أنا كنت هايج من مناظر البنات بالمايوهات وكله بيتمرقع ويدلع على الشط وفي المية ولكن عيوني مركزه أكتر على جسم أختي دينا وفخادها العريانين، فحطيت إيدي على فخادها بحسس عليهم برقة وقولتلها: تعالي ننزل البحر شوية ننبسط بالعوم في الميه ماينفعش نيجي هنا وماننزلش البحر وجسمك مايلمسش الميه يا حبيبتي.
دينا (وهي لسه زعلانه): أنا مش بعرف أعوم إنزل عوم إنت وأنا هتمشى شوية على حرف المية عشان أنا بخاف من البحر.
أنا: تخافي إيه بس!! بلاش رخامه تعالي وأنا همسكك وهعلمك العوم ماتخافيش.
بابا سمع كلامنا فقالها: قومي يا حبيبتي إنزلي المية مع أخوكي ماتخافيش.
دينا كانت لسه زعلانه بسبب رفض بابا إنها تلبس مايوه بكيني وقالتله: يعني إشمعنى أنا إللي هنزل المية بالمايوه الفلاحي ده!! وكل البنات الموجودين هنا لابسين مايوهات بكيني براحتهم وقدام أهاليهم عادي، عايزيني أنزل كده والناس يقولوا عليا فلاحة!! ثم إن معايا هاني أخويا الكبير فمحدش هيقدر يعاكسني أو يضايقني وهوه معايا.
بابا كان مدلعها أوي ومش بيحب يشوفها زعلانه أبداً وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا ماعنديش مانع وماتزعليش نفسك خدي راحتك طلما أخوكي هيكون معاكي أهم حاجة تكوني مبسوطه.
دينا فرحت أوي وقامت بدلع ومياصه تحضن بابا وتبوسه وقالتله: حبيبي يا أحلى وأجمل أب في الدنيا كلها.
وقامت تجري فرحانه راجعه الشاليه عشان تغير المايوه.
بابا: رايحه فين يا عفريته؟
دينا: خمس دقايق هروح أغير المايوه الفلاحي ده في الشاليه وراجعه.
ورجعت بعد دقايق بسيطة ولابسه مايوه بكيني مثير جداً وعليه كاش مايوه، وأول ما وصلت عندي أنا وبابا تحت الشمسية قلعت الكاش وفضلت بالمايوه البكيني وشدتني من إيدي عشان ننزل المية.
بابا: خلي بالك من أختك يا هاني، وأنا هرجع الشاليه أريح شوية عشان تعبان من السواقة طول الطريق والصحيان بدري، عوموا وإلعبوا براحتكم بس ماتتأخروش على الغدا، باااااي.
وبابا سابنا لوحدينا ورجع الشاليه، وأنا ودينا مبسوطين جداً إننا لوحدينا على البحر، وأنا أخدت دينا من إيدها ونازلين الميه،
وجسمها المثير بينادي الذئب في عيوني وأنا مركز مع بزازها وطيزها وكسها إللي بارزين في المايوه وفخادها إللي زي المرمر،
والمايوه لازق أوي على جسمها
وطيزها متجسمه فيه أوي ومهيجاني جداً خصوصاً لما هي نزلت المية وكان الأندر بتاع المايوه محشور بين فلقتي طيزها.
نزلنا ولعبنا مع بعض فى المية، ولقيتها بتقولي: عاوزه أدخل فى الغريق، شيلني على ضهرك ودخلني جوه.
وأنا شلتها على ضهري ودخلنا جوه شوية، ولقيتها بتقولي: نزلني عاوزه أجرب أعوم لوحدي.
فقولتلها: ماشي.
ونزلتها من على ضهري وهي بدأت تعوم شوية، وفجأة كانت هتغرق فمسكتها وهي كانت شرقانه من المية فتشعلقت في رقبتي وبقت في حضني خالص وبتاخد نفسها بسرعة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي وبزازها لازقه فى صدرى بطريقة وقفت زبي إللي راح راشق فى كسها ووقف جامد وحصلت دقيقه صمت.
دينا (وهي لسه زعلانه): أنا مش بعرف أعوم إنزل عوم إنت وأنا هتمشى شوية على حرف المية عشان أنا بخاف من البحر.
أنا: تخافي إيه بس!! بلاش رخامه تعالي وأنا همسكك وهعلمك العوم ماتخافيش.
بابا سمع كلامنا فقالها: قومي يا حبيبتي إنزلي المية مع أخوكي ماتخافيش.
دينا كانت لسه زعلانه بسبب رفض بابا إنها تلبس مايوه بكيني وقالتله: يعني إشمعنى أنا إللي هنزل المية بالمايوه الفلاحي ده!! وكل البنات الموجودين هنا لابسين مايوهات بكيني براحتهم وقدام أهاليهم عادي، عايزيني أنزل كده والناس يقولوا عليا فلاحة!! ثم إن معايا هاني أخويا الكبير فمحدش هيقدر يعاكسني أو يضايقني وهوه معايا.
بابا كان مدلعها أوي ومش بيحب يشوفها زعلانه أبداً وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا ماعنديش مانع وماتزعليش نفسك خدي راحتك طلما أخوكي هيكون معاكي أهم حاجة تكوني مبسوطه.
دينا فرحت أوي وقامت بدلع ومياصه تحضن بابا وتبوسه وقالتله: حبيبي يا أحلى وأجمل أب في الدنيا كلها.
وقامت تجري فرحانه راجعه الشاليه عشان تغير المايوه.
بابا: رايحه فين يا عفريته؟
دينا: خمس دقايق هروح أغير المايوه الفلاحي ده في الشاليه وراجعه.
ورجعت بعد دقايق بسيطة ولابسه مايوه بكيني مثير جداً وعليه كاش مايوه، وأول ما وصلت عندي أنا وبابا تحت الشمسية قلعت الكاش وفضلت بالمايوه البكيني وشدتني من إيدي عشان ننزل المية.
بابا: خلي بالك من أختك يا هاني، وأنا هرجع الشاليه أريح شوية عشان تعبان من السواقة طول الطريق والصحيان بدري، عوموا وإلعبوا براحتكم بس ماتتأخروش على الغدا، باااااي.
وبابا سابنا لوحدينا ورجع الشاليه، وأنا ودينا مبسوطين جداً إننا لوحدينا على البحر، وأنا أخدت دينا من إيدها ونازلين الميه،
وجسمها المثير بينادي الذئب في عيوني وأنا مركز مع بزازها وطيزها وكسها إللي بارزين في المايوه وفخادها إللي زي المرمر،
والمايوه لازق أوي على جسمها
وطيزها متجسمه فيه أوي ومهيجاني جداً خصوصاً لما هي نزلت المية وكان الأندر بتاع المايوه محشور بين فلقتي طيزها.
نزلنا ولعبنا مع بعض فى المية، ولقيتها بتقولي: عاوزه أدخل فى الغريق، شيلني على ضهرك ودخلني جوه.
وأنا شلتها على ضهري ودخلنا جوه شوية، ولقيتها بتقولي: نزلني عاوزه أجرب أعوم لوحدي.
فقولتلها: ماشي.
ونزلتها من على ضهري وهي بدأت تعوم شوية، وفجأة كانت هتغرق فمسكتها وهي كانت شرقانه من المية فتشعلقت في رقبتي وبقت في حضني خالص وبتاخد نفسها بسرعة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي وبزازها لازقه فى صدرى بطريقة وقفت زبي إللي راح راشق فى كسها ووقف جامد وحصلت دقيقه صمت.