• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

الجزء السادس:انا و اختي دينا

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع sadism
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

sadism

Member
عضو
إنضم
Nov 29, 2025
المشاركات
8
التفاعل
5
النقاط
1
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
سادي
ولما رجعنا الشاليه إستحمينا وغيرنا هدومنا، وإتغدينا مع بابا وماما، وكان الغدا سمك وجمبري، لكن أنا كنت تعبان أوي من المية ومن إللي عملته مع دينا في البحر، وكل واحد دخل أوضته عشان ننام شوية ونخرج بالليل.
وأنا كنت نايم في سريري لابس شورت قصير بدون فانلة، وبعد شوية لقيت دينا داخله عليا أوضتي تتسحب وقفلت الباب وراها، وكانت لابسه هوت شورت وبادي حمالات، وأنا كنت ماسك الموبايل ونايم على السرير ولابس شورت بس بدون فانلة، والأوضة
فيها ضوء خفيف من ورا شيش الشباك وقعدت دينا عل السرير جنبي وبتتمسح فيا ولازقه في رجلي.
أنا: حبيبتي.. مالك؟؟
دينا: زهقانه ومش جايلي نوم، وقولت أقعد معاك شوية إحنا في مصيف مش جايين ننام.
أنا: طب عايزه نعمل إيه دلوقتي.
دينا: تعالى نتسلى في أى حاجة أو نلعب أى لعبة.
أنا: تعالي نلعب كوتشينة.
وأنا طلعت الكوتشينة من الدرج وبدأنا نلعب وكسبتها، وهي زعلت لما خسرت، وأنا حبيت أصالحها فلعبنا تاني وهي خسرت برضه وزعلت وقامت راحت أوضتها.
وأنا بصراحة كنت تعبان أوي من المية ومن إللي عملته معاها في البحر وعاوز أنام، ونمت وأنا بفكر فيها وصحيت بالليل على صوتها وهي بتصحيني عشان ننزل نخرج، ونزلنا نخرج وهي كانت لازقه فيا من أول ما خرجنا وماسكه فى إيديا وبزازها كلها في دراعي وكوعي، والحركة دي كانت مهيجاني عليها أوي وفضلت لازقه فيا طول الخروجه.
ورجعنا البيت وإتعشينا، وبعد العشا بابا وماما دخلوا أوضتهم يناموا من التعب، ودينا طلعت أوضتها.
وأنا كنت هايج وبفكر فيها وفي إللي إحنا عملناه مع بعض لما كنا في البحر وفي حركاتها معايا وإحنا في الخروجه، وبالذات إن السمك والجمبري بتاع الغدا كان إشتغل مع أفكاري وجسمي بدأ يسخن وزبي واقف ومنتصب أوي وعايز يدوق جسمها المثير.
وأنا طلعت أوضتي ولبست شورت قصير بدون فانلة وأخدت الكوتشينة من عندي وروحتلها أوضتها وخبطت عليها.
دينا فتحتلي الباب وبتقولي بدلع ومياصة: إمشي أنا لسه زعلانه منك.
(كانت لابسه هوت شورت أحمر صغير أوي كإنه كلوت وبادي أبيض شفاف بحمالات وحلمات بزازها باينه منه)
وسابتني وراحت نايمه على بطنها على سريرها وحاطه وشها في المخدة وعامله نفسها زعلانه مني.
وأنا هايج عليها مووت وزبي واقف وهينفجر، فقعدت جنبها على السرير، وقولتلها: طب بصيلي.
دينا: لأ.. أنا زعلانه منك.
أنا: حبيبتي ليه بس زعلانه؟ مش كنا كويسين مع بعض في الخروجه من شوية؟؟
دينا: أنا بس كنت عامله نفسي مبسوطه ومش زعلانه منك عشان قدام بابا وماما.
أنا حاولت ألف جسمها علشان تبص ليا وهي رافضه، فقولتلها: بصيلي بالزوق أحسنلك بدل ما أقلبك بالعافية.
دينا: لأ برضه.. إنت بتتشطر عليا وتكسبني في الكوتشينة وتسبني أمشي من عندك زعلانه!!
أنا: خلاص أنا جبت الكوتشينة قومي نلعب تاني وإنتي هتكسبيني.
دينا: لأ.. أنا زعلانه منك برضه ومش هلاعبك تاني.
أنا حاولت أقلبها بإيدي وهي إتحركت بجسمها على بطنها على السرير و طيزها بتلعب قدامي.
أنا: يا بت أنا هعضك لو مبصتيش عليا.
دينا: مش هتقدر.
فعضتها في كتفها بالراحه وكانت ريحتها سكسي أوي.
دينا (بمياصة ودلع): أأي.. آآآآآه.. وجعتني يا مجرم.
أنا: حقك عليا.. يللا قومي نلعب شوية عشان خاطري.
وكان زبي هايج عليها أوي من مياصتها ودلعها وجسمها المثير إللي بينور قدامي، وبوستها في كتفها.
دينا: لأ برضه أنا لسه زعلانه.
أنا فضلت أبوس في كتفها بالراحه عشان أصالحها وهي بتهز جسمها وأنا مولع.
دينا(وهي عامله نفسها مقموصة مني): مش هكلمك برضه.
أنا حطيت إيدي على كتفها ونزلت دعك وبوس في كتفها ورقبتها وكنت هايج أوي.
دينا: برضه مهما عملت أنا زعلانه منك ومش هكلمك.
أنا لاقيت نفسي طلعت نمت فوق منها وزبي رشقته فى طيزها وحضنتها من فوقيها، وقولتلها: أنا مش هطلع من هنا إلا لما تصالحيني.
قالتلي بصوت كله هيجان: مش هصالحك.
أنا: يا بت قومي وبلاش رخامة وإلا هعضك تاني بجد.
دينا: مش قايمه ولو حتى عملت إيه.
أنا كنت هايج عليها أوي وقومت من فوقيها وحطيت إيدي على طيزها وسحبت طرف الشورت بتاعها لفوق شوية وعضيتها في طيزها، ولسه شفايفي ماسكه في فلقة طيزها الطرية زي الملبن، وهي بتتأوه وبتأن، وبتقولي: أحححح.. أأأي.. برضه مش بكلمك ومش هقوم مهما تعمل.
 

مواضيع مشابهة

عودة
أعلى