خلصنا الجزء الفات لما نكت سناء زميلتي في الوكاله و خلاصنا و كل راح حال سبيلو و في اليل و انا قعد مع صحابي في سطح العمارة بنشرب حتت حشيش رن تليفوني و رقم مكنش متسيف مرديتش اول مرة ضنيت انو احد الزبناء و رن مرة تانية فرديت
محمد: الو مين معي
سناء: مش عاوز ترد خلاص الزمالك هد الفنله الحمره
محمد: لا الرقم مش متسيف و انت عمله بحث ماشاء ****
سناء: و انت عليك زبر خمسه و خميسه
محمد: انتي حتقري قليلي ازيك وصلتي كويسه
سناء: تمام تمام بس طيزي وجعتني
محمد: حطي مرهم و لا اي كريم
سناء: عملت و انا هو لو لسه وجعتني اروح الدكتور
محمد: اروح سوى مش اسيبك لوحدك
سناء: تشكر يبو الجدعنه
محمد: احكيلي ايمان نضمها ايييه
سناء: الزاي يعني
محمد : احكيلي عليها
سناء: ست قديمه و متعرفش تهزر بس كسها وجعها لان زوجها شغال في السنغال و ميجيش الا مره كل ست شهور بس نضامها ايه مش عرفه
محمد: ولو عوزنا نوقعوها؟
سناء : عاوز تنكها؟
محمد: ايوه ليه لا
سناء: اسمع هي ممبتفهش في التكنولوجيا و بكره لازم هي كتقول لك نضم لك مكان في ارشيف المهم شوف رقم جديد و خود ليك صور لزبرك و اتصل بيها اليله و حاول تسخنها هي حتكون مستويه و عشان هي بتتصل بيا باليل و نقعد نرغي و حسخنها و انت كمل
محمد : خلاص انا معايه رقم مجهول و تلفون صغير لما تستوي تتصلي ايدني خبر
سناء : لا حاول نبتدي علشان لما نتكلم يكون موضوعنا
محمد : اوكي اسيبك انا هنزل اشغل التلفون
ونزلت شغلت التلفون و اتصلت بيها و غيرة صوتي
محمد: سلام عليكم
ايمان: مين معاي عالخط
محمد: اولا اقدم لك نفسي انا مصطفى 45 سنه تاجر عربيات و عوز اتعرف عليك
ايمان: حتتعرف على مين انت ؟ انا ست متزوجه و ليا اولاد
محمد: عارف عليك كل حاجه و متهمينش اي حاجه المهم انك تسنعيني و ترضي عليه و هدا هدفي
ايمان: شوف حضرتك مش فاهم انا ست متزوجه و جوزي بعيد عني و انا معنديش وقت للهري ده
محمد: هي دي المناسبه انو بعيد جدا انت بتضوني انو عايش وحدو مش ممكن تلاقيه مزبط نفسو
ايمان: اسمع يسنك ايه زوجي انسان متربي و متعلم مش بتاع الكلام ده
محمد: انا جد مسرور بكلمنا و مش هيكون اخر اتصال
و بعت لها صور زبري و ضهرو الخطوط الزرقا و متكلمنيش
محمد: سناء انا بعتلها
سناء : ههههه هي معايا و سالت خالص و سالتني تعمل ايه علشان هي مبقاش تحب الوحدة و جوزها هيكون معاه وحده
محمد : نعمل ايه
سناء: بكره هتنيكها
محمد : الزاي
سناء : الزاي دي عليه بكره اخر الشهر و الوكاله بتبقى فوق بعضها و مش حنلحق نكمل بدري و حتقلك خش نصف لك محدكان في الارشيف انا جروح و انت كمل
محمد: اوكي
و عده ليل و تكلمنا انا و سناء على كل حاجه و ضربنا عشره في كاميرا لغايت الصبح رحت الوكاله و كانت فوق بعضها و ايمان مجتش
محمد: هي فين؟
سناء: سيبك و ركز في انت فيه الست اليل كل و هي بتضرب سبع و نص منمتش و تعبت و حتيجي المساء عشان تقفل و اروح
محمد: و تكتكنا
سناء : هي مش ممكن اسيبك لوحدك
وجا الساعة تلاته و نص و جت ايمان و فعلا اتصادلت بيا و قالت محمد خد لك مطرح في ارشيف عشان المراقبين هيجو
محمد: مفيش مشكله
و دخلنا الارشيف و بتدينا نصف و استادنت سناء و حارس و راحو و بقينا انا و ايمان و شويه ريحت عرفها ملت المكان و و انا زبري وقف و شها احمر و شويه كانت بتنزل شويه حجات من فوق و جيت اسعدها فرجعت لورا زبري رشق فيها من ورا و سمعت احل اوااه وعنيها غمضو فهجمت عليها من ورا و ايديا تفرك بزازها فرك و استدارت و مسكت زبري وبدينا نبوس و نعض و نزلت على ركبها و اخرجت زبري و حطيتو في بقها لما التعدلت قامت و نزعت الطرحه و القميص و البنطلون و انا جلست فوق كرسي و هي عملت ةدوضع الفرسه و يقت تتنطط عليه و جابت واحد تم شديتها رميها عالارض حاط زبري في كسها و نازل رزع و شويه خدت وضع الكلبه و حطيتو في طيزها لغيت ماغمي عليها و عنقتني و نمنا عالارض فقالت ليا
ايمان: ايه ده دانت فشختني
محمد: هو اني شفتي حاجه
ايمان ده يبقى هنا
و يدبقينا عالخال ده لغايت مرجعت لوكالتي
محمد: الو مين معي
سناء: مش عاوز ترد خلاص الزمالك هد الفنله الحمره
محمد: لا الرقم مش متسيف و انت عمله بحث ماشاء ****
سناء: و انت عليك زبر خمسه و خميسه
محمد: انتي حتقري قليلي ازيك وصلتي كويسه
سناء: تمام تمام بس طيزي وجعتني
محمد: حطي مرهم و لا اي كريم
سناء: عملت و انا هو لو لسه وجعتني اروح الدكتور
محمد: اروح سوى مش اسيبك لوحدك
سناء: تشكر يبو الجدعنه
محمد: احكيلي ايمان نضمها ايييه
سناء: الزاي يعني
محمد : احكيلي عليها
سناء: ست قديمه و متعرفش تهزر بس كسها وجعها لان زوجها شغال في السنغال و ميجيش الا مره كل ست شهور بس نضامها ايه مش عرفه
محمد: ولو عوزنا نوقعوها؟
سناء : عاوز تنكها؟
محمد: ايوه ليه لا
سناء: اسمع هي ممبتفهش في التكنولوجيا و بكره لازم هي كتقول لك نضم لك مكان في ارشيف المهم شوف رقم جديد و خود ليك صور لزبرك و اتصل بيها اليله و حاول تسخنها هي حتكون مستويه و عشان هي بتتصل بيا باليل و نقعد نرغي و حسخنها و انت كمل
محمد : خلاص انا معايه رقم مجهول و تلفون صغير لما تستوي تتصلي ايدني خبر
سناء : لا حاول نبتدي علشان لما نتكلم يكون موضوعنا
محمد : اوكي اسيبك انا هنزل اشغل التلفون
ونزلت شغلت التلفون و اتصلت بيها و غيرة صوتي
محمد: سلام عليكم
ايمان: مين معاي عالخط
محمد: اولا اقدم لك نفسي انا مصطفى 45 سنه تاجر عربيات و عوز اتعرف عليك
ايمان: حتتعرف على مين انت ؟ انا ست متزوجه و ليا اولاد
محمد: عارف عليك كل حاجه و متهمينش اي حاجه المهم انك تسنعيني و ترضي عليه و هدا هدفي
ايمان: شوف حضرتك مش فاهم انا ست متزوجه و جوزي بعيد عني و انا معنديش وقت للهري ده
محمد: هي دي المناسبه انو بعيد جدا انت بتضوني انو عايش وحدو مش ممكن تلاقيه مزبط نفسو
ايمان: اسمع يسنك ايه زوجي انسان متربي و متعلم مش بتاع الكلام ده
محمد: انا جد مسرور بكلمنا و مش هيكون اخر اتصال
و بعت لها صور زبري و ضهرو الخطوط الزرقا و متكلمنيش
محمد: سناء انا بعتلها
سناء : ههههه هي معايا و سالت خالص و سالتني تعمل ايه علشان هي مبقاش تحب الوحدة و جوزها هيكون معاه وحده
محمد : نعمل ايه
سناء: بكره هتنيكها
محمد : الزاي
سناء : الزاي دي عليه بكره اخر الشهر و الوكاله بتبقى فوق بعضها و مش حنلحق نكمل بدري و حتقلك خش نصف لك محدكان في الارشيف انا جروح و انت كمل
محمد: اوكي
و عده ليل و تكلمنا انا و سناء على كل حاجه و ضربنا عشره في كاميرا لغايت الصبح رحت الوكاله و كانت فوق بعضها و ايمان مجتش
محمد: هي فين؟
سناء: سيبك و ركز في انت فيه الست اليل كل و هي بتضرب سبع و نص منمتش و تعبت و حتيجي المساء عشان تقفل و اروح
محمد: و تكتكنا
سناء : هي مش ممكن اسيبك لوحدك
وجا الساعة تلاته و نص و جت ايمان و فعلا اتصادلت بيا و قالت محمد خد لك مطرح في ارشيف عشان المراقبين هيجو
محمد: مفيش مشكله
و دخلنا الارشيف و بتدينا نصف و استادنت سناء و حارس و راحو و بقينا انا و ايمان و شويه ريحت عرفها ملت المكان و و انا زبري وقف و شها احمر و شويه كانت بتنزل شويه حجات من فوق و جيت اسعدها فرجعت لورا زبري رشق فيها من ورا و سمعت احل اوااه وعنيها غمضو فهجمت عليها من ورا و ايديا تفرك بزازها فرك و استدارت و مسكت زبري وبدينا نبوس و نعض و نزلت على ركبها و اخرجت زبري و حطيتو في بقها لما التعدلت قامت و نزعت الطرحه و القميص و البنطلون و انا جلست فوق كرسي و هي عملت ةدوضع الفرسه و يقت تتنطط عليه و جابت واحد تم شديتها رميها عالارض حاط زبري في كسها و نازل رزع و شويه خدت وضع الكلبه و حطيتو في طيزها لغيت ماغمي عليها و عنقتني و نمنا عالارض فقالت ليا
ايمان: ايه ده دانت فشختني
محمد: هو اني شفتي حاجه
ايمان ده يبقى هنا
و يدبقينا عالخال ده لغايت مرجعت لوكالتي