عمر يكتشف هوسه بالشباب الجزء الأول
كان صباح بارد لما عمر، شاي سوري عمره 25 سنة، وأبوه حسان، 43 سنة، راحوا مع بعض عالنادي الرياضي. كانوا التنين علاقتهم قوية، وهي العلاقة زادت قوتها بسبب شغفهم المشترك بالرياضة وبناء الأجسام. عمر اتولد بسوريا، بس العيلة هاجرت على ألمانيا من سنين، بدوروا عن حياة أحسن. حسان، رجال فخور وقوي، كان بدأ برفع الأثقال من لما كان صغير وورّث هالحب لابنه. كانوا التنين عضليين – عمر بجسم رياضي ومحدد، بينما حسان كان عنده بنية جسم قوية وبجحم كبير، بتشهد على سنين من التدريب.
بهاليوم، قرروا يعملوا تمارين رجلين. دخلوا النادي، سلّموا على الزباين الدائمين، وراحوا على طول عند محل السكواتس (Squat Rack). حسان، دايماً المعلّم، كان بدو يعلم ابنه كيف يعمل سكواتس مثالية. "شوف يا عمر"، قال بصوته العميق، "لازم تهبط الورك أكتر، تطلع صدرك، وتحافظ عالتوازن. متل ما كنت دربك زمان". عمر هز راسه باحترام، معجب بقوة أبوه وبدو يقتدي فيه.
حسان كان لابس بهاليوم شورت رياضي قديم ومتهالك شوي – وتحته، متل عادته، ما كان لابس شي. وقف تحت الباربل، حط وزن كويس، وبدأ يعمل الكواتس. عمر كان يراقبه عن كثب، التقنية، السيطرة – بس فجأة صار شي. بالتكرار التالت، لما حسان نزل كتير بالكواتس، سمعت صوت *رتش* عالي. الشورت انشق من النص، عند المؤخرة بالزبط، وبانت رجلينه العضليتين وأكتر من هيك. شوية من اللي بالنادي لفوا وشافوا، ضحكوا بهدوء، بس حسان ضحك بصوت عالي. "يلا، شكله الشورت استسلم!"، صرخ وضرب على فخاده وهو رجّع الباربل مكانه.
عمر، من جهته، حس بشي غريب. هو متزوج، عنده مرته اللي بيحبها، وبيعتبر حاله مستقيم تماماً. بس لما شاف أبوه هيك – قوي، واثق، مو متضايق، وبهالحضور الطبيعي القوي – حس بحرارة فجائية جواته. حاول يتجاهل الشعور، لف وشه وقال بهمس: "أمم، خلينا نروح على غرف التبديل شوي يا بابا، لازم تصلح هالشي."
راحوا التنين على غرفة التبديل، اللي كانت شبه فاضية بهالساعة المبكرة. حسان شلح الشورت المقطع ورماه بشنطته بلا مبالاة، ووقف بملابسه الداخلية الضيقة اللي طلعها من شنطة الرياضة. "تعرف يا عمر"، قال وهو بيبتسم، "هاد اللي بيصير لما تكون قوتك بالرجلين زايدة". ضرب ابنه على كتفه مازح، بس اللمسة حسها عمر بشكل مختلف فجأة – متل تيار كهربائي. قلبه بدأ يدق أسرع، ولاحظ انه عينيه صارت تتفحص جسم أبوه العضلي بدون ما يقصد.
حسان حس بالسكوت ولف على ابنه. "شو في يا ولد؟ شكلك شايف شبح". عمر بلع ريقه بصعوبة، أفكاره عم تتسابق. ما كان عارف ليش، بس خليط الموقف المحرج، قوة أبوه الخام، وهالقرب المفاجئ، خلّى شي يشتعل جواته. "ما في شي يا بابا"، تلعثم، "بس… الحر هون زايد،
مو هيك؟"
الجو بغرفة التبديل فعلاً صار شوب، أو يمكن بس هيك حسوا التنين. حسان قرّب خطوة، عيونه السودا فتشت عمر بفضول. "أنت غريب أحياناً"، قال بابتسامة خفيفة، بس كان في توتر بصوته، شي جديد. القرب بيناتهم صار فجأة أقوى مما المفروض يكون. عمر حس بنفسه عم يتنفس أسرع، ولما حط حسان إيده على كتفه تاني – هالمرة وخلاها أكتر – ما قدر يمنع حاله من انه يستمتع بضغط هالأصابع القوية.
الموقف ما تطور أكتر – مو بالكلام عالأقل. بس بهاللحظة، بصمت الغرفة الحار، صار شي بيناتهم ما حدا فيهم رح يتجرأ يحكي عنه. عمر لف فجأة، قال شي عن انه لازم يجيب مي، وطلع من الغرفة. حسان بقي يطلّع وراه، محتار، بس بوجهه نظرة تفكير.
من هداك اليوم، النادي الرياضي ما عاد بس مكان تدريب بالنسبة للتنين – صار مكان فيه شي معلق بالهوا، شي ما انحكى عنه.
بعد اللحظة القوية بغرفة التبديل، عمر وحسان طلعوا من النادي الرياضي بدون ما يحكوا شي. الطريق لبيتهم كان هادي بشكل غريب، التوتر بيناتهم كان متل ستارة خفية مغطية السيارة. عمر كان يطالع من الشباك، يحاول يرتب أفكاره، بينما حسان ماسك الدركسيون وعلى وجهه تجعيدة خفيفة بالجبين. التنين كانوا عارفين انه شي تغير، بس ما حدا نطق بكلمة.
لما وصلوا البيت، لقوا انه ليلى، زوجة عمر، مو موجودة. كانت قايلة الصبح انها رح تطلع مع صاحباتها، والبيت كان فاضي، هادي، تقريباً هادي بطريقة مخيفة. عمر رمى شنطة الرياضة بزاوية الصالون وتنفس بعمق، بينما حسان قال بسرعة "رح روح غير تيابي" وراح على الحمام. عمر هز راسه، فرحان بفرصة يرتاح شوي، وترمى عالكنبة وراسه بين إيديه. شو اللي صاير معه؟
بعد كم دقيقة، سمع خطوات. رفع عينيه – وتجمد. حسان رجع عالصالون، بس مو لابس جكسرته المعتادة أو تيشرت عادي. بدل هيك، كان لابس جوكستراب أسود، شي عمر ما شافه من قبل. القماش كان مشدود على ورك حسان العضلي، فخاده العريضة المشعرة ومؤخرته القوية كانوا بالكاد مغطيين. شعره الأسود على جلده كان يلمع شوي تحت ضو اللمبة بالسقف، وبنيته الجسم القوية كانت تبين أقوى بهاللبس الجريء. حسان كان شكله مرتاح تماماً، مشى لعند الثلاجة وطلع قنينة مي، كأنه شي عادي جداً.
عمر حس انه الهوا انقطع عنه. "بابا… شو… شو لابس هاد؟" قال بصعوبة، صوته عم يرجف شوي. حسان لف، قنينة المي بإيده، وابتسم ابتسامة عريضة. "شو يعني؟ مريح. اشتريته الأسبوع الماضي، قلت جربو بالبيت. مو عاجبك؟" لف شوي على جنب، عشان عمر يشوف مؤخرته العضلية المشعرة أحسن.
عمر ما قدر يرد. حلقه كان ناشف، قلبه عم يدق بصدره. كان بدو يلف وشه، يقوم ويطلع من الغرفة، بس عينيه بقيت معلقة بأبوه. خليط الصدمة، الحيرة، وهالجاذبية الغريبة اللي بدت بالنادي، غلبته. حسان لاحظ نظرة عمر وجعد جبينه. حط قنينة المي على جنب، كتف إيديه وسأل بنبرة فيها سخرية خفيفة: "شو فيك يا عمر؟ يعني أول مرة تشوف مؤخرة رجال عضلية مشعرة؟ عم تطالع كأنك رح تطيح."
هون اللحظة اللي شي انكسر جوا عمر. كلام أبوه، هالنبرة الواثقة اللي فيها تحدي تقريباً، ولّع شرارة جواته ما قدر يتحكم فيها. بصوت متوحش، تقريباً حيواني، قام فجأة من الكنبة، مسك أبوه من كتافه ورماه عالحيط. حسان، متفاجئ بقوة ابنه المفاجئة، قال "هيي!" بسرعة، بس قبل ما يقدر يتصرف، عمر كان على ركبه. شده من جوانب الجوكستراب، نزله شوي، ودفن وشه بين فلقتين أبوه العضليتين المشعرتين.
حسان تجمد. "عمر، شو هالجحيم…؟" بدأ يقول، بس صوته انقطع لما حس بلسان ابنه الدافي والرطب. عمر كان يتصرف متل المجنون، كل الحواجز اختفت. إيديه تشبثت بفخاد أبوه القوية، وهو يتعمق أكتر، حس بالشعر الخشن على لسانه وطعم الملح. كان شي خام، مو متحكم فيه، وما قدر يوقف.
حسان كان يتنفس بقوة، إيديه صارت قبضات عالحيط. لحظة، كان شكله متردد – يدفش ابنه، يصرخ عليه؟ بس بعدين طلع منه أنين عميق من حلقه، كسر السكوت. الموقف صار أكبر. حسان لف نصه، مسك عمر من راسه من ورا وشده لفوق، عشان يصيروا عين بعين. عين عمر كانت متوحشة، شفافه لمّعت، وحسان – محتار من ردة فعله هو كمان – تردد ثانية بس، قبل ما يبوس ابنه بقوة.
اللي صار بعد هيك كان انفجار طاقة خام. التياب اتشلعت – تيشرت عمر اتقطع وراح عالأرض، الجوكستراب تبع حسان وقّع نهائياً. تعثروا لعند الكنبة، خليط من أجسام عضلية، عرق ونفس. عمر دفع أبوه لتحت، إيديه فتشت كل سنتي بصدر أبوه القوي المشعر، بينما حسان رد بمزيج من سيطرة واستسلام. حركاتهم كانت قاسية، تقريباً متل معركة، كأنهم عم يفرغوا سنين من التوتر اللي ما انحكى عنه بهاللحظة.
التفاصيل ضاعت بحرارة اللحظة – حسان شده عمر من شعره، بينما عمر كان فوقه متل الوحش، أجسامهم اتلاصقت بخليط من الشهوة والحيرة. ما عاد في كلام، بس أنين، صوت الجلد عم يضرب ببعضه، وصرير الكنبة تحت وزنهم. كان فعل بدون حدود، تابو ما عاد له معنى بهاللحظة.
لما خلّص كل شي، بقوا جنب بعض يتنفسوا بصعوبة، الواقع بدأ يرجع تدريجياً. قلب عمر كان يدق بسرعة، عقله عم يحاول يفهم اللي صار. حسان كان يطالع السقف، صدره يطلع وينزل بسرعة. ما حدا حكى. السكوت كان يصم الآذان، ومع هيك كانوا التنين عارفين انه ما رح يضل شي متل ما كان قبل.
يتبع….
كان صباح بارد لما عمر، شاي سوري عمره 25 سنة، وأبوه حسان، 43 سنة، راحوا مع بعض عالنادي الرياضي. كانوا التنين علاقتهم قوية، وهي العلاقة زادت قوتها بسبب شغفهم المشترك بالرياضة وبناء الأجسام. عمر اتولد بسوريا، بس العيلة هاجرت على ألمانيا من سنين، بدوروا عن حياة أحسن. حسان، رجال فخور وقوي، كان بدأ برفع الأثقال من لما كان صغير وورّث هالحب لابنه. كانوا التنين عضليين – عمر بجسم رياضي ومحدد، بينما حسان كان عنده بنية جسم قوية وبجحم كبير، بتشهد على سنين من التدريب.
بهاليوم، قرروا يعملوا تمارين رجلين. دخلوا النادي، سلّموا على الزباين الدائمين، وراحوا على طول عند محل السكواتس (Squat Rack). حسان، دايماً المعلّم، كان بدو يعلم ابنه كيف يعمل سكواتس مثالية. "شوف يا عمر"، قال بصوته العميق، "لازم تهبط الورك أكتر، تطلع صدرك، وتحافظ عالتوازن. متل ما كنت دربك زمان". عمر هز راسه باحترام، معجب بقوة أبوه وبدو يقتدي فيه.
حسان كان لابس بهاليوم شورت رياضي قديم ومتهالك شوي – وتحته، متل عادته، ما كان لابس شي. وقف تحت الباربل، حط وزن كويس، وبدأ يعمل الكواتس. عمر كان يراقبه عن كثب، التقنية، السيطرة – بس فجأة صار شي. بالتكرار التالت، لما حسان نزل كتير بالكواتس، سمعت صوت *رتش* عالي. الشورت انشق من النص، عند المؤخرة بالزبط، وبانت رجلينه العضليتين وأكتر من هيك. شوية من اللي بالنادي لفوا وشافوا، ضحكوا بهدوء، بس حسان ضحك بصوت عالي. "يلا، شكله الشورت استسلم!"، صرخ وضرب على فخاده وهو رجّع الباربل مكانه.
عمر، من جهته، حس بشي غريب. هو متزوج، عنده مرته اللي بيحبها، وبيعتبر حاله مستقيم تماماً. بس لما شاف أبوه هيك – قوي، واثق، مو متضايق، وبهالحضور الطبيعي القوي – حس بحرارة فجائية جواته. حاول يتجاهل الشعور، لف وشه وقال بهمس: "أمم، خلينا نروح على غرف التبديل شوي يا بابا، لازم تصلح هالشي."
راحوا التنين على غرفة التبديل، اللي كانت شبه فاضية بهالساعة المبكرة. حسان شلح الشورت المقطع ورماه بشنطته بلا مبالاة، ووقف بملابسه الداخلية الضيقة اللي طلعها من شنطة الرياضة. "تعرف يا عمر"، قال وهو بيبتسم، "هاد اللي بيصير لما تكون قوتك بالرجلين زايدة". ضرب ابنه على كتفه مازح، بس اللمسة حسها عمر بشكل مختلف فجأة – متل تيار كهربائي. قلبه بدأ يدق أسرع، ولاحظ انه عينيه صارت تتفحص جسم أبوه العضلي بدون ما يقصد.
حسان حس بالسكوت ولف على ابنه. "شو في يا ولد؟ شكلك شايف شبح". عمر بلع ريقه بصعوبة، أفكاره عم تتسابق. ما كان عارف ليش، بس خليط الموقف المحرج، قوة أبوه الخام، وهالقرب المفاجئ، خلّى شي يشتعل جواته. "ما في شي يا بابا"، تلعثم، "بس… الحر هون زايد،
مو هيك؟"
الجو بغرفة التبديل فعلاً صار شوب، أو يمكن بس هيك حسوا التنين. حسان قرّب خطوة، عيونه السودا فتشت عمر بفضول. "أنت غريب أحياناً"، قال بابتسامة خفيفة، بس كان في توتر بصوته، شي جديد. القرب بيناتهم صار فجأة أقوى مما المفروض يكون. عمر حس بنفسه عم يتنفس أسرع، ولما حط حسان إيده على كتفه تاني – هالمرة وخلاها أكتر – ما قدر يمنع حاله من انه يستمتع بضغط هالأصابع القوية.
الموقف ما تطور أكتر – مو بالكلام عالأقل. بس بهاللحظة، بصمت الغرفة الحار، صار شي بيناتهم ما حدا فيهم رح يتجرأ يحكي عنه. عمر لف فجأة، قال شي عن انه لازم يجيب مي، وطلع من الغرفة. حسان بقي يطلّع وراه، محتار، بس بوجهه نظرة تفكير.
من هداك اليوم، النادي الرياضي ما عاد بس مكان تدريب بالنسبة للتنين – صار مكان فيه شي معلق بالهوا، شي ما انحكى عنه.
بعد اللحظة القوية بغرفة التبديل، عمر وحسان طلعوا من النادي الرياضي بدون ما يحكوا شي. الطريق لبيتهم كان هادي بشكل غريب، التوتر بيناتهم كان متل ستارة خفية مغطية السيارة. عمر كان يطالع من الشباك، يحاول يرتب أفكاره، بينما حسان ماسك الدركسيون وعلى وجهه تجعيدة خفيفة بالجبين. التنين كانوا عارفين انه شي تغير، بس ما حدا نطق بكلمة.
لما وصلوا البيت، لقوا انه ليلى، زوجة عمر، مو موجودة. كانت قايلة الصبح انها رح تطلع مع صاحباتها، والبيت كان فاضي، هادي، تقريباً هادي بطريقة مخيفة. عمر رمى شنطة الرياضة بزاوية الصالون وتنفس بعمق، بينما حسان قال بسرعة "رح روح غير تيابي" وراح على الحمام. عمر هز راسه، فرحان بفرصة يرتاح شوي، وترمى عالكنبة وراسه بين إيديه. شو اللي صاير معه؟
بعد كم دقيقة، سمع خطوات. رفع عينيه – وتجمد. حسان رجع عالصالون، بس مو لابس جكسرته المعتادة أو تيشرت عادي. بدل هيك، كان لابس جوكستراب أسود، شي عمر ما شافه من قبل. القماش كان مشدود على ورك حسان العضلي، فخاده العريضة المشعرة ومؤخرته القوية كانوا بالكاد مغطيين. شعره الأسود على جلده كان يلمع شوي تحت ضو اللمبة بالسقف، وبنيته الجسم القوية كانت تبين أقوى بهاللبس الجريء. حسان كان شكله مرتاح تماماً، مشى لعند الثلاجة وطلع قنينة مي، كأنه شي عادي جداً.
عمر حس انه الهوا انقطع عنه. "بابا… شو… شو لابس هاد؟" قال بصعوبة، صوته عم يرجف شوي. حسان لف، قنينة المي بإيده، وابتسم ابتسامة عريضة. "شو يعني؟ مريح. اشتريته الأسبوع الماضي، قلت جربو بالبيت. مو عاجبك؟" لف شوي على جنب، عشان عمر يشوف مؤخرته العضلية المشعرة أحسن.
عمر ما قدر يرد. حلقه كان ناشف، قلبه عم يدق بصدره. كان بدو يلف وشه، يقوم ويطلع من الغرفة، بس عينيه بقيت معلقة بأبوه. خليط الصدمة، الحيرة، وهالجاذبية الغريبة اللي بدت بالنادي، غلبته. حسان لاحظ نظرة عمر وجعد جبينه. حط قنينة المي على جنب، كتف إيديه وسأل بنبرة فيها سخرية خفيفة: "شو فيك يا عمر؟ يعني أول مرة تشوف مؤخرة رجال عضلية مشعرة؟ عم تطالع كأنك رح تطيح."
هون اللحظة اللي شي انكسر جوا عمر. كلام أبوه، هالنبرة الواثقة اللي فيها تحدي تقريباً، ولّع شرارة جواته ما قدر يتحكم فيها. بصوت متوحش، تقريباً حيواني، قام فجأة من الكنبة، مسك أبوه من كتافه ورماه عالحيط. حسان، متفاجئ بقوة ابنه المفاجئة، قال "هيي!" بسرعة، بس قبل ما يقدر يتصرف، عمر كان على ركبه. شده من جوانب الجوكستراب، نزله شوي، ودفن وشه بين فلقتين أبوه العضليتين المشعرتين.
حسان تجمد. "عمر، شو هالجحيم…؟" بدأ يقول، بس صوته انقطع لما حس بلسان ابنه الدافي والرطب. عمر كان يتصرف متل المجنون، كل الحواجز اختفت. إيديه تشبثت بفخاد أبوه القوية، وهو يتعمق أكتر، حس بالشعر الخشن على لسانه وطعم الملح. كان شي خام، مو متحكم فيه، وما قدر يوقف.
حسان كان يتنفس بقوة، إيديه صارت قبضات عالحيط. لحظة، كان شكله متردد – يدفش ابنه، يصرخ عليه؟ بس بعدين طلع منه أنين عميق من حلقه، كسر السكوت. الموقف صار أكبر. حسان لف نصه، مسك عمر من راسه من ورا وشده لفوق، عشان يصيروا عين بعين. عين عمر كانت متوحشة، شفافه لمّعت، وحسان – محتار من ردة فعله هو كمان – تردد ثانية بس، قبل ما يبوس ابنه بقوة.
اللي صار بعد هيك كان انفجار طاقة خام. التياب اتشلعت – تيشرت عمر اتقطع وراح عالأرض، الجوكستراب تبع حسان وقّع نهائياً. تعثروا لعند الكنبة، خليط من أجسام عضلية، عرق ونفس. عمر دفع أبوه لتحت، إيديه فتشت كل سنتي بصدر أبوه القوي المشعر، بينما حسان رد بمزيج من سيطرة واستسلام. حركاتهم كانت قاسية، تقريباً متل معركة، كأنهم عم يفرغوا سنين من التوتر اللي ما انحكى عنه بهاللحظة.
التفاصيل ضاعت بحرارة اللحظة – حسان شده عمر من شعره، بينما عمر كان فوقه متل الوحش، أجسامهم اتلاصقت بخليط من الشهوة والحيرة. ما عاد في كلام، بس أنين، صوت الجلد عم يضرب ببعضه، وصرير الكنبة تحت وزنهم. كان فعل بدون حدود، تابو ما عاد له معنى بهاللحظة.
لما خلّص كل شي، بقوا جنب بعض يتنفسوا بصعوبة، الواقع بدأ يرجع تدريجياً. قلب عمر كان يدق بسرعة، عقله عم يحاول يفهم اللي صار. حسان كان يطالع السقف، صدره يطلع وينزل بسرعة. ما حدا حكى. السكوت كان يصم الآذان، ومع هيك كانوا التنين عارفين انه ما رح يضل شي متل ما كان قبل.
يتبع….