قاعدة ف حضني بالظبط حسيت بسخونة جسمها و انفاسها السريعة بتضرب ف وشي بعدت عن شفايفها شوية و انا باصص في عيونها وهي مغمضة و بتتنفس بصوت عالي قلتلها بصوت واطي مش دي الحاجات الي كنا بنقولها امبارح ضحكت بكسوف و قالت انت قليل الادب فعلا قلتلها طب استني عشان لسه هتشوفي قلة الادب ع اصلها و نزلت بايدي علي صدرها تحت القميص لقيتها اتنهدت بصوت عالي و قالت اححح بيبو عيب كدة صحابك ممكن يرجعوا ف اي وقت قلتلها محدش جاي دلوقتي و كملت لعب ف بزازها و كنت عايز ايدي تتحرك بحرية أكتر، طلعت دراعاتها من القميص وطلعت بزازها من البرا وبقيت ماسك بزازها وهي عريانة قدامي في حضني.. كانت حلمات صدرها واقفة وناشفة من كتر الهيجان بقيت اعصر فيها بإيدي الاتنين واقرص عليها بالراحة وهي تترعش في حضني وتطلع اهات واطية كأنها مش مصدقة اللي بيحصل.
نزلت بوشي على رقبتها فضلْت أبوس فيها وألحس لحد ما وصلت لصدرها، فتحت بوقي وخدت حلمة بزازها بين شفايفي وبقيت أمصها بكل قوة وألعب بالتانية بالصباع التاني، حسيت بجسمها كلو بيتنفض تحت ايدي وتشدني من شعر راسي وتزق وشي جامد على صدرها وهي بتقول بصوت مبحوح :
اححح.. يا بيبو.. كفاية.. مش قادرة..
رفعت وشي وبصيت في عيونها اللي كانت دبلانة من كتر الهياجان، قربت شفايفي من شفايفها وبلعتها في بوسة طويلة وسخنة وهي بتدوب معايا .. نزلت إيدي من على صدرها وعديتها على بطنها لحد ما وصلت للبنطلون دخلت صباعي تحت الحزام والبنطلون فلقيتها ماسكة إيدي بسرعة وهي بتترعش:
* بيبو.. والنبي لأ.. صحابك.. لو حد جه..
* محدش جاي يا مجنونة.. انا معاكي متخافيش..
سيبت إيدها ونزلْت أكتر.. دخلت إيدي جوة البنطلون لحد ما لمست كُسها من فوق الـ Panty.. لقيت الدنيا هناك غرقانة خالص وسخنة نار! أول ما صباعي لمس مكان الإثارة الحته الي من كسها من فوق و بقيت ادعكها جامد مره واحده، نطت من مكانها بخضة خفيفة وطلعت صوت عالي:
•آآآه.. يا ماما..
ضحكت بصوت واطي وقربت منها:
* إيه حسيتِ بايه؟
* حرام عليك.. انت بتعمل فيا ايه.. كُسي ولع وال**..
قمت وقفتها قدامي وهي مكسوفة ومش قادرة تقف ع رجليها عدل، نزلت البنطلون والـ Panty مع بعض لحد رجلها وبقت واقفة قدامي عريانة من تحت .. بصيت لجسمها الأبيض الي بيلمن وكسها الوردي اللي بينقط مايه . قعدتها على حرف الكنبة وفتحت رجلها الاتنين قدامي، نزلت على ركبي ع الأرض وبصيت في عيونها وهي بتبصلي بكسوف اوي و وشها احمر، وطلعت لساني ونزلْت بيه على كُسها.. أول لما لساني لمس شفراتها، نطت من مكانها وصرخت بصوت واطي وهي ماسكة في شعري:
•احححححح.. يا بيبو.. لااااا.. امممممم..
بقيت ألعب بلساني جوه كُسها وألحس فيه ببطء وأطلع لفوق عند حتة الإثارة أقعد أفرك فيها بلساني وهي تتلوي تحت مني وتدوب تماماً.. رفعت راسها لورا من كتر الجنان وبقت تقول بصوت تقيل:
•كمل.. كمل يا بيبو.. نيكني بلسانك..
فضلت شغال لحد ما حسيت إنها خلاص على آخَرها وجسمها كله بيبتدي يتنفض، بدأت ادعك كسها بقوة وبدأت أتحرك بيه رايح جاي مع لَساني لحد ما طلعت صوت طويل وعالي وهي بتجيبهم في بوقي.. جسمها كله اتهز ومسكت في رقبتي جامد وفضلت تتنفس بصعوبة كأنها كانت ميتة ورجعت للحياة.
طلعت وشي وبصيت لها.. كانت عينيها مغمضة وشفايفها ورمة وجسمها كله عرقان من كتر السخونة والاندماج. سحبتها ليا ونيمتها على الكنبة وأنا ببتسم وبقول لها بصوت واطي:
إيه رأيك بقى في قلة الأدب على أصلها؟
•إنت.. إنت عملت فيا إيه يا بيبو.. أنا مش قادرة أتحرك.
•لسه مخلصناش يا جني.. ولا هتسبيني زي امبارح
•طب اعمل ايه مش عارفه
•معلش.. بس أنا كمان لسه منزلتش ولا ريحت نفسي، ودلوقتي دورك عشان تريحيني.
بصتلي بكسوف وهي بتقرب مني:
•أريحك إزاي يا بيبو؟ إنت عارف أنا بخاف إزاي..
•متخافيش، مش هنعمل حاجة غلط.. تعالي بس.
قربتها مني أكتر، وخدت إيدها وحطيتها على زبي اللي كان واقف وناشف وبارز جامد من البنطلون. أول ما لمستو، اتنهدت بخجل وشدت إيدها لثواني قبل ما ترجع تحسس عليه بحركة دائرية وهي مكسوفة.
قربت منها وفتحت رجلها شوية، وبدأت أقولها بصوت هادي
•زي ما ريحتك، عايزك تريحي زبي ده.. مش هسيبك تمشي غير لما تخلصي عليه.
•يا بيبو عيب.. أنا أول مرة أعمل كده..
•ما فيش عيب بينا خلاص.. يلا يا جني.
نزلت بوشي قدامها، وبدأت هي ببطء تقرب وشفايفها تلمس زبي من فوق الهدوم، لحد ما نزلت البنطلون خالص وطلعته قدام وشها. أول ما شافته كبير وناشف قدامها، بلعت ريقها بتوتر، وبعدين مدت إيدها مسكته وبدأت تحرك إيدها عليه رايح جاي ببطء.
•كده.. برافو عليكي يا شطورة.. امسكي كويس.
فتحت بوقها بالراحة وخدت رأس زبي بين شفايفها وبدأت تلحس فيه بحركات دائرية، وهي مغمضة عيونها بخجل واستمتاع في نفس الوقت. صوت أنفاسها كان بيعلي مع كل حركة، وبقيت أنا ماسك شعرها بالراحة وبوجهها رايح جاي عليه وهي مصممة تريحني بجد، لحد ما حسيت إني قربت أجيبهم، فطلعت زبي ودخلته في بوقها ورا بعض بسرعة وهي مندمجة، لحد ما نزلت السائل كلو جوه بوقها وهي بلعته كله وهي بتبصلي بعيون مليانة حب ورضا.
بعد ما خلصت، قعدت تضحك بارتباك وهي بتعدل هدومها، وبصتلي وقالت:
•كده مرتاح؟
•ضحكت و بوستها من شفايفها
و هي وقامت لبست هدومها بسرعة، ونزلت وهي حاسة إنها قدمت كل اللي عندها عشان ترضيني وتفضل معايا بس بالنسبالي دا مكنش كل الي عندها
ـــــــــــــــ
دي مش النهايه
استنو الجزء التاني قريببب
دي هتبقي سلسله طوييله و كلها حقيقيه لسه في حكاوي كتير و بنات كتير و اظن فهمتو من اسم السلسله البنات تعبانن