حكايتي كتير مختصرة لاني مبعرفش اعبر

انا كنت بكلية الطب و بقالي 5 سنين ادرس مع رؤوف وكنت البس لبس مفضوح ومشدودبس اسود ومكنتش عارفة انو بزازي اللي بشوفو انا عادي مسبب ضجة بالكلية وكل الولاد بتكلمو عنو وعن كبرو وضخامتو

بيوم كانت عندنا حفلة ميلاد رفيقتنا سوسن وكانت عازمة كل رفقاتي ولاد و بنات ومنهم رؤوفوبذاك اليوم كن لابسة تيشرت مبين صدري اوي و بنكلون قصير بنص الحفلة كنا انا وسوسن ورؤوف وكمال جالسين نشرب عصير و نتكلم فسوسن انتبهت لانورؤوف بيبص لبزازي وقالتي بصوت واطي :
" يا بنت رؤوف شكلو سخن اوي
زبو منتصب ومن الصبح وهو بيبص لبزازك"
فكرتها بتهزر وضحكت بصوت عالي مشان ميشكش الولاد بشي غلط بعدين رؤوف قال:
" انا شكلي تعابن وعايز اروح في حدا بدو يروح معايا ؟؟"
انا حت معاه لانو كنتعايزة اسالو ولما وصلنا شقتو قالي:
" انا عايزك بشي ضروري تعي ادخلي معي"
مترددتش ودخلت زي الهبلة فهو قادني لغرفتو وبعد ما دخلت غلق الاب بالمفتاح ورايا وشلح بنطلونو وقال:
"انا مقدرش اتحمل ....كفاية بقا....بزازك مجننتني"
وانا ضحكت بخوف شوي وقلتلو:
"اللي بتعملو انت يا رؤوف ..."
مستنانيش اخلص كلامي وقام نزعلي التيشرت وانا مكنتش لابسة اي شي تحتو فهو شافني وقالي:
"كل لمسة بتزيدك حلاوة "
وبدا يمص حلماتي بجنون وانا مادرتش اتحرك من الصدمة ... بعدين مسكنيورماني على السرير بعد ماحس انني ارتحت وحبيت الموضوع وانا صراحة كان عاجبني الشعور اوي
عدا شوي كدة وو بيمص حلماتي وبيعضها وبعدين قام واخذ ينزعني البنطلون وشاف كسي اللي كان غرءان م اللذ وقال:
"انت كدة بتسهلي علي وعليكي ... خليكي كدة حبيبتي"
وراح يمصو ويبوسو وان كنت حاسة حالي بطير من الشعور اللي كنت حاسة فيه ..... شعور رهيييييب

بعدها بكم دقيقة قالي :
"انتي مستعدة عشان ادخل زبي ؟؟ انا حاسس حالي بموت لو مسوتهاش"
كنت خايفة من اني افقد عذريتي بس الاثارة كانت ملهمتني فقلتلو:
"مش لو تنيك طزي بيكون احسن ؟؟ بلا ما نفضح "
فهو فرح ورد:
"ايوه بيكون احسن"
فانا عملت وضعية السجود وهو قام لحس طيزي شوي وبعدين صفعو ودلكو قبل ما يحط راس زبو عليه وقالي:
"الحماس يبدا الحين ... كل ذاك كان بس تحميات "
وبدا يدخلو ويطلعو بسرعة وقوة وانا حاسة وكانو بيمزقني بس موقفتوش
كنت مستمتعة رغم الالم
مرت ساعة واحنا على هاد الحال حتى انو قذف حليبو بطيزي 4 مرات
بعدين وقفنا شوي و تمددنا على السرير وهو قالي بصوت تعبان:
"انتي متعبتيش؟"
قلتلو وانا بضحك:
"انا بموت بس الشعور الحلو خلاني اقاوم"
ارتحنا شوي وبعدين قمنا خدنا شور رومنسي حلو كتير وبعدها ودعنا بعض وروحت البيت
انا مش هنسا ديك ال3 ساعات ابدا
هي صح وقت قليل زي ما قال رؤوف بس كان شعور مينوصفش

انا كنت بكلية الطب و بقالي 5 سنين ادرس مع رؤوف وكنت البس لبس مفضوح ومشدودبس اسود ومكنتش عارفة انو بزازي اللي بشوفو انا عادي مسبب ضجة بالكلية وكل الولاد بتكلمو عنو وعن كبرو وضخامتو
بيوم كانت عندنا حفلة ميلاد رفيقتنا سوسن وكانت عازمة كل رفقاتي ولاد و بنات ومنهم رؤوفوبذاك اليوم كن لابسة تيشرت مبين صدري اوي و بنكلون قصير بنص الحفلة كنا انا وسوسن ورؤوف وكمال جالسين نشرب عصير و نتكلم فسوسن انتبهت لانورؤوف بيبص لبزازي وقالتي بصوت واطي :
" يا بنت رؤوف شكلو سخن اوي
فكرتها بتهزر وضحكت بصوت عالي مشان ميشكش الولاد بشي غلط بعدين رؤوف قال:
" انا شكلي تعابن وعايز اروح في حدا بدو يروح معايا ؟؟"
انا حت معاه لانو كنتعايزة اسالو ولما وصلنا شقتو قالي:
" انا عايزك بشي ضروري تعي ادخلي معي"
مترددتش ودخلت زي الهبلة فهو قادني لغرفتو وبعد ما دخلت غلق الاب بالمفتاح ورايا وشلح بنطلونو وقال:
"انا مقدرش اتحمل ....كفاية بقا....بزازك مجننتني"
وانا ضحكت بخوف شوي وقلتلو:
"اللي بتعملو انت يا رؤوف ..."
مستنانيش اخلص كلامي وقام نزعلي التيشرت وانا مكنتش لابسة اي شي تحتو فهو شافني وقالي:
"كل لمسة بتزيدك حلاوة "
وبدا يمص حلماتي بجنون وانا مادرتش اتحرك من الصدمة ... بعدين مسكنيورماني على السرير بعد ماحس انني ارتحت وحبيت الموضوع وانا صراحة كان عاجبني الشعور اوي
عدا شوي كدة وو بيمص حلماتي وبيعضها وبعدين قام واخذ ينزعني البنطلون وشاف كسي اللي كان غرءان م اللذ وقال:
"انت كدة بتسهلي علي وعليكي ... خليكي كدة حبيبتي"
وراح يمصو ويبوسو وان كنت حاسة حالي بطير من الشعور اللي كنت حاسة فيه ..... شعور رهيييييب
بعدها بكم دقيقة قالي :
"انتي مستعدة عشان ادخل زبي ؟؟ انا حاسس حالي بموت لو مسوتهاش"
كنت خايفة من اني افقد عذريتي بس الاثارة كانت ملهمتني فقلتلو:
"مش لو تنيك طزي بيكون احسن ؟؟ بلا ما نفضح "
فهو فرح ورد:
"ايوه بيكون احسن"
فانا عملت وضعية السجود وهو قام لحس طيزي شوي وبعدين صفعو ودلكو قبل ما يحط راس زبو عليه وقالي:
"الحماس يبدا الحين ... كل ذاك كان بس تحميات "
وبدا يدخلو ويطلعو بسرعة وقوة وانا حاسة وكانو بيمزقني بس موقفتوش
كنت مستمتعة رغم الالم
مرت ساعة واحنا على هاد الحال حتى انو قذف حليبو بطيزي 4 مرات
بعدين وقفنا شوي و تمددنا على السرير وهو قالي بصوت تعبان:
"انتي متعبتيش؟"
قلتلو وانا بضحك:
"انا بموت بس الشعور الحلو خلاني اقاوم"
ارتحنا شوي وبعدين قمنا خدنا شور رومنسي حلو كتير وبعدها ودعنا بعض وروحت البيت
انا مش هنسا ديك ال3 ساعات ابدا
هي صح وقت قليل زي ما قال رؤوف بس كان شعور مينوصفش