- إنضم
- Jun 28, 2024
- المشاركات
- 18,811
- التفاعل
- 3,055
- النقاط
- 113
من قرابت ستة اشهر رأيت امى فى احضان شب صغيرلا يتعدا الواحد وعشرين عام وكان الاثنين فى قمة الشهوه والمتعه الجنسه فكان هاذا المنظر بمسابت صدمه لى فا امى لم تعرف الخطئ يوما ولم تربنا على ذالك
بعد تفكير طويل فى فعل امى الذى اصبح يشل كل تفكيرى قررت معا نفسى ان اتركها تتمتع بما حرمت منه سنوات طويله فا هى ايضا مراة لها مشاعر جنسيه ورغبات لا يحق لى ان احرمها من منيت كل امراة عرفت الجنس وروعته وفى احد اليالى جال فى نظرى شكلها وهى فى احضان احمد ابن الجران وسيل المتعه الذى رئيته فى عينيها والنشاط الذى دب فى اوصلها فى الصباح والسعاده قررت ان اكمل سعدتها وان اعطى لها سبب يجعل احمد يهتاج من مجرد النظر الى امى وينام معها ويكثر من النيك ليشبع رغباته ويمتع امى قدر الامكان فى الصباح قلت لا امى ممكن تشليلى شنطة قمصان النوم دى عندك علشان انا معنديش مكان قلتلى من عنيه فدب الفرح فى كيانى
انا اعرف ان امى سوف تفتش قمصان نومى وسوف تجربهم وتوريهم لا احمد وهذا ما اريده وخرجت الى عملى
وكان تفكيرى منحصراى قميص نوم سوف ينعم بجسد امى النهرده وكنت اتمنا انا يحل اليل سريعا جدا علشان يجى احمد واعرف ان خططى نجحت فى ارضاء امى واشباع رغبتها الجنسيه وفعلا ما ان حل المساء وكانت الساعه الواحده صبحا حتا قلت لا امى ممكن تدينى حبايت منوم من عندك علشان انا مش عرفه انام بدون تردد قامت وجبتلى البرشامه وكوب ميه اوهمتها انى اخدت البرشمه وبعدها بشويه قلتلها انا خلاص بنام على روحى ودخلت حجرتى وتصنعت النوم فا اذا بها تمسك التليفون وتتصل با احمد وتقول احمد تعلا انا مستنياك تعلا بصرعه انا حوريلك شوية قمصان ليهم العجب حيخلوك تولع
بعد دقائق سمعت صوت احمد بيقول ليها ايه الجمال ده كده انتى نويه على ليله صباحى وانا جاهز قلتله انتا لسه شفت حاجه اما اوريلك باقى القمصان قلها ماشى بس انا عيزك تورينى القمصان وانتى ركبه على زبى فضحكت
وقلتله هوا زبك يستحملنى اركب عليه قلها زبى عامل زى الاسنسير فا مالت امى على احمد وبسته بوسه طويله وقلتله انا مشتاقه اركب الاسنسير ده وسمعت باب حجرت امى بيتقفل اتسحبت ونظرت من خلال شق فى باب الغرفه فا رئيت احمد بيقلع هدومه بصرعه وقد انتصب زبه زى الحديد معلن استعداده للغوص فى كس امى
التى تشتهيه واحتضن امى من ظهرها وقبل رقبتها وامى تلف يدها لتحتضن رأسه وزبه يكاد ان يمزق القميص
ويده تدعك فى صدرها فا التفت امى وتعلقت فى ارقبت احمد وبسته من شفيفه وانزلت ايد مسكته من زبه ودعكته
وقلتله هوا ده حبيبى وكاتم اسرارى ونزلت على ركبتها وباست زب احمد بطريقه تنم عن الشوق والشهوه
فرفعها احمد وقلها يلا اركبك الاسنسير فا نزعت عنها قميص النوم الذى لا ترتدى تحته اى ملابس ونام احمد
على السرير ونامت امى فوقه ويده تتحسس جسدها بشوق لم ارا مثيل له فا اخزت امى زب احمد بيدها و وضعته
بين شفرات كسها ونزلت عليه وازا بزب احمد يغوص فى كس امى الى اخره واطلقت امى انين خفيف دلااله على المتعه والشهوه التى انتبتها واخذت تتمرجح وتتمايل شمال ويمين واحمد يرضع فى صدرها الذى انتصب كمدفع ويده تلتف حول طيزها ويضغط بيده عليها واهات المتعه تخرج من امى بلا حساب او توقف
واستمر الوضع قرابت سبع دقائق وبعدها قلها احمد تحبى تجربى الفرنساوى قلتله المهم انك معيا
قلها طيب فنسى فا اطاعته وأذا احمد يلتف خلفها ويدفع بزبه فى كسها من الخلف اطلقت اه بصوت منخفض
واحمد يدك كسها بذالك الزب الجبار الذى لا تستحق غيره بعد فطرة الحرمان وأستمر احمد فى النيك على هاذا الوضع فطره لم احسبها واذا بها تقول له انا تعبت من الوضع ده ونامت على ظهرها ورفع احمد رجليها بيده
و و ضع زبه بمكانه الطبعى فى كسها فضمته اليها وقالت له تسلملى يا حبيبى انا مشفتش المتعه دى من زمان
واخذ احمد فى النيك اسرع واذا بفيض من البن يندفع من بين زبه وشفرات كس امى ورغم عن ذالك
استمر احمد فى النيك وامى تقول له انا متشكره اوى على المتعه الجميله دى بس يريت انتا كمان تكون اتمتعت
رد احمد وقلها انا متعتى رحتك اتى فضحكت وقلتله رحتى ومتعتى طول ما زبك الغالى ده فى كسى
بعد تفكير طويل فى فعل امى الذى اصبح يشل كل تفكيرى قررت معا نفسى ان اتركها تتمتع بما حرمت منه سنوات طويله فا هى ايضا مراة لها مشاعر جنسيه ورغبات لا يحق لى ان احرمها من منيت كل امراة عرفت الجنس وروعته وفى احد اليالى جال فى نظرى شكلها وهى فى احضان احمد ابن الجران وسيل المتعه الذى رئيته فى عينيها والنشاط الذى دب فى اوصلها فى الصباح والسعاده قررت ان اكمل سعدتها وان اعطى لها سبب يجعل احمد يهتاج من مجرد النظر الى امى وينام معها ويكثر من النيك ليشبع رغباته ويمتع امى قدر الامكان فى الصباح قلت لا امى ممكن تشليلى شنطة قمصان النوم دى عندك علشان انا معنديش مكان قلتلى من عنيه فدب الفرح فى كيانى
انا اعرف ان امى سوف تفتش قمصان نومى وسوف تجربهم وتوريهم لا احمد وهذا ما اريده وخرجت الى عملى
وكان تفكيرى منحصراى قميص نوم سوف ينعم بجسد امى النهرده وكنت اتمنا انا يحل اليل سريعا جدا علشان يجى احمد واعرف ان خططى نجحت فى ارضاء امى واشباع رغبتها الجنسيه وفعلا ما ان حل المساء وكانت الساعه الواحده صبحا حتا قلت لا امى ممكن تدينى حبايت منوم من عندك علشان انا مش عرفه انام بدون تردد قامت وجبتلى البرشامه وكوب ميه اوهمتها انى اخدت البرشمه وبعدها بشويه قلتلها انا خلاص بنام على روحى ودخلت حجرتى وتصنعت النوم فا اذا بها تمسك التليفون وتتصل با احمد وتقول احمد تعلا انا مستنياك تعلا بصرعه انا حوريلك شوية قمصان ليهم العجب حيخلوك تولع
بعد دقائق سمعت صوت احمد بيقول ليها ايه الجمال ده كده انتى نويه على ليله صباحى وانا جاهز قلتله انتا لسه شفت حاجه اما اوريلك باقى القمصان قلها ماشى بس انا عيزك تورينى القمصان وانتى ركبه على زبى فضحكت
وقلتله هوا زبك يستحملنى اركب عليه قلها زبى عامل زى الاسنسير فا مالت امى على احمد وبسته بوسه طويله وقلتله انا مشتاقه اركب الاسنسير ده وسمعت باب حجرت امى بيتقفل اتسحبت ونظرت من خلال شق فى باب الغرفه فا رئيت احمد بيقلع هدومه بصرعه وقد انتصب زبه زى الحديد معلن استعداده للغوص فى كس امى
التى تشتهيه واحتضن امى من ظهرها وقبل رقبتها وامى تلف يدها لتحتضن رأسه وزبه يكاد ان يمزق القميص
ويده تدعك فى صدرها فا التفت امى وتعلقت فى ارقبت احمد وبسته من شفيفه وانزلت ايد مسكته من زبه ودعكته
وقلتله هوا ده حبيبى وكاتم اسرارى ونزلت على ركبتها وباست زب احمد بطريقه تنم عن الشوق والشهوه
فرفعها احمد وقلها يلا اركبك الاسنسير فا نزعت عنها قميص النوم الذى لا ترتدى تحته اى ملابس ونام احمد
على السرير ونامت امى فوقه ويده تتحسس جسدها بشوق لم ارا مثيل له فا اخزت امى زب احمد بيدها و وضعته
بين شفرات كسها ونزلت عليه وازا بزب احمد يغوص فى كس امى الى اخره واطلقت امى انين خفيف دلااله على المتعه والشهوه التى انتبتها واخذت تتمرجح وتتمايل شمال ويمين واحمد يرضع فى صدرها الذى انتصب كمدفع ويده تلتف حول طيزها ويضغط بيده عليها واهات المتعه تخرج من امى بلا حساب او توقف
واستمر الوضع قرابت سبع دقائق وبعدها قلها احمد تحبى تجربى الفرنساوى قلتله المهم انك معيا
قلها طيب فنسى فا اطاعته وأذا احمد يلتف خلفها ويدفع بزبه فى كسها من الخلف اطلقت اه بصوت منخفض
واحمد يدك كسها بذالك الزب الجبار الذى لا تستحق غيره بعد فطرة الحرمان وأستمر احمد فى النيك على هاذا الوضع فطره لم احسبها واذا بها تقول له انا تعبت من الوضع ده ونامت على ظهرها ورفع احمد رجليها بيده
و و ضع زبه بمكانه الطبعى فى كسها فضمته اليها وقالت له تسلملى يا حبيبى انا مشفتش المتعه دى من زمان
واخذ احمد فى النيك اسرع واذا بفيض من البن يندفع من بين زبه وشفرات كس امى ورغم عن ذالك
استمر احمد فى النيك وامى تقول له انا متشكره اوى على المتعه الجميله دى بس يريت انتا كمان تكون اتمتعت
رد احمد وقلها انا متعتى رحتك اتى فضحكت وقلتله رحتى ومتعتى طول ما زبك الغالى ده فى كسى