Jump to content
منتديات حلمات

أول تبادل في سن الـ 14


Recommended Posts

عندنا غابة جميلة تشبه المتنزهات السياحية الأوربية و الجميع يعرفها خاصة أهل المدينة ، لا تبعد عنا سوى 500 متر و نعرفها جيدا ، في عطل نهاية الاسبوع تتمتلئ بالمتنزهين من كل الأنواع لكن فيها شيء واحد كان يجذبنا إليه وهو ممارسة الزنا في بعض الأيام خاصة أيام العمل لأن الشرطة لا تقوم بدوريات إلا في العطل و نهايات الاسبوع أما باقي الأيام فلا يأتي إليها سوى الفساق و الزناة و الدعار و هذا ما كنا نبحث عليه و نحن مراهقون . مرات نختبئ في الأحراش و البين الأشجار الكثيفة بالقرب منهم و نتفرج حتى مرات نمارس العادة السرية لكنهم لا ينتبهون لنا و حتى لو انتبهوا كانوا يطردوننا فقط لأننا صغار و لا خوف منا ، كنت مرات مع صديقي نشاهد كل شيء من نييك و تفريش و مص زب و لحس كس و استمناء حتى تعودنا على تلك المناظر المشهية . مرات كانوا يبيتون الليل في الغابة مع القحبات و شرب الخمر ، نحن من طمعنا كنا نذهب خلفهم لعلنا نجد بعض اللحم المشوي أو بعض الخمر في القارورات نشربه هههههههه . في أحد الأيام كنت أتجول مع صديقي الذي يكبرني بسنة و كنا نجلس على مرتفع جبلي نراقب منه كل شيء فشاهدنا سيارة طاكسي لأحد سكان القرية اسمه أبو هراوة و كان مشهورا بالفسق و الزنا ففرحنا و قررنا الذهاب للمشاهدة خاصة أن الوقت مناسب لذلك و تسللنا و ساعدنا موقعهم على الفرجة فقد كانوا في اسفل الوادي في جرف كله حشيش لكن لم نرى أي قحبة تنزل من السيارة فقط 3 شباب بما فيهم أبو هراوة و معهم الخمر و الطعام . ظننا أن النساء في مكان قريب لكن اندهشنا لما رايناهم شربوا الخمر (كنا في أعلى الجرف و لا يفصلنا عنهم سوى شجر كثيف نسميه عندنا الخلاج ) ثم نزعوا ثيابهم و بدأوا يحتكون ببعضهم البعض ثم رايت أحدهم نام على بطنه و صعد فوقه الثاني و بدا ينيكه بقوة و هو يصرخ و ينازع حتى وصل صوته إلينا ، تعجبنا لكن المنظر جميل و مشهي ، كأنه ينيك في قحبة و هو تحته ينازع مثل الفتاة . بعد مدة سحب زبه من طيزه و هو يقطر و المنيوك كذلك زبه يقطر منيا كأنه كان يحلبه . ثم جاء ابو هراوة و أخذ وضعية ال4 و نام تحته الذي ناك صاحبه في وضعية 69 يمصون لبعض و ينازعون و جاء المنيوك منذ قليل و زبه منتصب مثل الحديدة فبدأ يحك به طيز أبو هراوة ثم ناكه و هو يصرخ ، تعجبت له لأني كنت أظنه رجلا فحلا لكنه طلع منتاك من أكبر المتناكين هههههه . تمتعنا كثيرا بالمشهد لكن قررنا أن لا نخبر أحدا لأن أبو هراوة هذا رجل عنيف و لو سمع الصقة سيعرف مصدرها و ممكن ينيكنا بعدين ما فيه شك . تركناهم يسكرون و رجعنا لمكاننا الذي كنا نختبئ فيه غالبا و هو عبارة عن حفرة كبيرة كانت تستعمل قديما لإستخراج الرمل للبناء لكنها اليوم مهجورة و فيها حشيش كثيف فدخلنا و نحن الاثنان ساخنان من المشهد العنيف الذي رايناه ، كان صديقي عبدو كما كنت أناديه يحك زبه أمامي و يخرجه يلعب به ثم قال لي عجبك المنظر ؟ قلت له زبي نار و مشهد يجنن و بوهراوة طلع منيوك كبير هههههه . فقال نحن ليش ما نجرب نعمل مثلهم و يبقى الأمر سر بيني و بينك ؟ قلت له كيف ؟ قال انت تنيكني أولا و بعدين أنا أنيكك و نتمتع و نجرب ممكن يعجبنا الحال و نظل مع بعض ما شفت كيف كانوا مستمتعين مع بعض و هم ينيكون بعضهم أكيد العملية مشوقة و لذيذة؟ ترددت بعض الشيء لكنه قال انت نيكني أولا و جرب لو ما عجبك الأمر خلاص ؟ كان يحرك طيزه البيضاء المدورة الخالية من الشعر أمامي يغريني بها حتى أمسكتها بدي من غير قصد و بدأت أحكها و هو يلعب بزبه ثم نام على بطنه و فرش رجليه للآخر و وضع اللعاب في طيزه أما عيني يغريني فهجمت عليه بزبي و طعنته به حتى دخل زبي بسرعة في طيزه و هو يصرخ كأنه متعود على الزب لأنه صرخ من اللذة أيييييي أأحححح آآآهههههههه . نكته مدة و قذفت في طيزه و أعجبني النييك كثيرا أحسن من العادة السرية كثيرا و طيزه ضيقة قليلا و ساخنة من الداخل فكان زبي كلما دخل يصيبني الجنون من الشهوة و اللذة حتى انهيت النييك و سحبت زبي و هو يصرخ تحتي و يتلوى مثل القحبة كأنه متمتع أكثر مني . بعدها جاء دوره و طلب مني أن ينيكني و لو رفضت فلا مانع عنده لكنني بما أنني نكته و هو صديقي الحميم تنازلت و تركته ينيكني لكن قلت له بالراحة ما ناكني أحد قبلك ، لا تدخل زبك دفعة واحد أرجوك ؟ قال لي لا تخاف لن أدخل زبي فقط بين فلقاتك أفرشي طيزك و بس ، لكن فرشي طيزك أ أسوف أمتعك متعة لم تذقها في حياتك . لكن سأطلب منك شيئا مهما لابد من عمله ؟ فقلت له و ما هو ؟ قال لازم لما أنا أكون أنيك فيك أنت تكون تحلب زبه حتى تنسى أمل الزب و تخفف الوجع لأن اللذة تنسي الألم . فقلت له كيف ما بقي عندي قوة لذلك نكتك الحين فقط و زبي مرتخي على الآخر ههههه ، قال لي لا عليك خلي الأمر علي ، ثم أمسك زبي و أدخله في فمه و بدأ يلوكه و يبلعه و يمصه مثل حبة الحلوى حتى انتصب من جديد و أعجبني المص و عادت لي رغبتي في النييك ، هنا تركني ألعب بزبي و أنا على 4 و جاء خلفي و بدا يلمسني بزبه فهالني الملمس أول مرة لكن بعد مدة تعودت و هو يفرشي طيزي و لما أراد إدخال أصبعه في طيزي منعته و قلت له أدخل زبك مرة واحدة خليني أجرب النيك و خلاص ؟ هو كان يعرف جيدا كيف يوصلني للشهوة العارمة و ظل يفرشي طيزي و أنا أحلب زبي حتى بدأت أحس باللذة في طيزي و بين فلقاتي خاصة لما رأس زبه يلمس فتحة طيزي أتكهرب و يدغدغني زبه الساخت المبلل و أتمنى لو يدخله و يريحني من عذابي ، لما أطال تعذيبي قلت له أدخله يلا أدخله عبدو هلكتني و عذبني و طيزي نار تشتعل حرام عليك جوايا مشتعلة نار تريد زبا يطفئها ؟ هنا دفعه في فتحة طيزي و ضغط بلطف حتى دخل الرأس أييي أححح لم يوجعني كثيرا لكني فزعت لأنها المرة الأولى أما حجم الزب فكان عاديا و كنا مراهقين ههههه قال لي وجعتك ؟ قلت له لالالالالا واصل واصل لا تتوقف ارجوك أعجبني زبك كثيرا نيكني و لا تتوقف عبدو أحححح لذيذ أحححح ، ثم دفع زبه بقوة أكبر فوصل للخصيتين و ضربت خصيتاه في خصيتي سسططط ووصل زبه للمنتهى و أنا مازلت لم أشبع لكن عبدو يعرف كيف يشبعني فكان يخرج زبه كاملا ثم يفتحني من جديد و يقول لي أحلى شيء في النييك هو أنك تنفتح من طيزك مرة بعد مرة ، يعني لما يدخل الزب أول مرة و يوسع فتحة طيزك هناك اللذة و الشهوة و كلما كررت العملية زادت الشهة قوة و متعة . تأكدت من صحة كلامه فكان كلما أخرج زبه أفقد شيئا غاليا و لما يفتحني من جديد أموت شبقا و أشعر بلذة لا توصف و أصرخ و أنازع آآههه آححح آآيييي لذيذ آيي لذييييذ أمممم ما أحلى زبك عبدو ما احلاه نيكني حبيبي نيييييكني افتحني من طيزي خلي زبك يفشخني و يقطع طيزي . كنت أهذي من الشهوة حتى بدأ زبي يقذف المني على يدي و الشهوة مازالت كما هي في طيزي و داخل بطني لم تفارقني ثم ارتمي فوقي عبدو بكل ثقله حتى نمت على الأرض و أدخل زبه بقوة غير مسبوقة طعنني طعنة شديدة ثم جائني شعور جميل جديد غريب و زبه يقذف المني في طيزي ياااااي ما أحلاه و هو يقطر جوايا أممممم كان عبدو متصلبا فوقي و يمسكني بيديه بقوة و يتعصر فوقي و زبه يقطر و يقطر و يقطر أححححح شعورا فاق تخيلاتي و تكهناتي التي رسمتها في عقلي و أيقنت لماذا هناك أناس يحيبون الزب و يدمنون عليه لأنه لذيذ المدخل و الخرج و المقذف و المذاق و الملمس ههههه . بقيت مفتوحا و زب عبدو في طيزي يفقد صلابته شيئا فشيئا و طيزي تنغلق عليه ثم سحبه بلطف شديد حتى لا أشعر بالحرقة لأنه يعرف أن الحرقة تكون بعد إخراج الزب و هذا ما حصل لكنها كانت ضعيفة لا تعادل لذة النييك . لما سألني هل أعجبني زبه استحييت قليلا لأنه ناكني لكن تبسمت له هههههههه و طلبت المزيد بعد ما نرتاح و هذا ما حصل حيث ناكني هو الأول و أطال النيك حتى قتلني زبه و خرق طيزي الضيق ثم انهلت عليه بزبي أطعنه و هو يصرخ تحتي و يكلمني كأنه بنت و يطلب و يترجى . كانت أحلى نيكة نكناها مع بعض حتى تعلقنا ببعض و بدأ يعرّفني باصحابه الذين ناكوه و يخبرني عنهم و أنا أختار من يعجبني ليجلبه معه فكنت أختار المبادلين فقط حتى استمتع بالنيك معهم كذلك ، كونا مجموعة مبادلين من 5 و تعاهدنا على السرية و عدم ترك أي أحد يدخل بيننا فكنا نلتقي في السر مع بعض و نمارس النيك العنيف و مازلنا لكن تفرقنا فلا نلتقي الا نادرا لكن النييك مازال موجودا و مستمرا و حلاوته تزدازا يوما بعد يوم . نهاية القصة برواية حبيب الزين , إميلي موجود في أول الردود .
Link to comment
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
  • Recently Browsing   0 members

    • No registered users viewing this page.
×
×
  • Create New...