محارم زب ابن اختي. خمسة و عش ين سنتي

Bondo2

عضو
عضو
إنضم
4 يناير 2023
المشاركات
19
مستوى التفاعل
30
النقاط
18
الإقامة
Cairo
الميول الجنسية
طبيعي
جنس العضو
ذكر
images (7).jpeg
صفاء ست بيت شاطرة... عندها 45 سنة... بيضة _ جسمها كله أنوثة.. دراعتها البيضة كانت ملفوفة عاملة زي وراك عيل صغير.. شعرها اسود ناعم نازل لخصرها خدودها حمرة من غير مكياج و شفايفها زي الفراولة... صدرها متوسط مشدود لفوق.. وراكها زي الشمع... خصرها رفيع و هانشها عالي و طري جدا .. متجوزة من المعلم حسن تاجر فاكهة كبير.. للأسف مابتخلفش.. و المشكلة فيها... طلبت من المعلم حسن إنه يتجوز و هو كل مرة تطلب يتحجج. و كان ليها ابن اختها اسمه طارق.. عنده 18 سنة مش مهتم بدراسته نهائي.. بسقط سنة و سنة.. كان مدمن كمبيوتر و موبايل ومتعلم هاكر كويس.....
صفاء في يوم شافت صور علي موبايل جوزها في صور له مع واحدة و ولد صغير و بعد مواجهات عنيفة اعترف انهم مراته و إبنه... صفاء طلبت الطلاق.. تم الطلاق بهدوء.. ام طارق من قلقها علي صفاء بعد 5 شهور خيرتها إنها تقيم معاهم أو تتجوز.. صفاء رفضت الاختيارين. و كان الحل ان طارق يقعد مع خالته صفاء
صفاء رحبت.. بس طارق لأ علشان مش هياخد راحته.. في الخروج و السهر برة البيت... بس في النهاية وافق علشان محدش يزعل.. اخد شنطة هدومه و راح لبيت خالته.. رن جرس الباب.. صفاء فتحت
صفاء : حبيبي طرووق وصل
طارق بضحك: ايوة يا خالتي وصلت و ميت من الجوع
صفاء و طارق اتغدوا و قعدوا يهزرو و كان كل هدف طارق ينفذ كلام امه.. إنه يملا فراغها و مايخلهاش تحس بالوحدة
صفاء : ضحكتني انهاردة كتير يا طارق
طارق : عدوا الجمايل... هسيبك بقي و اشوف الخلوة بتاعتي
صفاء : خلوة؟ خلوة ايه
طارق بهزار : الاوضة يا ستي اللي هحتلها
صفاء دخلت معاه الاوضة توريهاله.. و مجهزة له مكتب صغيرعليه لاب توب جديد قصاد سريره
طارق : هو ده الكلام.... احسن خالة في الدنيا..
صفاء : مفاجأة حلوة مش كدة؟ انا جيباهولك علشان تبطل صياعة في الشوارع و تتهد و تذاكر
طارق : هاهاهاها.. آآه دا إحنا بدأنا بقي دور الام و كدة.
صفاء ضحكت و خرجت و طارق قعد ع اللاب كمل باقي يومه..
الصبح قاعدين يفطرو
صفاء : نمت امتي يا ابو دماغ مصفحة
طارق : علي 10 كدة... عارفة لو فيه نت كان زماني لسة صاحي...
صفاء : لا انسي موضوع النت ده خالص.. انا بخاف منه....
طارق : تخافي منه ليه. هو بعبع؟
صفاء : لا بس في حاجات وحشة
طارق : بس في حاجات حلوة.. اللي عاوز الوحش يلاقيه.. و اللي عاوز الحلو يلاقيه.... و بعدين ما انتي معاكي موبايل في نفس النت... عملتي بيه حاجة وحشة؟ هي هي يا خالتي.. متبقيش زي اختك و جوزها.. انا مش هطلع من السجن ادخل سجن تاني... قعدوا يضحكو و بعد الفطار نزلوا سوا اشتركو في الانترنت.
أول إسبوعين صفاء كانت سايبةطارق على راحته في الخروج و السهر... علشان ما يحسش بخنقة و يفضل معاها.. بس حاسة بالوحدة و الفراغ.. طارق رجع في يوم بدري شوية كانت صاحية و ماسكة الموبايل بتتفرج علي صورها مع طليقها و دموعها نازلة... حست بطارق بيفتح الباب. حاولت تمسح دموعها و تداري زعلها.
صفاء بابتسامة حزينة : انت جيت بدري يعني
طارق: اصل ال.... مالك يا خالتي؟ في ايه يا صفصف؟
صفاء : مفيش. بس مخنوقة شوية
طارق : لأ لأ مفيش الكلام ده خاااالص... حقك عليا.. انا اللي غلطان.. قومي البسي و هعزمك علي سهرة تنسيكي الدنيا و قرفها
صفاء ابتسمت و حضنته حضن كبير. سألت : هنروح فين
طارق : بما إن بابا بعت لي المصروف و جيبي مليان هعشيكي في مطعم صيني خمس نجوم في المعادي.
صفاء لبست و راحوا المطعم اتعشوا... الجو جوة هادي رومانسي... صفاء مكنتش عايزة تمشي.. طارق طلب مشروب صيني بعد العشا في نسبة كحول و طلب عصير لخالته... صفاء فرحانة بالجو
صفاء : متشكرة قوي يا طارق ع الخروجة دي..
طارق : بصالحك يا احلي خالة.. و اوعدك مش هسيبك لوحدك تاني
صفاء: طب قولي بقي بتشرب ايه
راحت واخدة منه الكاس تدوق... الطعم كان لاذع و حلو.. عجبها راحت مكملا شربه... طارق ضحك.. هتسكري يا صفصف.
صفاء : هو خمرة؟ يخربيت سنينك. هاهاها بس طعمه حلو
طارق و صفاء ضحكوا و قاموا روحوا.. دخلوا البيت.. صفاء باين سكرت بس علي خفيف.. عاوزة تفضل تتكلم و طارق اخدها اوضتها.. صفاء اتكلمت في ذكريات جوازها من المعلم حسن و قعدت تحكي عن شهر العسل و نسيت وجود طارق و بتحكي شقاوة جوزها وقتها و ايديها مشيت علي صدرها و وراكها... طارق حس انها رايحة... دخلها اوضتها.. ساعدها تغير... هي لسة بتحكي ذكرياتها و قلعت و بتحكي.. طارق بص علي جسمها بشكل مختلف المرة دي من حكايتها... فلقة بزازها و نص صدرها الابيض... الكمبليزون قصير... وراكها الشمع شايفهم... وشها بملامحه السكسية و خدودها الحمرة... بس اتحكم في مشاعره... حطها ع السرير و طلع.
دخل اوضته... تفكيره كله في منظر خالته قعد يقول لنفسه.. لأ غلط... دي خالتك يا عرس.... يوووووه.. بس شفت صدرها و وراكها عاملين ازاي.. ولا كلامها.. باين عليها هايجة....هقول تاااني؟ ماينفعش.. خالتك يا حيوان..
مش عارف ينام.. أخد اللاب.. و قعد علي سريره .. لقي نفسه بيبحث عن افلام و قصص محارم عن الخالة.. لقي منتدي حلمات في قصص عن المحارم الام و العمة و الخالة .. دخل يقرأ.. اتشد اكتر.. طلع زبه.. ضرب عشرة.. شوية و جاب فيلم محارم و مع العمة.. اتفرج و بتاعه واقف... بس النوم غلبه و راااااح في النوم و الفيلم شغال..
صفاء الصبح صاحية مصدعة.. دخلت لطارق تسأله عن حاجة للصداع... شافت المنظر... طارق نايم و بتاعه طالع من البنطلون.. بس زبه نايم.. .. اتسمرت مكانها... مش عارفة تعمل إيه... قربت تشوف اللاب لقت الفيلم خلصان بس العنوان شدها... اسم الفيلم ليست خطيئة مع عمتي.... بتسحب اللاب تقفله.. طارق صحي...صفاء رجعت خطوة لورا و عملت نفسها مش واخدة بالها...
صفاء : صباح الخير... معاك حاجه للصداع
طارق قفل اللاب بسرعة و اتعدل : صباح النور... ثواني.. و قام جاب لها شريط حبوب صداع من مكتبه
صفاء : هحضر الفطار علي ما تاخد دش
صفاء خرجت بس مرعوبة.. راحت تحضر الفطار و بدأت تكلم نفسها
الواد طارق كان قاصد يسقيني امبارح خمرة؟ طب هو عمل فيا حاجة؟... انا مش فاكرة حاجة... بس الفيلم و الموقع اللي كان بيتفرج عليه موقع جنس.. و الفيلم عن واحد و عمته... عمته ولا خالته كلها نيلة... لأ لازم اتكلم معاه..
قعدوا يفطروا
صفاء : ايه اللي حصل بالليل.. مش فاكرة حاجة
طارق : الخمرة ما بتخليش الواحد يبقي ناسي اللي عمله و بعدين ده كان كاس واحد... اللي حصل انك قعدتي تحكي عن شهر العسل و خلاص و ساعدتك تغيري هدومك و نمتي علي طول.
صفاء افتكرت اللي حصل فعلا.. ابتسمت
صفاء : انهاردة يومك ايه
طارق : مش عارف بس انا ماايش مزاج اخرج
خلصوا فطارهم.. دخل اوضته علي سريره مع اللاب توب... و هي دخلت المطبخ تكمل كلامها مع نفسها... يا هبلة ظلمتي الواد... انتي اللي هايجه علي نفسك بعد طلاقك... واحشك الموضوع.. و تفكيرك منيل.. بس الواد كان جايب فيلم عن عمته.. يا لهوي.. يعني اصحي الصبح في يوم الاقيه نايم فوق مني؟
خليكي هايجة كدة... بس تعرفي.... متخيلة شكلك و هو راكب فوقك و بيظبطك... هاهاهاها... اتلمي يا بت ماينفعش.. ابن اختك.. اينعم هو شباب و بصحته و جسمه رياضي و يشبع اي محرومة. بس برضه ماينفعش ابن اختك..
صفاء كانت بتعمل كيكة و من لخبطتها
البولة الإزاز كان فيها لبن و بيض بتخلطهم وقعت اتكسرت.. صفاء صرخت .. طارق جري عليها شاف المنظر ضحك... جاب جروف و لم الإزاز من الأرض
صفاء: البولة التانية ع المطبخ فوق.. تعالي اشيلك و هاتها
طارق ضحك : تعالي نجرب و جه قصادها.. صفاء تحاول و طبعاً مش هتقدر
طارق : هشيلك انا بقي و هاتيها
طارق رفعها بإيده ملفوفة على وراكها و سوتها في وشه افتكر نفس المشهد في الفيلم إمبارح.. زبه وقف غصب عنه صفاء و هي بين ايده مرفوعة حست بعضلات جسمه.. افتكرت كلامها مع نفسها و رغابتها المكبوتة.. طارق بينزلها واحدة واحدة.. بين وراكها عامل طريق يحك زبه الواقف.. ايده بتلمس طيزها... صدره راجع لورا شوية عن باقي جسمه.. ايديها عند صدره... بتنزل واحدة واحدة و زبه وصل علي كسها.. زبه واقف قوي... ساكتة... هو كمان ساكت.. رجليها ع الارض و بتاعه علي كسها.. ايده ماسكة طيزها قوي و بيشدها عليه قوي.. فضل ثواني كدة.. زقته بشويش من كتافه.. لف بسرعه يخبي نفسه و جرى علي اوضته
صفاء حطت البولة ع الرخامة و بدأت تكلم نفسها... هو اللي حسيت بيه ده كان الللللللل... هو بيفكر في بالشكل ده ازاي و ليه.. الواد و هو شايلني نسيت انه ابن اختي.. كنت عايزة افضل نازلة و انا في حضنه... يخربيتك يا صفااااء.. كفاية كدة و اعقلي.
طارق دخل اوضته قفل الباب.. بس الباب متوارب و ماتقفلش كويس.. قعد يكلم نفسه... طيزها مهلبية.. وراكها حلوين أوي.. يا لهوي يا خالتي دا انتي فرس... مش قادر... و طلع بتاعه و بدأ يضرب عشرة و مغمض عينه و سرحان في خالته
في نفس التوقيت صفاء لسة بتكلم نفسها...
اعقل ايه و نيلة إيه.. الواد عضلاته و جسمه مش قادرك انساهم.. ولا اللللل.. كان واقف.. حسيت بيه بين وراكي و انا نازلة... ده طويل اوي... يخربيتك يا طارق... يا تري بتعمل ايه؟ بتتفرج علي حاجة تاني ولا بتعمل ايه؟ انا هروح ابص عليه من غير ما ياخد باله....
صفاء اتسحبت من غير صوت... لقت الباب متوارب.. بتبص شافته مغمض وبيدعك زبه الواقف قالت لنفسها ... ده اللللل كبير قوي... لا بجد كبير.. كل ده يا طارق... هو بيعمل ايه.. سمعته بيهمس... ايوة يا خالتي افتحي رجلك... كسك حلو... بزازك طرية يا صفصف... عاوزك زبي؟ خديه.. خديه...
صفاء رجعت بسرعة و دخلت المطبخ تكمل الكيكة و بتحاول تقاوم التفكير في اللي شافته و سمعته.
بعد الغدا صفاء و طارق قعدوا يتفرجوا ع التليفزيون يقلبوا في القنوات وقفو عند قناة أغاني و اشتغلت اغنية هادية طارق قام وقف و قال لها. تسمحي بالرقصة دي يا هانم صفاء ضحكت و قالت له مبعرفش... تخيل انه يوم فرحنا زعق معايا و مرضاش اننا نرقص.
طارق : من غير ما تزعلي هو كان مقفل
سيبيلي نفسك و تعالي ارقصي.. صفاء قامت.. طارق اهد ايدها اليمين علي كتفه و لف ايده الشمال علي وسطها و مسك ايدها التانية و بدأ يحركها.. لغاية ما اتعلمت.. كانت الأغنية خلصت.. صفاء اتضايقت.. طارق ضحك.. طفي التلفزيون و شدها من ايدها علي اوضته.
طارق : تعالي عندي موسيقى زيها كتير
و شغل الموسيقي و بدأوا يرقصوا
طارق : حطي دماغك علي كتفي و عيشي و انتي مغمضه عينك
صفاء سمعت الكلام.و قالت له : زي ما بنشوف في الافلام... بس انا لابسة عباية
طارق : روحي البسي سواريه و هستناكي..
صفاء : معنديش.. ده كان بيحضرني الأفراح بعبايات
طارق : قلبي في هدومك هتلاقي اي حاجة بتلمع.. تبقي سواريه و انا هلبس بدلة شيك.
صفاء راحت تقلب مالقيتش عير لانجري عبارة عن قميص نوم فضي ماكس طويل مفتوح من الجنبين و صدره عريان و فيه فتحات عند بطنها. وقفت قدامه مترددة.
كان طارق لبس بدلته و دخل لها لقاها واقفة
طارق : لسة واقفة؟
صفاء : مش لاقية حاجة
طارق : اومال ده ايه؟ ماهو كويس اهو
صفاء : ده قميص نوم يا اهبل
طارق بيضحك : هو انتي خارجة برة؟ دا احنا هنعيش الدور خماسية و خلاص.. و عاوزين نحبكها بس..... ولا يهمك.. مش هصدق انه قميص نوم.. يلا يلا يا صفصف
سابها و دخل مستنيها شوية و دخل عليه صارووووووخ... نسي بجد انها خالته.. مسك ايده لفوق و لفها باراويتة... و راح مصفر... ايه ده يا صفصف.. نص صدرها طالع... الفتحات في الجنب مبينين وراكها لغاية و سطها... صرتها و سوتها لاول شعرتها باينين من الفتحات. ضهرها المكشوف كله شعرها الاسود الطويل نازل عليه... الحمالات خيوط رفيعة... شغل الموسيقي و مسك ايدها و بدأوا يرقصوا... ايده الاتنين علي ضهرها و هي ايد علي كتفه و التانية علي ضهره و دماغها علي كتفه التاني. وشوشته... تعرف... نفسي اشرب البتاع بتاع امبارح ده.. طارق ضحك و سابها بسرعة راح ع المكتب جاب إزازة صغيرة فتحها. صفاء ضحكت خدت بوق كبير. و طارق كمان.. قفل الازازة و رماها ع المكتب و رجع ا يرقصوا.. طارق بيحسس بإيده علي ضهرها.. همس في ودانها.. لو هتحكي حاجة.. اتكلمي في اللي كنتي بتحلمي بيه يحصل معاه مش اللي حصل معاه.. صفاء هزت دماغها بالموافقة
صفاء : كان نفسي نقعد في فيلا فيها بيسين.. و البس له مايوه و ننزل المية سوا و نعمل شقاوة زي ما شفت في فيلم
طارق : فيلم ايه
صفاء : مش عارفة كان فيلم لاكبار فقط هو جايبه و اتفرجنا عليه..
طارق : طب و كانت الشقاوة عبارة عن إيه
صفاء : البطل شاف البطلة نزلت راح نازل وراها المية. قعد يهزر لغاية ما قلعها المايوه و راح حضنها
طارق : بس كدة؟ هي دي الشقاوة؟
صفاء : أيوة و بعد كدة حصل بينهم بقي.... عاوزة اسالك بقي انت..
طارق : اسألي
صفاء (بتستهبل) : هو انت شفت افلام رومانسية للكبار
طارق ( بيصيع) : كتييييير بس فيه فيلم رومانسي واحد هو اللي عاجبني
صفاء : احكي لي
طارق : كان البطل ساكن في بيت و قصاده البطلة.. لعد ما كانوا بيتخانق معاها متير حبها و اعترف لها بحبه بشوية شقاوة و هم بيرقصوا في عيد ميلادها..
صفاء : زي ما بنرقص....
طارق : يعني... كان بيمشي ايده علي ضهرها و ايده التانية علي جنبها... كدة و بعدين طلع عند صدرها و نزل بالتانية عندها من هنشها.. كدة
صفاء بتضحك : مش لازم تعمل زيه يعني
طارق : علشان تتخيلي احسن.. المهم بقي هي راحت ماسكة شعره و قربت شفايفها من شفايفه و مصت شفايفه
صفاء : كدة؟ راحت بايساه و عضت شفايفه.. طارق نزل بايده علي طيزها و سحب ايده للفتحة اللي في الجنب. و دخل ايده من جوة و زق طيزها علي بتاعه الواقف جوة البنطلون و ايده التانية بتعصر بزازها و هي ماسكاه من خدوده و بتمصمص شفايفه... بعدت عنه... بصت له و قالت له ده انت مصيبة.. كمل عمل ايه تاني..
طارق : انا حران اوي يا صفصف..
صفاء : طب غير البدلة و البس اي حاجة.
طارق بسرعة قلع البدلة واقف بالبوكسر
صفاء شافت نص زبه طالع من البوكسر. عملت نفسها مش شايفة.. طارق راح لها تاني و قالها.. كدة احسن.. انا حران قوي..
صفاء سايبة نفسها و هو بيضمها ليه يكمله رقص
طارق رجع يكمل و مسكها نفس المسكة تاني و شدها عليه من طيزها قوي
صفاء ممحونة : آآآآآه.. براحة.. كمل بقي ايه اللي حصل.
طارق : البطلة كانت ايدها علي وشه
صفاء : كدة؟
طارق : البطل راح ماسك ايدها و نزل بيها عنده تحت خلاها تلمسه.. كدة
صفاء بدلع : ما تنساش اني خالتك..
طارق : ناسي خالص و انت كمان ناسية و الدليل. انك ماسكاه قوي
صفاء : ايه ده . دا انا عايشة في الدور بجد
طارق : ما تخرجيش بقي و خليكي جوة
صفاء بمنيكة قوي : لا.. عاوزاك انت اللي جوة.. و طلعت زبه كله تدعك فيه.... ايه ده كله.. ده كبير قوي.. طارق رفع قميصها من تحت و قالها مش حرانة... رفع القميص خالص.. قلعته.. مش لابسة غير كيلوت.. حضنها.. هي ماسكة زبه... طارق سألها : كنتي بتقولي جوة؟ و نزل ايده علي كسها.. نزل الكيلوت بتعاها لتحت عاوزاه جوة فين؟ صفاء عدلت راس زبه علي زنبورها و قالت له جوة هنا..
طارق نزل كيلوتها خالص.. قلعته.. رفع رجل من رجولها علي ايده و هي ماسكة زبه.. قربته من كسها... بعد عنها.. مسكها من كتافها و زقها ع السرير.. نامت فاتحة رجليها و هو نزل يلحس في كسها لأول مرة.. اول مرة ليه و ليها
صفاء : ايه ده؟ ده حلو اوي ده.... يا لهوي... يا صايع.. الراجل عمره ما عمل كدة.... و ابن اختي العيل اصيع منه
طارق : عيل؟ حقك عليا... مش عيل.. حقك عليا... نام عليا.. يوه قصدي حقك عليا..
طارق طلع علي بزازها.. رفع رجليها.. لف ايد عند طيزها.. وصل لخرم طيزها.. حط صباعه.. بيلعب بصباعه.. قرب من كسها بزبه.. دخل راسه. و بقي يدخل زبه واحدة واحدة
صفاء : ااااااااه... ولا يا طارق
طارق : نعم يا صفصف
صفاء : لا قول يا خالتي
طارق : نعم يا خالتي
صفاء : و الللللل جوة كدة.. قولي بقي فيلم عمتي ده حلو ولا خالتك اللي حلو... ما تستغربش.... شوفتك.. و من ساعتها وانا عارفة.... اعمل لي يا ولا اعمل لي
طارق : انتي مؤدبة أوي يا خالتي.. عارفة انا بعملك ايه؟ بنيكك..
صفاء؛ احححححح
طارق : بنيكك في كسك
صفاء : ايوة... ااااااااه... اححححح
طارق : اسمه زبي... اسمه ايه؟
صفاء : زبك... ايوة هقول.. كان بيمنعني اقول... بس هقول... هقول نيكني... ااااه... في كسي.. اححححح... دخل زبك... لا... دخل زبرك..... زبرك حلو... نيك بقي و قولي... خالتك ولا فيلم عمتي..
طارق : عمة مين.. تيجي تشوف بزازك االي برضعها ولا طيزك المهلبية اللي فاشخها بعبصة.. ولا كسك و عسل كسك..... خالتي احلي بزاز.... أحلى كس
صفاء : طب نيكه... آآآآآآه.... بزبك احححح الكبير
طارق جاب جوة صفاء.. طفي نار كسها...
صفاء بعد ما اتبسطت.. قبل زب طارق ما ينام.. جريت ع المكتب جابت مسطرة قاست زبه. ضحكت و قالت له يا بختي بابن اختي..
.. زب ابن اختي خمسة و عشرين سنتي
 
أعلى