Jump to content
منتديات حلمات

Recommended Posts

مازالت اوردتي تنبض بعنف كانها تريد الانفجار و جسدي يهتز وتصيبني القشعريره وتزداد نبضات قلبي كلما تكررت المشاهد التي اتذكرها عن زب عمي فهد الذي رايته بكل تفاصيله مرغماً اثناء اندفاعي للحمام الخارجي بتلك الضيعه التي يمتلكها جدي من جهه ابي.. كان زب عمي فهد كبير الحجم بحيث يمكن ان يصل طوله الي 25 سم وعرضه ليس اقل من 5سم مع فهو يماثل قارورة المياه الغازية في عرضه مع طول خرافي عظيم ولونه الداكن المميز وراسه الغليظ المفلج كدرع السلحفاه.تلك الرؤيه لزب عمي فهد اربكتني طويلاً واثرت في كل كياني وحولت مجري حياتي كلياً اصبح كل تفكيري في هذا الكائن المخيف ورغم عن ذلك استلذ بتخيله واعصر كل ذاكرتي لاستدعي صوره امامي وتعاريجه المتناسقه وراسه الضخم المستدير.

كنت حديث عهد بتلك الضيعه فقد اصر جدي بان اقضي عطلتي الطويلة معه بالضيعة خاصة وانا علي اعتاب الدراسة الجامعية ولم اتمكن بعد من حسم كثير من الامور الاكاديمية وتحديد مجال الدراسة القادمة.

كان جدي يحبني بجنون خاصه عندما توثقت علاقتنا بعد ان احضره ابي ليعيش معنا عام كامل للنقاهه من الامراض التي المت به فتره من الزمن ورعايتي له بصورة دائمة..فتعلق بي مثل جدتي ايضاً

كنت اقوم دائما بتدليك جدي من اقدامه والمساج المسائي الفاتر علي اكتافه وعنقه وعلي قمه ظهره واصبح مدمن علي ذلك يحبه مني كثيراً...وحقيقه فقد كان جدي انسان عاطفي جدا فتعلقنا ببعضنا بصورة لا يمكن حسبانها

كان يدللني بصوره احتج فيها كثيرا..بها من الحنان المفرط مايصيبني بالحياء

بعد ان حضر جدتي وجدي بتلك الدولة التي يعمل بها ابي ومكثوا معنا سنة كاملة كنت اتعلق بجدي وجدتي وعاطفتي نحوهم كانت مشبعة بالحنان والحب حتي اصر جدي ان اعود معه لبلدنا لانهم يعيشون لوحدهم اغلب الزمن لغياب عمي فهد وسفره الكثير ووظيفته وتنقله بين ابار البترول المنتشره في كل ربوع البلاد وحوجتهم لي لخدمتهم ومؤانستهم ؟؟

كان عمي يبلغ الاربعين من العمر وهو اصغر اعمامي اشقاء ابي وهو اعذب بعد ان هجر حرمته فقد مكث مع زوجته الاجنبية بضعة ايام ثم اختلف معها دون سبب ظاهر وماحدث بينهما اصبح سراً لا يعلمه احد من افراد العائلة واصبح يتعلل بعدم تكرار الزواج لعدم ايجاد وقت للزواج وعدم استقراره وبحجه انه لم يجد زوجه اخري تصلح لمزاجه المتغلب وتصونه..سبع سنين لم التقي بعمي واخر عهدي به عندما بعث ابي زياره له وحضر وكان حينها قد اكمل دراساته الجامعية وحصل علي الشهادات العليا في المانيا...مكث معنا شهران كاملان ينام معي بغرفتي وصرنا اصدقاء اكثر من صلته بي كعم كان يطلب مني مساج كل مساء حين مانختلي بغرفتنا ونسمكرها والغريب في الامر انه كان يطلب مني ان يفضل المساج سرا بيننا لانه يستحئ من ابي ولكن لا ادري لما يكون سرا فهو عمي وقد اوفيت بوعدي له وحافظت علي هذا السر وفي الصباح نخرج سوياً نطوف بالاسواق والملاهي والمنتزهات واصبح متعلق بي ايضاً حد الادمان ولكنه سافر لبعض المهام...ورجع عائدا لبلادنا حزين جدا لانه كما يقول يريدني بجانبه دائما.

ابي كان مثل جدي يحب اعمامي بصورة شفوقه جدا وبها بعض الحنان الزائد..والرعايه الكامله والكرم فقد كان ثرياً جداً ويصرف ببذخ علي اخوته ويرعاهم بصورة مباشره باستمرار عبر الهاتف او الزيارات الفجائية الطارئه ان احتاجوا اليها وخاصه وانه اكبرهم عمراً.

ودعنا كل الاسرة بالمطار وانا علي موعد بالانطلاق والتعرف علي بلادي بصورة كاملة خاصة وانا قد مللت تلك البلاد التي لا اجد فيها اماكن للترفيه ولخوف ابي من التسوق او الخروج لوحدي...كان كثير مايلاحقني بالهاتف للرجوع مبكراً فاجد العنت او الضيق من هذا الخوف العاطفي المتلاحق من ابي ولا ادري للخوف سبب منطقي.

عندما حضرت مع جدي وجدتي كان عمري حينها 16 عاماً..كانت كثير من الامور لا افهمها او اعيها انما لم اخوض في تفاصيلها لصغر سني او عدم احتكاكي كثيرا با****ي

كنت عفوي التصرف اميل كثيراً للضحك والمرح والبراءه..لم اعرف للسكس والمضاجعه ومداعبة ضكري طريقاً الا نادراً عبر صديقي الوحيد او زميلي بالدراسة باسل الذي تعرفت عليه اثناء الدراسة فهو ايضا من بلد اخر وبتنا اصدقاء دون حواجز ولكن نادرا مانلتقي ونكون لوحدنا الا يوم ذاك بمنزله عندما احتجت لبعض المراجع العلمية في ذاك اليوم فهمت الكثير من الرغبات التي تعتري الصبية المراهقين.

كنا نتمازح بغرفته العلوية قبل ان يهبني مااريده من المراجع وتطرقنا للمراهقة والفتيات والنيك بين الرجل والانثي كانت الكلمات التي يطلقها اثناء الحديث بيننا غريبة تصيبني بالحياء ولكنه صديقي وليس بيننا اسرار

كانت الكلمات علي فمه تثيرني بصورة ما دون ان اعئ دورها الفيسلوجي فقد كانت الكلمات تنطلق من فمه فاحشة جدا دون حياء ولاول مره اسمعها بوضوح مثل

كس...زب...نيك..خصاوي..عذراء..بكاره. .مفتوحه ثم تحولات لكلمات اخري اثناء الدردشه بيننا اذهلتني اكثر مثل

لوطي مفتوح..... ضكر......منيوك...طيز..ماء الزب...جلخ ..ضرب العشرة

ثم تحولت لعلامات المراهقة مثل

الشعره(شعر العانة)......شعر الطيز.شعر الصدر واللحية والشارب..الاحتلام

كنت استفسر منه عن اي شئ..فقد كانت خبراته كبيره رغم تقاربنا في السن كان اكبر مني قليلاً..كنت ابتسم ببراءه وصوتي يضعف من الاثاره

كانت علامات المراهقة قد بانت بجسدي بصورة واضحة جداً كما بانت عنده اكثر وضوحاً

سألني

باسل:مو جربت تجلخ بالليل

لم اجيبه بل ابتسمت لان هذه الكلمة لم افهمها تماماً

ولم يبخل معي في التوضيح ولكنه كان يستدرجني لاشياء اخري

كان يحكي لي عن كيفية ضرب العشرة ليرتاح الرجل حين امتلاء خصاويه بمياه الذكورة

اجتهد جدا في الحركات الجسدية ليرشدني حسب استفساراتي التي تدفقت من فمي نتيجة المفأجاه من تلك المعلومات

كنت اري بيجامته وقد ارتفعت اكثر بين فخديه اثناء الدردشه ونحن نجلس بالفراش بغرفته وبعض المرات يعتصر بيده ضكره دون شعور فيصيبني الحياء ولكنني استمع لما يقوله ببراءه

فجاه اثناء الدردشه التي بيننا تحولت يديه نحو ضكري ثم اصبح يعتصره ويفركه ويضغط عليه برفق

وهو مازال يتحدث

اصابني الخمول وتراخ جسدي اشعر بيده تعبث بضكري بشوق حتي انتصب باكمله وتدفقت الدماء في اوردته حتي تحجر واصبح كحالته عند الصباح حين مااستيقظ وازدادت ضربات قلبي حتي بت اسمعها في هذه اللحظة اصابتني الدهشة منه وانتفضت غاضباً ودفعت يديه عن ضكري بعنف

سمير:ايش هادا الي تسوي اتركني مو معقول

باسل:مافي شئ..كان بدي امازحك وتشوفني كيف اسوي؟؟انا اسف

سمير:ماني مصدق هادا مو زين

باسل:ايش سوينا..نحن اصحاب ماصار شئ

تلعثمت بالحديث وانا مازلت خامل الجسد متراخئ الاعصاب فقد اصابني الخدر

مازال يتحدث اكثر وعينيه متناعستان كانه لم يحدث شئ

انا تيقنت الان بانه يستدرجني لشئ مو زين..فقد خلع البيجاما وصار يجلخ بزبه امامي

وهو يضحك بخبث

باسل:سوي متل مابسوي الحين بدي اشوفك تجلخ لشان ترتاح

كان زبه ضخم متوسط الطول منتصب بشده يحيط به شعر كثيف اسود وراسه مستدير ناعم كثير الاحمرار منحني لاسفل وخصاويه تمتلي بالشعر الذي ينبت علي افخاده بصورة غير طبيعية وصار يجلخ وهو يتأوه بشده..اول مره اشاهد ضكر شخص غيري

سمير:دخيلك باسل ايش تسوي..ماني جالس معك

بدي اروح الحين مو معقول

انسحبت سريعا وانا في غاية الانفعال والغضب منه ونسيت المراجع وتناسيت ماكان يفعله امامي ولكن صارت علاقتنا تتباعد واصبحت فاترة...ولكنني مازلت اتذكر بعض الاحيان صور ذبه الذي انطبع بذهني...

عرفت فيما بعد ممارسات باسل اللواطية وعشقه لامتصاص زبزوب الرجال والنيك من بعض الطلاب ومن ثم ممارساته مع مدرس التربية البدنية وتبادلهم الادوار اللواطية التي انتشر الهمس بها بين الطلاب المراهقين

جربت بعض الاحيان اثناء الاستحمام ان اجلخ ضكري متل ماعلمني باسل ويندفع الماء بقوة ذو رائحة نفاذة ثم خفت ان يشعر بي ابي فيغضب فامتنعت عن الجلخ وعافته نفسي..بعض المرات احتلم اثناء الليل ولكن الذي يدهشني تلك الصور الغاتمه لباسل وهو يئن تحتي اثناء الاحتلام

في هذا العمربدأ جسدي بالتحور والتحول لمرحلة جديدة فقد امتلئت اردافي وتفتقت مؤخرتي واستدارت. وتمدد ضكري وتضخم واستطال وبانت تعرجات اوردته وشرايينه.

وتضخمت افخادي اكثر وتماسكت وانتشر الشعر علي اقدامي.. كنت كثير الحياء صباحاً فقد استيقظ دائما و زبي منعظ بشدة فاداريه زمناً طويلاً حتي يرتخئ

فوق ذلك كله ازدادت وسامتي ونبتت لحيتي قليلاً بصورة اضافت رونقاً يلفت انظار الرجال والنساء حولي. ولكنني لم اكن كثير التفكير عن اسباب تلك النظرات لي وقد اتعلل بانهم ربما يعرفونني او يعرفون ابي..والشئ الذي كان يصيبني بالحياء والخجل هو دوام احمرار شفتاي بصورة قانية

بعض المرات كنت اشاهد جسدي اثناء الاستحمام فيصيبني الحياء واشاهد الشعر ينبت بطلاقه يحيط بضكري واردافي ومؤخرتي كنت ابتسم بلا مبالة...

لم يكن عمي فهد متواجد اثناء حضورنا للضيعة ولكنه عاد بعد ايام.....لم تمضي ساعات قلائل بعد ان قام بترتيب اغراضه بجناحه الخاص بالضيعة الا وقد اندفع يفتش عني بشوق بعد ان اخبرته جدتي بتواجدي بالضيعه كنت اقف بدرجات السلم العلويه عندما ظهر يبتسم لي بشوق وهو بالاسفل اندفعت لعمي فهد وانا اقفز درجات السلم كالبهلوان

وهو يكرر كلمات الاعجاب لابن اخيه

ثم يصرخ محذراً حتي لا اسقط علي درجات السلم

فهد:ماني مصدق هادا سمير..ويش صار فيك

تلقفتني يداه واحتواني بشوق وقوة ويحضنني بحنان مفرط

صار يقبل خدودي بشوق متل ما كان يفعله قديما عندما كنت صغيراً

تبادلنا التحايا الحارة وصار يضربني بصدري ويداعبني مندهشاً اعجاباً لما راه بجسدي من تحولات زادتني قوة وفتوة وشباب وانا ابتسم شوقاً له

جدتي تبتسم بحنان وهي تحدث عمي فهد

جدتي:شوف سمير كيف صار متل ابيه

فهد:اصبح رجال كبير وسيم قوي...صار يماثلني بالطول..ماني مصدق

ابتسمت جدتي اكثر وانسحبت للمطبخ لاعداد الغذاء وهي مغتبطة بابنها وحفيدها

سحبني عمي فهد للخارج وبتنا نطوف بالضيعه بلا هدف فقد انقضت سنين طوال لم نري بعضنا تلاحقت اسئلته عن احوالي وابي ودراستي وهواياتي وعمري

كان يقبض علي يدي بشوق اكثر ونحن نتمشي ببطء كم يسعدني حنان عمي فهد فهو متل جدي لا يتواني عن اظهار حبه وحنانه لابن اخيه اليافع

كان عمي فهد قوي الجسد مربوع تبدو الفحوله عليه كااعراب الجاهلية خشنة قاسية عفوية

جسده يمتلي بالشعر الحريري الاسود حتي يقترب من اطراف يديه واقدامه ولحيته ترسل وقار علي صدغيه بصوره ساحرة تجبرك علي احترامه وتوقيره رغم الاكثار من داعباته ومزاحه الطيب البرئ..جسده يمتلئ قليلاً علي اردافه وضخم الافخاد وممتلئ العجز والمؤخرة تماماً الا انه يفوقني طولاً وقوة ومتانة

يديه بها قوة تظهر من خلال عضلاته البارزة وصدره الواسع الضخم وغلظة شراينه التي تظهر تعرجاتها بيديه واقدامه

كان بعض المرات اثناء سيرنا يضع يده علي كتفي ويطوقني بها..ثم يمرر يديه ويمسح علي شعر راسي بحنان كبير

كنت اشعر بالحياء فقد صرت كبيراً بحيث لا تصلح هذه الرعايه الحين....

خمسة ايام ونحن لا نفترق الا قليلاً....وحين المساء نجلس بغرفة جدي

ومازالت جدتي تغزل بخيطها وهي تطلق النكات وتصب اقداح البن

وجدي ينام بالفراش وانا امسج له جسده ببطء ومهارة واداعبه ببراءه واخلل له شعره وافرك فروته حتي يتناعس وينام وسط ضحكات جدتي وعمي ثم انسحب منه ببطء حتي لا يستيقظ ويجبرني علي ان اعود مره اخري للمساج وجدتي تضع يديها علي فمها حتي لا يصدر منها صوت ضحكاتها المكتومه..ثم ننسحب للمنام وجدي في سابع نومه...

بعض المرات يبالغ عمي فهد كثيراً فيصعد معي بغرفتي ويقوم بطبع قبله علي خدي بعد ان يسحب علي جسدي الملفحه لاتقاء البرد واعتدت علي تحيته الشفوقه

تصبح علي خير....كنت انام بكل سهوله بعدها ولا استيقظ الا علي يديه تفرك بشعري وكلماته العاطفيه الصادقه

هيا انهض بلاش كسل

وسط هذا الجؤ العاطفي الاسري البرئ مابين الحفيد والعم وجدتي وجدي بدأت القصة التي يمكن ان تشابه الاليازيه في دراماتيكيه العشق المشتعل والحب الملتهب ولذه الحرمان وقوة العطاء وقساوة الفحولة وجنون الشهوة

بدأت فجاة دون تخطيط لشئ انما عفويه السلوك وبراءه القلب وانعدام الخبرات

اندفعت صباحاً افتش عن عمي فهد خاصه وانه لم يحضر لايقاظي كما اعتاد كل صباح....فهو غير موجود بجناحه الملحق بالضيعه وايضا لا يوجد بزريبه الماعز ولا في مربط الخيول.. اين اختفي عمي فهد

تنقلت هنا وهناك افتش وانا في حيره من امري....ثم عدت مره اخري علي امل ان اجده قد عاد لمسكنه..مررت بجوار الحمام الخارجي لمسكن عمي فهد.

بي رغبة بالتبول هذا ماشعرت به قبل فتره وانا افتش عن عمي فهد

دفعت الباب قليلا وتقدمت للمرحاض دون صوت خاصة وانني اشعر بالحزن علي عدم ايجاد عمي وهواجس عديده تطوف بعقلي خوفاً من فقدانه

تثمرت امام المرحاض انظر امامي ببلاهه وجحظت عيناي وخرجت من محجريهما

كان عمي فهد يقف امامي ويعطيني ظهره دون ان يراني كان عارياً من اسفل وسرواله يقع بين اقدامه كانت مؤخرته ممتلئه مكشوفه يكسوها الشعر الاسود الناعم وجسده كثير البياض..كأنه يضاجع الحائط او شئ ما يلتصق بالحائط

كان كلما يدفع عجزه للحائط ترتج مؤخرته وتضم فلقاتها ثم يسحبها للوراء فتفتح فلقاتها بقوة حتي يبين خرقه والشعر ينبت بين حوافها وهكذا يتقدم مندفعا بقوة نحو الحائط ومازال يضاجع شئ ما...لا اراه

اهات عمي تتعالي يلتصق بالحائط المقابل للمرحاض بقوة واندفاع جنوني ثم يدفع عجزه بقوه كأنه ينيك في شئ امامه علي الحائط

في بداية الامر تخيلت بان هناك شخص يقف امام عمي فتاه او شخص ما صغير الحجم ولكن بعد قليل اكتشفت بانه يضع يده اليمني تستند علي الحائط شبه مغلقة ويدفع زبه فيها كانه يضاجع في انثي

اهات عمي تزداد وانينه يرتفع وانا قد اصابني الخرس وصوت تنفسي يرتفع ونبضي يتلاشي واصابني الدوار وبت لا اقوي علي الوقوف

التفت عمي فهد مذعوراً نحوي ومازال زبه بين يده يمتلئ بسائل شفاف اضفي لمعاناً علي ضكره الداكن اللون..كان زبه عملاقاً بصورة تشابه ضكر الخيول في قوته وانتصابه كان شاهقاً الي اعلي وعريض الجوانب مستدير الحجم باكمله اما راسه فقد كان يشابه درع السلحفاه مسطحاً بخشونة مازلت انظر لزب عمي فهد وانا مذعور اصابني الوجل والخوف والشلل لا اقوي علي اي شئ لافعله بت مصدوم بشدة...

عندما التفت عمي مذعوراً في اللحظات الاخيرة واحس بوجودي كان قد وصل لقمه النشوه وارسل زبه اشارات العطاء ليتدفق الماء الذكوري وقد كان ان تدافعت المياه كالسيل رغم اللحظات العصيبه لكلينا بت انظر دون وعئ لتلك الكميات التي تدفقت من زبه تملأ اركان المرحاض ومازال زبه الكبير ينبض ثم يرسل المياه كنهر جامح لا يستطيع ان يداريه امامي من قوه الانفعال الجسدي

وتاوهات تخرج من فمه عميقه...اااه اااه وجسده ينتفض ويهتز بكامله

صرخات من الدهشه والذهول والخوف اطلقتها قبل ان انسحب خارجاً مندفعاً بقوه اضع يدي علي وجهي كانني اصد شئ ما سياتيني علي وجهي

اسمع هتافات عمي فهد تلاحقني بتوسل ولكنني لا اعيها كامله

هربت بعيداً جدا..ركضت بلا هدف حتي احسست بالتعب

ثم جلست وسط شجيرات في نهاية الضيعه...التقط انفاسي..واحاول التماسك

اصابني الارهاق من كثرت المناظر التي تتراأ لي

لا اصدق...ماراته عيناي...

عمي فهد كان يجلخ زبه رغم عمره الناضج ؟؟؟؟

فهو ليس مراهق او صبئ صغير؟؟؟؟

زب عمي فهد حجمه مو طبيعي لا يمكن؟؟ لا اصدق

فهذا ليس من طبيعه البشر

وتسأولات كثيره تطوف بي وازدادت التساؤلات السريعه المضطربه؟؟

هل عمي لم يستمر في الزواج لان زبه كبير بحيث لا يمكن الدخول في رحم حرمته الاجنبيه؟؟؟؟

هل هذا هو السبب؟؟؟ربما..ربما

الاجابات كانت تاتيني مدعومه باليقين لانني شاهدته قبل قليل

فضكر عمي فهد اللي شفتوا الحين لا يمكن لانثي ان تحتمله حتي وان كانت غير بكر فهو يعادل حجم ساعد يد للرجل البالغ

مازلت اجلس تحت الشجيرات الظليله والظمأ يقتلني ماذا افعل...والوقت تمدد

والحياء يبلغ اشده..ايش اسوي ؟؟؟؟؟ماذا افعل

انا في بحر من الحياء بل محيط كامل

وسط تلك الحيره اسمع خطوات بعيده بين الشجيرات

اقدام تتحرك مبتعده ثم تقترب

اتاني صوت عمي فهد بعيدا وهو ينادي باسمي

سمير...سمير..وين رحت...سمير

تقرفصت اكثر حياء ووجل

سمير....سمير...اين انت؟؟؟؟

لم اتأخر عن الرد

هتفت دون وعي بذعر وخوف

انا هنا ياعمي فهد

..بين الشجيرات ظهر عمي فهد وبذات الحنان المعهود والشوق والحب ونظرات العتاب والشفقه والحياء الذي يبين علي محياه

لم اقوي علي الصمود واندفعت نحو صدره ببراءه الطفوله

احتواني في احضانه بقوه وعيناه تشع بالعاطفة

فهد:لقد خفت عليك ان تتوه؟؟؟؟او يحدث لك شئ

لم تمضي دقائق ومازلت بين احضانه..حتي اندفعت الدموع من عيناي دون سبب وصرت ابكئ وانا انتحب وهو يربت علي صدري ومازال يحتويني بساعده كأنه يرسل لي اشارات الاعتذار والتاسف لما حدث وما شاهدته

بدأ في تجفيف دموعي....ويده تزيح بعض الشعيرات علي جبيني

فهد:ليش تبكي ياسمير...ويش فيك

ماصار شئ..انت رجال كبير وتفهم ايش الي يصير للرجال المحروم

كررها عدت مرات ومازلت ابكي بحرقه كان نتيجه للصدمه والمشاهد التي رايتها لعمي قبل ساعات قليله

ثم خفت الدموع حتي تلاشت وهو مازال يربت علي ظهري

سحبني من يدي وهو يطلق القفشات لتخفيف وتلطيف الاجواء...بعض المرات يزيح خصلات الشعر التي تقع علي جبيني بحنان وعاطفة ابويه

ولكني لم استطيع التفوه بحرف....مازال يتحدث وهو يحتويني بساعده ونحن نسير نحو مسكنه الخاص

مررنا بجوار المرحاض مره اخري وتذكرت ماكان....دون شعور وبعفويه نظراتي تتجه للمرحاض وهو يراني ويبتسم ثم سحبني للداخل

جلست دون وعئ علي المجلس بالصاله ثم تركني لحظات

قام باعداد بعض المثلجات وكوب من الماء

تجرعت كل المياه والمثلجات فقد بلغ الظمأ اشده...

جلس قبالتي ومازال متوتر ولكنه يبتسم ودون ان ارفع نظري

بادرني بكلمات

سمير: انا اسف للي حصل

لم اتفوه بكلمه ومازال نظري مثبت علي الارض

فهد:سمير كم عمرك

سمير:عمري 16 عاماً

فهد:انت رجال الحين وتفهم ايش سويت بالمرحاض ؟؟؟اجبني

سمير:اجل.. افهم

مازال يتحدث ليتمكن من اقناعي بان مافعله مجرد شئ لحظي لا يتكرر دائما

وانه شئ يفعله كل الرجال البالغين ان لم يجدو شخص يفرغون به مياه فحولتهم فيضطرون لافراغها بالتعصير والجلخ

واوصاني ان لا انظر له نظره مغايره لما احسه نحوه من حب وتقدير وعاطفه اسريه

انا لا اعئ اكثر كلماته فهي كبيره ويصعب عليّ استيعابها يتضخم احساسي فاجيب بنعم....حاضر...نعم

اخيراً قد استطاع ان يضحكني عبر ممازحته لي ومداعباته

فهد:تراك تسوي مثل ماانا سويت

سمير:لا دخيلك ماسويت ولا بعرف هادا الشئ

فهد:كيف ماتسوي..تراك تخدعني ماني مصدق

سمير:ماني جربت للحين..مابدي اجرب مو زين ها الشغله

بدأ عمي يمازحني بفجور وهو يبدؤا عليه التفكير بجديه

فهد:سمير بدي اسالك سؤال بس تعطيني اجابه بصدق

سمير:ايش تريد قول عمي

فهد:انت للحين مافيك ماء بضكرك.

لم استطع الاجابه وتبسمت ببلاهه....وطال صمتي حياء ونظراتي تجاه الارض تزداد

صار يضحك ويستفزني بممازحه سافره

فهد:تراك تجلخ كل يوم بس مابدك تصارحني

لم استطع الصمت فاجبت بصوت ضعيف

سمير:عندي ماء بس مابسوي تجليخ

صار يضحك ويفرك بشعري سعيد ويمازحني باذني يقرصه بلطف

ههههه ابن اخي صار رجال بدو يسوي مع النسوان

صارت دردشتنا طبيعية دون حياء

واوصاني ان اكون صديقه واكثر خاصه واننا متقاربين في السكني لبعض الوقت كما يقول وليس له صديق او رفيق...يؤانسه

وكان يقول ويكرر دائما بانني اصبحت كبير وليس زغير

لقد اطمئن قلبي فعمي فهد شخص لطيف وانا احبه بصوره لا يمكن ان تنتهي ابداً لقد تناسيت تماما ماحدث

اسبوع كامل صرنا اصدقاء التصقنا ببعضنا اكثر نتحدث دون حياء نتداعب بالقفشات البريئه ونلعب بالشطرنج ونركب الخيول للتسابق وسط شهقات جدي وخوفه من ان تنزلق قدمي فيطيح بي الفرس ويعورني ولكن عمي فهد دربني علي ان اكون فارس جيد...

بعض المرات يزداد في الدعابات التي تصيبني بالحياء

فهد:انت رجل بالغ وربما تخفي عني اشياء....ههههههههههه تزداد ضحكاته

فهد:انت تجلخ ضكرك بدي تعترف ثم يزداد ضحكاً بقهقهه

وانا اجتهد لاقناعه بانني لا احب هادا الشئ ولا اسويه ابداً وهو غير مصدق بتاتاً؟؟؟

كنا بالمساء سوياً اتصال عبر الهاتف لعمي من اصحاب العمل اخذ يجادلهم كثيرا وانا بجواره....تيقنت بان عمي سيرحل عبر الصحراء

فهد:غداً سارحل للعمل

سمير:ليش عمي ارجوك بدي تكون معي بالضيعه

فهد:ساعود بعد ايام قليله وساقضي معك شهور فانا اشتاق اااالك

حزنت جدا وبان الحزن علي وجهي بسرعه

فهد:سمير بوعدك ماراح اغيب اااكثير

سمير:ماني داري كيف اصير وحدي

حضنني بقوة وهو يوعدني بالرجوع سريعاً ثم امرني بالصعود لغرفتي وانا اغالب الدموع وانظر اليه بحزن

انسحب سريعا لمسكنه الملحق بجانب الضيعه وهو ايضا تظهر علي محياه بوادر الحزن

سافر عمي مبكراُ وانا اشير اليه مودعاً بالنافذه العلويه وبجانبي جدتي يبين عليها الحزن ووعدنا ان يعود بعد فتره قصيره

...15 عشر يوما لم يظهر عمي وبت انتظره علي النافذه لعله يظهر حتي يحل المساء وانا لا شاغل لي سوي النظر للطريق لعل عمي يبين اصبحت اتعمد المكوث بالنافذه اغلب اليوم وانا اطالع المجلات والعب بالهاتف لتقضيه الوقت...

ارسلت له رساله

((عمي فهد اشتقتلللللك....كيف تتركني كل هادا الزمن))

اتتني موافقه الارسال والوصول

تشاغلت بالاستحمام للنوم ثم اضجعت فالليل قد اسدل ستوره علي الفضاء

رساله فجائية من عمي فهد

((سمير تصدق؟؟؟ انا اشتاق اااالك اكثر واكثر ومادريت قلبي ويش فيه))

بعفويه ارسلت له مره اخري وهي لعبه تسليني واضيع بها الوقت دون قصد لشئ

((عمي فهد مااصدق انك تشتاق اااالي...ليش تشتاق وانت مشغول بالعمل؟؟؟مو مصدق))

مره ساعه كامله دون استقبال رساله واقترب النوم مني واعتقدت بان عمي فهد قد غضب مني بالرساله الاخيره ولكن................... هاهو هاتفي يرن بمكالمه

سمير:الو عمو فهد....انا كمان اشتقتلك

فهد:ليش صاحي الحين

سمير:مابعرف مايجيني النوم الحين

فهد:ليش مايجيك النوم؟؟؟ايش الي يشغلك

سمير:ماني احب النوم الحين مابدري ايش الئّ صار

فهد:انا كل الوقت افكر فيك....وماني مبسوط وانت بعيد عني

لم انطق بكلمه فحديث عمي فهد يصيبني بالحياء

فهد:ليش ساكت لو بدك تنوم خلينا نسمكر الموبايل

نطقتها بضجر ولهفه وحنين

سمير: لا....لا عمي ارجوك ماتقفل بدي اسمع صوتك اااكثير

لم استطيع مدارات لهفتي وحنيني واجهشت بالبكاء مره اخري

فهد::اشوفك تبكي ليش ماني فاهمك تبكي علي طول الوقت

سمير:ببكي لانك بعيد ماني مستحمل

ازداد صوته حزناً وخفوت

فهد:دخيلك سميربدي اقول اشياء كثيره بحسها بقلبي بس خائف ومشوش

خلاص نوم حبيبي...بدي ما اشوفك تتعب

سمير:ماني بنوم؟؟وانت مو داري بحالي

فهد::لا تبكي سمير..قلبي مو يطاوعني اشوفك تبكي دخيلك لخاطري ماتبكي بخاطري

انقطع صوت البكاء عبر الهاتف ارضاء لعمي

سمير:حاضر عمي

فهد:برسلك رساله الحين لتعرف مقدار معزتي فيك

ودعني ووعدني بالحضور للضيعه مهما كلفه الامر بسبب عدم استطاعته الابتعاد عني

انقطع الارسال بالهاتف

تجري الاشياء دون سبب منطقي او شعور وصوت العقل يتلاشي

مازلت افكر بعمي وكلماته الجميلة والنعاس علي اشده بجسدي المنهك

رنين الهاتف يعلن عن وصول رساله مطوله كتبها عمي بصدق وبعض من السفور الفاضح

((حبيبي سمير نور قلبي...مشتاق الللك بصوره تخيفني ومادريت ليش قلبي موجوع....فالحياة التي عشناها لوقت قصير بالضيعه اثرت في كياني كله بت اعشق رؤيتك واخاف عليك اكثير مني...لانك مازلت برئ ..وانا رجال اعزب

هل تدري مابقلبي تجاهك انه الحب؟؟؟؟؟بدي احضنك؟؟؟بدي اعطيك كل حناني بس شان تعرف كم انا بعشقك..ارجو ان تفهمني))

فكرت كثيراً فكلماته لم افهمها واصابني الحياء وبعض من قشعريره مادريت سببها وببراءه اسرعت بالرد وانا متناعس

((بدي اشوفك تحضني متل ماتريد...بس انت بعيد...وماني مرتاح وقلبي مو صار زين من ماسافرت...انت قاسي..كيف تتركني عمو فهد)))

نمت بعمق..نمت وقت طويل..انتصف النهار..اسمع اصوات جدتي تاتيني بعيده

سمير...ويش فيك.انهض..اليوم راح وانت عم تنوم..قوم ويش هادا الكسل

ابتسمت لجدتي واسرعت بالنهوض والاستحمام..داعبت جدي كثيراً وتشاغلت ببعض المهام التي كلفتني بها جدتي حتي مالت شمس اليوم وتجاذبها المساء ومازلت بجانب جدي يشاهد بالتلفاز ونحن نسولف

رساله استقبلها هاتفي الذي نسيته تماماً خلال هذا اليوم

عندما امسكت بالهاتف هالني وجود ثلاث رسائل من عمي

اسرعت لغرفتي حتي اطالعها دون حياء

((صباح الخير....هل نمت بصوره جيده..احبك))

الثانيه كانت اكبر حجماً من سابقتها

((ويش فيك طمنئ....ماني مستحمل بعدك..انا بعشقك بجنون.... وماني اصدق كيف ذكر يعشق ذكر بها الجنون بعرف هادا عيب.بس ايش اسوي ماني خجلان منك..مهما حصل...بدي اقول اااالك اشياء كثيره فيني بس اخاف تغضب))

الثالثه فجرت عواطفي واصابتني بالحياء والخوف

((اعشقك اكثرالحين ومنذ ان كنت انام معك بغرفتك عندما زرتكم وانت زغير لا تعئ مشاعري تجاهك بعد...بدي انام معك وانا عم احضنك للصبح وارعاك وانا بفهم هادا مو زين بينا.....بس ايش اسوي وقلبي يحترق وجسدي يحترق..وانت مو داري بحالي...وماتفهمني؟؟؟)

الخدر يسري علي جميع جسدي فاخر الرسائل الجمتني وبت انتفض واعصابي ماعادت متماسكه...الحين تذكرت باسل زميلي هادا اللي بالدراسة.....وبت اقارن مابين ضكره وضكر عمي واختلافهما في الحجم والقوة والمتانه والانتصاب..حاولت ان ابعد كل التفكير والخيال عن تلك التي تتوسط افخاذ باسل او عمي فهد التي شاهدتها ولكنها تاتي رغم عني؟؟؟؟

..قضيت بقيه اليوم وانا اتامل في الفضاء والسكون يلفني والحيرة تطرق بابي وانا لا يهمني غير التفكير نحو عمي فهد وبعض المرات اتذكر ضكره وتفاصيل افخاده ومؤخرته وكيف تفتح وتعود تنضم لبعضها البعض في حركات مثيره ولكنني احاول طردها من ذاكرتي بعناء.

منتصف الليل ورنين يعلن عن رساله تاتيني

((لو بدك تسمع صوتي الحين...اعطيني رنه وانا اعود ااالك بالهاتف))

اسرعت بالاتصال بعمي فهد فلم يتواني واتصل بي

الو....الو

صوت عمي ياتيني مرتجف وبه خدر تبادلنا كلمات اعتقد بانها جميله وساحره وصوته ينخفض اكثر مخلفاً علي احساسي لذه وبات يسالني عن تفاصيل خاصه جدا

كيف انوم..وايش لابس الحين..وانا اجيبه بحياء اكثر عن تفاصيل لباسي واضطجاعي علي بطني

سمير:عمي فهد..ويش فيك..صوتك مو طبيعي

فهد:بسوي في شئ ماني راغب اقول

ومازال صوته مبحوح وبعض الاهات الخفيفه تصدر كالصدي

سمير:ماني فاهم ياعمي..ليش تخفي عني..انا مو صديقك متل ماتقول؟؟؟

فهد:انت اكثر من صديقي...انت.............

سمير:ايش تقول ماسمعت

فهد:انت معشوقي...انا صرت بعشقك....وكنت انتظر لين تصير كبير وناضج لشان تفهمني..وتفهم عشقي فيك

تلعثمت كثيراً وبت لا اعرف مااقوله

استيقظ زبي دون سبب فكلمات عمي فهد تسوي فيني اثاره

فهد: وين رحت حبيبي..بدي اسمع صوتك الحنين

سمير:ويش تسوي عمي..ليش ماتقول..ليش تخبئ عني

فهد: ماني قادر اقول وانا بستحئ منك

بدأت افكر واتخيل ايش يسوي عمي خاصه وانا كلماته تاتي بدلال وصوته مبحوح وبعض الاهات اسمعها مبحوحه وصوته كالهمس.. فيه بعض من الاثاره وكلماته عن العشق وقوته والحب والتيه لي...صار يتحدث بخفوت عن جسدي وانا في قمه الحياء

سمير:عمي فهد بشوف صوتك وان تناهد ويش اللي صار...انت بتشرب بخمره ولا ايش فيك طمني

فهد: ماني اشرب الحين انا تعبان بدي ارتاح ماني مستحمل وانت بعيد

ازداد صوته كانه يئن من شئ ما ثم صار السكون...وانا اهتف لعمي فهد عبر الهاتف

سمير: ويش صار عمي..انت بخير عمي..عمي...عمي

انقضي وقت طويل دون تلقي اجابه واسمع صوته بعيد كالصدي وهو يتأوه من شئ يحدث له

اخيراً قد اجاب وصوته مبحوح جدا

فهد:سمير الان ارتحت اااكثير وجسدي صار خفيف...وبدي انام لشان احلم فيك

سمير:ويش سويت عمو فهد

اصبح يضحك بصوت رخيم وحنين وبه سعادة

فهد: ماني مخبرك اتركني لشان مااستحي منك

سمير:ماني مرتاح ويش سويت

فهد:برسل اااالك رساله لشان تفهم ايش سويت

اصابني بعض الضيق من اجابته فهو يخفي عني شئ

تبادلنا التحايا بوعد اللقاء بيوم جديد وصباح جديد

مابين صحوي ومنامي اشعر برنين الهاتف يعلن وصول رساله من شخص ما ولكنني اغفو دون رؤيتها رؤي واحلام عديده تطوف بي

هاقد اطل الصباح مابين ثنايا الامل وبريق العاطفه التي تخللت بين اعطاف قلبي

رساله من عمي فهد اضطلع عليها واتأمل فيها بدقه

((بدك تفهم ايش سويت وانا عم ادردش معك ....سويت تجليخ بزبي لين نطر ماء وصرت مبسوط..لا تزعل مني...احبك))

انقضي يوم اخر وانا مذهول واكثر حياء من رساله عمي فهد

ارسلت له رساله مره اخري حاولت ان اكتبها دون حياء

(( عمي فهد ليش ماتتزوج مره اخري لشان ماتجلخ لزبك كل يوم..هادا مو زين لجسدك تراك تتعب بهادا الشئ))

اتاني الجواب سريعاً دون تواني برساله مطوله

(((ماني اتعب بالتجليخ....زبي مابدو ينوم علي طول بدو تعصير...عمك مابعرف ايش يسوي...ماني راغب بحرمه تاني...كلهم مايتحملون ضكري تراهم مايشيلونا كلو بكسن...ماني عايز حرمه تتوجع وتعاندني كل الليل اتركني بدي اكون اعزب)))

رساله فاضحه هزت كياني وهدت اركان تماسكي..عمي صار مايستحئ مني

ايام عديده وانا انتظر عمي بعض المرات يهاتفني بالمساء او منتصف الليل او يرسل لي رسائل بها كلمات الحب والعشق الدفين بصوره قادتني الي ان افكر به طول اليوم

لم اتوقع وصول عمي دون ان يخطرني ففي منتصف الظهيره بينما انام بغرفتي سمعت جلبه بالاسفل وصوت جدتي تحدث شخص ما بفرح وغبطه

تري من يكون هادا الشخص لم اكترث وتناعست اكثر ارغب بمواصله النوم وقد كان

عصر هذا اليوم نهضت بتكاسل وتروشت والمفاجاه جاءتني من جدتي

فهد عمك موجود بالضيعه وسال عنك وانت عم تنام بالغرفه

اذهلني النبأ..طافت علي محياي الغبطه واندفعت نحو مسكن عمي دون شعور وسط صيحات جدتي المحذره لا تسرع سمير...لا تسرع........ تمهل

قطعت المسافه باقل من دقيقه واحده ثم دخلت لمسكن عمي الملحق بالضيعه

اندفعت عبر درجات السلم كالبرق وانفاسي متسارعه من جهد الركض ولجت غرفه منامه وبي بعض من التوتر والحياء فمابيننا من رسائل قادتني ان ارسل بعض التسأؤلات داخلي وبعض الشك من صدق مايرسله وقلبي اشتاق لرؤيته والتاكد من ما يقوله تقدمت اكثر ورايت عمي ينام بالفراش علي ظهره عاري الصدر يستر اسفله سروال قطني اسود قصير ناعم

ينام بعمق من جهد السفر صوت تنفسه هادئ ورتيب تأملت وجهه الصبوح ولاول مره اكتشف بان عمي فهد وسيم جداً فابتسمت ثم طاف نظري بصدره الواسع الممتلئ بشعر اسود غزير ناعم ينساب الي اسفل حتي يختفي عند حواف السروال تمنيت ان المس جسده ليس اثاره انما حب وشوق تمدد نظري لاسفل اكثر رغم عدم ارتياحي لنظرتي الاخيره ولكنها الرغبه التي لا تطاوع العقل

مابين افخاده رايت شئ مرتفع كانه تله بارزه يسترها السروال عني تاملته لاكثر من خمس دقائق وهالني صور من التذكار لضكر عمي فهد بالمرحاض زماناً

ابت نفسي الاستمرار تحركت نحو النافذه وانا اشاهد منظر الضيعه والاشجار تلتف كانها سوار علي جيد فتاة

لم تمضي سوي دقائق ورايت عمي يهب من فراشه يبتسم وهو مازال عارياً

انطلقت دون شعور وتلقفني بساعديه واحتواني بين احضانه وعينيه تشع بشئ عميق

جسد عمي به دفءً حامي وانا مازلت أتكئ بكل ثقلي علي صدره الحنون يطوقني بقوة

شعور لا يوصف... ونحن صامتون وبيننا حديث بالجسد لا يقال تترجمه الاحاسيس الدفينه وينبض به القلب الصادق

دمعات تترأئ بين حدقات عينيه تنم عن كم هائل من الاشتياق الحبيس

تبسمت ووجهي يقترب من وجهه

اول مره تطوف بي رغبه ان يقبلني عمي فهد ليتذوق شفتاي الحمراوتان ويمتصهما

بي رغبه ان اعطي كل فتنة في جسدي لعمي فهد فهي لا تستحق سوي عمي فهد يستمتع بها ويجربها ويتذوقها منذ البدء خالصة له لانه يستحقها

ويهبها شئ تنتظره منذ سنين وتحن له وتشتهيه دون ان تستطيع تحديد ماهو الشئ الذي تحتاجه من الرجال الاشد فحولة والاكثر قوة

لا ادري لما طافت بي تلك الرغبه رغم انني لست فتاة تحن لفحل يزيقها الفتوة وليس متل باسل زميلي ولكن حنين عمي فهد وكلماته التي يرسلها عن العشق والوله والغرام تلهب كياني وتذيب ماتبقي من عقل لصبي لم يجرب شئ من الفحوله التي تنبت بداياتها في اعماقه اريد ان اثبت لعمي فهد مقدار حبي وعشقي متل ما يحس

مازلت التصق بصدر عمي وبي رغبه ان اهبه شئ ليسعده وان اعطيه اي شئ يريده مني اول مره اشعر بالامان وانا باحضان عمي فهد القوي المتين

جسده يزداد دفءً يلسعني فارتجف...في تلك اللحظات اشعر بشئ صلب متحجر يزداد قوة ويتمدد يخرج من بين افخاد عمي فهد دافئ سخن يحتك بقوة علي بطني لقصر قامتي حتي خشيت ان يثقبها تصلب جسدي واصبح كل تفكيري نحو هذا الشئ المتحجر ومازلنا نلتصق ببعضنا ويحضنني بقوة...يهمس عمي باذني فيدغدغني اكثر

فهد: اشتقتلك

انا لم انطق وهو يدغدغني بالكلمات التي تضرب صفحه اذني

فهد: بدي اسوي شئ ااالك بس بتركوا الحين ماني مستعجل

مابين تلك الكلمات كنت كالسكران اهفو اكثر لاتذوق فم عمي فهد

فهد: تراك ماتقول شئ لو سويت

ابتسمت خجلاً..وهو مازال يغازلني

فهد:فمك الاحمر ويش تراه يحب

ازدادت وجنتاي حياء واحمرار

فهد:اعشقك وانت ماتقول شئ

سمير:ويش اقول عمي فهد..ماني اقدر اقول

فهد:يقولون الصمت علامات الرضا

مازال يحضني بقوة ويديه تجوس علي ظهري ببطء لذيذ ثم تقترب برفق للاسفل حتي بدايات مؤخرتي الكبيره مقارنه مع سني اليافع ..الحين تيقنت بان عمي فهد بدواا يسوئ فيني هادا الللي يقولونا النيك كما كان يسويه باسل مع مدرس التربيه الرياضية

وسط موجات الشهوة التي تريد الانطلاق

اقترب عمي فهد اكثر نحو شفتاي الحمراوتان وهو يهمس بكلمات مثيره تلهبني واغمضت عيناي...التصقت شفاهنا وبدأ يحرك لسانه ويفتح فمه قليلاً قليلاً وسط ترقبي ثم مالبس ان احتواهما باكملهما داخل فمه يمتص برفق لذيذ وشفتي السفليه قد توردت اكثر ومازال يمتصها بحنية ولسانه يتحرك في تجاويف فمي يسري تيار علي كل جسدي كالكهرباء الساكنه

اهات حبيسه تصدر من اعماقي..اريد ان انام الحين فعيناي اصبحت ناعسه يصعب عليّ التحكم في يقظتها تمددت يداي واصطدمت بزبه دون قصد فتيبست خوفا وحياء من تحجره وسخونته...وسط هذا الهدواء يهمس لي عمي فهد

فهد: هذا حلو..انت حلو اااكثير...بدي اعطيك شئ حلو متلك يدفيك

انطلق يتصاعد رنين الهاتف لعمي فهد فجاه دون مقدمات فانفك العناق بذعر وتحررت الايادي من الاحتضان كان بها وجل ثم صار يتحدث عمي فهد بالهاتف يتحرك ذهاباً واياباً امامي وزبه يهتز بقوة داخل السروال يتأرجح منتصباً بشدة كانه جبل شاهق عيناي ترقب ضكره دون شعور او حياء وشفتاي مفتوحه ببله كانني لا اعئ غيره امامي يتحدث ويبتسم لي ثم دون شعور يعصر زبه امامي يبتسم مره اخري ويدخل احدي يديه في سرواله ويعصره بشده ومازال ينظر لي ويدرك مااشاهده

جسدي ماعاد يقوي علي التماسك..بي رغبه ان ارسل الدموع لا ادري لماذا

الصمت يدخل اذناي كانها اصابها الصمم

فهد:جدتك تدعونا للغذاء الحين ويش رايك

التزمت الصمت لتوتري ولكنه لا حقني بابتسامه تعيد تماسكي بعض الوقت

فهد:ليش ماترد ويش فيك

سمير:مابعرف..ماني جعان الحين

قهقه عمي اكثر وهو يردد لي بدعابه

فهد:تراك تحب شئ اخر سخن يعطيك القوة ويغذي جسدك

دارت بي الدنيا بت لا اقوي علي الاتزان وتمنيت ان اصرخ متوسلا ليعيد الكره تمنيت ان يستمر عمي في امتصاص شفتاي حتي صباح اليوم التالي ثم يسوي فيني الشئ الذي يستلذ به

تمنيت ان اجد نفسي مره اخري بين احضانه وضكره يلامس مايناسبه من جسدي حتي وان وضعه بين شق مؤخرتي الكبيره فهي قادره علي التحمل لينبسط ويعطيني اهاته وانينه الرجولي

لن اتراجع...لا استطيع بعد الان فقد صرت كباسل زميلي وحنينه لما بين افخاد الرجال ليأخذ دفء مايجود به اعماقهم لقد قادني عمي فهد بسحره لاعطيه مايحبه حتي وان كانت مره واحده

تجرد عمي من سرواله امامي بعفويه دون تكلف او حياء كأنه يريد ان يريني زبه وهو يبتسم فشهقت انفعالاً ووجلاً وذعر وتحركت للوراء قليلاً

فهد:ويش فيك اشوفك مرعوب

سمير:لا ماني مرعوب

فهد: هادا لا يقتل...اشار الي زبه وهو يبتسم

تمنيت ان اهرب حياء وزبه يخبط الهواء كالسيف

فهد:اتركنا نروح بعد ما اتروش

سمير:حاضر

فهد:بدي اسوي شئ معك حلو بالمساء يصير يعجبك

قال تلك الجمله وهو يقبض بيده قضيبه ويعصره وعيناه تراقبني وكانه لم يفعل شئ غريب

وانا ارتجف من كلماته التي يراودني بها ويستدرجني ليعرف مدي موافقتي لما سوف يحدث

لقد تيقن عمي فهد برضائ وقبولي لاي شئ يريده مني

تروش عمي فهد سريعا وتركت نفسي اضطجع علي الفراش لقد غفوت اثناء استحمام عمي وانهد حيلي وبلغت الاثاره كمالها

والان نسير الهوينا نحو المأدبه التي اعدتها جدتي ونحن صامتون ننظر لبعضنا نظرات شوق واشتهاء

لم اتفوه اثناء تناول الطعام بحرف فقد كنت ساهم وشارد الذهن وعمي ينظر لي بين الفينه والاخري ويبتسم

مكثنا حتي بدايات المساء نداعب في جدي وهو يلهث متعباً حتي تناعس وانا افرك بين اكتافه

فهد:ساصحب معي سمير لينام معي الايام القادمه لاننا سنبدأ الرياضة من يوم غد الصباح الباكر

لم يعترض احد فجدتي تحبني ان اكون دائما معي عمي فهد وجدي اوصي عمي بان لا يرهقني كثيراً

جدي:لا ترهقه فهد اكثر من مايحتمله فهو مازال زغير

سمير:ليش ياجدي ماني زغير الحين

صعدت لغرفتي وهبطت احمل بعض الملابس المنزليه

وسط قهقهات جدي وعمي وجدتي خرجنا لملحق مسكن عمي

هناك فراش واحد لعمي فهد مع بعض المقاعد الكبيره المتناثره بنظام جميل

مازلت البس الجلباب المنزلي الضيق الناعم وتحته كيلوت اسود حريري

وعمي يرتدي جلباب ذهبي جميل ونحن نسير متلاصقين كعشاق الليل ثم احتواني بيده ونحن نسير الهوينا اصابعه تتحسس عنقي فتلسعها ببعض الاثاره مما جعل كل جسدي به طاقه من عطاء يريد ان يهبها لذاك العم العاشق لابن اخيه اليافع

جلسنا قليلا بالسطح والمقاعد الوثيره تمتد علي طول السطح بتناسق وزوق رفيع

فهد:اليوم بدي اشرب شئ

سمير:ايش تقصد

فهد: بدي ويسكي قليل

التزمت الصمت وطاف بي كثير من الاسئله التي تحتاج الي عقل كبير

بدأ عمي في ترتيب الاشياء وسط منضده تتوسط المقاعد

انا اجلس بينهما اتشاغل بالنظر لوريقات من الزهور علي الاصايص المشبعّه بالمياه وعمي فهد يتروش واسمع خرير المياه يتساقط كانها موسيقي تعلن بدايات الاحتفال

عمي يقف امامي وجسده يلمع مع بعض حبات المياه تجد طريقها بين ثنايا الشعر علي صدره ومازال يجفف بعضها

كم هو وسيم عمي فهد ونظيف جدا وجسده ينضح بالقوه والصحه لباس قصير ابيض ضيق يستر اسفله حتي منتصف افخاده المكتنزه ولكن لا يستر زبه البارز بتحدي فزبه الكبير وضخامته ووطول وعرض حجمه لا يمكن ان يتواري بهذا اللباس الضيق

فهد: روح تروش واستبدل لباسك

سمير:حاضر

تروشت كثير وانا في حيره ايش ارتدي الحين فانا اعرف ان عمي فهد يريدني هذه الليله ليسوي فيني اشياء قد اجلها كثيراً وربما تصل الي ان ينيكني ان لعبت الخمره بعقله

جسدي يلمع وانا اختار لباس حريري ناعم مقلم بخطوط حمراء يصل لمنتصف افخادي ويضغط عليهم وتي شيرت قصير ابيض عندما توقفت امام عمي افرك بشعري بدرت من شفتاه صافره اعجاب

فهد: جسدك جميل ياسمير...جميل جدا..ماني شفت اجمل من هادا الجسم

كلما تحدث عمي جسدي كله يهتز ويستسلم للقياده نحو هاتيك الاشياء اللذيذه حسب ما اشعر به بجسدي

نظرت حولي..باعجاب فقد رتب عمي فهد المكان جيدا وبسرعه المائده القصيره بها قاروره فيها سائل اصفر شفاف وبعض اكواب زغيره فارغه وعمي يحتسي منها بجرعات متسارعه

فهد: اجلس بجانبي حبيبي

كلماته تسحرني وتقودني للقبول جلست ثم جذبني لحضنه دون مقدمات

الان تيقنت بان عمي فهد قد صار مخمور

ناولني كوب به كثير من هذا السائل تجرعت قليلا ارضاء له من هذا الشئ الحادق الطعم مع الحاحه واصراره وهو مازال يتجرع بنهم

اصبحت عيناي بها بعض من زغلله وشعوري بات يضخم الاشياء ويزيدها وهاانا اتجرع كثير من ما يصبه لي..اصبح عمي يرسل كلمات العشق دون مواربه

اصبحت الكلمات لا تخرج من فمي بصوره صحيحه وشفتاي كانها تعاندني

فهد: اشوفك سكران

سمير:م م م م اااااني س ك ك ك رررران

لم استطع النطق الصحيح... بي خدر لذيذ والمناظر كانها تتموج

وعمي فهد ينظر لي ويبتسم بشهوه

فهد: اعشقك وماني صابر واشوفك وانت عم تكبر امامي بس ماني مستحمل الحين

ابتسمت دون شعور

فهد: فيك فم احمر ماني استحمل اشفوا ومااسوي فيه شئ

ابتسمت بحياء ولكنني مشبع بالخدر وعمي فهد يقودني

فهد:ليش ماتقول شئ بشوفك ماتحبني متل ماانا اعشقك

ومازال يحضنني بشوق ويعصر اكتافي بيد والاخري يتجرع بها الخمر ويقربه من فمي لاتجرع بعضه

استجمعت قوتي كلها لاعبر عن عشقي له بالكلمات

سمير:انا بعشقك عمي فهد بس اخاف تعورني

دون شعور نطقتها ويالها من كلمة قاتلة دون ان استدعيها عاندني لساني فاستدعئ دواخلي الدفينه

كانت كلمة تقر بموافقتي وتعري دواخلي وتكشف تفكيري ورغبتي ولوعتي كلمة سمعها عمي كالبلسم لجراحه وعشقه المحروم رغم سكرته

فهد: ماني انيكك حار..بدي ادخل هادا الراس وبتركك ماني برضئ اشوفك تتعور

سمير:م م م م انا اااااان....ااااا

لم استطيع ان انطق فلساني خدران كلماتي مبهمه وعيناي تنظر لزبه

عمي مممم اااااوووو ماااني استحمل حقك هادا اللي بشوفوا

فهد: زبي هادا لا يعور... بدي اعطيك منه لشان اثبت اااالللك عشقي

لقد فعلت الخمر مايجعلني جرئ جدا كما عمي فهد الذي بات لا يستحئ

سمير:ماني جربت متل هادا الشئ بس انا صير بعشقك وماني اعشق غيرك بهادا الاحساس

فهد: بعرف كيف اتركك مبسوط وبسوي اااالك لذيذ

اشار لزبه وصار يعصره ببطء وانا عم انظر لزبه الكبير

لم يمهلني طويلاً فقبلني قبله طويله يمتص فيها شفتاي بقوه ويدخل لسانه بفمي يديره بطريقه لذيذه

وانا اتأوه فقد صار جسدي متضخم جدا وما دريت ايش اسوي واشوف عمي يتعري ويخلع

كل مايستر زبه...هادا فضيع عمي زبه منتصب كتير وصار معصب متل الصخر وراسو عم يتمدد ويزداد لين صار متل ظهر السلحفاه

عمو نطقتها دون سبب

فهد: لا تعذبني..اعصروا حبيبي

كلماته مثيره ومازال يمتص شفتاي بصوره لذيذه وبطيئه

سمير:ااااه

يده تعبث بظهري وتزحف نحو مؤخرتي وهو يحضنني اكثر وجسدي يتحلل اكثر

بات عمي ثمل بهادا الخمر وانا ماني مركز وعقلي طار ويده تزحف للاسفل وتعصر مؤخرتي بطريقه حلوه واصابعه تفتش في شق مؤخرتي ويتحسس بها ببطء

اطلقت صيحه اثاره فيده تجعلني ارتجف

فهد: هادا لذيذ اعصر زبي حبيبي لا تخف هادا مشتاق اااالك

بدأ يزيح يدي نحو زبه كثير حتي اتصلت بزبه

فهد:اعصروا شويه شويه

بت اعصر بزبه الكبير وانا سكران متلوا وقبلاته ويمتص شفتاي وانا اصبحت متل الطفل ماني اقدر اسوي شئ الا اعصر زبه و تضخم جسدي وتمنيت النيك الحين وجسمي صار متل الحرير

فهد: النيك حلو لا تخف....هادا ماادخلوا كلو....بسوي فيك بالراس فقط لا تخف

وانا ماعاد فيني جواب مابدي اتكلم

فملمس زب عمي فهد حلو وناعم وهادا عمي مو يفضحني لو ناكني

صار عمي يتحسس خرقي ويمص باصبع ومادريت ايش بدوا يسوي

وانا بعالم تاني اشوفوا ومازال يقبلني ثم بدأ بدفع اصبع بخرقي وانا اتلوي من اللذه والتوقع

صار اصبعوا جواتي وعم ينكت شويه شويه..وانا اصرخ بصوت كالهمس مادريت حالي ويش الي صار بجسدي

فهد:ويش تحس حبيبي فيك وجع

يهمس لي وهو سكران كتير وكلمته فاضحه ومغريه

فهد: الحين تبسط زب عمك حبيبك

وانا صرت اتأوه..ااااه اااه ااااه جسدي مافي قوه فقد فعلت الخمره ماعطلت كل حركه بجسدي

عمي يجردني من ملابسي وهو يترنح مايقدر يقف صار مخمور كتير وانا عقلي ماصار عندي وين راح مادريت

انا انظر له وهو يقتلع كل ملابسي حتي السروال القصير

شهق عمي واقترب من فخودي وصار يلحس بزبي

فهد:هادا زب ناصح بدي امص ااالك لشان تنبسط

صار يمص شويه وينظر لي وهو يترنح اكثر

فهد:كمان بشوفك مبسوط حبيبي

وانا اتأوه لسانو يدغدغ زبي

وقف امامي وهو يترجاني بصوت خافت وهو يضع زبه امام فمي

فهد: مص هادا لشان تتعود حبيبي

صرت امص وانا ماني خجلان وبشوف عمي وصوتوا مبحوح حتي صار زبوا متل الحديده وطعموا حلو وتمنيت امص للصبح

صار عمي يسحبني للداخل ونحن نترنح مخمورين مااقدر اقف الا وعمي يسندني بيده

صار يحضنني من الخلف ووضع زبه بمؤخرتي ويمص باذني وانا اتأوه بهستيريه

فهد: بدي انيكك ومافي حدا يعرف هادا سر بينا

سمير:خاف ااااات عو

فهد: ماني نايكك كل مره اتركني مره وانا مابدي اكررها

نمت علي كتفه لا اقوي علي الحراك فعمي فهد اقوي مني

سحبني للسرير وصار يلحس بمؤخرتي كتير وانا نائم ماني اقدر بدي انوم الحين

اصبحت الرؤيا عندي مو زين وبشوف زب عمي فهد متل الجبل كبير وعريض وشامخ

بطحني بظهري وصار يشبح باقدامي وبشوفوا يمسح بزبه بالريق وهو يلمع جذبني لحافه السرير

فهد: بشوفك سكران وما تحس بشئ الحين

اقدامي صارت مفتوحه يقف بينها ثم يتقدم حتي يلتصق بينهما وزبه بباب خرقي صار يدفع بزبه للداخل ثم صار يدفع بشده وانا اغمض عيناي شعرت بان طيزي قد اتسعت قليلا وصوت احتكاك زب عمي بفتحتي يزداد وهو يغازلني ويغريني للتحمل والصبر

فهد: اتركو يصير جواك لشان يريحك حبيبي هادا سر بينا ماحدا يعرف

صرت اتمني ان يدخله لاتعرف علي الاحساس بدخول زب شبحت اقدامي اكثر واكثر ثم دفع عمي زبه بسرعه

اااااااااااي

دخل زب عمي فهد ببطني وصار مايفعل شئ اشعر براسه السخن ينبض لم اشعر بوجع الا قليلا وانتهي هادا الوجع

مادريت هل سيخرج عمي زبه الحين متل ماقال ابتسمت قليلا ومابعرف ايش اللي يصير

فهد:هادا الراس بالداخل اتركوا لشان تتعود

صار زبه ينسحب اكثر للداخل وهو يدفع اكثر حتي شعرت بان باكمله يضرب بقلبي بس مافي وجع

اااه اااه اااه ازدادت تاوهاتي وهو ينيك ويدفع للداخل بقوه وسرعه

كان لابد ان اتحمل هادا الزب لشان عمي يصير سعيد ومبسوط

فهد:مافي شئ يوجع تاني صار زب عمك كلو فيك

صار يغازلني وكلمات العشق تحيلني لاصبر واتحمل ليصير عمي فهد مبسوط

فهد: اول مره حدا يشيل زبي كلوا انا صير اعشقك اكثر حبيبي

اقدامي مرتفعه وهو يسندها علي اكتافه بقوه وصرت مشبوح بقوه قدمي في اقصي الشرق والاخري في اقصي الغرب وهو ينيك بسرعه ويطلق الكلمات المثيره

فهد: النيك معك حلو حبيبي بدي ابسطك اكتر

يدفع عمي زبه كلو وانا اتلوي من اللذه ومؤخرتي ترتج شوقاً لهادا الزب الناصح ثم نام علي بطني واقدامي بين اكتافه

صار عمي ينيك ببطء يدخله كله ويخرجه للراس ووضعت يدي تحت راسي اشاهد بعمي وهو ينيكني بلذه صار زبه بداخلي دافئ وصوته يدخل ليضرب اعماقي حتي فتحني كتير وطيزي صارت متسعه بقدر حجم زبه

فهد: هادي اجمل طيز تعجبني

صار يهزي ويبتسم ويعصب اكثر وانا مافيني وجع

قبلني عمي فهد بقوه وهو يضغط حتي ادخل زبه للخصاوي وهو يمتص شفتاي بلذه ويدخل لسانه يديره بفمي واقدامي تتأرجح بين اكتافه نتيجه لطول المده التي ناكني فيها

فجاه نطقها

زبي بدو ينطر..اااه زبي بعطيك الحين

اندفع الماء بطيزي حتي امتلئت احشائي بقوه وهو مازال زبه يرسل المياه اكثر واكثر

فجأه بدأ يجلخ زبي بيده بقوه لين تفجرت المياه وانسكبت عاليه وصارت تملأ بوجهي

صرنا نصرخ اااااااه ااااه وانا اشعر بان زب عمي فهد يعطيني قوة اكثر للتحمل

فهد:الحين صرت مبسوط حبيبي

اقتلع زبه ثم بطحني واعتلاني ثم دفعه مره اخري بداخلي ومازال متل الصخر يحفر ويحفر وانا سكران ماني بقوه لشان افعل شئ

احتواني بين احضانه ومازال زبه الكبير يتفاعل بالداخل ويرسل السخونه والدفء وانا بدي انام الحين ومابعرف الحين هل يخرج عمي زبه ولا يصير بالداخل للصبح

كانت اخر كلمات عمي فهد وهو يشجعني للتحمل

لا تخف سمير الزب حلو كتير بدي اغذيك بماء الزب لتصير قوي ومتين

Link to comment
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
  • Recently Browsing   0 members

    • No registered users viewing this page.
×
×
  • Create New...