Jump to content
منتديات حلمات

متسلسلة حكايات من مدرستنا .. حتى الجزء الثالث


Recommended Posts

مشهد اول :-

يسكن استاذ رشيد معنا بالعماره في الشقه التي تلاصقنا تماماً ولا يفصل بين نافذتي ونافذته سوي قليل من المسافه كان دائما مايتركها مفتوحه لتحريك الهواء بغرفته كما انا تعودت ان تكون نافذتي مفتوحه كان هذا امر عادي ليس به شئ غريب....فانا اعتبره عمي رغم انه اصغر بقليل من سن جدي..والشئ الاخر الذي اعتدت عليه بمرور الايام انني كنت اراه من خلال النافذه يتجول بغرفته عاري الا بسرواله الداخلي القصير فهو في منزله كنت في البدء اصاب بالحياء ولكنني تعودت بمرور الزمن والجوار علي تلك الحاله و التي اعتبرها اكثر من عاديه وخاصه انه بشقته وله حريته كما يريد وخاصه ايضا انه ينام والمصباح منير لا يطفئه ابداً كنت بعض الاحيان اوصد النافذه ليأخذ خصوصيته دون ان اغضبه خاصه وانني اظل بغرفتي طول اليوم اتنقل مابين التلفاز او الالعاب الالكترونيه(الاتاري) وانا ايضا اظل بغرفتي برداء منزلي وتي شيرت او ان اظل عاري بالاعلي حسب مااعتدت عليه بمنزلنا خاصه وانني لم اتخطئ من العمر ال15 عشر الا قليلاً وانا علي اعتاب المراهقه التي بدأت قبل شهور عرفت من خلال الاحلام التي تراودني والماء الذي يفرزه قضيبي اثناء الاحتلام وانتصابه عند الصباح وسط اندهاشي بأزدياد حجم بتاعي واتساع راسه وبات عريض المنظر كما لاحظت بعض الشعيرات القليلة التي بدأت تنبت علي عانتي و حول فتحت مؤخرتي اتلمسها فاجد زغب ناعم الملمس كنت اضحك ولا اجد تفسير لهذه الشعيرات والوذ بالصمت فبراءه الطفوله مازلت اعيشها ولا تعطيني اجابات ولافهم مايعتري جسدي من تغيير. الا انني مازلت نحيف وقصير و مظهري طفولي مازال ناعم لا يوحي بالمراهقه الا ان مايضايقني دائما كبر حجم مؤخرتي التي لا تناسبني مقارنه بسني كنت استحئ من اهتزازها اثناء السير ودون شعور تتحرك يدي لارخاء القميص او التي شيرت لتغطيتها وهكذا اعتدت..خاصه وانا اري نظرات الشيبان بعض المرات تتجه دائما لهذا الجزء من جسدي.فتخيفني تلك النظرات وبعضهم يتجرأ اكثر عندما اكون لوحدي في مناطق بعيده من الحاره ويصير يلاحقني بكلمات الغزل الفاضح

استاذ رشيد كان عمره ليس اقل من ال60 عاماً جسده جسيم قوي وعملاق واذرعه تمتلي بالعروق البارزه والشعر الكثيف علي كل جسده علي مايبدو وبدين بعض الشئ به وسامه ظاهره رغم صرامته وعبوسه دائما ومظاهر الرجوله والفحوله بارزه فيه بصوره قويه بائنه كان مثل المصارع الاغريقي وكثافه الشارب الاسود الفاحم تمنيت كثيرا ان يصير جسدي مثل جسده....رغم انني اهابه واخاف منه وجسدي يرتجف واتصب عرقاً امامه لاسباب عديده منها. عقابه الدائم لنا بتلك الماده كتلاميذ وتكرار اختياره لي دائما اثناء الحصه للاجابه علي المسائل الرياضيه..كان كثيرا مايحرجني باسئلته المتكرره رغم تفوقي بهذه الماده ولكنه يختار المسائل الصعبه لنجيب عليها في ظرف وجيز..كان مهيب وسط التلاميذ رغم انه صار مدير لمدرستنا ولكنه اختار الاستمرار في تدريسنا تلك الماده...كنا جميعنا نتيقن بانه لا يمر اسبوع الا وقد عاقبنا استاذ رشيد بسبب او دون سبب بمكتبه بعد دوام الحصص..كان مشهور بكلماته الصارمه النهائيه الحاسمه بصوت اجش

انت معاقب بالجلد بمكتبي............... وهكذا مصير كل من يخطئ معه

بعد الدووام نستسلم طائعين وكلنا خوف لتلقي العقاب بمكتبه واحد واحد دون ان يجمع اثنين مره واحده وبعد ان يوصد باب مكتبه علي التلميذ المعاقب.. واياك ان تتهرب فهو سيزيد في عقابك لاحقاً....وسط كلماته الجارحه الفاضحه ننام علي المكتب ونتلقي العقاب بالسوط

كان كثير مايتفوه بكلماته لي اثناء العقاب

رشيد:طيزج كبيره لا ينفع معها هذا السوط...وكنت اخاف ان يأتي بسوط اجف واكثر قوة

فاتوسل اليه

سمير:خلاص مااعملش غلط تاني سامحني استاذ رشيد وهكذا استمر استاذ رشيد بنفس المنوال

استاذ رشيد:بدي امزق طيزج الكبيره...طاخ طاخ وهكذا

مقدمه يسيره لما سوف ياتي لاحقاً بيني واستاذ رشيد مدير المدرسه واستاذي في مادة الفيزياء وتراكم حوجته الملحة للنكاح والمضاجعه وتفريق شحنات الفحوله التي تعتريه وتسيطر علي جسده. خاصة وانه ارمل منذ خمس سنين....كانت حياته عاديه مستقره رتيبه كاي رب اسره.الا ان الظروف التي مر بها وحرمانه من السكون لزوجة فاتنة مثيرة قد جعلت منه صياد ماهر يطارد الصبية والتلاميذ وعاشق للصبيان صغار السن اصحاب المؤخرات البيضاء البارزه المكتنزه العذراء يختارهم بخبراته الوفيره التي لا تخطئ ويعرف كيف يقودهم للموافقه والرضاء وتقبل الامر عبر الملاحقه والاشارات الجنسيه العفويه يترقب سلوكهم دون تسرع ليري ردة فعلهم ثم يضيق الخناق عليهم خاصه وانه استاذ لماده مهمه وكمدير لمدرسه مشهوره بالدرجات المتفوقه للتلاميذ يستدرجهم بعفويه وذكاء ودهاء كانه لا يقصد ويهيأهم نفسياً للاستعداد الكامل للصبي للتحمل ليدخل ذاك القضيب الطويل العريض يرجه رجاً في الاحشاء كانه يقاتل ثم تنساب شهوته كالسيل تغرق الاحشاء بالسخونه و****يب ويتصنع الشعور بالذنب ثم يتصنع عدم رغبته لتكرارها معهم ولكن عند تذوق الصبي الم الدخول المثير ولذه تحمل الوجع الشيق ودفء ولسعات الماء في الاحشاء ونقزات الادبار لحوجتها للسائل الذكوري يرغبون بتكرارها بالحاح رغم الخوف من ذاك الوجع والالم والمعاناه عندها يتمادي الصبيه في طلب المزيد بكل رضوخ وطاعه وهكذا يتمكن من اشباع فحولته بقوة ويمتلكهم باي وقت يريد ليس عليه سوي الاشاره هي تلك الظروف اللاحقه.

مشهد ثاني:-

قبل سنين عديده تزوجت ابنته شاديه وسافرت ثم تزوج ابنه شريف وسافر ايضاً واصبح يعيش مع زوجته سهير ولم تمر سنين وفجاه ماتت زوجته سهير المعلمه بالمدارس الاعداديه في حادث تصادم مركبتها باخري. اعتكف بمنزله واصبح حزين وانطوائي رغم استمراره في التدريس ولكنه اصبح اكثر انطواء واكثر صرامه واكثر حده وانفعال وغضب ومابين حدته وانفعاله وحزنه العميق تعتريه حوجات فايسلوجيه يفتقدها مع زوجته التي مات......وهكذا زاد انفعاله وتبدت صرامته....والشئ الذي يتعبني جدا ويصيبني بالرعب انني جاره وتلميذه ففي بعض المرات يكلفني باشياء احملها معه للشقه ومرات اخري ولمعرفته لي فهو دائما ما يأمرني بمساعدته بحمل كراسات بقيه التلاميذ لمكتبه اخر الحصص ثم ترتيبه معه حسب الحروف الابجدية كنت اقوم بعملي طائعاً اهابه واخاف منه وصراخه بوجهي ان اخطئت او تلكأت او تكاسلت في انجاز مايكلفني به....ولانني احب كثيرا التفرج في التلفاز بغرفتي فقد كنت اهابه اكثر واقوم دائما باطفاء التلفاز والمصباح ان ظهر من خلال النافذه في الفترات المسائيه واتعمد النوم لاتحاشئ الاصطدام به فهو سريع الغضب بالمدرسة...... كنت اتلصص عليه عبر النافذه بعد ان اطفي المصباح اقوم باغلاق النافذه والتصق بالنافذه لاراه يتنقل في غرفته وان اضطجع اقوم بفتح الحاسوب والعب ماتيسير لي من العاب دون ان يحس بي فهو نائم ودون ان انير المصباح فتلك فكره جيده حتي لا يعاقبني بالصباح بسبب السهر...هكذا استمر الامر دون ان يكشفني...........ادمنت العاب الاتاري وماعاد السهر يرهقني ابدأ. وبعد ان انتهي اقوم بفتح النافذه لانام ولمزيد من الهواء الطبيعي دون ان يحس بي فهو يتمدد امامي واره نائم بعمق......وحدث شئ ما قادني لتلك القصه التي اسردها ام***م الان فقد تبدل سلوك استاذ رشيد مما اصابني بالجنون تبدل سلوكه تماماً وانا اشاهده عبرفرجات الشيش لنافذتي الموصده....

مشهد ثالث:-

اطفئت المصباح لاتهيأ للالعاب الجيده التي اشتريتها اليوم بعد الدواام المدرسي وانا اري نافذته مفتوحه علي مصرعيها ولكنه غير موجود بغرفته؟؟؟ربما هنا او هناك قمت باغلاق النافذه وتصنعت النوم وبعد فتره تلصصت عليه دون حركه تكشفني او صوت ينبئ عن عدم نومي....تمعنت النظر ماهذا؟؟؟؟؟؟هل هذا استاذ رشيد؟؟؟؟؟؟ مازلت افكر جسد يتمدد بالفراش ولكنه ياهول مارايت انه عاري تماماً؟؟؟؟؟تمعنت اكثر وانا التصق بشده علي النافذه

استاذ رشيد ينام دون شئ يغطيه يضع يده علي جبينه ويفرج بين اقدامه وهو في سابع نومه جسده جسيم واقدامه عملاقه بها شعر كثيف جدا ينبت علي كل جسده حتي فخديه ووووووووووو ااااااااااه ماهذا شئ اخر اااااوه لا لا لا اصابني الحياء وكففت عن النظر ثم انسحبت بكل هدواء للسرير كان هذا المساء عصيب؟؟؟؟مرت نصف ساعه وانا اتقلب بالفراش ومازلت افكر هل اصاب استاذ رشيد جنون ام مابه هل يشعر بالحر ولكن؟؟ليس الان ايام للصيف...لا ادري قلبي تزداد نبضاته وانا متعرق بشده نتيجه لما شاهدته شئ كبير وعريض ينسل من بين فخديه يضعه علي طول بطنه للاعلي اسفله كرات كبيره مستديره تنبت بها شعيرات ناعمه.واعلاه راس منتفخ عريض يشابه خوذه المحارب القديم.وااااه هادا فظيع عرفت هذا الشئ ولكن اول مره اراه بهاالحجم الكبير انااراه دائما فعندي قضيب متله ولكن بتاع استاذ رشيد كبير...وانا افهم ان كل شخص له هذا الشئ يكبر مع ازدياد العمر بس مو كذا هادا حق شخص عمروا 1000 عام واستاذ رشيد عمروا فقط60 عام اصابني الذهول اكثر ليس لان استاذ رشيد عاري ولكن هادا القضيب بتاع استاذ رشيد عريض مو طبيعي اكبر من بتاع الحمير..لم استطع النوم واتتني الشجاعه لرؤيه استاذ رشيد خاصه وانه لا يراني فقد كانت غرفتي مظلمه ونافذتي موصده فهو لا يتوقع ان اتلصص عليه تجرئت وانا ازحف ببطء ولم يكن عندي رغبه اشوف بتاعوا ونظرت كان يضجع بشقه الايسر فقد تقلب اثناء النوم تفرست كثيرا بجسده العملاق وكانني اسمع تنفسه المنتظم انه ينام الان وانا ابتسم لجنون هذا الاستاذ كيف ينام عاري؟؟؟ماني استطيع النوم عاري اشاهده يتحرك قليلا وانا مطمئن في غرفتي المظلمه بانه لن يحس بتلصصي ولن يتوقع ذلك

مال علي شقه الايمن قليلاً وانكفي علي ظهره وهو يسند باطن قدمه بالسرير لترتفع ساقه ويبين فخده منفرجاً اكثر...لعله يحلم فحركته تلك صعبه امال قدمه اخري واسندها بالسرير كمثل اختها فانفرج فخده الاخر لارتفاع القدمين فبان اااااوه

اصابني الحياء مره....فان اراه يفرج عن فخديه بحده كانه يحلم بشئ فاصابني الهلع الان اري قضيبه بصوره اوضح كان راسه مستدير وحوافه بارزه اول مره اراه بوضوح انه مختون عبر سوار يحيط به بلون ابيض....وانا اهتز بخوف وافكر بهلع كيف كان استاذ رشيد يسوي بحرمتوا حتي اصبح له منها ابناء....ربما كانت تضعه فقط علي باب مهبلها لياتي بالماء..فدخوله يمكن ان يشرط مهبلها...اتفرس بقيه حجم زبه فاصاب بالخوف فهو يزداد اتساع وعرض كلما اقترب من القاعده وهالني انثناءه من منتصفه للاسفل بحده فقضيبه يتمدد للاسفل وهو يزحف بطول السرير حتي يقترب من باطن قدميه دون مبالغه كيف يدخل فهو سوف يؤلم من يدخل فيه...كففت عن التفكير لانني اكتشفت عدم حيائي بمشاهدته وبدأت اغضب من نفسي لان مستوي تفكيري اخجلني جدا...لانني اشعر في دواخلي باعجاب وفتنه بها الشئ الذي اراه لاول مره في شخص غيري

.....قلبي صار ينبض بصوت مسموع فارتخت كل اعضائي وبت لا اقوي علي الاستمرار في الوقوف والنظر بتلصص فزحفت نحو السرير ونمت بعمق وانا احلم وكوابيس كثيره تطوف بي اثناء النوم.....مرت الساعات بسرعه البرق

ها انا اسير نحو المدرسه بسرعه وخوف لانني تاخرت عن الصحيان ومازلت مشوش لم اتخطئ الباب الا قليلاً واسير نحو الفصل ومن ثم دوي صوت استاذ رشيد كالرعد

سمير .............. اين كنت ؟؟؟اعرف بانك لم تستطيع القيام مبكراً بسبب السهر بالعاب الاتاري لاتكذب اياك فعقابي انت تعرفه

سمير:دخيلك لا اكذب لم اساهر ولكن انا متعب يااستاذ رشيد

رشيد:هل انت مريض...ليش عيونك حمراء

سمير ماني مريض بس مادريت ليش تاخرت

نطقها رشيد بصوته المعهود

انت معاقب بالجلد بمكتبي بعد غد اياك والنسيان

انا ارتجف ويتصبب العرق من كل جسدي وقلبي يزداد نبضه وعيناي تترقرق بالدموع حتي بت اشعر بالانهيار

رشيد:اذهب للفصل واياك ان تنسي

هربت بسرعه للداخل وانا اتلفت يمينا ويسارا ثم جلست وسط الزملاء الذي بدأ عليهم الخوف من سماع صوته الحاد معي

انقضي اليوم والزملاء يغيظونني بالكلمات المخيفه وبتهويل العقاب والويل والثبور لي عند استاذ رشيد

انقضي اليوم الدراسي وانا ليس بصوره طبيعيه فاشعر بالهبوط في الدوره الدمويه وخوف من شئ مجهول وانهيار وتوتر

اندفعت للمنزل وانا افكر في هذا العقاب المؤجل ولكن؟؟؟؟؟؟لماذا يؤجل ماهو السبب هل هل هل

اثناء ذلك بدلت لباسي ولم افطن بما حولي ابدا وانا يرهقني التفكير وتحممت ثم اضجعت بالفراش

هل سيأتي بسوط جديد ليعاقبني به وهل سيكون جاف واقسي ام هناك شئ اخر وسبب منطقي

وهداني تفكيري بانه ربما تاجل بسبب خوفي ان اكون مريض وهو يرتجئ ان يتاكد من عدم مرضي ليتسني له العقاب بقسوة

نمت نمت بالظهيره عميقا فانا متعب من التفكير نمت ساعات طوال طوال جدا...ولم افطن بان النافذه كانت مفتوحه علي مصرعيها

واستاذ رشيد يشاهدني انام بعمق ويبتسم.... الحين استيقظت والظلام يزحف بالغرفه فقد اتئ المساء يسربل الخواطر..نهضت وانرت المصباح وصوت ماما ينبهني لتناول شئ من الطعام..تحممت ورجعت للغرفه وانا اتهيأ لالعاب التاري ثم اوصدت النافذه ولم اري استاذ رشيد لعله مشغول في غرفه اخري...الحين اجد متسع من الوقت لالعاب الاتاري مرت الساعات وانا منهمك جدا بالالعاب الشيقه وفجاه شعرت بغرفه استاذ رشيد اطفئت مصباحها لعله خارج الحين تناسيت الامر فهو لا يراني مرت بضع دقائق و انارها مره اخري.......ماهذا شئ غريب..لعل مصباحه تعطلل لم استطع الاستمرار في اللعب وانا مازلت افكر قمت باطفاء المصباح حتي يفهم استاذ رشيد بانني سانام دون سهر بالالعاب فعقابه ينتظرني بعد غد؟؟؟؟؟؟؟

اضجعت بالفراش وحاولت النوم وفجاه احسست مره اخري بغرفته قد اظلمت...وولم تمر ثواني ثم انيرت الغرفه...ابتسمت بتشفي الحين فالمصباح اصبح به جنون ايضاّ دون رادع وهو يسعدني فهذا هو الشئ الوحيد الذي لن يستطيع عقابه...تسللت بخلسه نحو النافذه لاري غضب استاذ رشيد ولكنه غضب بعيد مني ونظرت وانا اتخفي بالظلام لم يكن موجود بالغرفه ربما كان بالخارج ولم يحس بتعطل المصباح ربما.......سيكتشف لاحقا تعطل مصباحه....ذات التفكير اراحني فقد تشفيت منه الان.....بدأت افكر بالانسحاب للنوم جيداً هذا المساء ولكن........يترأ لي ظل يتحرك مابين الحمام والمطبخ هناك شخص بالداخل ربما كان احد اقرباءه في زياره ثم ُبهت...ُبهت تماما فقد دخل استاذ رشيد بلا لباس عاري تماماً وهو يتجفف بالفوطه فقد كان يتحمم الحين

تحجرت مقلتي وانا احدق في هذا الكائن الكبير يتدحرج مابين فخديه يضرب فخده الايسر وهو يتقدم لمنتصف الغرفه ويتحول ليضرب فخده الاخر.... في تناغم فريد وخصاويه كبيره جدا ممتلئه منتفخه تتحرك بحركه الزب وهو يتثني ويتلوي عبر خطاوي اقدامه الضخمه انفاسي تتسارع ويتعرق جسدي كلما رايت هذا الزب دون قصد مني صار يفركه بالفوطه ويتناوله بيده ويضغط بالفوطه بكامله علي راسه المسطح فجففه....واضجع علي الفراش يتهيأ للنوم وانا اسمع دقات قلبي تزداد وتثمرت قدماي بلا حراك ولا احس بوجودهما..بات يتقلب ذات اليمين وذات الشمال ثم يعود علي ظهره فتتحرك يده وتعصر زبه لعله يقوم بتعديله لينام بصوره مريحه...او لعله معتاد علي هذا الامر دون شعور كما اراه عند الاخرين يحركون اياديهم لتعصير بتاعهم وهم يتشاغلون باشياءثانيه اصابني الخجل اكثر وانا اراه يعصر بتاعوا كثيراً قبل ماينام....اخيرا وضعه للاعلي فتمدد بطول بطنه صعوداً حتي يصل لمابين حلمات اثداءه من طوله وضخامته كانه منتصب اوووووه يخيل لي بانه منعظ اجل حقيقه اذا فاستاذ رشيد يحن لزوجته.....ربما تذكرها الحين...وقادني التفكير اكثر وتسأولات اكثر؟؟؟؟هل لاستاذ رشيد عشيقه فهو ارمل واعزب ربما احتاج لها الحين......ربما يحتلم مثلي حين الشهوة تعصف به ربما ربما ربما وتخيلت استاذ رشيد يضاجع عشيقته وهي تتلوي وتنتفض متل الفرخه المذبوحه

اشعر بلذه تعتريني دون سبب فبتاعي انتصب واندهشت......تلمسته كان متل الصخر اندهشت اكثر وانا اعتصره برفق لم اشعر بشئ سوي انني اعصر بزبي عصر لذيذ وبطئي وبشهوه وانا انظر لبتاع استاذ رشيد انسحبت للفراش دون صوت ومازلت اجلخ بزبي واجلخ وانا اتعري فنافذتي موصده فلن يراني....اشعر بلذه وانا اتحسس زبي فاراه ينبض بالحراره فاعصره اكثر واكثر حتي تخدر جسدي وتدفق الماء من زبي دفقات ودفقات ونمت دون حركه فانا متعب....

استيقظت بنشاط استثنائي دون ان اعرف السبب فانا اليوم ذهبت باكراً ليس كعادتي

مر اليوم الدراسي دون خوف او وجل كنا نتلاعب كلنا بحريه كامله فغياب استاذ رشيد اليوم اسعدنا اكثر

وتمنيت ان يذهب لمدرسه اخري لتدريس تلاميذها لنجد حريتنا الكامله دون رعب......ورجعت اكثر سعاده للمنزل فمر اليوم كما كان في المدرسه دون خوف... هاهو المساء يزحف دون موعد فالهواء عليل كانه موسم للربيع.....والنافذه مازالت موصده وبي نشاط اكثر......فلا رغبه للنوم الحين والعاب الحاسوب تنتظرني بشوق......انقضي بعض الوقت وانا العب بنهم وتركيز.....فجاه اكتشفت نسيان المصباح مضئ فعجلت باغلاقه بسرعه فانا اعتدت علي اللعب في الظلام فهو يخفيني من استاذ رشيد.....تحركت لمواصله العابي ولكن اسمع اصوات بغرفته وحديث؟؟؟؟؟؟؟؟ معه شخص نعم معه شخص فانا اسمع صوتهم ياتيني من بعيد ...فتسللت ومازال الحاسوب ينير بعض العتمه بالغرفه....وانا افكر ربما اتت عشيقته لتسعده وتطفئ سعير شهوته...نظرت فخاب ظني..........تمعنت اكثر...لعله تلميذ يقوم بتدريسه خصوصي كما اعتاد اغلب تلاميذ مدرستنا وتفرست اكثر ااااه انه تامر ذاك التلميذ بالصف الذي يجاورنا في مستوي اكبر منا....تامر هادئ الطباع رزين خجول جدا....هههههههههههه انه تامر ذاك الفتي الذي لفت نظري بمؤخرته التي تفوقني استداره وضخامه فاري نفسي راضي دون خجل ان رايته..فلا استحئ من كبر حجمها عندي....فاراها عاديه مقارنه بما اراه في تامر.....اردت الانسحاب فالدروس لا تعنيني اكثر من الحاسوب والعابه الشيقه....لكن شئ ما استوقفني برهه قبل الانسحاب...هناك حديث يدور بينهما واشعر بخلجات تامر بها شئ غريب.... كأنه يتوسل....كانه يستجدي استاذ رشيد ولم اري لتامر دفاتر معه او لاستاذ رشيد دفتر؟؟؟؟ربما يريد عقابه هنا بغرفته...ربما تهرب تامر من العقاب بالمدرسه وارد عقابه بغرفته قبل الدرس..اري استاذ رشيد ينسحب من الغرفه ومازال تامر يجلس علي حافه الفراش ليس به خوف كما كنا نرتهب امام استاذ رشيد شئ غريب؟؟؟؟؟؟ طال غياب استاذ رشيد فمال تامر علي الفراش كانه بمنزله واضجع بانتظار استاذ رشيد.....هنا دار راسي سلوك لا استوعبه ولا يطوف علي بالي ابدأ فتسمرت اكثر وانكمشت علي جانب النافذه اتلصص......صدمت مذهولاً حتي بت اتوقع ان اصرخ دون شعور فاغلقت فمي بيدي فمع نهوض تامر من وضع الاضجاع ليرجع للجلوس دخل استاذ رشيد عاري دون لباس وبتاعوا يتلوي ويتثني منتصباً يضرب الهواء بتوتر واندفاع كان كسيف يرتعش للقتال في بدايات المعارك الطاحنه..كان راسه كقباب المعابد استداره واتساع.......ان هذا الزب لا يوصف فقياسه لا حدود له...توقف امام تامر بلا حياء وما اذهلني ذاك الفتي لم يهرب او يغضب ظل متماسكا يتحدث بغنج ومازال استاذ رشيد يتحدث معه ويعصر زبه بلذه.....الحين اعترتني مشاعر الغضب والحزن والخوف الممزوج بالف احساس لا اجد تفسير لها ماهذا؟؟؟ماهذا؟؟؟هل هل هل يمكن...التصقت اكثر بالنافذه دون شعور وببطء وحبيبات العرق تندي من جبيني..اري تامر يتعري ببطء..انه يقتلع كل مايحيط بجسده بدأ بالاعلي ثم الاسفل وهو مازال يتحدث بصوت كانه الهمس ويرد عليه استاذ رشيد كانه يصف شئ ويشير باياديه للفراش...تعري تامر تماماً وهو يقف امام استاذ رشيد ثم يستدير ليعطيه ظهره كانه يطيع استاذ رشيد وهو يتحدث له كالهمس حديث بدأ لي بلا عنف كما يفعل بكافه تلاميذ مدرسته...هنا انحني تامر اكثر فبانت مؤخرته الكبيره تنفرج امام استاذ رشيد ويفرجها اكثر بيديه واستاذ رشيد ينحني لينظر لها ويتمعن فيها وهم يتحدثون ويتجادلون مازال ينظر لها كان بها شئ يريد ان يتاكد منه استاذ رشيد ينحني تامر اكثر واكثر وعيناه تتناعس ووجهه يختلج ويتحرك استاذ رشيد تناول شئ بيده ااااوه انها قاروره يفتحها ويصب منها شئ لذج في بتاعوا صب منه الكثير وهو يمسح كافه قضيبه من الجزع حتي قمته فالتمع قضيبه وصار له بريق ومن ثم وضع بعض ذاك الشئ اللذج بيده وصار يمسح بمنتصف مؤخرة تامر في منتصفها حيث الزغب الخفيف الذي اراه يحيط بطيزه الحمراء ذات الفتحة الصغيره التي يتسورها خاتم قوي متماسك لم يمسه شئ صلب للان ولم يخترقها شئ بعد مازالت قويه..وازدادت يده في الدلك وتامر يتثني وهو يطلق بعض الاهات وفجاه اري اصبعه يغوص اكثر في فتحه تامر ويبعبصه ويهز يده اكثر وتامر يفتح فمه باتساع ويقفز للامام وهو مازال ينحني اكثر واكثر ثم يرجع للخلف اظن انه حسب توجيهات استاذ رشيد ....بين هذه وتلك اللحظات والمشاهد اري قضيب استاذ رشيد يزداد صلابه ويتمدد ويستطيل وهو يضرب الهواء يلمع بشده....يلتفت تامر ويهمس بشئ للاستاذ كان همس له دلاله لشئ قادم فقد همس بغنج وليونه....اقتلع استاذ رشيد اصبعه وصار يتقدم ومازال يسند بتاعوا بيده حتي بات اقرب للالتصاق بتلك المؤخره الضخمه التي باتت بلا معين وهي تستعد لملاقاه ذاك الكائن الذي يشابه خرطوم الفيل... حين ما وضعه امام طيز تامر صار يشدد ويشدد واري عجزه ينضم في حركه عنيفه ثم كبسه بحركه سريعه كالبرق اااااااااااااااااااااااااااي....... ..............و ووووووووواي ااااانا حاااااااموت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟تامر يطلق الصرخات المبحوحه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ااااااااااااااا ااي انه صار يتلوي وينتفض واقدامه ترتجف واياديه تصارع للخلف ليبعد استاذ رشيد منه ولكن فات الاوان....فات الاوان جدا ولا رجعه لاستاذ رشيد فقد التصق تماما بتامر ولا ادري كيف فات زب الاستاذ بكل عرضه وطوله انه باكمله بالداخل حتي الجذع...يغوص في الاحشاء انه صلب ومتحجر انه قوي باكثر ماتتحمله طيز ذلك التلميذ الصغير الذي لم يتعدي ال17 من العمر...........ولكن لم تعد طيزه الحين صغيره فقد استضافت زب رجل كبيروشيبان ولا عاد هو صغير منذ الان فقد تحمل بصبر قوة الشهوة لرجل خبير فقد تبدل كل شئ فيه وصار له دور اساسي في اشباع رغبات الرجال والفحول مهما كانت الظروف.................. حين ما وافق للمره الاولي لتقًبل ذاك القضيب الصلب ليدخل فهو قد بدأ في لعب هذا الدور القاسي الذي لن يقف ابدأ في مجرد دخول ولكنه لابد من تحمل كل تبعات الادخال ليفرغ ذاك الذي دخل حمولته باقصي لذه وربما لا يفرغها الا عبر الاحتكاك السريع والطعن القوي والشدة والبأس ليستدعئ ماء الفحوله من المنبع للتدفق للمصب بقوة..........تامر اااااوه صار وجهه احمر قاني وعيناه يغطيها البياض وهو لا يقوي علي الوقوف فيحاول التملص فقد انهار جسده وانسحبت قوته وتلاشي عناده وامتنع عن الكلام حتي ولو همس وصار صدره يعلو وينخفض لحوجته للهواء النقئ...فقد خرص لسانه وتيبس..القوة الحين لوحدها تتفجر بين شرايين استاذ رشيد ووجهه ينضح باللذة الجنسيه الفائقه...كيف لا وهو ذلك الاستاذ الفحل ذو الحظ الوفير فقد حصل علي تلميذ صغير وسيم جداً ذو جسد لين طرئ شهئ ومؤخره بيضاء عذراء تلميذ مطيع بلا عناد يلبئ اوامره بشوق ويتقبلها بلطف دون خوف.......شد استاذ رشيد اكثر بجسده علي تامر فحمله ومازال قضيبه بكامله بالداخل فسحبه سحباً ودفعه للفراش دفعاً يسيراً ومازال يعتليه حتي توسط به الفراش فغطاه بجسده واستعد للمضاجعه فهو لم يبدأ بعد كانت مجرد بدايات حقيقيه للنكاح فهو خبير باللذه ولم ينسي ماكان بينه وزوجته من لذه وشبق.......صار استاذ رشيد ينيك ببطء وتامر يضع يديه بطولها امامه تتمدد بالفراش فهو يستسلم الحين مابين طغيان الالم ولذه الشعور بشئ جاف صلب يدغدغ حواسه ويلهب احشاءه ويجد لتوسيع حواف خاتمه المحتقن...انه الان في الاعماق.ينفث من راسه سائل شفاف يضعه بين الغدد والاحشاء كبدايات للرضوخ انها اشارات الامر بالطاعه وطرد الالم فبمجرد مايلتصق السائل الشفاف بالغدد يعطيها اثاره وشوق للقادم الكثيف المياه ليرويها ويطفئ ظما الغدد التي التهمت ذاك السائل البسيط فهي تحتاج لاكثر منه..... اصبح تامر يرتخئ اكثر ويسبح في اللا شعور الجسدي وسط اللا شعور الحسي.....انه ذات الاحساس للغلمان الذين يشتهون الذكور وفحولهم التي تكسر الاراده والعناد...يفرج تامر عن اقدامه اكثر واكثر وسط طعنات زب الاستاذ رشيد وهو يتأوه بصوت مبحوح وهمس انفعالي ذو تغنج

اه ااااه هادا لذيذ

ازدادت طعنات استاذ رشيد اكثر وبسرعه قويه وهو يستند بمرفقيه علي الفراش ويرتفع بعجزه للاعلي ثم يعود مندفعاً للاسفل حتي تصطك عانته بمؤخرة تامر فيفرج تامر اكثر مابين فخذيه لتلقي الضربات ويستقبل الطعنات بشوق ومازال يرتجف وينتفض كالفرخه المذبوحه وهو يئن بلذه

تامر:-ااااااه زبك حلو يااستاذ رشيد

فينطق استاذ رشيد بانفعال

استاذ شيد:-انا من زمان بقولك الزب حلو بس ماكنتش راضي تجربوا

ااااااااه حلو اكثير..ماني كنت ادري انه حلو كذا

بدأ الاستاذ رشيد يضغط اكثر واكثر مع طعناته كان يطعن للاعلي ليزيد في توسيع تلك الطيز الرخوه الحين

وتامر جسده صار متل الحرير ويمسح بشعره ويقبض بالفراش بلذه

وسط انينه وخنينه وتأوهاته التي صارت مسموعة بكل اركان الغرفه وهمساته تزداد ولذته تكبر واثارته تنتشر

حلو حلو هادا حلو....اااااه بتاعك حلو يااستاذ...صار تامر متل المجنون وكلماته الانفعاليه تتجدد وتزداد وصار جسده يتفسح وكان استاذ رشيد يرجه رجاً بقضيبه يدخله كله ثم يخرجه كله فقد صارت الطيز طائعه فاتسعت لتريح بتاع استاذ رشيد والتهمته وامسكت به تحيطه وتغمط لتمسيده وعصره ولذتها تتعالي والتي فاقت الحدود اكثر من ساعه واستاذ رشيد يرج تامر رجاً ويكسره كسراً وينيكه بقوة لا تحتمل وسط الكلمات

ااااي............ااااوف حلو........... بعض المرات

ووووواه.........دخلوا اكثر يااستاذ رشيد.......... مرات ومرات

ااااااح حلو حلو حلو...انت تنيك لذيذ يااستاذ رشيد

.........حتي كانت النهايات......... ااااااااااااااااااااوه هادا حار

مزيد من الصرخات المكتومه التي اقتلعت صدري من مكانه والرعب يلفني وانا اتقرفص في مكاني بغرفتي

فقد ضغط استاذ رشيد كامل عجزه بقوة وباس للاسفل وهو يهتز ويتمتم ببحه وخشونه كفحيح الافعي....

فدخل قضيبه لاقصي مايحتمله تامر فمزق كل مايعترضه وهتك كل مايقف في طريقه فوصل لما يريده من اماكن عميقة بسرعة وباس وأن لم يفعلها استاذ رشيد ويكسر عنادها فسيفعلها غيره من الرجال الفحول عاجلاً ام اجلاً فعندما تطلق الفحوله اشارات اقتراب تدفق المني هنا لا يصير الامر بارادتهم فتنطلق القوة بالقضيب ليندفع ليصل...ليصل لاماكن وضع البذور انها الفحوله الخصيبة المدربه الماهرة واستاذ رشيد عندما تيقن من وصوله لذات النقطة التي ترضيه بدأ في تطويق جسد تامر بيديه القويتان حتي لا يهرب وهو يحلب في الاعماق منيه كالسيل الجارف تملأ كل التجاويف ومازال يعتصر تامر ويحلب اكثر والسيل يتدحرج وينهمر فيفيض .............فهمدأ بسكون غريب وتامر يفتح فمه باتساع وعيناه مفتوحه لا تري شئ...فهو في غيبوبه اللذه وترتجف كل عضله بجسده دون شعور. وانا امعن بالنظر واحدق فيما يحدث بينهما شئ ما يعتريني وجسدي يفور وينتفض ويتضخم دون ما سبب واااااااااااااااااااه نطقتها بالدواخل فانطلق قضيبي بماء الاثاره فامتلي ردائي وانا اعتصره.مرت الدقائق واري تنفس استاذ رشيد ينتظم ويهدأ وتحته تامر كأنه نائم يحلم.....تحرك استاذ رشيد للاعلي وهو يخرج قضيبه ببطء من طيز تامر ومازال يخرجه حتي اقتلعه...يتلوي وينقط ببعض السوائل البيضاء العالقه براسه....فانسحب لعله ذهب للحمام وهذا ماعرفته لاحقاً....سريعا ماحضر وهو يتجفف بالفوطه ويتحدث بالهمس لتامر وهو ينهض بصعوبه ولا يقوي علي الحراك.....واقدامه ثقيله وخطواته بطيئه...ثم حدث ماادهشني اثناء ارتداء تامر لملابسه ناوله استاذ رشيد بعض الاوراق الماليه وضعها بجيب بنطاله ويبتسم ثم قام بطبع قبله بخد استاذ رشيد وانسحب للخارج واقدامه لا تقوي علي الحراك كانها معطوبه..ومن ثم.ماهذا المال؟؟؟؟؟هل يمنحه المال من اجل احتمال تلك الضربات الحاده لتفريق شهوته.....سرعان مااضجع استاذ رشيد بالفراش بعد ان قام بترتيبه وهو يرتدي سروال قصير ويقوم باطفاء المصباح فانسحبت دون صوت...تناقض غريب وسلوك ارهق تفكيري....وانا مابين الصحو والمنام اقدح ذهني بالتسأولات العقيمه التي لا اجد اجابه لها بعد

لماذا اطفئ استاذ رشيد المصباح هذا اليوم...رغم اعتياده علي انارته

لماذا يرتدي لباس الحين للنوم......هل هل هل

وتفاصيل جسد تامر زميلي بالمدرسه وبياض مؤخرته وضخامتها

اشعر بغضب دون سبب..اشعر بالغيره و***** تكتويني

هل يكرهني استاذ رشيد؟؟؟؟؟ وعقابه الدائم لي

هل يفضّل عليّ تامر فهو لا يكرهه ولا يعاقبه...... ولكن....اشعر بالحياء لهذا التفكير فانا لست كتامر فهو يريده لشئ يختلف مني

لذلك يكرهني.....لا يعنيني هذا الامر......انا اشعر بالغيره ولكن دون سبب..افكر ومازلت حتي نمت بعمق اكثر من ذي قبل

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يوم اخر ومازال استاذ رشيد متغيب من الدراسه رغم وجوده بالغرفه وانا اشاهده يتنقل في شقته...اشعر بالامان لعدم وجود استاذ رشيد واجد حريتي بالمدرسه....فاضحك والعب واتنقل مابين زملائي دون خوف او وجل وسط صرخاتنا اثناء اللعب..يمر تامر بنا والاحظ هدواءه وحركته البطيئه كان باقدامه رضوض او اعاقه رغم صفاء وجهه وابتسامته النقيه..يجلس بين الشجيرات وهو يغني بترانيم عصريه لاغنيه يسمعها من سمعات باذنه يرددها بتناغم....بدأت التفرس به دون ما يلاحظني وانا اقارن مابين الامس واليوم..كانه لم يحدث شئ..مابين اضجاعه تحت استاذ رشيد وهو يتوجع بلذه وكلماته المثيره وهو يتلقي الطعنات القويه ومابين وقاره وهدواءه وهو جالس بين الشجيرات...ماذا كان يشعر حينها ليتفوه بتلك الكلمات..ماذا يشعر الحين.....وهو وسط زملاءه اراهم ينضمون اليه ويثرثرون بمحبه وود...هل يحبونه ...هل يعلمون برغباته فيتغاضون عنها...هالني جسده الصغير رغم كبر حجم مؤخرته...هل يتحمل هذا الجسد مامر به بالامس دون ان يتمزق..اراه الان بصحه جيده وسعاده غامره كانه لم يحدث شئ......كانه لم يفعلها مع الاستاذ رشيد

اراه الحين لا يتغنج كما الامس........ ولا اشعر به يعشق دخول الذب فيه..كان طبيعياً في كل تصرفاته وسلوكه امام الزملاء

بل كان مرحاً جدا وقوي الصوت اثناء الحديث..... تصيبني الغيره كلما نظرت لوجهه وجسده

يلتهب جسدي بالضجر..فانا وسيم اكثر منه وشفتاي حمراوتان كالفراوله وجسدي ممتلئ بصوره تناسب طولي...ولا تبرز مؤخرتي مثل مؤخرته فهي عنده اكبر ترتج اثناء سيره.............رغم انه بدين بعض الشئ وشحيم الخصر....كففت عن التفكير لان الغيره تزداد عندها.....................لا ارغب بان يصير صديقي لا ارغب ابداً فهو اكبر مني سناً ولا احتمل وجوده في حياتي.................رحت بالبيت بعد الدوام وانا في ضيق ولا ادري لماذا...متوتر جداً دون سبب... لا اريد رؤيه احد فاوصدت باب غرفتي وتحممت واضجعت بالفراش ونمت ببوكسر ابيض قصير ناعم يلتف حول خصري ويحيط بمؤخرتي بنعومه..الحين انا حر لما افعل ولن اخاف من استاذ رشيد بعد الان..فقد رايته بالامس ينيك في تامر باطمئنان دون رحمة او شفقة..لن اخاف منه ولن يتجرأ ابداً لعقابي بعد الان فقد كشفته دون ان يعلم؟؟؟؟؟؟ النافذه غير موصده رايتها ولم اهتم بذلك فانا بغرفتي ولن اسمح لاحد ان يحدثني في خصوصيتي......نمت بعمق وانا اتقلب بالفراش حتي حل المساء ومازال باب غرفتي موصد من الداخل والظلام ينتشر اكثر كم انا مرهق وجسدي يؤلمني اكثر لا ادري لما؟؟لما يوجعني.....استيقظت وسط الظلام دون رغبه للنهوض؟؟ماذا افعل وليس لي رغبه لالعاب الحاسوب فندت مني التفاته لغرفه استاذ رشيد التي دائما ماتكون مضيئه..... ونافذتها مفتوحه تواجه نافذتي فرايته؟؟؟رايته كان عاري...عاري تماماً ان به جنون هذا الاستاذ يقف وسط غرفته يحدق في شئ ما وبيده بعض الشفرات الحاده رغم انه لا يراني وسط الظلام الا انني اصبت بالحياء وتثمرت بالفراش وتصنعت النوم....ولكن بتاعوا كان منعظ يرتفع للاعلي دون ارتخاء ومازال ساهم التفكير ينظر للفضاء ويقلب بين ثنايا قضيبه وهو يقترب بيده بالشفرات الحاده فيمررها بخشونة بعانته الكثيفه الشعر فيحلقه وهكذا صار يحلق كل الشعيرات حتي التي تنبت بطول بتاعوا للاعلي وهو يحك الشفرات وسط خوفي وهلعي بجرح بتاعوا بالشفرات..حتي خصاويه ازال الشعر المعشوشب بها وصار جسده يلمع دون شعر خاصه كل عانته والقضيب والخصاوي والافخاد الضخمه ومازال يمسح بها لطرد الشعر العالق ثم انسحب للخارج وقضيبه يتثني ويتلوي ويتأرجح و يضرب الهواء بقوة....اسرعت بالنهوض فاغلقت النافذه بسرعه وعدت للفراش وانفاسي متسارعه..ونبضي يزداد تسارع ومازلت افكر وتصيبني حاله من الهلع والخوف والشعور بعدم الامان ماذا لو؟؟؟؟ماذا لو تسلق استاذ رشيد نافذتي وفأجئني وانا نائم وهو عاري ويطلب مني كما فعل بتامر...ماذا لو وجدته فجأه ينام معي بالفراش وهو يحاول ان يجردني من اللباس وبتاعوا يلمسني؟؟؟ماذا افعل...حتماً ساموت..سيصيبني بهستريا من الخوف المميت؟؟؟؟ماذا لو سحبني واغلق فمي وادخل بتاعوا الكبير في........في................اصابني الحياء كلما افكر يثيرني التفكير واتجه لتذكر تفاصيل بتاع الاستاذ رشيد وماذا كان يفعل بتامر؟؟؟لا ادري ولكن ماذا كان يشعر تامر حين ما كان يتفوه بتلك الكلمه التي مازالت عالقه باذني

بتاعك حلو يااستاذ..قالها كاللحن الساحر..يالهذا الفتي الغرير...بماذا كان يشعر..ولماذا يحب زب الاستاذ...وهل وهل

بي رغبه للتلصص علي الاستاذ لاعرف مايفعله الحين وانا انسحب نحو النافذه وازحف علي الارض فمددت عنقي للاعلي وتفرست اكثر انه ينام علي ظهره ويفرج مابين ساقيه وافخاده بحده وصوت تنفسه يتعالي انظر بدقه فاري بتاع استاذ رشيد يتمدد وينام علي طول فخده الايسر ليتدلي راسه علي جانبه بعد ان تخطئ فخده..ياه ويش هادا مو شفت زب متل هادا انه يميت الغلام لو دخل بس ليش ماقتل تامر..ابتسمت لضحاله مستوي تفكيري الفاحش وانسحبت لمواصله النوم بعمق وانا ابتسم وبي غبطة واثارة كبيره بسبب جنون استاذ رشيد ورؤيته دائما عاري..لم اتصور ابدأ ان اري بتاع شخص اخر وحتي ان رايت صدفه لم اتصور بان اري متل هادا الكبير الحجم..وتخيلت كثير من الرجال الشيبان الذين اعرفهم بالحاره وبدأت التسأؤل هل لهم بتاع كبير ام هذه صدفه..مثلا عم جابرالخباز هل له زب كبير فهو يبلغ ال50 عاماً...وعم فهمي جارنا هل بتاعوا ضخم وووووووو ثم لم اعئ شئ فقد غرقت في النوم وانا احلم بهلع وخوف وكثير من القضبان الكبيره العريضه اراها تتثني وتتلوي بين افخاد رجال وهي تضرب الافخاد وتتمرجح بالهواء يطاردونني عراة دون لباس وانا اهرب واركض دون لباس وهم يطاردونني بقوة وانا اركض خائفاً مذهولاً فالتفت للوراء فاراها تخبط بالافخاد بقسوه..حتي سقطت بالارض علي بطني وانا ازحف والقضبان تقترب مني وانا احاول التقلب علي ظهري ومداراه مؤخرتي دون ان استطيع لأتجنب ان يدخل احداها في مؤخرتي..حاولت الزحف اكثر ولكن سقط احد الرجال علي ظهري ودخل بتاعوا بين افخادي وصار يرتفع حتي وضعه في طيزي وانا اصرخ ::مابدي ياه هادا كبير ولكن دخل...دخل بقوة وانا اصرخ ااااي لا داري فقد استيقظت فجاه وسط الظلام وانا مذعور بها الحلم وانا ابتسم واتفرس بالظلام واحس ببلل علي عانتي وعلي السروال الذي ارتديه فعرفت بانني قد احتلمت وطفح مائي وسال من بتاعي....اااااوه انه مجرد حلم وانا ابتسم..واصلت النوم

الصباح جميل وانا اسير نحو المدرسه والخيالات تقودني للنظر للرجال ودون شعور تقودني نظراتي نحو منتصف افخادهم حاولت طرد تلك النظرات دون فائده فكل جسدي يعاند وانا اقارن احجام اجسدهم واتخيل بتاع كل واحد وانا تطوف بجسدي اثاره لذيذه تدغدغني....تخطيت باب المدرسه وانا ابتسم لزملائي والتحايا نتبادلها ونضحك ووووووووووو

صوت يجلجل كالرعد

هيأ اذهبوا للفصل دون لعب اوكسل

نلتفت برعب؟؟؟انه استاذ رشيد يبدأ يومه الدراسي كما اعتاد فاسرعنا بعشوائيه حتي لا يصيبنا غضبه بشئ من عقاب

ولكن...ولكن اسمع صوت اعادني للرعب القديم...سمير وين تروح تعال تعال؟؟؟تسمرت في مكاني

وهو يتقدم نحوي....بابتسامه غير معهوده فيه....وصرامه وجهه تعطيني احساس مهيب بحدوث كارثه الحين

توقفت صامت دون ان اتفوه بكلمة

استاذ رشيد:هل تهربت من العقاب فقد مر وقته بالامس

سمير:دخيلك ماتهربت..بس انت بالامس مو موجود بالمكتب

استاذ رشيد:هل حضرت بالمكتب بالامس ولم تجدني

سمير:اجل حضرت ودخيلك انت مو موجود يااستاذ رشيد

استاذ رشيد:اه تذكرت فقد غبت 3 ايام فقد كنت متعب جدا

فضلت الصمت وانا افكر يالهذا الاستاذ الكاذب..يقول متعب جدا وانا اراه ينيك بتامر حتي يقترب من قتله ببتاعوا....تدلي نظري فجاه لاري مكان بتاعوا فحاولت الالتفات حتي لا يحس بي استاذ رشيد ونظراتي لمكان بتاعوا....

احساس مقيت ان لا تطاوعك ارادتك فتطوف دون رادع لتري ماتفكر به دائما...جزء من الثانيه فقط رايت بنطاله مابين افخاده ولكن يا للهول فهو احس بنظرتي السريعه وابتسم..ابتسامه سريعه بها خلجات متوتره وشفتاه ترتجفان بسرعه وعيناه تبرق

ويش فيك.....نطقها استاذ رشيد بصوت خفيض...فعصر بتاعوا كانها شئ طبيعي ثم توالت الكلمات بلا توقف

وين تنظر ياسمير...انا اخطئت كثيرا ولكن ماذا افعل الحين ومازلت صامت ارتجف

استاذ رشيد:هل انت مستعد للعقاب اليوم

تلعثمت اكثر وانا اكح ارتعد

سمير:اااااااااااااااااااااااااااااا ااااااا مادريت ايش اقول

استاذ رشيد: اذهب للفصل وفي اخر الدوام احضر للمكتب..فكر قليلاً ثم تابع حديثه معي...تعال بالمكتب بعد الثالثه هل تسمعني لتجيب عن سؤالي؟؟اين كنت تنظر قبل قليل؟؟؟؟وستجيبني هل تفهم

ولكن..لم افهم ولم اعترض...هل اخطئ استاذ رشيد..لعلني لم اسمع جيداً

سمير:هل قلت الثالثه يااستاذ رشيد؟؟؟؟؟؟؟؟

استاذ رشيد:نعم الثالثه فانا مشغول جدا قبل ذلك وساوصلك بالعربه ان تاخرنا

ستساعدني في ترتيب دفاتر زملاءك...وسنري بعدها العقاب المناسب

سمير:حاااااااااااااضر نطقتها وانا اريد البكاء فهو يخيفني

اسرعت للفصل وانقضي اليوم الدراسي بسرعه جداً ....ياهولي ومصيبتي ساكون لوحدي وسيزيقني الضربات حتي اصرخ؟؟؟لماذا يكرهني استاذ رشيد لهذا الحد...لماذا يعاقبني ويصر علي مساعدته؟؟؟؟اري ان الساعه لم تتخطي الثانيه ونصف ومازال الوقت مبكرا لعقابي..وزملائي يذهبون لمنازلهم واري عم حميد الفراش يذهب ايضا ويسحب الباب ويغلقه بالمفتاح..فهو يعلم بان استاذ رشيد له مفتاح اخر..لا زلت اجلس بالمقعد امام الفصل واري بوضوح من النافذه استاذ رشيد يتحرك بمكتبه مر الوقت كالسلحفاه نصف ساعه كانها دهر واصبحت المدرسه كانها مهجوره ساكنه الا من اصوات العصافير في الاشجار....ازداد جسدي توتر وانفعال..الحين الثالثه وانا اتحرك لمكتب استاذ رشيد بان لي امام باب مكتبه وهو يهتف بصرامه سمير؟؟؟؟؟تاكد من اغلاق باب المدرسه وتعال بالداخل............تاكدت من الباب انه مؤصد وانا انفذ لباب مكتبه وقلبي يهتز..كان لا زال منكفئ علي بعض الدفاتر رمقني بنظره ثم تجاهل وجودي مرت الدقائق ومازلت اقف دون كلمه او حركه فربما غضب مني...تصلب جسدي اكثر وتمنيت ان يعاقبني لاذهب فالمدرسه تخيفني دون الزملاء وسرحت افكر وانا اتجول بنظري لاري السوط الذي سيعاقبني به..فجاه صرخت وانا اتراجع مهلوعاً

سمير

اااااي..ااااي

كان صوته مخيفاً دون ان اتوقعه

استاذ رشيد:سمير ويش فيك

وانا اتمتم لا لا مافي ش ش ش ئ

قهقهه بصوت مجلجل سمير انا لست عفريت لماذا تخاف مني هكذاهل تسمعني

اجبت بنعم..وتدراكت...لا لا مااااني خائف منك

طب ليش صرخت كذا.....

سمير:.بس خلعني صوتك مكنتش اتوقع تندهلي كذا يااستاذ رشيد اجبتها بسرعه

وتصبب العرق من جبيني بغزاره دون موعد وصار جبيني يندئ اكثر واكثر

لم ادري مايفعله استاذ رشيد فقد ادخل يده في بنطاله سحب منديل اقترب مني وانا اتوقع ان يضربني بيده بشده وانا اتراجع للخلف ببطء توقف امامي وبدأ بمسح العرق من جبيني بلطافه وحنان

استاذ رشيد:انت رقيق ياسمير ااااانا عايزك تكلمني بدون خوف ماتخفش مني تاني

سمير:حاااااااااااااا..............ح ااااااضر يااستاذ رشيد

نطقها بصوت هادي لتلطيف الجؤ تعال رتب معي الكراسات بتُوعكم حسب الحروف الابجديه

حاضر يااستاذ رشيد

وصار يدردش معي دون ذاك الصوت الصارم ويقهقهه ليش دائما تقول حاضر

انت مازلت تخاف مني اليس كذلك..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اجيبه دون تركيز..لا مااااااني اخاف

وانهمك بالدفاتر دون ان ينظر لي وهو يدردش معي ويحثني للدردشه

همس لي :-بدي ادردش معك بس اصدقني القول وكن طبيعياً متخفش مني..حتي تصير صديقي فالاستاذ لابد ان يصبح صديق للتلامذه لشان يتفوقوا بالدراسه

وانا اردد حاضر وهو يبتسم ليطرد مني حاله الخوف والرعب

استاذ رشيد:عمرك كم ياسمير

سمير:ماكملتش ال16 سنة

استاذ رشيد:طب جميل هادا سن المراهقه اليس كذلك

سمير:نعم

استاذ رشيد:طب انت مراهق الحين وفيك نشاط زائد...طب تعمل ايه لشان تريح جسدك ويش تفعل

سمير:ماافعل شئ

هههههههه يضحك بعمق ويهتز من النشوه وتتدلي يديه بين افخاده ولكن لا ادري مايفعل فالمنضده تستر مايفعله بيديه

استاذ رشيد: اليس لك فتاة تنيكها وانت بهالعمر المثير

سمير:لا لا..ماني....اعرف فتيات ..انا افهم كل كلماته ولكن بي خبل ولا اركز وهو يحاول ان يلطف الجؤ

هههههههههههههههه ويش هادا ليش ماتنيك الفتيات نطقها بمرح زائد واختلاجات وجهه وانفعالات صوت ينبئ عن اثاره فائقه...وهو يلاحقني بالاسئله الفاضحة

استاذ رشيد:طب انت تنيك الصبيان اذا هادا عادي مفهوش حاجه.....يابختهم بيك

ماتخبيش عليّ...اعترف امام صديقك ههههههههههههههه لا تخف فانا احفظ الاسرار

اصابني الحياء اكثر وانا اشعر بالتعرق مره اخري صار يمسح بجبيني بمنديله ويبتسم ويهش بشعري يداعبني لطرد حاله التوجس مني ورجع للجلوس مره اخري وانا بالقرب منه ارتب بالدفاتر

تابعني بالكلمات بحنان

استاذ رشيد:ماجاوبتنيش .....وين كنت تنظر

اعرف ماذا يقصد فانا اخطئت عند الصباح لما صرت انظر لبتاعوا ورأني ولا ادري كيف اعالج الامر

سمير:كنت...كنت ماانظر

استاذ رشيد صار يضحك بشده ويبتسم بوجهي ونطقها بحنان اكثر

ماتخبيش عليّ نحن بالحين نصير اصدقاء وانت ماتريد نصير اصدقاء اليس كذلك

قام من مكتبه وتقدم نحوي وتوقف امامي يعقد يديه بصدره وياهول ماريت بتاعو يريد تمزيق البنطال ليخرج وانا احاول النظر لبعيد ولكن عيناي اللعينتان ابت التحرك وصارت تحدق في بتاعوا

صار يضحك ويهمس لي وهو يعصر زبه ببطء امامي وفمه مفتوح قليلا وعيناه ناعستان

طب الحين وين كنت تنظر....انت مابدك تصير صديقي اليس كذلك

حالتي يرثي لها فانا متعب اريد الجلوس فجسدي يضعف ويخور وهو يريدني ان اعترف بانني كنت انظر لبتاعوا وفوق تلك اللحظات تعاندني الاراده فاشعر بقضيبي يتحرك لفضحي فهو يستطيل ويتدفق بالدماء لينتصب....

استاذ رشيد:طب انا زعلان منك...ماتجاوبش خلاص

اشعرباستاذ رشيد صار متوتر وعصبي اكثر وقسمات وجهه بها عنف فرجعت لحاله الخوف الاولي وتوقع العقاب فهو يكرهني ولا يرتاح الا بعقابي كما يفعل كل مره..تناول بعض الدفاتر ووضعها امامه وهو يجلس وامرني بااحضار كوب من الماء من الصاله المجاوره....ومازال يضع الدفاتر امامه عندما حضرت وانا امدد بالكوب تساقطت الدفاتر تحت مكتبه وانتشرت بين اقدامه.. توقفت وانا اتوقع ان يثور بوجهي وساد الصمت بيننا لفتره ليس بالقصيره وهو يتجرع الماء وينظر لي بحدة..اعرف مايدور بخلده ومايريده معي وهو يستدرجني لاوافق ولكن ساموت مااقدر هادا يؤلمني فانا رايت تامر يقترب من الموت..رايته يريد الهروب ولكنه لم يفلح فقبضات استاذ رشيد قوية واذرعه عملاقه ثبته حتي افضئ منيه..واتذكر خوف تامر وهلعه حين ما بدأ المني يتدفق من زب استاذ رشيد؟؟؟هل المني حار ومؤلم..هل هو سخن لهذا الحد ليصرخ تامر بهذه اللوعه..هادا يخيفني وسرحت بعيداً

وصوت استاذ رشيد الاجش يلاحقني وهو يتحدث وانا اسرح دون مااهتم بكلماته..... ويش فيك ياسمير

انتبهت فجاه..ايه قلت استاذ رشيد

استاذ رشيد:بقولك انزل وناولني الدفاتر..واشار للاسفل تحت المنضده وهو يمد سيقانه اكثر

حاضر:نطقتها وبي سكون غريب...شئ ما يقودني لتجربه مايريده استاذ رشيد فركعت وزحفت تحت المنضده وانا اتفرس في الدفاتر..وياتيني صوت رخيم هادئ ناولني واحد واحد حسب الحروف الابجديه..كانت كثيره منتشره ابحث فيها حسب الحروف التي طلبها.....وناولته اولها وانا انظر ليديه تعبث بشئ مابين افخاده ففتح بنطاله واخرج بتاعوا يتدلي مابين افخاده حتي اقترب من منتصف سيقانه..اصابني الدوار فانا لم اراه بالقرب مني لهذا الحد انه اكبر وعريض ليس كما الامس وله راس غليظ جدا مسطح ناعم ماذا افعل امامي زب استاذ رشيد فاري تفاصيله وانا اهتز بالاسفل...مازلت امد بيدي بالدفاتر وهو يتناولها بيد واخري تعبث براس بتاعوا وتفركه بلذه

استاذ رشيد:بدي اسألك بس جاوبني بصراحه مو اعقابك اليوم لو جاوبتني بصراحه

سمير وانا ارتجف وجفاف يسري بكل فمي وصوتي حبيس

حاضر استاذ رشيد

استاذ رشيد:ايش تشوف الحين بين افخادي

سمير:اااااشوف..لم استطيع الاجابه

استاذ رشيد: كمل ياسمير لاتخف..فنحن لوحدنا لايسمعك احد غيري..يلا حبيبي قول

سمير ااااشوف.....بتااااااااااعك

استاذ رشيد:بتقول ايه..ماسمعتكش قولها تاني

نطقتها بحياء وبصوت خفيض ااااااشوف بتاعك

يقهقه بنشوه غريبه ومازال يقهقهه اكثر

انت صديقي ومااعقابك بس خليك صريح وماتخبيش عليّ ولا تخجل

حاااااااااااااضر اشعر ببعض السكون واتوقع ان يسالني بكلمات مو زينه

ولا زال يعصر بزبه ويفركه وانا تحت المنضده صامت وهو يتحدث لي

اسمعني كويس وماتقاطعنيش وخليك تحت

انا صرت ارمل من خمس سنين...ومكنتش عارف اتصرف ازاي..وووووووو صار يسرد لي حوجته للنيك وهو يصبح الصبح وبتاعوا متل الصخر...وينظر لقوته ولشبابه ويتغاضي عن تحقق رغباته وجسده يؤلمه صار يتحدث بحديث اصابني بالحياء اكثر واكثر ومازال العرق يتصبب من جبيني...وماكنش اقدر اتحمل التلامذه امامي باطيازهم الكبيره المثيره الي بدها شخص يقدرها ويفهمها ويريحها..وصوته صار يتضخم وهو يسرد معاناته الجنسيه وفحولته مع زوجته التي ماتت... بس انت تقدر تفهمني وتريحني لشان تصير صديقي الوحيد ايه رايك ياسمير يتابع حديثه اكثر

فضلت الصمت وانا انزوي تحت المنضده واقدامه بجانبي يمدها بيني لتحيطني وانا انظر لزبه الذي اصبح اكبر من بتوع الحمير....يهمس لي وعيناي ناعستان لا ادري لماذا

استاذ رشيد:هات يدك ياسمير مو تخاف

اعطيته يدي واعتقدت بانه يريد اعطائي شئ ...وضعها علي زبه وهو يقول المسه ياسمير مافيها شئ

لمسته فلسعني بدفئه فسحبت يدي بسرعه....كان تاثيره قوي في كياني فارتعشت دون خوف

استاذ رشيد:تعال ياسمير اجلس تحت اقدامي تعال ماتخافش..بدأ في توسيع افخاده وتفريجها وانا ازحف حتي وصلت امام افخاده

استاذ رشيد:يلا المسه تاني وماتسحبش ايدك..لا تخليني ازعل منك

لمسته تاني وصار نظري يتدلي للاسفل من الحياء ومازل يلسع يدي بدفئه ويحثني علي تعصيره وتمسيده وهو يشجعني

استاذ رشيد:حبيبي يلا اعصره مافيش حد شايفنا حبيبي

صرت اعصره برفق ويشجعني اكثر يلا كمان شويه ياسمير افركه كمان.....انا من زمان بحبك وبدي ياك تكون حبيبي.... كان يقولها بصعوبه ويتفوه بصوت خفيض وانا اتهيأ اكثر لافعل ماعجزت عن قوله فملمس زب استاذ رشيد كان يبعث في دواخلي احساس غريب لا استطيع ترجمته عبر الكلمات والدفء الذي يحيط به يعطيني انكسار ولين وتلك الكلمات التي قالها..هل يحبني بصحيح....هل يعشقني ومو يكرهني ليته يقول الصدق فانا تعب جداً تعب من الخوف والرعب والهول والعناء الذي اجده من عقابه او الخوف من العقاب..مازلت اعتصره دون تواني واقلبه لاري حافته والامس راسه الغليظ البارز الحواف...يراني بشوق ويقرأ عيناي المتناعستان فيزداد اثارة فيزيد في ملاحقتي ويضيق الخناق ليظفر بئ

استاذ رشيد:ايش رايك بزبي ياسمير...عجبك

لم استطيع الصمت كما كنت قبل المسه..لا ادري فقد بعث دفئه في نفسي الشجاعه والجراءه

سمير:اه عجبني...اه عجبني

يهتز بالنشوه من كلماتي فيزداد طلباً...ايه الي عجبك فيه

سمير: كبير

فلاحقني بشهوة وتزداد حرارته بين يدي وهو يهمس..انت بتحب الكبير

نطقتها بحياء وانا لازلت انظر له بشهوة وزبي صار متل الحديد

اه

يرخي بنطاله اكثر ليسقط بين قدميه وانا اجلس فيهما ويدعوني

استاذ رشيد:ماتخبيش عليّ انت جربت الكبير ولا لسه

سمير:لا مو جربت

استاذ رشيد:طب انت تريد تجربوا

الحياء يقتلني وكلماته صارت فاضحه جدا

طب انت مارديت عليّ...خلاص ماتجاوبش..بس اقولك حاجه الزب حلو لو جربت معاي حاتكون اسعد تلميذ يحبني واحبه

طب الحسه بلسانك هو حلو حلو كثير لا تخف ؟؟؟يشجعني بكلماته المثيره وجسدي يطاوعه ولا ادري ماسوف يحدث فمازلت اتذكر صرخات تامر التي تنضح بالالم..مازلت انظر له وهو يقربه من فمي حتي لامس شفتاي الحمراوتان وانا افتح بفمي ببطء وامدد لساني ليلامس صفحه زبه يييييياه شئ حلو بصحيح طعم حلو ماني ادري ايه هو بس حلو وصرت الحس ودون شعور ادخلته بفمي وانا امصه وارضعه رغم عدم تجربتي من قبل لمص زب بس مادريت وين تعلمت ولا دريت كيف صار بفمي امص فيه وارضعه شعرت برغبات عديده وماعاد جسدي كماالامس شئ تغير وتبدل

استاذ رشيد:سمير بدي اقول ااالك شئ انا احبك واعشقك..لاني بفكر اعملك دروس خصوصيه بكل المواد وحااعطيك فلوس لشان تشتري العاب جديده تراك تحب الالعاب وانا سالعب معك ايه رايك؟؟ابتسمت بمرح ومازلت ارضع زبه الذي تبلل من لعابي

بس ماتزعلنيش منك....الحبيب لا يزعل حبيبوا...يعطيه كل شئ لشان يرتاح

وماحدا يعرف ايش سوينا

.ياليته سكت فقد احببت المص الحين ومابدي اترك ها المص كتير حلو

سمير: حاااااضر ماني ازعلك يااستاذ رشيد.قول ويش تريد

استاذ رشيد:بدي اسوي معك خمس دقائق فقط شئ حلو متل ماكنت اسوي مع مراتي زمان...خمس دقائق فقط ونخلص ونروح نشتري الايسكريم الاتاري ونروح للبيت ايش رايك

ارتجفت اوصالي وانظاري تتجه لزبه ارتعدت مؤخرتي بارتجافات متتاليه دون ان اعرف السبب

جذبني للاعلي واحسست بقوته وعضلاته الكبيره ثم جلسنا بالمقاعد الوثيره وصار يجذبني نحو ويطوقني بيده ويحضنني بس تضايقت بسبب اني تركت المص..سار للحمام الملحق بالمكتب ثم لم يعد هناك حياء يتقدم مني عاري وزبه يخبط افخاده ويتلوي لاثارتي انا احببت زبه فطعمه حلو....صار امامي وهو يقتلع لباسي برفق وحنان وانا صامت حتي اصبحت عاري ينظر لي بدهشه ويتفرس بجسدي بشهوه وانفعال وخلجات وجهه تهتز تنقبض وتنكمش كان به جنون

صار بالمقاعد وجذبني نحو زبه ودون ان يطلب مني شئ رضعت قضيبه واياديه تمسح بظهري وتزحف لمؤخرتي لتدلكها ويفرك حلمات اثدائي بليونه وبطء لم اعد استطيع الرجوع فانا لا اشعر بالكون سؤي انا وهو هو يحبني فاعطيه مايحبه هو قال ذلك وهو اكبر مني ويفهم اكثر مني صارت يداه تزحف وتسمح مؤخرتي والاخري تعصر زبي وتمسح تحت الخصاوي وانا ارضع بشهوه وزبي كمان صار يشدد واشعر بلين يعتريني وصوتي صار ناعم وشعور بحوجتي لرجل مثل استاذ رشيد لانه سيعلمني كل شئ في الحياة........لم ادري كيف صرت اتقرفص بالمقاعد وهو صار يفتح بطيزي ويلحس بلسانه بفتحتها بنهم لم اتحمل لسانه

ااااي هادا يدغدغني يااستاذ

ااااه وجسدي ينتفض ومؤخرتي تعلو وتهبط ومازال يلحس كل خرقي وبالذات يشد فتحتي ليحاول ادخال لسانه وانا لا اتحمل الدغدغه اااااااه بطني بتوجعني يااستاذ ..صار يشمها ويلمسها ويلحسها ويقترب للنظر لها عن قرب

وهو يتفوه لي بكلمات فاجره

في حد هبشك من رجاله الحاره ياسمير

سمير:-لا

في حد جربها لك من رجال الحاره

سمير:-لا

صار يلحس تاني ويمسح بقوة علي فتحتي ويضغط خاتمها الاحمر المتماسك

هي كبيره وبكر وجميله انا نفسي من زمان فيها..انا اول رجل يجربها...هي تستاهل زبي صار يهزي ومنفعل جداَ......اسرع لدرج المكتب وتناول قاروره اااه انها نفس القاروره التي استخدمها لتامر بها شئ لذج يلين الجفاف باي شئ

استاذ رشيد:راجع لوراء شويه ياسمير صرت ارجع بعجزي للخلف وانا اتقرفص باربع وركبتاي تستند علي حافه المقعد ثم اتي نحوي ببطء وصار يمسح بهادا الشئ اللذج بفتحتي ويحاول ادخاله للداخل واصبعه يشد علي فتحتي حتي اخترقها وصار يديره بكافه حوافها ثم يخرجه ويدخله بحركه سريعه وانا اتلوي اتمني روح الحمام مادريت ليش جاني ها الاحساس وهو يبتسم بلذه وقضيبه ينبض ويرتفع للاعلي دون شعور ومسح زبه بها الشئ كمان صار يلمعويتمتم بالكلمات المشجعه الحين ياسمير نسوي الشئ الحلو ونخلص ونروح بس لا تعصب...خليك هادي اوكي

صار يحك زبه بطيزي للاعلي يمرره كله رايح جاي للاعلي وللاسفل وانا اتلذذ صار اسرع بس هادا مو متل ماكان يسوي مع تامر..فانا لم اصرخ او اشعر بشئ متل تامر..احتكاك زبه اعطتني رغبه اكثر للاستمرار فقد كان لذيذ..اشعر بلين في فتحتي ورخاوه ولذه واطاعه فخاتمها صار لين جداَ فيعركه بتاع استاذ رشيد عركاً سريعاً خفيفاَ ثم فجاه توقف استاذ رشيد واشعر بنبض زبه وسخونته وصار يطوقني بيديه ويمتص باذني ويلحسها من الداخل ويهمس لي فيها

هل انت مستعد لتريحني الحين ياسمير...الزب حلو

وسط نشوتي واثارتي وانتفاضاتي واحساسي بان رجل يحضني ويطوقني بيديه القويتان واحساس الامان معه والحمايه وهو يضع كل رجولته وفحولته امام ظهري يستاذنني ليرتاح اجبته بصوت ناعم

اه...بدي اريحك

سرعان ما وضعه راس قضيبه الساخن من اثر الاحتكاك امام فتحتي الطريه وصار يدفع للامام دون عنف ويسحب للخلف ويشدد للامام فشعرت ببعض الضيق والاحتقان راسي تدور وذهني يوهن وهو يجد في ملاطفتي بالكلمات المثيره....

طيزج لا يفتحها الا زبي القوي....الزب حلو مو تخاف بوعدك بتصير حرمتي...وماني ابدلك بحد تاني

حاولت ان افرج مابين افخادي اكثروانا اتوقع ان يخترقني راس زبه باي لحظه ومازال يهمس لي ويده تعبث بزبي وتعصره حتي لا اشعر بالالم.............يهمس بحنان حلو.بدي اعصر ااالك زبك لشان ادخل زبي الحين صار يسرع بالضرب براس زبه برفق ولكن اشد من الاول في فتحتي ويعصر زبي من الامام ثم ضغط راسه اكثر فشعرت باتساع فتحتي وصوت كدقات الساعه يهز جسدي كله ثم ثم دخل راس زبه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااي اي اي اي اااااوح حار حار حارااااوه دخل بقوة وماكن اتوقع بهالسرعه يدخل الراس اااه ااااه...ماني داير....ماااااني داير

صار يترجاني..لا تصرخ سمير لا تصرخ الحين نخلص ونروح وصار يعصر زبي اكثر

.سمير:-اااه اااه اااااي اااااي انا تعبان يااستاذ رشيد...حااموت خلاص حااموت

وضع يده علي فمي حتي لا اصرخ

صار جسدي ينتفض وافخادي تتعرق وتهتز واثدائي تحجرت وظهري انثني من اثر دخول بتاع استاذ رشيد اشعر بان فتحتي تمزقت انا اخاف جدا من الدماء اوه اااااي..بدي اهرب بس ماعندي قوة تلاشئ صوتي وهد حيلي

استاذ رشيد:خلاص ياسمير كلها دقيقه ونخلص ماتصرخش ارجوك

سحبني بسرعه وزبه لا زال راسه بالداخل فاصبحت اقف امامه وهو يلتصق بي بس مو كتير لان زبه لم يدخل كله صار يتودد لي بالكلمات المشجعه ويدغدغ اثدائي ويمتص اذني كان لها اثر كبير بعدم الشعور بالالم الذي احدثه اختراق زبه بفتحتي اصبح الالم بسيط بس موجود وخاف ان ياتيني تاني

استاذ رشيد:يلا ياسمير لا تخاف بدي انيمك بالمكتب لشان نخلص كلها دقيقه وخلاص اوعدك

حملني من صدري وسرنا نتقدم ثم نيمني بالمكتب شويه شويه حتي صار صدري بالمكتب واقدامي بالارض ونام بظهري واقدامنا تتلاصق بالارض ومؤخرتي ترتفع علي مستوي يحازي اعلي افخادوا صار يفرق بين شق مؤخرتي ويضغط للداخل شويه شويه ثم يضغط وانا ماني واعي بنفسي واحس بتاعوا يدخل تاني اكثر من الراس واحشائي كلها مغلقه صامده مافيها طريقه تتركوا يدخل ثم يضغط وانا اتقدم وهو يرخئ عجزو ويشدوا للامام وانا اتلوي بس كان مثبتني بالمكتب نائم وماداري وين انظر ويمسح باردافي ويعصرها ويضغط خصاويني ضغط خفيف لشان اتلذذ وانسي الالم

ااااه اااه حاااااموت ماني اقدر يااستاذ رشيد دخيلك..اصبح يفركلي ظهري وعجزي ويمص تاني اذني يدغدغني وصار يتحرك يمين شمال شويه لشان يوسع فتحتي واشعر بشئ يغوص متل الحديد للداخل وصار يطق يطق يطق ويشدد حتي حسيت باتساع بفتحتي كانها متل الكوه وانا اشهق اشهق بدي اكسجين وصدري يعلو ويهبط

استاذ رشيد:هادا بالبدايه بس راح تشعر باللذه ياسمير تحملني لشان نخلص

اسمع كلماته بس مو اقدر اجيب شفتاي جافتان وحلقي ناشف..اااااه هادا متل الجمر

فجاه اشعر به يسحبه للخارج ثم يعود لادخال بيسر دون عنف يااااااااااااااااااااه كيف صار يدخل معقول زبه يدخل بسهوله وينساب اكثر واكثر

استاذ رشيد:الحين تشوفوا حلو..خلاص ماتشعر بالم الحين بدي انيكك صارت فتحتك واسعه تقدر تشيلوا كله بس طاوعني حبيبي

ااااه بس مايكون حار ارجوك

استاذ رشيد:لا تزعلني منك ياسمير تحملني

حاااااااااااااضر..لا ادري لماذا نطقتها وكيف نطقتها هالكلمه وفجاه صار يخبط بكامل عجزه للامام فدخل زبه للنصف يخترق مسامات فتحتي فيضغط قلبي فاصرخ ااااااااه

صار ينيك برفق بس يدخلوا للنصف ويخرج حتي الراس ثم يعاود الادخال كالسهم بسرعه صارت طيزي لينه اشعر بها تتسع جنباتها لتدعه يغوص بزبه للاخر ثم تغمط لتدغدغه حتي الراس فتعصره عصراً يسيراً فاسمعه خلفي يناهد ويشهق

استاذ رشيد:انت شاطر اوي ياسمير حاتبسطني اوي وراح احبك اكثر واكثر بس طاوعني لشان ادخلوا كلوا ونخلص

سمير:هو دخل كلوا يااستاذ

استاذ رشيد:مادخلش كلوا يادوب نصوا حبيبي اتحمل شويه راح يكون حلو بوعدك

رغم الالم والمعاناه لكن اشعر فعلياً بانني مبسوط فدخوله كان حار بس اشعرني بلذه فائقه وقادني للاحساس بحوجتي لرجل كبير متل استاذ رشيد يحبني ويختارني لاكون الوحيد الذي يريحه رغم ضخامه زبه فهو معجب بطيزي ويريدها لتعطيه السعاده عند الضغط الجنسي والحرمان سادعه يدخله كله ومايهمنيش يشرطني او يمزقني خلاص هو جربتوا والحين بالداخل

سمير:خلاص دخلوا يااستاذ رشيد..دخلوا كلوا..نطقتها وانا انظر له للخلف فاجده يبتسم وخلجات وجهه تزداد انقباض ويرتجف صدغيه ثم امسك بخصري بيديه وطلب مني الارتفاع والاستناد بيدي علي حافه المكتب ثم هتف بحنان ممزوج بالتشفع

سمير لا تصرخ الحين حاانيكك لشان افضي شهوتي لا تزعلني

كبسوا للاخر فجاه ففات حتي الجذع حتي اصطدمت خصيتاه بافخادي فعرفت انه اخترقني وصرت مفتوح سحبوا تاني وامسك بقضيبي يعتصره ثم كبسه اشد فانثني ظهري من قوة الطق حتي انتهت كل مقاومتي وعنادي صار ينيكني بسرعه وشدة وقوة فقد صار الالم يتلاشي الا من ضغط راس زبه بغددي العميقه الم بسيط شيق وتفجرت شهوتي ولذتي بالاصوات والانين والاهات وحوجه جسدي لرجل كبير قوي مشعر يعطيك احساس بالفحوله المتفجره يحمل متل ها الزب الخرافي ويحفظ اسرارك وهو بالقرب منك واستاذك سارضيه الحين سابذل كل قوة للتحمل ليصير مبسوط اكتير مني

صرت اعود للخلف عندما يتقدم فيدخل بتاعوا كله وسط اهاتي وصوتي الكسير

اااااه اااه اهههه ياااااااااااااااااا تاني كمان تعالت اصوات الطق بافخادي ويشد افخادوا اكثر فهتكني للاخر صار الهدواء يلفنا الا من اصوات هذيانه واهاتي..تراخي جسدي اكثر وعندما يصطك بي تنفرج فلقاتي اللينه وتهتز فيدخل بتاعوا حتي الخصاوي

التفت للوراء لانظر له فرايته مغمض العينان وهو ينيكني بشهوه وانفعال وصدره بارز معضل يتحرك بحركه افخاده وهو يقبض علي خواصري بشدة وقوة اتتني موجه من الغنج والميوعة

سمير: مبسوط استاذ رشيد وانت بتنيك فيئّ؟؟؟؟؟

استاذ رشيد:انت شاطر اوي ياسمير....ماكنتش عارف اجيبك ازاي

سمير:انا كمان ماكنتش عارف اجيك ازاي

صار ينيك فيّ بسرعه ويخبط بزبه في اعماقي بطعنات لها هزة بكل جسدي

استاذ رشيد:ايه رايك.....زبي عجبك بالنيك

لم اعد اشعر بالحياء فقد ادخل زبه كله وصرت جرئ وشجاع يطقني كالبرق فاصير دون حياء

سمير:اهه زبك كبير وناشف متل الصخر بس تركني اتلذذ......كلما اتكلم يزداد شهوة واثاره فيفوتوا كله ثم يسحبه ببطء فيعيد ادخاله كله بسرعه..فعصرني اكثر وهو يطوقني بيديه القويتان بشدة فعرفت انه يستدعئ منيه رغم انه صار ينيكني ساعه بس الوقت راح سريع........وهو يتمتم ويهذئ ببعض لكلمات الجريئه الفاحشة ثم سحبني للارض وفلقسني متل الكلبه وصعد فوقي وهو يضع ركبه علي الارض فقد حان وقت العطاء ويحثني علي ان انثني اكثر واضع صدري علي الارض ثم بدأ يخرجه كله حتي الراس ثم يعيده للداخل بقوة وعنف وشراسة فاستدعاء المني يطلب ذلك

استاذ رشيد:سمير الحين نخلص بس شويه حايكون قوي وحار....تحملني...طيزج فتحها بتاعي مو عادت تتوجع

فعصرني اكثر وهو يضغط بكامل عجزه فتتلوي فلقاتي اللينه فيدخل زبه للخصاوي

ااااه اااه اااااااوف وانا اتغنج من اللذه وقبضاته تسيطر عليّ فتعطيني رغبه بالاستسلام والطاعه

سمير:بتاعك حلو...ااااه بتاعك حلو

استاذ رشيد:انت شاطر اوي خلاص بتاعي حايغرقك بلبنوا...بتاعي حايحبلك متل مراتي سهير

ااااه صرنا نروح ونجئ علي بعضنا بتناسق حلو وراح يعصر بتاعي ويجلخ فيه حتي ضربني بقوة كم مره وعصرني اكثر فاشعر بدفء يسيل داخلي بقوه ينتشر ويتطاير حول غددي وشئ يملأ تجاويف احشائي فلم اعئ شئ فاحساس الاثاره ترتعش بجسدي وسال المني من بتاعي ومازال يجلخ بزبي فملأ الارض...ااااه اااااااه اوووووووووه

حلب بطيزي وانا حلبت بالارض في وقت واحد ااااه كان لذيذ...اشعر بحوجتي للحمام فمعدتي صارت ممتلئه بالسؤائل الحارقه

انت شاطر اوي ..انا مبسوط فيك...يلا خلينا نروح

استاذ رشيد خليه شويه بالداخل الوقت بكير...صار يضحك بحنان..ماتخافش حااعطيك كل يوم واحد جامد يريحك ويصون طيزج....صار يسحب فيه شويه شويه لين صار متبقي الراس ثم جذبه بقوة فتأوهت بلذه فالراس كان اكبر من الفتحه فخرج بصعوبه

اسرعت للحمام دون ان استطيع السير كما كنت....بطني توجعني ااااكثير وانا اخرج سيل من المنئ الحار

صرت بدي انام حيلي انهد وقوتي تلاشت...سرنا للعربه وعرجنا للمتجر فاشترينا العاب الاتاري كثير منها ثم اوصلني بالقرب من الحاره فنزلت حتي لا يشك احد من رجاله الحاره فسرت حتي منزلنا..نمت بلا تواني فالشد والجذب وتحمل الفتح من زب كبير يحتاج الي نوم عميق

نواصل في الحلقه القادمة

الجزء الثاني

... نزلت من سيارة استاذ رشيد مسرعاً في شارع جانبي حتي لا يشاهدنا احد رجالة الحارة وهو يحذرني بان لا يعرف احد مافعله معي بالمدرسة ومااكلمش ماما او اهلي او اصحابي.. خطواتي تتخبط واردافي تهتز واشعر بنقزات في خرقي بعد ان دخل استاذ رشيد بتاعو كلو وفتحني وانا اصرخ بس مارضيش الا لما دخلوا كلو ووجعني وفتحني ودلق كل منيات بتاعوا في احشائي..اصعب شئ ان يدخل كمرة الدكر بالطيز الزغيره هادا فظيع الم مو بعدوا الم ومازلت احس كانوا دكروا مازال جواتي يخضخضني اسرع اكثروتزداد خطواتي وانا احمل بعض الالعاب الجديده اهداني لها استاذ رشيد لشان هو مبسطوط اني تحملت لما دخل بتاعوا كلوا.....جسدي يرتجف واهتز واحاول ان ابدو طبيعياً ولكن اشعر بان خطواتي بطيئه اكثر وانا مرعوب واشعر كأن كل الرجاله ينظرون لي ويعرفون بانني قبل قليل فتحني الاستاذ بالمدرسة ماخلاش حاجه وانا ماكنتيش داري بليحصلي وماكنتيش واعي بنفسئ ومازال الحياء ياخذ كل جسدي والارتباك والخوف والالم النفسي...كرهت نفسي..وانا اخطؤ بانكسار كرهت الرجال.... ماني اقدر انظر لهم منذ الحين لان نظراتي ستكشف مابدواخلي ستكشف لهم بانني رغم سني صرت منيوك وفتحني الاستاذ.....دخلت مسرعا بالبيت وانا خائف اكثر ورحت بغرفتي..تحممت بقسوة وانا افرك جسدي وادعك مؤخرتي بشدة لازاله كل اثار استاذ رشيد كان ظهري يؤلمني وافخادي توجعني وشئ باحشائي يلتهب.تمددت علي السرير وانا ابكي بحرقة والم واناهد بحسرة وانكساروحزن...اتذكر بان دموعي قد بللت المسند وانا اتمدد بالظلام ثم غفوت دون شعور..والكوابيس والاحلام تقودني لارضاء الرجاله بدون ماارفض كل رجال الحارة ناكوني بالحلم

من عم حميد الفراش وعم فريد الجزار وعم احمد الخباز وعم عبدو الغسال ومادريت ليش كانت بتاعتهم كبيره وناشفه ومصخره وانا اصرخ...وانا ابكي واقول خلاص مااقدرش خلاص...قمت فجاه وانا ابكي من الكوابيس ومن اليّ عليا......صارت الايام بعد ماناكني الاستاذ رشيد وفتحني ماعنديش غير اذهب للمدرسه واروح البيت تائه وافكاري سرحانه علي طول..وانام بعديها لليوم التالي ومازال الخوف يلازمني والرعب يلفني وانظر لعيون الناس بدي اشوف ايش يحسون فئّ.... واتحاشي الاختلاط بالرجال او الشباب الي وجههم ملتحئ مابعرف ليش هم يجعلون جسدي يرتجف ويصير ضعيف ومنكسر...صرت انام كثير واذاكر بقوة واصرار حتي انسئ ماصار...ولكن جسدي يعاندني وهو يتفتق ومؤخرتي تزداد شحوم وتلين وتستدير اكثر واكثر وشقي ينفرج ويتسع ويصيبني الحياء اكثر وانا ماعنديش ذنب صرت احب الاكل كثير وافخادي صارت ضخمه واقدامي ملفوفه بس خصري مو زاد بس بنفس الضمور اليّ زمان اصبح جسدي يفتن الرجال رغم مظهري الصبياني الصغير....عندما اذهب لبعض الاغراض لماما رغم الحاحي لها بعدم رغبتي ولكن اذهب لتغطيه ماتحتاجه وعندما وامر ببعض الشوارع بالذات شارع الورش والسيارات هادا الشارع فظيع كثيرين فيه بدهم ينيكون

فااتعرض فيه للمراوده والمطارده والتحرش اللفظي وكلمات الاعجاب الجنسي الصريح..وبعض المرات اغضب واسرع بالخطوات الا ان المراودات تزداد كلما مررت به وتزداد الملاطفات والغزل رغم عني واقول ماني رايح بهادا الشارع تاني بس ...انسي واروح تاني لشان الاغراض...كنت دائما ما امر بجوار ورشه الاسطي حسنين هو الوحيد اليّ مو يطاردني بالكلمات وبعض المرات يزجرهم بصوته الجهوري

الاسطي حسنين:انت يااد بلاش صياعه..تركوا الواد يروح لحالوا..انت يااد بلاش قله ادب وفحش

كانوا يصمتون خوفا منه..يهابونه فهو قوي ورياضي وحمش واقول فحل بس و**** مادريت ليش اقولها

كان الاسطي حسنين عمره حوالي 43 سنة هادي الطبع مفتول العضلات مشعر ااوي وسيم اوووي وشاربه عريض وكبير وكثيف ولحيتوا يرسلها كثيفه بوقار وزينه مشجذبه ومهندمة..انا افكر كثير بها الاسطي حسنين رغم انه وقور بس الاحظ شئ مو يستخبئ بنظراتوا التي تتابعني بدقة يتفرس بمؤخرتي وبعض المرات اشوفوا يداري فخادوا من الناس بس حقوا يصير منتصب اكثير بس مادريت ويش عم يفكر ربما بدو نسوان؟؟؟؟والشئ الذي اعجبني فيه هو لا يلاحقني او يطاردني بالكلمات...ويستمر الحال وبالمدرسه اصبح استاذ رشيد يتحاشي لقائي لخوفه بان يكتشفنا احد خاصه وان سني 15 سنة وربما خائف لتكون ماما عرفت.....التقيت بالاسطي حسنين كذا مره بالاسواق وجه لوجه بعيد عن الورشه وذاك الشارع المرعب لمحته من بعيد وهو يسرع بالخطوات اتجاهي وانا انظر له ببراءه دون قصد فهو الوحيد اليّ جعلني احترمه واجله دون شعور تتجه نظراتي لشئ بين افخاده يضرب السروال بقوة وجبروت وتمعنت اكثر دون شعور هادا شئ عريض وضخم متل الخبزة المستطيلة رغم ارتخاءه ولكنه ليس اقل من طول الخبزة يااااه دكرو كبير مو طبيعي عريض اووووي وعاندتني عيناي اكثر عندما تقدم امامي وانا مازلت انظر لفخادوا دون شعور ودكره يضرب الجلباب يمين شمال يتدحرج اثناء خطواته اصابني الحياء وجسدي يرتجف وجحظت عيناي وتفرج فمي ببلاهة ودهشه وهو يلاحظ عيناي واين تتجه ابتسم لي بدون تكلف واعطاني التحيه ودون شعور انتبه لدكره وعدله للامام ويسحب الجلباب ليستره ويغطيه من عيون الماره ثم اسرعت بالخطوات بعد ان اكتشفت بانه توقف ينظر لخطواتي ومؤخرتي تهتز وتتلوي بعناد بدي اهرب فقد خانتني عيناي وكشفني....والتفت للخلف فاراه قد اتخذ مساره خلفي يتابعني ومازالت نظراته تحدق باهتزازات مؤخرتي......وبعض المرات اصادفه ويسير خلفي كانه يروح لشئ ولكن كلما امر بشارع يسير خلفي مابعرف ايش بدو بس مو يقول شئ ابدا فاتهرب منه بطرق كثيره..رغم انني اكره الرجال واهاب نظراتهم واغضب حين ما الاحظ رغبتهم في مؤخرتي الا ان تفكيري دائما يقودني وخيالي يسرح في الاسطي حسنين ويالها من صدفه اصبحت لازمه يومياً بان التقيه باحد الشوارع في السوق عند تقضيه حوجات ماما كان ينظر لي بابتسامه صادقه ولكنه يتوقف عندما امر به ويتفرس بجسدي من الخلف..بعض المرات لا يسير خلفي فيكتفي بالنظرات القويه اعرف انه ينظر الي اردافي ومؤخرتي ولكنه يستحئ جدا ويخاف من الفضيحه هادا ما توصلت اليه وعندما امر امام ورشته يصير كانه لا يعرفني....ولكن نظراته التي يحاول مداراتها من الناس بها شهوة قويه وفحوله شرسه رغم الحنان الذي تطلقه عيناه ورغم ذلك وبعفويه وانفعال يمسح لسانه بشفته السفليه الضخمه دون شعور وانا المحه بسرعه واسرع الخطوات...وجسدي مازال يغري الرجال رغم انني تناسيت امر استاذ رشيد وبت احب المنزل واتحاشا الخروج الا لاغراض ضروريه........كل الظروف تعاندني للاستمرار في تقبل فحوله الرجال واراحه شهوتهم اتجاه الصبيان فهاهو الامر سيحدث بعد قليل...رغم انني اتحاشي ان يقترب مني رجل كبير او شب مشعر..كنت اتحاشاهم بقوة..ولكن هم لا يكفون عني ولا يتعبون

اعتدت ان اجلب الخبز للمنزل في الصباح الباكر خاصه وان المخابز اصبحت تزدحم جدا اثناء اليوم

اتجهت لذاك المخبز البعيد بغيه الحصول علي الخبز المميز حسب وصايا ماما...ارتدي شورت متسع قصير مع تي شيرت منزلي للنوم خاصه وانني استيقظت قبل قليل ومازال الصباح باكر مع بعض العتمه التي مازالت لاثار الليل..المخبز مزدحم غير عادته وانا انسرب بين الصفوف خاصه وانني زغير لا يلاحظني احد ولا يهتم بي احد وانا اتقدم.....وفجاة دفعني رجل غاضب بحده وشده وهو يشتمني بقوة

رايح فين ياحمار...روح اخر الصف..حمار...كانت الدفعه بشده وقوة حتي انني تعثرت باخرين وخفت وصرت بدي ابكئ...فتوقفت وانا خائف ارتجف من الغضب واهتز .. وثواني يتابع صوت غاضب اخر خلفي مباشره

سيب الواد دا ابني مافيش داعي لكل هادا الغضب

تفجاءه واصابنتي الدهشه وهو يطبطب علي كتفي ويهش بشعري

معليش ياسمير تعال قف امامي

كان الاسطي حسنين هو الذي اسندني امامه..دائما اجده صدفه مايدافع عني...... شئ غريب وتلك الصدف الفجائيه

الاسطي حسنين:ازيك ياسمير

رديت بضعف: منيح

بس كيف يعرف اسمي..صاح انا بسمع اسموا يتردد هنا وهناك بالشارع الي فيه الورش بس هو كيف يعرف اسمي

صرت اقف امامه ببراءه وفتور والصفوف تتلاصق وكل هم الئ واقف بدوا خبز ويروح

صار يدردش معي عن الدراسه واشياء كثيره وانا اجب بضعف ماتعودت ادردش مع رجل كبير...اخاف يستدرجوني؟؟

بعض المرات يضع يده علي كتفي كانه ابي والذين يقفون حولنا احسوا بانه ابي من خلال دفاعه عني والتصاقه بئ بحنيه وعطف..اشعر بانفاسه الحاره تلهب عنقي اثناء الدردشه معي... واحس كانه يقترب مني اكثر وشئ يحتك بئ بصوره خفيفه عفويه وبطيئه. لم اقل شئ او افكر بشئ ثم اشعر بشئ قوي وصلب يدفعه برفق نحو شق مؤخرتي كان سخن ودافئ ثم يسحبه بسرعة...تكرر هادا الشئ كثير وانا اشعر بتوتر وانفعال وارتجاف..ودون وعئ نظرت لاسفل لفخديه فرايت شئ كبير منتفخ يزيل الجلباب ويرفعه للامام.. ويميد به للاعلي من شدة نعظه وتحجره وضخ الدماء فيه..عندما ابتعدت بعيناي عن دكره وتوقفت انظر للامام وانا خائف وجسدي يرتجف التصق بئ اكثر وجذبني نحوه للخلف اكثر وهو يسندني من كتفي ويدردش معي وصار يدفع بدكره اكثر ويمرره في شقي ويدفع به في منتصف مؤخرتي حتي وجد راس دكره فتحتي فالتحم معها فيدفعه اكثر وبلطف وانا اصمت وكمرته السخنة تضغط فتحتي....دفعه اكثر حتي احسست به يريد الدخول..كان سخن اوووي ودافي بشكل يلسعني متل النار مادريت ايش فيه..خفت ان يكون قد ثقب جلبابه وثقب الشورت فتدلت يدي اتحسس مابين شقي ببراءه فلم اجد ثقب و احتكت يدي بدكره فاسرع بيده هو ايضا التي زحفت للاسفل وسحب يدي ووضعها علي دكره وهو يعصرهما معا فهذه اشاره لي لتعصير زبه فامسكت به دون شعور..مادريت ليش امسكت به فاعصابي تلفت وانهارت كل قوتي وانا اعصره وهو ينفث سخونته فتسري في كل يدي ومازال يدفعه ..احسست بان يدي زغيره امام دكره فهو عريض جدا وكمرته غليظه

وصدرت مني اااااهه وتعثرت للامام

جذبني نحوه بيديه القويتان وهو يقول

الاسطي حسنين:انت نعسان

ايوه............ نطقتها حتي لا يلاحظ الاخرين هلعي من دكره الداخل بين شق مؤخرتي

توقفت وانا ماني داري ايش افعل....اعصابي مو صارت تخليني اتحمل وهو يدفع ويدفعني ويصل راس دكره لفتحتي حتي يقترب ان يخترقها بس الجلباب يمنع دخوله والشورت بتاعي يحيل دون ذلك.

اقتربنا من نافذه بيع الخبز وطلب مني عدم شراء اي خبز لانه سيشتري مااريده من الخبز كرمال لصداقتنا كما قال

انسحبنا من المخبز وهو يحمل خبز كثير وانا انظر لدكره الذي بان عليه الارتخاء قليلا ونحن نسير اتجاه الحاره ويداعبني ويضحك..بشتي الدعابات حتي صار الجؤ لطيف

الاسطي حسنين:بدي تصبح صديقي

سمير: حاضر بس اخاف

الاسطي حسنين: ليش تخاف ياسمير..لو ما بدك نعمل شئ متل الحين ماني افعل لو ماتريد...

اصابني الخرس

الاسطي حسنين:جاوبني ياسمير:بدك تاني ولا مو اضايقك حبيبي..جاوبني حبيبي

سمير:بدي بس اخاف

الاسطي حسنين:لا تخاف انت تصير صديقي وانا مو احب تزعل مني وماني اتركك تتالم بس نسوي متل الحين ماني ازيد

سمير:حاضر

الح عليّ ان اذهب معه الحين لبضعة دقائق بغرفته.

سمير:-... انا اخاف هادا كبير

الاسطي حسنين:روح معي بالغرفه وانا ارتاح ماني اخليك غير تعصروا فقط وتروح ايش رايك ثواني وخلاص تريحني...انا ماارتحتش بعد حبيبي

صار يتوسل لي ويلح وانا مو اقدر فزبه ماني اقدر اتحمله....

تركني وهو يبتسم واخيرا رضي ان يسيبني اروح لحالي بعد ان وعدته لشان اريحه...

اقتربنا من الشارع الذي اقطن فيه واعطاني الخبز ثم اوصاني ان احتفظ بالفلوس سرا ومااكلمش ماما لاجل صداقتنا كما قال واوصاني ان لا اتحدث بصداقتي معه لاي حد اخر لتصبح سر بيني وبينه

ابتسمت ثم ذهبت مسرعاً وهو يخطو مبتعداً حتي لا يراه احد من الحارة..كانت تلك الصدفه قد قادتني الي التمادي اكثر في التفكير في الرجال المشعرين واكثر في الاسطي حسنين فهو يتحاشي ان يظهر عليه عشقه في نيك الصبيان ورغم ذلك يفعلها معي عند اول فرصه وتتفجر رغبته الدفينه ويراودني بكل جراءه وصدق وعفويه..رغم احساسي بان دكره كبير جدا وعريض ويستحيل ان اتحمله رغم انني جربت الدخول للزب لكن اخاف جدا من تكرارها كيف افعل وماذا يحدث هل اتجاهل موعدي مع الاسطي حسنين..هل اظل بالمنزل دون خروج واتعلل بمرضي ان التقيته ام ماذا افعل..الافكار تتصارع وشئ يجعلني اتلذذ ماهو لا ادري

موعدي قد اقترب فهو غدا اول المساء اذهب للاسطي حسنين من الشارع الخلفي للورشه ثم اقوم بدفع الباب وادخل ثم اتجه للداخل ومن ثم يمين حتي غرفته وادفعها وانتظره فهو سياتي كما قال هذا ماوصفه لي..كانت مغامره خطيره كيف اروح لوحدي وادخل حتي غرفته..رغم انه قد طمانني بانه يعيش فيها لوحده ولا يتجرء احد يدخولها ولكنني اخاف..وازداد تفكيري اكثر....

اتي اليوم و الموعد قد ازف وانا متوتر اكثر وجسدي يرتجف ويهتز من الارتباك....ولكن التجربه الجديده واندفاعي لشخصيه الاسطي حسنين ونظراته الحنونه والوقار والاهتمام منه وشكله الوسيم وشاربه الضخم ولحيته الكثيفه..جعلت قلبي يقودني لصداقته رغم ان زبه كبير وعريض واخاف ولكن ماذا افعل سؤي ان اذهب اليه لعله لا يدخل زبه فيئ ربما ارادني لشان يحضني متل ماصار بالمخبز وانا اعترف في سري بانه كان شعور غريب سري بجسدي وكهربني وهو يدفع دكره ببطء ولذه فيضرب فتحتي برفق....حبيت متل هادا الشي بس مابدي متل استاذ رشيد دخلوا كلوا وشقني شق...سيكون بيني وبين الاسطي حسنين شئ حلو وماحدش يعرف....

تحممت وتعطرت وانا اتقدم نحو الشارع الجانبي والبس شورت رياضي طويل فضفاض يغطي موخرتي ويكسوها بوقار وتي شيرت صبياني كاني اروح للملعب وانا اتقدم احاول تذكر مااوصفه لي مثل ماقال لا يوجد احد ثم دفعت الباب الخارجي برفق وببطء ودخلت وانا انظر كثير من الماكينات تتوزع هنا وهناك وانا اتقدم رايت باب علي الجانب الشمال وتخطيته ثم ملت علي الجانب اليمين وصادفني باب للغرفه التي وصفها لي دفعت بابها وولجت بها

كانت الغرفه متسعه ومرتبه بدقه بها سرير عريض يتوسطها وعلي جانبها الشرقي دولاب كبير موصد وثلاجه للتبريد....وبراويز معلقه هنا وهناك علي الحائط بها صور للاسطي حسنين في طفولته وشابه وصباه كان وسيما جدا بالصور..لم احس باي وحشه او خوف وانا ادلف لغرفته فقد كان المكان هادئا جدا واصوات العربات والناس بعيده جدا تاتي من شارع الورش....جلست عل اطراف السرير بانتظار الاسطي حسنين....احس بخطوات خارج الغرفه بالممر وباب اخر يفتح ويغلق انه باب اهله كما قال فهو يعيش هون وهم هناك ببقيه البيت..ثم فتح الباب واري وجهه يبتسم بطلاقه وترحاب

شرفتنا سمير الف مرحب فيك اهلين بغرفتي

وانا اتفوه بضعف وحياء..اهلين حسنين

كان وديعا بكلماته التي اشعرتني بالامان ثم جلس بجواري وهو يطلق ااااهه حبيسة وفرح غامر يختلج بوجهه....ويفرك بشعري ويداعبني بضحكات انفعاليه وانا اكثر حياء وعم افكر كيف يصير معي خاصه وانا وافقت مسبقا بكل مايريده مادمت رحت له برجلييي كان يلبس بنطال وتي شيرت يناسب العمل مع بعض الاثار والبقع تظهر علي ملبسه

الاسطي حسنين::انا انتظرتك تجئ ساعه كل ثواني اطل بغرفتي واذهب بالورشه....ومازال يبتسم لي بشوق وشفتيه الغليظه المثيره حمراء من اثار النشوه والاثاره....

لم استطيع التحمل..ونظرت دون شعور ومازال يجلس بجانبي..نظرت لما بين فخديه والحياة تدب فيه ويرتفع وهو يضعه علي فخده الايمن..احسست بالنشوه وتناعست دون شعور وهو يبتسم ويدعك دكره بعفويه

ويبتسم

الاسطي حسنين:ماتستعجلش ياصديقي هو حايعجبك

اصابني الحياء اكثر واكثر وهو يغازلني

انت جميل اوي ياسمير...حرام عليك كل الزمن وانا بدي يااااك

ابتسمت بحياء واضع يدي بعفويه امام فمي...

الاسطي حسنين:انا كان جسمي يولع من الغيره لما اشوف الشباب بدهم يااااك

سمير:ماني سويت شئ معهم

الاسطي حسنين :انا كنت حاسئ انك مادقتش بتوع الرجالة

سمير:اه....مادقتش

اجبته بضعف وحياء وانا اتذكر ماصار مع استاذ رشيد وجسدي ينسحب للذه بكلماته التي تلهب كياني

صار امامي وشعوري بالامان يزداد ثم انحني امامي والتهم شفتاي يمتصهما ببطء ويرشفهما رشف ثم تحول للشفاه السفلي وهو يمتصها امتصاص لذيذ ويعطيني شفته السفلي الغليظه لامتصها دامت تلك الحاله وقت قليل ثم انتصب قائما وخلع التي شيرت بكل سهوله وهو يبتسم ويقول لي بهمس بدك تشوف جسدي قبل الحمام ايه

نظرت بصوره سريعه بصدره العاري وانا اطلق اهههه

كان صدره جميل وقوي يبرز عضلاته ورجولته وفحولته وواسع مصخر تحفه الشعيرات السودااء حول سرته وترتفع الي ماحول اثداءه فتلفهما بالجمال كان شعره ينتشر بصدره لذيذ ومثير جدا..وانا انهار وارتبك واتمني ان يصير صديقي للابد...

الاسطي حسنين:عجبك ياسمير

سمير:اه صدرك حلو..نطقتها بضعف وانا ابتسم

الاسطي حسنين:الحين اوريك شئ يعجبك اكثر

وانا اقول لا لا هادا يكفي

صار يفتح سحابه ويتعري امامي فاصبح بالبوكسر القصير..وانا اضحك واداري عيناي بيدي

الشعر يزحف من سرته لاسفل عانته التي ظهر جزء منها ثم تجرد ببطء وهو يسحب البوكسر لاسفل وينظر لعيناي من وراء يدي وهو يضحك ليش تخجل مني..جسدي هو بتاعك لازم تشوفوا لشان يعجبك وتنام تحتي لشان تريحني واريحك.....كانت عانته ينتشر بها الشعر بكثافه ويبدو ان عانته حليقه قبل ايام فاضفي الشعر النابت جمال طاغئ مثير..جسدي تسمم بالاثاره وبت لا اشعر بشئ حولي سوي هذا الجسد الذي سيزيقني ركض الفحوله وقوة العطاء اثناء السيطره علي جسدي في لحظة البذل والنداء الاخير للنتح والمنح....تدحرج زبه كالافعي يتلوي في الهواء بغرور يخيفني...ااااه صرخت دون وعئ

ونطقت بضعف وحشرجه وخوف وتوسل..ااااوه

سمير:هادا كبير ...عريض..... هادا ناشف......طويل

.اصبحت اتمتم بالكلمات السكري الخائفة المشتاقة كلماتي اصبحت كالانين والنواح والشكوي..اصبحت انظر لوجهه وجسده ومن ثم لزبه واقارن في خيالي فوجهه وسيم وجسده مثير ولكن زبه قاسي مخيف فحجمه يهلع الصبيان ويدك تماسكهم ويعري رغباتهم فيطأطئون رؤوسهم ويغشاهم خدر فيطيعون بلا رفض ويسحبهم للنوم تحت قبضته وان أدي الي تمزق احشاءهم او يشق بطونهم فهو سيصل الي اعمق مايستطيع لدفق بذوره ودلق راحته وصب ماء زبه بقوه..انها لحظة تختلط فيها الصرخات وترتجف الاحشاء وتئن الفتحات وينحر الذب وينخر ما يقف امامه

اصابني الهياج والخدر وشفتاي ترتجف وانا انظر لكمرته الغليظه المتسعه والتي تشابه ظهر السلحفاه اشعر بان سطحها الاملس المحدب الناعم به شعيرات تنبت بعشوائيه كانها ارض بكر قويه التضاريس حوافها سميكة لا يمكن دخولها باي ثقب والا هتكت قوته وجرحت اركانه ومزقت حوافه اشلاء مبعثره وانا ارتجف وافكر بالهرب..عاد كيف صار زبه كذا..وكيف بدو يسوي معي

زبه كان ارتفاعه بنعظ شديد يقارب 25 كمقاس للارتفاع وعريض كساق الفرس لا يمكن دخوله في طيز ابدا كان يتقدم للامام كالسيف القديم بعرضه وطوله وحده شفراته التي تقطع وتنحر وتذبح....بت لا اري شئ فاللذه اخذت بئ...فادمنت النظر لتفاصيل مااري من زب عريض قوي وعروقه تتلوي بين جنباته منتفخه الاوداج كثيره الاخاديد والتعاريج لها سمك يعادل قوه هذا الزب في طعنات راسه للداخل ليفتح....وللامام ليوسع

انتهت تلك الدقائق وهو يتقدم للحمام وزبه امامه يتصارع مع الهواء يزيحه بين الشمال واليمين ويهتز كراقص باليه ماهر.....تنفسي اصبح مسموع ونبضاتي ازدادت تسارع وانا اتخيل كيف يغسله بالصابون وكيف يفرك كمرته المتغلظه الشاهقه التدوير....لا ادري كم من الوقت مضي واتئ يخطو ومازال زبه يتقدمه منعظ شديد الارتفاع..بطحني ببطني فاطعته ونكس مؤخرتي بشده فاجبته وسحب الشورت للاسفل فوافقته فوصل لاسفل افخادي فبانت مؤخرتي تلمع وتهتزوترتج..فبرك وفرق بينهما وهو ينظر بشهوة وشوق الي مبتغاه بفتحتها الورديه الضيقه فدفن وجهه في شق مؤخرتي فاهتزت مفاصلي وبدأ يلحس ااااااه..مازال يمر بلسانه علي حواف خاتمي الاحمر..اااااه....ااااااي هادا يدغدغني ااااااه..اااااوف اااااي

تبللت تماما وهو ينشق ويشهق ويحاول ادخال لسانه فيها وانا اتلذذ وعيناي تخرج من محجريهما ااااااه

الاسطي حسنين يتمتم بالكلمات المندهشه

اوه طيزك حلوه وجميله وزغيره

وانا ااااي ااااح لسانك يدغدغني اااي

الاسطي حسنين:خليني اجربهالك وافتحالك حبيبي

سمير:بتاعك كبير.اخاف

مازال يلحس حوافها فانظر من تحت لبتاعوا فهو يهتز من التوتر ويسيل منه شئ لذج شفاف وكمرته ازدادت حمرةً من الحرمان والاثارة والشوق

الاسطي حسنين:خليني ادخلوا حبيبي..تحمل اليوم كرمال صداقتنا وعشقي فيك

سمير:بخليك تفتحني بس مو اليوم..انااخائف

الاسطي حسنين:ليش مو افتحك اليوم حبيبي هادي فرصه...ليش نضيعها...

توقف فجاه وهو منفعل والاثاره قد تخطت المنطق والعقل فصار يحضنني ويلحس عنقي واذني وحط زبه بباب طيزي المبلل وصار يفرشلي رايح جاي من اسفل لاعلي حسيت بدكروا متل جذع الشجره الكبيره يحك فئّ حك سريع

الاسطي حسنين:سمير انت مبسوط؟؟

سمير:ااه

جسدي ساح وافخادي تخدرت من اللذه والشوق واثدائي تبرمت وتصلبت وشقي يرتجف ويفترق اكثر ويهتز من اللذه

عند ما ري تلذذي وعظيم شهوتي وشوقي واهتزازي عدل دكره بيده ووضع كمرته الغليظه امام فتحتي فدفعه بقوة وكبسه بسرعة وطعنه ببأس فانفتحت مرغمة وانفرجت اشفارها كسيرة ودخل وهو يتلوي واندفع وهو يصر كالمزالج العتيد صرررررر.... راح منتصفه بكمرته الغليظه باحشائي

اااااااي..اطلقتها بشده والم..اااااي...اااااي.اااااوف...ااا ااح....لا لا شقني ااااي

وصارحاضني بقوة ومثبتني بيديه القويتان وعجزه يندفع للامام و ينيك وانا اتلوي وهو يقبض علي كل جسدي واصرخ وهو يضع يده علي فمي ويحاول ادخاله حتي الجزع وطيزي تضيق يصعب ان تحتمله كله وهو يناهد ويدفع اكثر وانا اتلوي ااااي ااااوف حار..هادا سخن ااااااي يوجعني

الاسطي حسنين:خلاص الكمره دخلت حبيبي ...خليني اخلص وارتاح..يرضيك ماتريحنيش حبيبي

سمير: اااااي زبك ذبحني خلاص ارجوك لا تفوتوا ارجوك خلاص انا حااموت بلاش تفتحني يااسطي حسنين...ااااي

وهو يهمس بنشوه

خليني افتحك..مافيها غير ثواني حبيبي..خليني اريحك حبيبي...انا تعبان

ااااه لا حااموت لا لا...انا اصرخ واتوسل اليه

وهو يسحب ثم يدفعه بشده ويضع يده علي فمي اتقاء صرخاتي

اااااي لا لا

لم استطيع الا ان اعضه بيده بشده فانفك مني وهو يضحك ايش هادا حبيبي

لم تمر ثواني ولم يتمالك نفسه بعد فسحبت الشورت لاعلي ثم هربت وهو لا زال يفتش عن لباس ليلحق بي وانا اركض عبر الممر شمال ثم يمين وانا اركض وتثمرت مبهوتا لثواني وانا اقف امام عم حميد الفراش الذي وجدته امامي ومازلت اعدل من الشورت

عم عبدالحميد:سمير؟؟ويش فيك....انت جيت لمين......ليش تهرب ويش فيك...سمير...سمير ويش فيك..ليش منزل الشورت..انت مالك يابني؟؟؟؟؟؟

لم استمع لكلماته التي تحاول تهدئتي ثم واصلت الهرب للخارج حيث الشارع الجانبي وكلماته تلاحقني ومازال الالم يعصرني والوجع يزداد وينتشر بجسدي مررت سريعا بالشارع الاخر ثم عدلت من ملابسي وسرت مسرعا للمنزل...

مر يومان وانا موجوع بمؤخرتي ولم اذهب للدراسه لفتره يومان كاملان..وبت اكثر خوفا ورعبا وانكسار....ازددت رعبا من الرجال فتلك المرة الثانيه واشعر بالم..واصبحت اتحاشي ان امر برجل او شب

وبدأت ازداد نفكير في تفاصيل مارايته من بين الافخاد كلها كبيره......بعد ان تناسيت مامر من الم عند مايحاول الرجال ادخال زبهم وانا اتخيل لو كان الدخول دون الم كان سوف يصبح الامر حلو.ماذا لو وجدت شب يكبرني قليلا وزبه مو كبير حتي اشعر ببعض اللذه والتلذذ بالنيك..ليش كل الرجال بدهم نيك عنيف وبتاعهم كبير..ماني احب هادا الكبير وتناسيت كل شئ ربما ان تجاهلت قد انسي مايريده الرجال مني

هاانا اعود بقوة للدراسه والمدرسه واصدقائي بالفصل وبراءه الصبيان ونحن نلعب اثناء الحصص والدروس مر اكثر من شهر وانا اتخطئ التفكير في بتاع استاذ رشيد وبتاع الاسطي حسنين ولكن هناك محاولات من الاسطي حسنين ان يكمل معي ولكنني اعتذر واهرب منه مره بالاعتذار ومره بالوعد.... رغم ذلك جسدي ينتفض حين مااري رجل يمر بجواري او يسير امامي فغالبا ماتخونني عيناي وتنسحب رغم انفها للنظر لمكان فخادواا.....وهاهو عم عبدالحميد يدخل في حكايا عن مدرستنا رغم كل شئ..ورغم خوفي من ادخال الزب باحشائي ولكن تصيبني نشوه حين مااري رجل كبير ويبان زبه من خلال البنطال او الجلباب؟؟؟اريد ان اجرب النيك ولكن اخاف

بالصدفه البحته عرفت ان عم عبدالحميد هو اب الاسطي حسنين الي صار مدخلوا ووجعني وهربت منه

واعترفلي قبل ماينيكني وانا مقدرتش اقولوا لا وحضني وصار يقولي كلام حلو واتكسفت من حنيتوا وشوقوا لئّا ناكني تجئ خمس مرات بس كل مره يعطيني اتنين مع بعضيهم هو الوحيد الي ما المنيش رغم زبه الكبير اااوي..اكبر من زب ابنه الاسطي حسنين؟

واتذكر بماضي قريب كيف صار عم عبدالحميد يدخلوا شويه شويه حتي صار كلوا مااقلش من 27سم جواتي ويخضوا وفشخني قوي حتي تراشش منيه وملئ جوفي ااه كان حلو اااوي..وساروي تفاصيلها وكيف صارت معي..

.صرنا نحن التلامذه نتلاعب بالمدرسه وصرنا مطمئنين دون مضايقه من استاذ رشيد كان صديقي المقرب لئ هو هشام بنفس سني ونفس حجمي ومرحه الزايد خلاني احبه اوووي وبراءته الكثيره جعلت منه صديقي الوحيد..كنا نستذكر دروسنا سويا مره عندهم ومره عندنا ومرات يبات معي وماما صديقه لمامتوا...المهم صرنا نحب الهزار اااكثير ونروح لشان نجلس لوحدنا امام الاشجار في المساحه الي ورا الفصول نستذكر دروسنا ونجلس للدردشه...كانت غرفه عم عبدالحميد الفراش امامنا مباشره وهو راجل طيب ويمازح التلامذه كثير واكثر التلامذه يحبونه لطيبته ووقاره ودعاباته المسليه..بعض المرات اجلس بانتظار هشام ومن ثم ياتي ويستمر الوقت والاحظ اهتمام عم عبدالحميد بينا لشئ ما فعم عبدالحميد يدقق النظر تجاهنا وهو يعصر زبه حتي ان صديقي هشام لاحظ ذلك وبتنا نمزح ونقول

هاد بدو ينيكك بزبه(كنا نتمازح ونغيظ بعضنا)ونقول لبعضنا

لو ناكك حايقتلك وكنا نتباري في من هو الذي يريده عم عبدالحميد

هشام:هو يريدك انت لشان طيزج كبيره

وانا اقولوا

سمير:لا هو بدو يزبطك انت لشان طيزج اكبر

ونضحك ببراءه ونلتصق ببعضنا اكثر ونتصارح مع بعضنا اكثر حتي صرنا نقول اي شئ لبعضنا

بس انا كنت افهم ليش عم عبدالحميد يفعل كذا ولكن اتعلل بانه قد يريد تفسير مني عندما وجدني اندفع خارج المنزل للاسطي حسنين وانا مرتبك ااااكثير وشبه عاري؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف اسوي وايش اقول ااالوا بس هادا عادي متل ماهو كان موجود انا ايضا موجود..بس هو ليش كان بالداخل ربما؟؟؟؟؟ ربما كان ضيفا...ربما هو جارهم او قريبهم ربما؟؟؟بس هو مافهمش حاجه مو اخاف منها كنت اركض وانا عم ارفع الشورت مافيهاش حاجه ولو سالني اقول اااالوا كنت بترتر وخفت من كلب او من قطه.....لكن هل سيقتنع بتلك الاجابه؟؟؟؟؟؟؟؟..صار يتودد لي كل مايمر بي او مرات اشعر به يشير لي براسه لااتي ااالوا بس هادا يمكن تخمين ليس الا وهو بعيد مااقدرش اتاكد هو عاوزني في ايه.. ..كان سني لا يتيح لي التفكير بدقه او منطق....بعض المرات اشعر بعم عبدالحميد عندما يمر امامي يضع يده ببتاعوا ويعصره بسرعه حتي لا يلاحظ احد التلامذه بس انا لاحظت تكرارها امامي..وانا ابتسم وافكر ويش يقصد.....استبعدت التفكير في رغباته هل بدو ينيكني مااعتقدش بس هو بعمر جدي ...بدأت اشعر بنشوه غريبه لرؤيه زب عم عبدالحميد غصب عني من وراء الجلباب كان حاجه كبيره اوي وعريض متل الدراع فهو يزيدني نشوه وارتجاف وخدر بجسدي وهو يعصره امامي بس اخاف يشوفني تلميذ او يحس بيئ احد...فوق كل ذلك تطورت علاقتي بصاحبي هشام فهو يثيرني بوجهه الوسيم وجسده الممتلئ رغم براءته فهو لا يعرف اصلا النيك ولا اعتقد بانه يفهم او يحس فيه..بعض المرات نتمازح وادقرلوا فيغضب ويحاول يدقرلي فافرح واقف ماامنعوش كانوا مافيهاش حاجه واقول اااه نيكني ااااهوا....زبك مايعملش حاجه ونضحك..صرنا نتمازح اكثر وانا اضحك والمس بتاعوا واعصروا واقولوا انا حااقطعولك وهو يلمس بتاعي ويعصروا ويقولي انا اليئّ حااقطعلولك ونضحك..كان برئ جدا ومايفهمش النيك تطورت علاقتنا اكثر بيوم ما كان معي بالبيت نستذكر دروسنا وانا موصد الباب بالمفتاح..كان يريد الاستحمام فهو يشعر بالحر وانا اقول دخلت الحمام بدي اتحمم معك واضحك

وهو يقول مو معقول تشوف زبي واشوف زبك هادا مو معقول....بس لو دخلت معي راح انيكك.... ويضحك وانا اضحك

وازغزغوا بخصري وا ناوش بيدي طيزوا وابعبصها وادقرلوا بمزاح واهرب ويطاردني بس شويه هوغفلني وراح ماسكني وحضني من الخلف وصار يدقرلي وانا صامت ماقلتش حاجه وصار يزيد وينيكني بالملابس ويبعبصني بصباعوا وماقلتش حاجه رحت في عالم تاني واشعر باللذه وانا افكر(هشام لو ناكني ارحم من الرجاله)رحنا باللذه ومازلنا نقف متلاصقين هو ورائي ويدفع بزبه علي الشورت احس فيه زبه صار متل الصخر وشويه شعرت كانني يغشي علئ ولا ادري بحالي..... همس لي بصوت ضعيف

هشام:سمير انت بدك ياه

رددت له برخاوه غير معتاده وانا خائف مايتجاوبش معي ويروح زعلان وغضبان وانا مستحئ منه

سمير:مابعرف..لو انت تعبان خلاص ارتاح فيئ

هشام:تعال بالسرير

صرت متل المخدر اطاوعوا بس ماقدرتش انظر لعيونوا كنت مكسوف وهو صار حميان ومولع

سحبني بالسرير وسدحني وصعد بظهري وصار يفرشلي بزبه احس بزبه عريض ومخشب وحلو مايالمنيش لو دخلوا فيئّ

مابعرف ايش الئ صار فيئّ بس حبيت ابسط هشام واريحوا

هشام صار يفرشلي بزبوا وهو يناهد وانا اتأوه بغنج ااااه ااااه

هشام: بدي انيكك انا تعبان سيبني اكمل للاخر

سمير:اه بس اعطيك وتعطيني..انا بحبك اووووي

صار يتعري ومازال ينام بظهري التفت ااالوا بشوف زبه عريض وكمرتوا منتفخه بس اقدر اتحملوا..وشويه سحبت الشورت مني وساعدني لين صرت دون شورت

واحساس بالنشوه وانا انام وشويه احس بزبه صار يلمس فتحتي وانا افرج اكثر بين فخودي وهو يدفع ويقوم ويهبط عليّ..مقدرتش استحمل وانا اهمس اااالوا

هشام ارجوك دخلوا فيئّ..دخلوا كلوا حبيبي

وسط تنهداته وتنفسه المتهدج نطقها بحشرجه

هشام :::حاضر بس ماتصرخش

يمسح زبه بالريق وحط كمرته بخرقي وكبس بشده اااااه يوجعني اااااه

نطقتها بلذه وراح مدخلوا كلوا اشعر بلذه وشوق وزبه يرجرج احشائي وينكت جواتي وجسدي يدغدغني وزبه يروح للداخل ويسحبوا للكمره وانا اقول ااااه اااوف ااااه حرقني ااااه خلاص افتحني حبيبي وزبه ينساب كلوا..اشعر بالاحساس الحقيقي دون الم فهادا زب مناسب مو كبير بس عريض..جاتني النشوه وادفع بطيزي للاعلي لتصادف اندفاعه للاسفل وسط التاوهات الضعيفه والصرخات الخفيفه وبدأ ينشق ويصرخ بخفوت ثم كبسه بقوة حتي حسيت انه وصل قلبي اااااااه وانساب منيه بالاحشاء دافئ يلسع كان كثير اااوي ااااااوه..متعة بس ماني تالمت

سمير:هشام خليه جوه ماتطلعوش

هشام: حاضر حبيبي

احساس رائع ان تحس بزب يدلق منيه الحار فيك..صار يتنفس بتهدج وهو يضحك

هشام انت مبسوط حبيبي

سمير:اااااه كتير مبسوط

هشام:بدي ياه..نطقها بصوت خجول..ثم انسحب ونام بجانبي وهو مغمض عنيه

بدأت الحس االلوا ظهروا وعنقوا والحس فتحتوا وانا افرق بين شقيه الكبيرين..حتي داب خالص وساح

ويتهته بالكلمات

ااااه دخلوا فيئّ..دخلوا متل مادخلتوا فيك ااااه

هجت اوي ورحت تافل علي طيزوا وغرقت زبي العريض بالتفال ثم كبستوا..كان اول مره يتناك وضل يصرخ شويه شويه ويعض الفراش ااااي اااي دخلوا براحه حبيبي صار يفتح افخادوا اكثر وفجاه طيزوا بلعت زبي للاخر وفتحتوا وضليت انيك وهو ااح اااح شويه وجعني اااوف ماتألمنيش حبيبي وانا هجت متل دكر البط وانيك هادا نيك حلو اشعر بشئ يسري بين اوردتي وشراييني ثم بدأ زبي الدفق والرش في احشاء هشام وهو ينتفض ويقول

ااااي هادا حار ويش كبيت فيئّ ااااي نااااااار.اه اه اه اه اه

ضللت فوقيه فتره طويله وهو يترجاني مااطلعوش ويهمس لي بحياء

بدي واحد اخر الحين حبيبي هادا حلو وانا اضحك صرنا بالحمام وتفاهمنا وصار بينا كل مانتختلي ببعضنا نتنايك..صار حبيبي ورجالي وانا كمان صرت رجالوا ودكروا نحكي لبعضنا اي شئ مانخبيش ايتوا حاجه.....واتفقنا نشوف ايش بدوا عم عبدالحميد..بس بصراحه عجبنا زبه ااكثير وكنا نضحك ونقول جربوا انت الاول.....كنا كتير نتمازح بزب عم عبدالحميد حتي بدأت ارتعش حين مانذكر زبه العريض....

عندما صرنا متفاهمين انا وهشام اصبح الجؤ حلو صارت المدرسه احلي ماافارقوش ابدا ...واليوم انا انتظر هشام اجلس لوحدي وخيالي يسرح لبعيد ولقد مرت خمس ايام ماناكنيش ولا نكتوا..يمر عم عبدالحميد الفراش بئ وبعد التحية والقفشات والدعابات

عم عبدالحميد:سمير تعالالي بالغرفه بدي معك كلمتين ياابني

وراح بالغرفه وقبل ان يتخطاها التفت لي وصار يعصر زبه ويبتسم لي بصوره خفيفه وبسيطه..اعصابي تلفت ومبين زبه كبير وعريض احس انه منتصب بس مخبيه بيده..جسمي صار خدران وانا انتظر هشام والتفت يمين شمال مافي حد ....لقد تاخر هشام ويش فيه مادريت..التفت لغرفه عم عبدالحميد كان يقف بالنافذه ينظر لي ثم بدأ الابتسام وشاورلي بايديه

تعالالي ياسمير

التفت يمين شمال مافيش حدا شايفني ثم اسرعت بالدخول للغرفه ماني داري كيف دخلت هادا الئ صار بس ماكنتيش واعئ بنفسي وماكنتيش عارف انا عايز ايه بس هو جذبني متل المغنطيس

انا ملخبط ومرتبك واعصابي مو علي بعضيها...دلفت للغرفه وانا اطأطئ راسي وصامت ربما اتوقع اشياء وربما اعرف ماذا يريد مني ولكنني ماقدرتش اعاند وانا مااقدر انظر لوجه..تقدم وحياني

عم عبدالحميد:ازيك ياسمير واحشني اااوي

سمير: وانا كمان

لا ادري لماذا نطقت تلك الكلمه ولكنها جاءت غصب عني

سحبني واجلسني بالدكه ويقول بصوت فيه بحه وارتجاف شرفتني ياابني وانا من زمان بدي ادردش معك بمفردنا

سمير:وانا كمان

عم عبدالحميد:تركني اسويلك شائ ياابني انت غالي عليّ اااوي

وبدأ التحضير للشائ واشوف زبه صار معصب ويعصروا ومشغول بتحضير الشائ وانا روحي كمن سحبها مني..الجوء صار سكون تام وانا عيوني مزغلله وبشوف زبه متل اليئ بدو يمزق الجلباب لين يطلع

ثم ناولني الكوب وانا ارتجف ويدي ترتعش

عم عبد الحميد:تتذكر ياسمير لما كان استاذ رشيد عايزك تروحلوا بعد الدوام تجئ وقتيها اربع شهور وانا بقفل باب المدرسه عليكم...انا كنت خائف عليك ااااكثير منو ياابني

راسي يدور هو لسع متذكر..قلتلوا

تشكر ياعم عبدالحميد

ويدردش معي وهو جالس بقربي يتذوق الشائ بصوت مثير

عم عبدالحميد:هو كان عاوزك ليش

اصابني الحياة والارتباك

سمير:لا ماحصلش حاجه كان عاوزني ارتب معه الدفاتر

صار يبتسم لي ويفركلي بشعري بحنية وصوت عميق

عم عبدالحميد:ماتخبيش عليّ انا بحبك اااوي ياسمير

سمير:انا كمان بحبك اااوي ياعمي

عم عبدالحميد:طب لما خلصتوا الدفاتر سابك تروح معملاش معاك حاجة

لم استطيع النطق بايتوا كلمه وفضلت ساكت وانا انظر للارض بحياء واشعر بازدياده بتعصير زبه

ويضل يرتفع ويرتفع.....

عم عبدالحميد:طب يعني انت ماسبتوش يعمل

يحاصرني بالكلمات وهو يعني انه يعرف مايريده استاذ رشيد من التلامذه لما يروحلوا اخر الدوام

واضل ساكت مااقدرش اقول و الحياء يطوقني

عم عبدالحميد:طب انت مابتحبنيش وموش عايزني

نطقتها بسرعه وهلع

سمير:لا لا ماتقلش كدا ياعمي

تناول مني كوب الشائ وهو يقول اصبلك اخر حبيبي وانا قلتلوااا تشكر.... وراح للصنبور وانا اشوف بتاعوا متل الخشبه مصخر وناشف بدو يثقب الجلباب واعصابي تلفت ااااوي مااقدرش اتنفس وقلبي يدق بسرعه وهو يغسل الاواني بالصنبور

بس عاجلني بسؤال محرج اوووي

عم عبدالحميد:طب الاسطي حسنين ابني ماعملش معاك وريحك حبيبي

اصابني الحياء اكثر واكثر وازدادت دقات قلبي

سمير:هو الاسطي حسنين ابنك

عم عبدالحميد: اااه ابني وانا بعرفوا اااوي ....ابني فحل بيحب الولاد الحلويين اااوي

اصابني الحياء والخجل والارتباك بس رديت ببطء وصوت ضعيف

سمير:اه هو صاحبي بس ....ما.........ما......ما.......

عم عبدالحميد:ماتكملش..مايهمنيش..لاني بحبك ااااوي ومشتاقلك

بدا عم عبدالحميد يبتسم بشهوة وبعض الارتجفات بانت علي صدغيه...ثم اتجه للمنضده وهو يضع بعض الاواني والكبايات وساب الصنبور مفتوح والماء يصب بالحوض

روح ياسمير اقفل الصنبور..وانا اتحرك واقفل الصنبور حضني بحنيه وراح بوشوشلي باذني بكلام رومانسي مااقدرش اتحملوا

عم عبدالحميد:بدي ادويقك بتاعي ماحتسيبوش ابدا.

سمير ااااه.... بس..... لكن

عم عبدالحميد:.انا بحبك اوووي وعاوزك تفهمني حبيبي...قلبي كلوا ليك

سمير:انا اخاف بس يوجعني

عم عبدالحميد: ماتخافش انا بوعدك ماتشعرش بوجع حبيبي..لاني اخاف عليك

سمير:بس بتاعك كبير

عم عبدالحميد: ماكبيرش ولا حاجه ..انا ماادخلوش كلوا حبيبي..لانك حبيبي

وانا مااقول غير اه اااه...بس يحرقني

وزبه يغوص بين شق مؤخرتي متل النار سخن يلسع متل الجمر

عم عبدالحميد: انا تعبان وبدي ارتاح خمس سنين من مامراتي ماتت ومانكتش

ويدغدغني في اثدائي ومازال يحضني ويمص اذني ويوشوش وانا سحت خالص

شالني وهو يحضني ونيمني علي ظهري ونام عليّ علي الدكه المتسعه وهو يعضعض عنقي ويمتص شفتاي ويرضعهما وانا ماوعيت غير اني ارفع رجليّ وصار يدخل بين فخودي

عم عبدالحميد:اتركني نيكك حبيبي...انت لو دقتش بتاعي ماحاتسبنيش

ثم بدا بفتح الملابس ويمصلي اثدائي وانا تكهربت وجسدي تخدر وتحلل وارتخئ

اااه ااه يدغدغني عمي شويه ااااهه اااااي

اااوف عمو لا لا لا يدغدغني اااوف ااااه

اصبحت عاري الصدر ومازال يلحس ابطئ التي ينبت بها زغب خفيف..ثن يمرر لسانه علي صدري حتي العانه ويدخل لسانه علي سرتي وانا سحت وقلبي يدق وينبض ااااااي ااااوف خلاص عمو..ااااه خلاص

عم عبدالحميد:اتركني اوريك المتعه لشان ماتفارقنيش ابدا حبيبي

وانا اناهد اااه وااااه اااوف يشفط حلمات اثدائي شفط وهي تكبر وتتحجر وتصير حمراء من الاثاره

جردني من البنطال وامسك زبي والتقمه بفمه وهو يمصه ويرضعه ويلحس خصاويي وينزل لتحت وهو يرفع اقدامي اكثر حتي اتصل لسانه بفتحتي ولحسها ويمصها مص

وانا ااااي صرخت ماقدرتش جسمي كلوا بموت ااااه اي اي اي اوف عمو انا انا

عم عبدالحميد:ايه قول

اي اي اي

عم عبدالحميد:ماقلتش ليه؟؟خلاص انت عاوزوا

سمير:اااه خلاص عمو

اسرع ومازلت ارفع اقدامي وسحب علبه الفازلين من الرف وبدا يمسح زبه مو كان زبه عادي هادا اكبر واعرض من زب الحمار متل الرمح وكمرته كبيره اوي.بدا بمسحه من الكمره حتي الجذع وهو يمرر يديه عليه بنعومه وزبه يزداد انتفاخ

ومسح فتحتي بالفازلين وبدا يدعك عليها دعك خفيف وهو يقول

عم عبدالحميد:ماتخفاش ياسمير راح ادخل الكمره بس وانت ماحاتحسش بوجع بوعدك حبيبي

برك بين افخادي ورفعني لاعلي وجذبني نحياتوا حتي اصبحت فخذاي تجلسان علي فخذيه وريحني وصار جسدي يرتاح علي فخذيه وشال اقدامي بين اكتافوا وارتفع بجسده للاعلي فانفرجت افخادي وبرزت فتحتي وتفرقت شقي مؤخرتي واتسعت

وانا افكر واقول هادا الي حايفتحني بخبراتوا صار مسيطر علئ تماما وانا متل العصفور بين يديه

بدأ في الهبوط والحز والدفع للامام وانا اشعر بزبه يضرب شقي مرخرتي خفيف وانا اااااوف وجسدي يرتجف من اللذه

اشعر به يعرف مايريده وبقوه وخبرات وفن ومهاره

بدأ بضرب كمرته بفتحتي خفيف خفيف وانا فاتح فمي ببله واتوقع ان يغرزه بقوه ثم ازداد الضرب ولكن دون الم

صعد لاعلي قليلا ويضرب بكمرته فتحتي حتي شعرت بشئ لذج يسيل من فتحه كمرته ويعرك فتحه طيزي بللها وهو يضرب خفيف

اشعر بلذه غريبه وهو يضرب فتحتي برفق وسرعه بس كمرته عريضه ماتقدر طيزي تنفتح اكثر من هيك الفتحه

لم يفتر او يتوقف ويهمس لي

عم عبدالحميد: ماتخجلش مني ياسمير.الجماع حلو بس عايز رجل يفهموا

سمير:اه حلو

وصار يزيد بالضرب والدفع واشعر بفتحتي تتسع وربما اشعر بجزء من كمرته يدخل ويخرج خفيف

عم عبدالحميد:انت مبسوط حبيبي

سمير:اه مبسوط.شفشفني عمو..لا ادري كيف تجرءت ونطقتها..ولكنني احتاج الي مص شفتاي من كثره اللذه والشوق

صار يرتشف شفتاي ويمتصهما وهو يرتفع اكثر ويضرب بسرعه اكثر من زي قبل

انقضت ربع ساعه ومازال عجزه يرتفع ويهبط ويتقدم ويرخئ للخلف يعالج في فتحتي لتتسع وتاذن بدخول كمرته ومن ثم الاذن بقبول باقي الزب العريض بسهوله

تتسع وتتوسع فتحتي كل ماتضربها كمره زبه فتنفرج وتشتاق اليه اكثر فاصبحت اتقدم كل ماتقدم هو فتنبعج فتحتي بكمرته فتدخل كجزء من النواه فازدادت الضربات الخفيفه الخبيره

اااااه..ااااااااح.....ااااي زبك وجعني ااااي

دخلت كمرته فحضني اكثر وطوقني بيديه وهو يقبلني ويمتص شفاهي وينفخ في اذني ويواسيني ويخفف علئّ

عم عبدالحميد:خلاص حبيبي دخلت الكمره..انا اوعدك ماحاازيد الا لما تقولي زيد

سمير:ااااوف اخاف

عم عبدالحميد:انت حبيبي ...مايردنيش اشوفك تتوجع..صارت اختلاجات وجهه تنم عن الحب والشوق والغرام

سمير:خلاص ماتزيدوش

صار يبتسم ويدردش معي ويضحك بوجهي لشان انسي زبه الي بدأ يدخل فيئّ

عم عبدالحميد:انا عايز تنبسط اوووي..بدي اجامعك كل الوقت

وانا ابتسم بخوف..واهمس

هو حلو بس مااحبش يوجعني متل ماوجعني ابنك الاسطي حسنين

عم عبدالحميد:راح اخليك تنسي نفسك بالنيك... واهنيك واسعدك

ابتسم امام وجهه وهو يقبلني بشهوة ونهم ويمتص شفتاي باسلوب لذيذ يدغدغني وكلماته مثيره

عم عبدالحميد:حاافشخك بس حاتقولي افشخني كمان وكمان

ابتسمت اكثر

وكلماته تثيرني وجسدي يرغب اكثر ويزداد اهتزاز وطلب للجماع والمضاجعة

عمو زيد شويه

لم يصدق وصار يهتز ويرتجف ثم دفعه اكثر حتي اسمع صرير زبه وهو ينزلق فيئّ

اااه..دخل كلوا ولا مدخلش

صار يناهد وهو يدفع اكثر ويحز عجزه للامام

عم عبدالحميد:شويه وحاادخلوا كلوا حبيبي..حاافتحك واشوفك مبسوط

اه دخلوا بس مايوجعنيش نطقتها بضعف وارتجافه واقدامي علي كتفيه وهو يلتصق بعانته علي فخادي فقد تبقي النص ليفتحني فتح حقيقي

اااه زيد كمان وصاار ينيك شويه شويه يخرجوا ويفوتوا اكثر حتي شعرت بخصاويه تضرب فتحتي تريد الدخول

سحب يدي لاتحسس زبه بالداخل فوضعتها علي باب طيزي اتحسس زيه فوجدته باكمله يغوص وعرضه كله فات جوايي

اه اااه كلوا فيئّ

عم عبدالحميد:خلاص حبيبي زبي فتحتك مبروك..مافيش وجع تاني حبيبي

اشعر به قد بدأ الجماع وهو يدفع بزبه لاقصي مدي ثم يسحبه للكمره ويفوتوا بسرعه وانا ااااه اااه

صار يضربه بالجوانب لشان تتسع للمستقبل ويدفع دكره بقوة وشهوة ويرجني رج ويخضني خض وانا اهتز واقدامي تتلوي بين اكتافه اشعر بلذه مو بعدها لذه وزبي صار حديده

صار ينيكني بقوة وباس وهو يتغزل فيئّ

عم عبدالحميد:طيزك تحب زبئ...هي ديقه وجميله

وانا اااه دخلوا فيئ كلوا اااه..متخليش حته دخلوا كلوا

حتي ضربني بزبه ضربه للداخل انخلع لها قلبي وتسمرت اقدامي كانها اصابها شلل زعاف

وهو يناهد ويهمس

خليني افتحك..خليني افشخك...خليني احبلك

صار متعرق وهو يدخلوا للاعلي وللاسفل وللامام بباس وشدة

مسكني بقوة وحضني بوحشيه ثم دفعه اكثر وبكل قوة وعنف وانا صرخت ااااااه ااااااي

فقد احسست به وقد اتصل بقلبي وبعثره

اااااااي وجعني اااااي عمو وجعني ومازال دافع به وضاغط عليه حتي احسست به وهو يئن ويصرخ ويمور وينخر ويشخر ويّقعر

ثم اندلقت مياه متل النار باحشائي

ااااااوف نار هادا سخن

ويش كبيت فيئّ ااااي ااااوف ااااااح

مازال زبه يفيض بالماء والمني الحار وهو يحضني بشده فهمدت بلذه وسكنت بشوق وشبق وتناعست عيناي وتصلبت شراييني وفجاه تراشش الماء من زبي فتساقط علي وجهه وبطني والارض كان كثيفا بسبب الجماع اللذيذ

اااااه

نواصل

الجزء الثالث

مازلت اتذكر الاسطي حسنين....رجال وسيم اااوي صبوح الوجه وراجل حمش مفيش مثلوابهذه الوسامة فحل اوي.....مليح اااوي ...مترتاحش الا لما يكون صاحبك ااااوي ويعملك ايتو حاجه وانت مبسوط عطول متفارقوش..... اللحية السوداء العريضه والشوارب الكبيرة التي تتدلي لشفتيه الحمراء المكتنزه .جسده عالي وقوي ومعضل وبشرته الصافيه المشربه بالحمره والصدر العريض البارز متل الابطال وافخاذه الضخمه الكبيره الملفوفة المثيره ياليتني وقفتلوا وتحملت دكروا الكبير وناكني وكان نفسي اصبر لما كان هيسويلي بالطخين ااااه لما فلقسني ودخل راسه فئ ببيتوا اول مره وصار يغز الدكر بطيزي...اه لو وقفتلوا وتحملت النيك وتمتع بئ وارتاح كان هيكون حبيبي وهيحميني من الرجالة بالحارة ويرعاني مفيش حد بعديها يخوفني ويسويلي حاجه وحشة كنت هكون اسعد عيل بالحارة .... مفيش حد يقدر يلمسني او يراودني او هيتحرش بي...كان عم عبدالحميد لما ينيكني ويغز دكروا فطيزي ويسويلي حار ويحلب دكروا بطيزي ويخلص ويتعب ااااوي ويطلعوا مني وماعندوش طاقة يكمل معاي شوط تاني وارتاح .....وانا لسع مشبعتش من دكروا واصير مشتهي للنيك اكثر ومجبتهمش كان يمازحني ويقول بعفوية وبساطة اسمع كلامي كويس اااااوي وسيب العناد..مفيش حد يقدر عليك وعلي شهوتك الكبيره ديا ويريحك ويمتعك الا ابني حسنين انا عايز مصلحتك ياسمير ومصلحة ابني وضناي حسنين وموش عاوزوا لما يخرم يتعب ميغزش دكروا بايتوا عيل ميستهلوش....دي الدكر بتاع الفحل غالي اوي موش رخيص. ابني الاسطي حسنين يحب العيال اللي اصغر من عمر16 اللي اطيازهم كبيرة وسمينة وملبنة وسخنة اوووي وتنادي الدكر يركبها بحنية وشوق وتطب عليه وتعصروا وتخرطوا وتحلبوا وتمسكوا مثل اللي عندك تمام بالزبط ياابني سمير...انت ليش مصبرتش علي دكروا من البدايه ديا لو وقفتلوا عشر دقايق وثبتيلوا وفتحهالك وحيلك وحلبلك منوا جوا كان هيمتعك وهينفعك ويريحك ويغذيك باللبن بتاع الدكر ويكبرك بقوته ....دا اللي كان هيسعدك وهيريحك دا انت عيل صغير حليوه وجديد في النيك وجسمك هش وطري وحلووسخن اوووي وشهوتك للدكر كبيره اوي متكملش ..... ومحتاج لفحل دكروا سخن ااااوي يعلمك كيف تتمتع بالدكر الكبير ويكون ماسكك لراحة دكروا ومسيطر عليك ويرعاك ويسعدك بالنيك ويمتعك ويهنيك حبيبي..بس حسنين ابني خجول وكتوم اوووي ومبحبش حد يعرفوا بتاع عيال..كنت اصاب بالحياء ونظراتي تتوه وتنكسر للارض ....مازلت احن للاسطي حسنين اكثر واكثر وبعض المرات اشعر بالحزن فما زلت اتذكره كل دقيقة تمر..اشعر بالحياء مما فعلته معه بغرفته ..لما دخل راس دكروا الكبير في طيزي الضيقه ومقدرتش اتحمل لما تطعني ووجعني وخفت عضضته بكفه بقوة وهربت...ياليتني وقفتلوا حتي يخلص عليي ويفتحهالي ويوسعهالي كنت ارتحت من الهم اللي انا فيه... ياليتني تحملت دكروا العريض وصرت العيل اللي ماسكوا ويرتاح فيه.....واتذكر عندما كان يقابلني صدفه ويترجاني بعفوية اروح وياه يسويلي بحنان بس كنت دايما يصيبني الذعر والخوف والوجل واعتزرلوا..مادريت ليش انا بترعب من دكر الاسطي حسنين الكبير وايه اللي يجرالي لما اقف وياه....ثم تركني..صار مايهتماش بي ويتجاهلني ...الحزن يكبلني وانا ازداد شوقا للاسطي حسنين صرت محتاج اوي للاسطي حسنين هو الوحيد المشخطش فيي ابدا ودايما اشوفه يبتسملي بحنيه ميزعلش مني ومحصلش يوم خوفني او هددني وسحبني بالقوة وناكني.هو يختلف من كل الرجالة بالحارة .....مرت الايام وصار وضعي حرج جدا مع تفتق جسدي وتكور اردافي وازدياد حجم موخرتي ... وانتشر الفتوة النياكين عشاق طياز العيال في الاحياء الشعبية ....فكل الفتوة اللي يحبون العيال الصغار صاروا يطاردونني ويتغزلون بموخرتي بدهم يصيدوني ويسحبوني بالقوة والتهديد.... و لما يصادفني فتوة بالشارع يهيج علي طيزي و يهددني بالضرب ان رفضت اتجاوب وياه بس دايما اهرب واركض لما اشوف الشارع مفهوش حد هينقذني منه لو مسكني او سحبني...كان فتوة عشاق نيك العيال الصغار الحلويين منتشرة جدا وببساطه يسحبون العيل في اقرب شارع جانبي مظلم ويهددونه ويضربونه وينيكونه نيك حار يوجع اووووي ..استمرت علاقتي بعم عبدالحميد فترة ليس قصيره.... مرت ايام طويلة وعم عبدالحميد بدو ياني ولكن منلقاش فرصة يختلي بيا في المدرسة لخوفه من استاذ رشيد يكشفوا ويطردوا من المدرسه مع ازدياد استاذ رشيد بمراقبته باستمرار كان لما يصادفني يترجاني اروح وياه لبيتوا بس دايما اعتذر كنت اخاف ينيكني سخن ويوجعني ويعورني ببيتو ......ومع اصراره واثارته ذاك اليوم ولما انتهي الدوام انتظرني بناصيه الشارع اللي جوار مدرستنا .كان يقف بعيدا واشار لي باتباعه..اطعته وانا اتلفت خوفا من التلامذه ميعرفوش بتناك من الرجاله الكبار وبت اتبعه من شارع لشارع حتي ابتعدنا كثيرا...توقف وهو يبتسم لي بشووق واثاره كان دكروا هايج وشادد اوي.. ينظر لي بحنان واثاره .

عم عبدالحميد:_اشتقتلك اوووي ياسمير بدي تروح معي البيت انا تعبان اوي وخرمان ومحتاج انيك ودكري شادد طول الاسبوع واجعني ومشتاقلك ماراضيش ينام.موش هسيبك الا لما تروح وياي وتريح دكري لما انزل اللبن اللي فيه

سمير:_بس اخاف حد يطب علينا وانت بتنيك فيي..انا اخاف ومبحبش حد يشوفني وانا بتناك من حد.

عم عبد الحميد:_بيتي مفهوش حد انا عايش لوحدي معنديش حد يزعجني..انا مشتاقلك شهر بحالوا منكتش عيل.

انا لا استطيع مقاومة دكر عم عبدالحميد فهو يثيرني ويدخلوا فيي كامل حلو اااوي واصير اتلذذ لما يدخلوا فيي واشهق وادوخ....معنديش حد غيروا...وانا مشتهي ومحتاجلوا اوي اليوم وجسمي تعبان من الصبح مايهمدش من الشهوة اللي عليه..بس عم عبدالحميد صار ينيكني حار ااااوي ويتعبني بالنيك صرت مبستحملش دكروا.

سمير:_انا عاوزوا ومشتهي اااوي بس موش عايز ابنك الاسطي حسنين يطب علينا ويشوفني وانت بتنيك فيي

عم عبدالحميد:_لا متخفش هو ميجيش الا بالليل ويدخل بغرفته ويسكرها مايمرقش الا الصبح

سمير:_طب توعدني مدخلوووش كلوا ومتوجعنيش زي المره الفاتت كنت هتموتني بيه و متاخرنيش عشان ماما ماتسالش استاذ رشيد

عم عبدالحميد:_ متخافش هدخل راس دكري وادفيه شوية ياابني واحلبلك منه شويه لشان يريحك ويهديك واهو انا كمان اريحوا وامتعوا وتروح...انا مااخدش معاك كثير....كلها نيكه واحده واحلبلك اللي انت بتحبه وهسيبك تروح.

اتفق معي ان يسير امامي كانه لا يعرفني فقط علي ان اتبعه من علي البعد .سار وانا خلفه اتبعه كانني لا اعرفه نتجنب الشوارع الكبيره حتي لا يلاحظنا الرجال وخاصة دكره كان شادد اوووي وتبدا نظراتهم وتحليلاتهم ومتابعاتهم وتعليقاتهم عني..كان عمري 15 واااد مربرب وسيم اااوي وجسدي مغري وناعم وطيزي ناطه رجراجه تهتز اثناء السير وهو عمره مااقلش من 65 ولو رحنا مع بعضينا اي حد يشوفنا هيفهم انه ساحبني ينيكني ....ودخلنا للحارة اللي يسكن فيهاوصرت اتبعه وخطواته السريعه تسبقني حتي توقف امام بابه ولما جيتلوا سحبني بسرعه ودخلني واوصده بالقفل مشفناش حد.... لم يتاخر رفع جلبابه وسحب الدكر كان سخن اوي مثل النار وشادد متل المدفع فاسندني علي الجدار بالداخل و هاج عليي اوي وصار يمتص شفتاي امتصاص لذيذ دوخني وانا اعصر دكره برفق وشوق حتي صار كالرمح ازداد هيجان وسحبلي البنطال لتحت واسندني بالجدار وفلقسني وتفل علي طيزي ونعمها وطعني بزبه طعنة مثل السيف وارتحل زبه للداخل ودخله كامل وانساب كالسهم بس موش دغري وجعني اووووي وتعبني ااااوي..

سمير:_اااي اااااح علئ مدخلش كويس اح اح اااي ااه..لا لا هتعورني.خلاص سيبني موش عاوزوا كدا يعورني ...مبتحملوش كدا ااااي موش عاوز نيك كدا هموت

صار يكبس ويدقه داخل ويطلعوا ويطعنني طعنات سريعه.وانا مستحملتش وصرت اشهق واصرخ وابكي وانوح واهتز واتحرك حتي التصقت بالجدار..

فجاه توالت ضربات علي الباب الخارجي المغلق وانا مازلت اصرخ..ااااااي دكرك حار وجعني..دكرك كبير يعورني سيبني موش عايز اتناك ياعم عبدالحميد...فجاه صمتنا وانا اصيبت بالوجل وخفت واترعبت.وضع يده علي فمي بقوة وهمسلي باذني. ومازال دكروا جواييي يوجعني وانا اهتز وارجف.

عم عبدالحميد:_متصرخش.دا ابني الاسطي حسنين ايه اللي جابوا ديلوقت...متطلعش صوت.وازدادت يده قوة علي فمي

مازال الطرق يزداد والاسطي حسنين يندهلوا ويطرق الباب

الاسطي حسنين :_يابااااي .....ياباااااي ...انت بالبيت؟؟؟

تحرك عم عبدالحميد تجاه مدخل الغرفه ويسحبني ببطء وزبه باكمله يغوص بطيزي..وهو يرد له بتوتر وبحه وحشرجة

عم عبدالحميد:_ااايه ابني انا موجود.

الاسطي حسنين:_جرالك حاجه ياباااااي ؟؟؟انا كاني سمعت صرخات عيل يتوجع ويبكي ..فئ ايه ابااي

عم عبدالحميد:_لا ياابني مفيش حاجه....يمكن هادا الصوت من العيال اللي بالشارع بعدينا ....انا راح انام متشلش هم ياابني

الاسطي حسنين:_طب خلاص.روح نام يابااااي...انا كمان هروح الورشه جبتلي حاجه وراجع الحين....

بدا التوتر يتلاشي وعادت شهوته وارتفعت الاثاره بجسده مره اخري..صرنا ملتصقان لفتره وجيزه وهو يداعب شعري بسنانوا ثم طعني بقوة وانا اصرخ واتاوه واترجاه بانكسار وخوف يخفف عليي الطعنات

سمير:_ااااي اااح متنكنيش سخن...اااي ..اااحااا اااااي ...سيبني اروح دكرك هيموتني اليوم موش قادر عليه

ثم يعاجلني وتوالت الطعنات حتي انزلق زبه للعمق وطلعوا مني مبتل يقطر ..

عم عبدالحميد:_تعال سمير انا هايج اوووي هافشخك موش هسيبك الا لما تقولي خلاص شبعت وارتحت ..... هنيكك هاابسطك اوووي..بس متصرخش

سحبني علي الفراش بعنف وشده وهو يقبض علي خصري بيديه الاثنين لخوفه ان اهرب ..... وهو يخلع جلبابه الصعيدي ويخلعلي ثياب المدرسه ويرفع اقدامي علي كتافوا ويدق بزبه علي باب طيزي ضربات سريعه فانفرجت وانزلق للاحشاء.

سمير:_ااااي اااح..وجعني ....دكرك كبير اااوي مقدرش عليه..مبستحملوش طلعوا مني خلاص ااااي تعبني...خليني اروح....اااااي موش هقدر ااااي شقيتني وشرختني ااااي النيك حار عليي

مازال يغطس الدكر غطسات وطعنات بسرعه وقوة حتي ازدادت صرخاتي ودموعي تنهمر ووهن عظمي وتلاشت قوتي وانا اتوجع واتاوه من طول دكروا وتحجره وطعناته التي ازدادت قوة وسرعة .تعالت الصرخات دون اهتمام من اثر النقزات والالم والوجع..نصف ساعه ينيكني بقوة وتعرقنا وطعناته تسرع للداخل حتي انفجر دكره بماء يتدفق كالسيل يملا الاحشاء فغشيتني حاله من الحمي والاهتزازات والارتجاف والاهتزاز لكل جسدي وانا اغمض عيني من الارهاق واشعر بتمزق باشفار طيزي وانيني يزداد وتوسلاتي ترتفع.

سمير:_ااااي...ااااح...خلاص مابتحملوش..خلاص طلعوا مني..موش هااقدر...ااااي اااوح...اي اي...اح اح دكرك ذبحني

عم عبدالحميد:_خلاص خليني اخلص وهسيبك.بدي ارتاح ياابني..لسع بدي انطرلك باقي لبن دكري..اااه اااه اااه

حلب في طيزي بكميات كبيره..ودكره ينبض ويهتز ثم يزداد اندفاع الماء اكثر واكثر كانه جمرات حتي خلص كل الحلب واقتلعه مني بصعوبة اقتلاع السيف من الجفير ..شعرت ان اشفاري اتسعت بحده وهي تنفرج وتنضم دون شعور واضجعت اتقلب وابكي اتوجع وموش قادر انهض او اقوم عطولي .وهو نام سريعا يناهد من البذل والجهد اللي اعطاني ياه....انتظم تنفسه..فقد نام فعلا وبعمق..اخذت بعض الوقت اتنفس بعمق وانا ابكي واتاوه بحرقة وحزن لطرد الالام واحتقانات خاتمي والوجع علي افخادي ودكري المتحجر يؤلمني بشده وهو شادد بقوة ..ارتديت ثيابي وانسحبت للخارج وانا اترنح واتعسر وظهري يؤلمني وفخادي ترتجف ارتجافات غير اراديه .بضع خطوات وانا اخطو في الشارع .....تفاجات بوقوف الاسطي حسنين بباب بيتوا المنفصل يراقبني بانفعال وغيرة وغضب وحزن واسي...

الاسطي حسنين:_سمير انت جيت منين ....كنت مع ابااااي عملك ايه....ايه اللي جرالك..ديا انت اللي كنت بتعيط وتصرخ ؟؟؟؟ليش وجهك شاحب ودموعك باينه ..ليش دكرك شادد ؟؟؟ابااااايي ناكك ؟؟؟رد علييي..انا مرضاش فيك حبيبي .....موش هسيب ابااااي .

اول ما وقف جنبي صرت ابكي بهستريا اكثر واتشنج موش قادر اتحرك موش قادر اتحمل وطيزي تغمط وتنفرج بشده وتوجعني اوي وانا اخطو بصعوبه وموش عارف اعمل ايه .......رديتلوا بحده وانا موش طايق الالم

سمير:_سيبني...سيبني لحالي..كلكم بدكم تنيكوني ..انا هموت من النيك...ابعد مني ماتلمسنيش ...اااااي

حاول الاسطي حسنين وضع يده علي كتفي لترضيتي ولكني اسرعت بالابتعاد ثم انحرفت وركضت خوفا وهلعا..والتفت للوراء لاري ..مازال الاسطي حسنين يتبعني بتوده ومهل يستعطفني ويناديني..ومازال صوته يطاردني

الاسطي حسنين:_سمير انا موش عدوك؟؟انت ليش تكرهني...انا معملتلك حاجه وحشه ومااقدرش اعملك وحش..لاني بحبك اوي.

ركضت حتي انقطعت انفاسي وجدت نفسي اسير علي الشارع الكبير وانحرفت يمين وواصلت سيري وانا اكفكف دموعي واحاول ان اسير بصوره عاديه رغم الامي ونقزات مولمه علي فتحة طيزي...لم اتعافي من هذه الحاله الا بعد شهر واكثر...

صرت اخاف من التسكع ليلا علي شوارع الاحياء الشعبية التي تحيط بنا.خوفا من الفحول والفتوة لعصابات النياكين للعيال الحلويين...حدث شي غريب جدا ورغم مرور شهرين ..صدفه وانا رايح بعد الدوام تقابلت مع عم عبدالحميد الفراش في الشارع اللي بعد مدرستنا .كان متوترا وعصبي وحزين ومشوش.

عم عبدالحميد:_ازيك ياابني سمير انا اسف للي حصل المرة اللي فاتت مقدرتش امسك نفسي وهجت وسويتلك عنيف.انا اسف

سمير:_انا تعبت اوي...موش عاوز اتناك تاني .

عم عبدالحميد:_خلاص ياابني محيصلش تاني..انا مابي اسويلك تاني..انا هتزوج بعد تلات ايام..ومقدرش انيك عيال..خلاص هيكون عندي مراتي هتريحني وتكيفني...

سمير:_ا**** يباركلك عم عبدالحميد.

بدا ساهما وهو حزين يحاول اخراج الحروف من فمه وهو يتلفت بشده

عم عبدالحميد:_انا هتزوج لاني مااحبش اخسر ابني الاسطي حسنين..انا بحكيلك اللي حصل..بعد ماعملتلك اخر مره .دخل عليي ابني كان غاضب جدا متشنج وتشاجر معي وعنفني وسابني ورحل عني يبكي بهستريا ويضرب في نفسوا اااوي بسبب علاقتي بيك ..خفت تجرالوا حاجه وحشه ياابني هو ضناي الوحيد واول مره اشوف الاسطي حسنين ابني الوحيد يبكي وينتحب ويصرخ وتايه وموش علي بعضوا ..وانا بحبوا اوووي موش هرتاح لما يبعد مني ويسيبني ويترك بيتوا اللي ربيتوا فيه حتي صار راجل افتخر فيه وانا صرت كبير و شايب هاحتاج لابني يرعاني لوحصلي ايتوا حاجه او صابني مرض وسني موش صغير ودا ابني الوحيد اللي يخدمني ويحن عليي..وندمت اوووي وانا ابحث عنه بالايام ووجدته بعد متعبت اااوي .... كان حزين ومعصب وموش طايقني وصرت ايام اتوسلوا واترجاه يرجع لبيتوا..ايام عديده وانا الاحقوا وهو يصر ميرجعش ويطردني ويقولي انا بكرهك سيب سمير اوع تجيبوا عندك انا بكرهك ..ورجع بعد مجهود كبير بعد ماهددتوا اني هموت نفسي.. بس اشترط عليي اتزوج واسيبك ماالمسكش تاني..ووعدتوا وموش عاوزو يزعل مني..ارجوك افهمني ياابني ..متظلمنيش.دا ابني معنديش غيروا..

سمير:_لا مافيش مشكله عمو..انا افهمك اوي..مابظلمكش..

عم عبدالحميد:_انت واد اصيل ياسمير...ابني بيحبك اوي ...وعاشقك ومحتاجلك اااوي .متسيبوش لوحدوا

سمير:_تشكر عم عبدالحميد..بس اناصرت مبتحملش الدكر.مااحبش يسويلي حد تاني.. خلاص انا نسيت كل شي موش عايز اتناك تاني انا صغير وهااعيش حياتي عادي واهتم بدراستي موش عايز علاقه وحشه تاني...

افترقنا..نعم افترقنا وشعرت براحه وامان ولكنني لم استطيع ان امسك دموعي من الانهمار ولكن لماذا لا ادري؟..احسست بفرح داخلي بس من ايه مبعرفش..اتبسطت اوي وصرت اروح لاصحابي وامارس رياضه نسيت كل شي..بت ماعنديش تفكير بالرجالة...ومعنديش مزاج ومابنظرلهمش لما يغازلني رجال ...بعض المرات اصادف في تنقلاتي بالاحياء بالاسطي حسنين كان يسلم عليي بعفوية ويسالني عن حالي ويروح ميحبش يلفت الانظار لان سني صغير مقارنة بعمروا .مبضايقنيش ومايطلبش مني حاجه وحشة ......استمرت اللقاءات العفويه بالصدفه..صرت مبخافش منو لما يسلم عليي ويدردش معي ويوصيني انتبه لدراستي كان يروح.ويمازحني ويقولي لو حد ضايقك بالحاره متخفيش عني. ولو احتجت لشي قولي متستحيش مني وانا اقولوا حاضر..ثم صرت لا اصادفه... مر اسبوع مصادفتوش ..حتي حدث شي لم يكن بالحسبان ولم اتوقعه ... كان حدث يهدد حياتي وربما فقدتها ..يوما بعد انتهاء تمرين الرياضة وانا اسير لوحدي احمل حقيبة ادواتي الرياضية واتجنب الشوارع المظلمه واسير مسرع لتخطيها ......اعترض طريقي بعض الشباب ..لا ادري مابهم او ماذا يريدون..حدث هذا بسرعة ومفاجاه لم اتوقعها..كانوا ثلاثه تظهر عليهم مظاهر القوة والعنف والاجرام تتراوح اعمارهم بين35_:_27

احدهم:_انت ياااد سمير قف متتحركش..لو تحركت موش هسيبك تعيش

كانوا يتوزعون علي طرف الشارع اصابني الرعب..مفيش حد بالشارع تسمرت وانا ارتجف..ربما كانوا لصوص؟؟؟ربما يريدون سرقة محتوياتي...حاولت الركض ولكن احدهم لاحقني فامسك بي.

احدهم:_كنت بدك تهرب ياخول يامتناك ..معندكش طريقه غير تتناك وتريحنا وهنسيبك تروح

سمير:_لا مكنتش ههرب لا محبش النيك...ارجوك

احدهم:_تعال ويانا ....نحن تعبانين اووووي ..هتبسطنا وتروح متخافش...

وحاول سحبي لناصيه الشارع المظلم وهو يعتصر دكروا ويضحك مع شلته

سمير:_سيبني متلمسنيش....ارجوك مابدي حاجه وحشه .

قبل ان اتمم جملتي لكمني بقوة علي وجهي فانسابت الدماء من انفي..وبت ابكي واتوسل بضعف وهوان..وانا جلست علي الارض ابكي بخوف ورعب واطلق التوسلات واترجاهم..سيبوني ...اتركوني اروح..احدهم صار يضربني علي عنقي بشده ليبث الخوف عليي ثم رفعني لاعلي

احدهم:_تعال هنخلص سريع متخافش

حاولت الهرب وركضت ولكن اسرعوا ومسكوني وسحبوني بالشارع الجانبي المظلم...ودخلوني خلف صندوق القمامة الكبير..ومازلت ابكي بغزاره ودموعي تنهمر بشدة..قام احدهم بتعصير موخرتي ويفركها بقوة وبعبصني فطيزي وهو منفعل من الاثارة

احدهم:_هانيكك وامتعك يااد.....دكري كبير وانا عارفك بتحب الكبير اااوي هايبسطك اااوي

احدهم الاخر:_طيزك كبيره وسمينة ياااد..هنريحالك اوي

وثالثهم يقبض علي ومطوقني بشده

واياديهم تداعبني وتعصر بجسدي وصاروا يمتصون شفتاي بالتوالي وانا اصارعهم بخوف..اكبرهم واضخمهم جسدا فتح سحاب بنطاله واخرج دكروا وذعرت كان دكروا كبير وعريض وغليظ اوي كالرمح ومتحجر اوي..صرخت موش هقدر عليه ديا كبير اووووي......سيبوني...امتدت يداه ولكمني مره اخري دارت بي الدنيا وانسحبت للاغماء وايادي احدهم تعبث بازرار بنطالي فينفك ويسحبه للاسفل فانكشفت موخرتي الكبيرة والاخر يقبضني بشدة و يضغط ظهري لانحني و اتفلقس ثم يفتح فلقاتي بشده ليمهد لرفيقه الاخر ان يغطس دكروا علي طيزي..ويهتف لرفيقه بحده وتوتر تعال دخلوا انا جهزتهالك يلا سريع عشروا ... ..اقترب دكروا كالرمح وتجهز لادخاله وكبس راسه ناشف بقوة وعنف وشدة فانفرجت اشفار طيزي فانساب يصر كالمزالاج للداخل كلوا وووووووواح صرت انوح واواسي نفسي واستعطفه ببراءه وعفويه ...اح اح اي ااااح... اااايحااار اااوي وجعني ..سخن عليي ..مبتحملوش كلو...ارحمني ديا كبير علئ

احس بانني ساموت شي يقودني للاغماء ويشدني علي دكروا فيدخل ويقبض علي خصري ويشد عليي ويدفع بدكره بسرعة وقوة حتي انحنيت اكثر للاسفل وانا اصرخ اااي وجعني لا لا لا هيعورني مبتحملوش ديا سخن اااوي ...اااح وانا ازحف للامام وارفع اقدامي للاعلي من سخونة احتكاك دكروا باشفاري وجوفي وهو يلاحقني بالطعنات ودكروا يشقني شق ويحفرني حفر ..وانا اتوسل..خلاص سخن وجعني طلعوا شويه هموت

ثم يرد لي بغضب وتوتر.

اثبت ياخول متتحركش خلاص اهو شلتوا كلو خليني اكيفك...متعيطش

انقضت ربع الساعة ومازال ينيك فيي سخن اووووي

.ثم شعرت بتشنجه وهو يغطس دكره كالجمر وبسرعة وقوة حتي تاوه والتصق بي وهو يرتجف وحلب بطيزي سخن اوي وانا مازلت اتوجع واتوسل..خلاص جبتهم طلعوا مني هموت خلاص مبتحملوش.

اقتلعه مني يقطر ويقبضني ويحول طيزي تجاه الاخرين ويضغط علي ظهري فاتفلقس خوفا وهو يهتف لاخر

تعال يااااد الدور عليك ارتاح سريع...الوااااد طيزو سخنة اوووي متسيبوش الا لما تحلبلو فيها وتبردهالوا

وانا دون شعور اصرخ واتوسل اليهم

سيبوني ارتاح شوية موش هقدر عليكم التلاته ارحموني

تقدم احدهم وهو يشرع دكره الداكن الغليظ وينعمه باللعاب ثم يقبضني من خصري ويكبس دكره فينساب بعنف وقوة....صرخت بهلع

اااااي....سخن علئ....الكبير وجعني مبستحملوش كلو ااااااي هموت...ارحموني خلوني شويه متنكونيش

وانا اتفرشخ اكثر من الوجع وانحني اكثر ثم اشتم الدماء وفجاة حدث مالم يكن في الحسبان ..

صوتا ياتي من بعيد يزمجر

مين هناك...بتعملوا ايه......معاكم عيل؟؟؟......سيبوا الواااد...كانوا يهمسون وصاحب الصوت يتقدم يلفه الظلام وهو كالمارد طولا وقوة وشجاعة

همس احدهم للبقيه ديا الاسطي حسنين...ايه اللي جابوا....اقتلع رفيقهم دكروا اللي دخلوا فيي بصعوبة

سقطت وصرخت بقوة وانا ازحف عالارض تجاه الاسطي حسنين

سمير:_انقذني يااسطي حسنين..انقذني

الاسطي حسنين:_مين؟؟ سمير...؟؟؟؟موش معقول؟؟اولاد الكلب؟؟؟

ركض نحوي كالقاطرة ولكم احدهم فانفجرت الدماء.وتعارك معهم يلكم هذا ويضرب هذا وهم يتحاشونه ويتراجعون ويستلون مطاوي يضعونها امامهم

احدهم:_نحن معندناش مشكله معاك يااسطي حسنين..كلنا بنحترمك.بس متدخلش.ديا العيل بتاعنا وهو عاوزوا ومشتهي يتناك ..انت مالك؟؟؟

صار الاسطي حسنين مثل المارد يلكمهم بقوة وهم يتراجعون ويرتدون ثيابهم ثم هربوا يركضون واختفوا بسرعة..

نمت علي الارض ابكي بشده وانوح برعب وخوف واتلفت وانا اتهته واصرخ بذعر واضع يدي بفتحة طيزي من الالم .

انقذني موش عايز اتناك..هيقتلوني بالمطاوي انقذني ارجوك...متسبنيش دول ضربوني وهينيكوني كلهم وهموت...متسبنيش لوحدي

استجمع قوته ورفعني للاعلي وهو يزمجر من الغضب والحنان وتنفسه يتهدج ويرتجف وعيناه تبرق كالشرر..ويرتجف بشده وهو متاثر وعواطفه تجيش..ثم حظني بعاطفة ابوية ووضع راسي بصدره وسحب منديل وصار يمسح به الدماء من انفي ووجهي حظني بقوة وانفعال وهو يهتز من الغضب وعاطفته الجياشه ... ثم فجاة تراجع يتلفت بحياء .وهو يهمس لي.

الاسطي حسنين:_انا اسف ياابني.حظنتك غصب عنئ موش واعي بنفسي..نحن بالشارع انا اسف...عملولك حاجه ياابني؟؟؟

سمير:_متسبنيش لوحدي ارجوووك احميني منهم.....هم محيسيبوونيش لحالي هينيكوني كل يوم.

الاسطي حسنين:_خلاص خلاص سمير...محصلش حاجه..موش هسيبك ياابني.

صار يسحب البنطال ليغطي موخرتي ويعدل السحاب ويربط الحزام ويرفع الحقيبة وانا اقبض علي يده بشده وارتجف واهتز....لاحظ ذلك فحظني بشده وقوة ودمعت عيناه وهو يحاول اخفاءها عني ويداريها..

الاسطي حسنين:_خلاص سمير متخافش هم هربوا خلاص انا معك موش هيحصل تاني حاجه وحشه متخافش..خلاص متترعبش..

مازلت التفت يمينا ويسارا وارتجف خوفا...ورعبا وانا امسك يده بشدة وبقوة حتي لا تفلت مني

سمير:_متسبنيش...انا خائف..هم قالولي موش هنسيبك تعيش وعندهم مطاوي..

جذبني من يدي بقوة وربت علي كتفي واعتدل بحزم وحنان

الاسطي حسنين:_هوصلك للبيت متخافش..مفيش حد حيعملك حاجه من اليوم ورايح

سرنا سويا نتخطي الشوارع المظلمة وهو يمازحني ويضحك ويوشوشلي ويهش علي شعري ليعيد لي روعي ويثبت قلبي ويطرد الخوف مني...ولكنني مازلت مذعور التفت في كل الاتجهات وجسدي يرتعد..واتحول بخوف لجانبه الشمال ثم اليمين.

اخيرا اقتربت من البنايه وتوقف بحذر حتي لا يلاحظنا سكان البنايه خاصة وسني الصغير15 سنة مقارنة بسنه ال 43 سنة

الاسطي حسنين:_يلا خلاص روح سمير متخافش .....اطلع ونام كويس متشلش هم

مازلت اتلفت مخافة من تلك العصبة التي كانوا يريدونني بالظلام..

سمير:_لا لا مقدرش اطلع لوحدي ارجوك متسبنيش ..اطلع معاي وصلني.لباب الشقة مقدرش اصعد لوحدي..انا خايف يقتلوني بالمطاوي

سحبته وسرنا لباب البنايه وهو يحاول التخلص من قبضة يدي.لخوفه من اكتشاف سكان الحاره وقوفه معي وصلته بي.. لم يكن هناك ماره في هذه الساعة انما قلة يسيرون علي جوانب الرصيف...صعد معي درجات السلم ..كانت مظلمة بشده وانا اسير ببطء وبحذر واتشبس بساعده مخافة ان يكونوا هادول الشباب متخفيين بجنبات السلم.ثم اخيرا وصلنا امام باب شقتنا منيش خايف ومنيش مذعور....يهمس لي بصوت خفيض وحنان طاغي

الاسطي حسنين :_ اهو وصلنا مجراش حاجه..تاني موش هسيبك ..متخافش..انا هكون دايما اهتم فيك..

انكسرت نظرتي للارض بحياء ..ويده صارت متعرقه بشدة وجبينه يندي بحبيبات العرق من انفعالاته وهو معي...الصمت يلفنا..اشعربالامان معه..وجاشت عواطفي وانفعالاتي وجراءتي وعادت لي السكينة.

سمير:_احظني عمو.احظني متسبنيش ابدا...اي حاجه سوهالي حتي لو وجعتني موش هرفض بس احميني من هادول المجرمين..

الاسطي حسنين:_مقدرش احظنك ياسمير.حد يشوفنا وتبقالك فضيحة..وانت صغير اووووي.

سمير:_ارجوووك احظني...انت .انقذتي وموش عارف كان هيجرالي ايه..

حظنني بقوة وحنان كبير ويربت علي ظهري ..اغمضت اعيني ونمت علي صدره

الاسطي حسنين:_انا موش عايز مقابل ياابني..لانك غالي عليي اوووي .

لم اتمالك نفسي..حظنته بقوة..وارتفعت باقدامي لاعلي لاصل لوجهه الباسم بحنان فطبعت قبله علي خده الايمن ببراءه وانا ابتسم بعفويه الطفولة وتوقفت امامه بكل براءه وهو يرتجف ويهتز وجسده يرعد ثم اقتربت بوجهي بجنون واطبع قبله اخري علي خده الايسر..احس به تراجع قليلا خوفا من ازدياد الاثارة ..الصمت بيننا كلام وعيناه تشع بالحنان ومازال يتلفت مخافة ان يفاجانا حد من سكان البناية....ودون وعي فعلت شي صبياني طفولي؟؟؟قبلته بفمه برفق وتوقفت وفمي امام فمه وانا اغمض عيني حياء لجنوني ...احسست بارتجاف كل جسده لهذه المفاجاة ولم تمر ثواني وقد طوقني والتقم شفتاي المكتنزه الحمراء يمتصها ويرضعها برفق وتلذذ ويمص لساني ويرتشف لعابي ويبتلعه بلذه ويحرك لسانه ليديره علي كل تجاويف فمي ليصل لحلجي بشهوة استمر في تقبيلي ويمص شفتاي برفق ولحيته وشاربه يدغدغني حتي اصابتني المحنة وجن جنوني وجسدي يتخدر ...وشي يدب علي اشفار طيزي ويقرصني من الداخل كانه يلتهم الحليب الذي انساب بالاحشاء قبل قليل ..الان اعرف ان طيزي تتحرك شهوتها وتحتاج لرجال فحل كبير بالعمر ينيكها بحنان ويهدي سعيرها ويحلبلي دكره بالداخل ليقف هذا الشي الذي يدغدغني في الاحشاء ويتحرك بسرعه تجعلني دون اراده احك طيزي بعصبيه لتهداا ورغم صغر سني اصبحت الاحشاء متهيجة دايما تحتاج لالتهام ماء الرجال .... تدلت يداي وانا اهتز باكملي وبت افك بنطالي وسحبته للاسفل فسقط علي اقدامي وانقلبت لاقف امامه وموخرتي الكبيرة ترتج وتهتز امام افخاذه وانا انحني بشهوة وهيجان واحك بيدي بعصبية اشفار طيزي وهمست له بجنون.وبراءه وانا بيدي افرق بين فلقاتي وتبرز فتحتي

سمير:_بدي اعطيك واريحك وابسطك وتكون فحلي وماسكني ليك .....نيكني بدكرك الكبير انا راضي حتي لو حرقني موش هرب منك ...نيكني زي منت عاوز...دخل دكرك كلوا فطيزي وافشخني وازبط خرمي.موش هرفض تاني بتحملوا واثبت لشاان تتمتع بئ وترتاح وماتزعلش مني وتكون راجلي تحميني

ابتسم بعفويه ودهشه وهو يعتصر دكره بيده بعصبيه وهو يلتفت بكل الاتجاهات بحذر ورغم بحه صوته واثارته وانفعاله ولكنه تدلي وسحب بنطالي لاعلي وهو يربطه علي خصري ويهمس

الاسطي حسنين:_متكررهاش معي تاني...انا موش هستحمل ياابني ..ممكن اهيج عليك فجأة واركبك وانيكك وازبطك واتمتع بيك وارتاح.بس انا مبحبهاش في الشارع...

سمير:_حاضر...بس انا بحبك اوي ..وعاوزك تجئ علئ وتركبني وتنيكني دلوقتي.متخافش هااتحملوا كلو.

الاسطي حسنين:_هزبطك عطول بس الان ادخل ونام كويس..متخافش مفيش حد هيركبك تاني وينيكك غيري...انا وحدي اللي هكون راجلك وهتمتع بيك لوحدي...

سمير:_ايوه انا بدي تتمتع بيي ....معنديش راجل يتمتع بيي ...نفسي تكون راجلي اللي ماسكني ترعاني وتحميني وتحن عليي.

الاسطي حسنين:_انت هتصير العجل بتاعي بس اهم شئ تسمع كلامي وتطيعني..حااشبعك وامتعك ..هعطيك دكري و بذراتي تقويك وتسمنك وتربيك وتكبرك لشان تتحملني وتمتعني...جسمك عاجبني ااااوي.....هتجيني كل يوم بالعصر وتمتعني انا راح انتظرك ودكري جاهز.

سمير:_حاضر.....هجيلك..هاعطيك كل يوم وانا راضي ..بدي اشوفك تنيكني تتمتع بيي وهااتحمله

اتفق معي ان ارتاح 6 ايام لشان يرتب وضعية البيت ويرتبوا لشاني وبعدها اروحلوا بالبيت بداية الاسبوع هو هيكون منتظرني...

مره اخري مع انفعالي طبعة قبله علي خده واندفعت لداخل شقتنا.نظرت له بحنان وهو يعدل وضع زبه المنتصب ويعصره.وهو يبتسم لي بعفويه وحنان طاغي...اضطجعت وانا اغمض عيناي اشعر بسعاده كبيره جدا...فالاسطي حسنين انقذني وحماني من عصبة الشباب وصرت لا اخاف بعد اليوم...كنت اتمني نام بحظنوا للصبح...بدي اعطيه ويرتاح..بدي اشوفوا سعيد ويتمتع بي وبجسدي المغري المربرب ....مرت 3 ايام وانا بالبيت مخرجتش خالص...كنت دايما اتروش واتفرج بجسدي علي المرايا...موخرتي الناصعة البياض المستديره الناطه...وفتحتي الحمراء التي يحيط بها زغب خفيف ناعم ...وافخادي الملفوفه باغراء بها شعر اسود متفرق...وبطني المثيرة التي تبرز قليلا التي زادت ببعض الشحوم خاصة بالجوانب....وحلمات الاثداء واحمرارها وبروزها....وفمي العنابي الشهواني...اذا فالاسطي حسنين يعجبه الجسد الطري والعيل الصغير الغر فهو يعجبه ويعشقه..سيتخذني غلامه والعيل اللي هينزل فيه لبن دكروا كل يوم ويريح فحولته الطاغيه...جسدي سيرضيه..نعم..اشعر بانني سامتعه واسعده..وبدات اتذكر تفاصيله جسده العملاق المعضل وصدره البارز المشعر..وقوة ساعديه وعضلاته واياديه المشعره..وبطنه الضامره التي ينتشر بها الشعر فتزداد جمال وافخاذه الكبيره القويه..ووووووو دكره الكبير اوي وعريض جدا 25 سم وراسه العريض وعروقه التي تبرز تتموج حتي حواف دكره القوي المتحجر ..مازلت اشعر بما فعله معي..واتخيل تماما ما سوف يفعله بي فهو نياك نياك اوووي موش ساهل ..

.اشرقت الشمس صباح اليوم وانا متكاسل وكل جسدي يوجعني بدي مساج ورياضة..اليوم ساذهب للنادي للتمرين ...وحاولت ان اقضي كل مشاوير البيت باكرا... ذهبت المخبز وابتعت خبزا للمنزل كنت اخطو بسرعة وانا انظر للسيارات المسرعة وفجاة لمحت الاسطي حسنين ياتي من طرف الشارع يسير معه صبي في عمر ال 20 او اقل قليلا....و دون وعي توقفت انظرلخطواته التي تهز كل جسده كان قويا مثل الابطال ويضرب الارض ضربا يلبس جلباب شعبيا زاهي وتدلي نظري بعفويه لمابين فخذيه فارتعد جسدي وازدادت ضربات قلبي كان يسير بتوده ودكره يضرب الجلباب بعنف ذات اليمين وذات الشمال كان بحجم الخبزة فابتلعت ريقي وتدلي فمي ببله وعاندني نظري فامعنت النظر لما بين فخذيه فشاهدني انظر فابتسم وعصر دكره وعدله وهو يتجه لي بخطواته القويه اري نشاطا قد دب في دكره فارتفع قليلا ومازال يتدحرج ويضرب الجلباب ... الاثارة والشهوة تعصف بي فيهتز كياني كله شي يقودني للجنون واحن لدكر الاسطي حسنين ...الان بت مشتهي والضعف يعتريني حتي خشيت السقوط علي الارض... فحوجتي للاسطي حسنين تزداد وشهوتي تريده فانا اعشقه واعشق دكره الكبير ...مر بجواري مسرعا متوترا بعصبية والصبي بجانبه دون ان يعطيني تحية او يسالني عن حالي نظرت للارض بانكسار واسئ .... وهو يبتسم لي بعفويه. وشفتيه حمراوتان من الانفعال ..عيناه تشع بحنان وحب كبير...ولكنه تجاهلني من اجل هذا الصبي ..غضبت جدا نعم لا ادري ماحدث لي..من هذا الصبي..ولماذا يسرعون هكذا..واين سيذهبون ..بت انظر لهم من علي البعد وانا ارتجف من الغضب والغيره..تمعنت في الصبي الممتلي واردافه الكبيره وموخرته التي ترتج وتهتز مع تناغم خطواته فتيقنت بانهم يسرعون الخطي لان الاسطي حسنين صاد هذا الصبي وسيذهب به لبيته وينيكه.....عبثت بي الظنون والشكوك..اوهل يكون هذا هو العيل تبع الاسطي حسنين...هل كان يخدعني...هل وهل وهل. بت اسير بلا هدي او تركيز..تخطيت الشارع دون ان اتمهل كادت السيارة ان تطيح بي لو لا فطنة من يقودها وصرير ايطاراتها التي لفتت سمع وانظار الكل ...تجمع الماره وركض الاسطي حسنين اتجاهي بهلع ..تشاغلت بجمع الخبز الذي تبعثر في الطريق..كنت مشوش ومتوتر ومذهول والكل يسالني..هل انت بخير...انسابت ادمعي دون سبب...كان الاسطي حسنين مذعورا ويرتجف ويهتز ووجهه يختلج بالانفعالات مسكني بقوة..وهو يتحسس جسدي وظهري واقدامي

الاسطي حسنين:_جرالك حاجه؟؟؟حاسي بشي....فيك حاجه توجعك؟؟

لم ارد عليه...وفضلت الصمت ومازلت عيني تترقرقان بالدمع اضغط بيدي علي جانب ظهري ليخف الالم ..اشعر ببعض الالم ورضوخ باسفل ظهري..اتاوه...اااي ظهري يوجعني....هاج الاسطي حسنين وتشاجر مع صاحب السيارة حتي تعاركا بحدة وضربه الاسطي حسين ضرب مبرح كاد ان يقتله..بت اصرخ فيهم ليتوقفا

سمير:_خلاص كفايه انا اللي غلطان...معندوش ذنب....خلاص انا بخير محصلش حاجه

...توقفا...وتصالحا .. ثم انفض المتجمهرين واعتزرلي صاحب السيارة وراح .....مازال الاسطي حسنين يسالني.

الاسطي حسنين:_ظهرك فيه شي...فيه الم...نروح المشفي؟؟؟

رددت له بعصبيه وغضب.

سمير:_ماتلمسنيش موش عايز تروح معاي انا بكرهك اووي..روح مع العيل بتاعك اللي بتحبوا وسويلوا..ابعد مني..انت مبتحبنيش وتخدعني...وتروح مع العيال ..وكل يوم تصييدلك عيل...حرااام عليك انا حبيتك بصدق ليه تخدعني...روح مني..انت مبتحبنيش..

مازال يبتسم بثقة وانفعالاته واضطرابه تكشف مابداخله وانا اتحرك ببطء للذهاب ومازال يترجاني...ويتوسل لي

الاسطي حسنين:_معنديش حاجه مع العيال...الغيره متنفعش.. العيل دي ابن عمتي ... معنديش حاجه وياه..ولو تحب تتاكد تعالالي...انا موش ممكن اخدعك..انا بحبك اوووي ومبنامش بسببك.

ذهب غاضبا وحزينا ..وانا اكثر غضبا منه...اتجهنا في طريقان مختلفان..عصفت بي رياح الحزن والاسي والغضب..اسرعت للشقة وانا متوتر جدا..اشعر بان الغيرة ستقتلني...اضطجعت علي الفراش وانا متذمر..اهتز وارتجف وانا افكر في ماسيفعله مع الصبي..لماذا يخدعني فانا اعشقه..لماذا يتحلقون ويلتفون حوله العيال..اريد الان ان اتشاجر مع احد لارتاح من الضيم في صدري....صدري سينفجر..اذا لابد ان اكتشف ماسيفعل بالصبي وهذا دليل...نعم سنتفارق ولن يراني مره اخري..فانا لن اكون له عشيق ابدا...ان كان عشاقه عيال بالعشرات يستمتع معهم ويخدعني بكلامه المعسول...اجل انا صغير ولكنني افهم الخداع من الكبار...ساذهب الان واطب عليهم واكفشهم وسوف اتشاجر معه..نعم..اغتسلت سريعا وتروشت ليذهب مابي من تعرق نتيجة لغضبي..وارتديت بنطال رياضي قصير وتي شيرت وخرجت مسرعا رغم الالم بفخذي واسفل ظهري......خطواتي تسبقني نحو هذا المخادع الذي ظلمني...فقد اكتشفت انني احبه بجنون واعشقه وهو لا يهتم بي..اقف الان امام بيت الاسطي حسنين...لم اطرق الباب من شدة الغضب ودلفت ببطء دون صوت حتي اكتشف مايفعلونه..خاصة وان وقت ذهابهم سويا وحتي هذه اللحظة لم يتخطي نصف الساعة..لم اجد احد وانا اتقدم للغرفة احاول التنصت لعلي اسمع تنهداتهم واصوات لذتهم بتلك الغرفة التي مازلت اتذكر تفاصيلها رغم التغيير الذي طرا..بت ادفع الباب برفق دون صوت وانا استرق النظر طافت اعيني بكل اركان الغرفة..نعم تغير وضع الغرفة وبات اكثر ترتيبا وتنظيما وبها سريران يتقابلان..فقديما كان واحدا...رايت الاسطي حسنين ينام منكفي علي بطنه عاريا من اعلي الا من بوكسر قصير بجسده الاسفل...توقفت بمنتصف الغرفة وانا في قمة الانفعال والغضب والتوتر اتجول بنظري لاري الصبي ...حس بوجودي فنهض متكاسلا ومندهشا توقف سريعا امام السرير وهو يبتسم بحزن واسي كان يبكي فعيونه حمراء

الاسطي حسنين:_سمير؟؟ايه حبيبي مالك؟؟شرفتني..تعال جنبي

سمير:_موش عايز اسمع صوتك ومتقليش حبيبي ...فين الصبي اللي كان معاك..نكتوا ليه

اسرعت اليه ثم بت اضرب صدره بقوة وااخربش بطنه وتزداد ضرباتي لصدره وهو صامت يبتسم بسكون ثم لم استطيع التحمل فبكيت بغزارة وصوتي ينتحب وتركته

وانا اتلفت يمينا ويسارا واسرعت ودفعت بباب الحمام انظر..ثم هبطت لاسفل لاري ماتحت السريران وانا في قمة غضبي وانفعالي..

سمير:_فين راح...انت خبيتوا فين..سويتلواوخبيتوا فين؟؟؟انطق متخبيش عليي؟؟حرام عليك تخدع قلبي

توقفت امامه بي رغبة اكثر للشجار..وقد فطن لغضبي ومازال يبتسم بحنان دفاق ودهشة وسخرية ..ازداد غضبي لصمته وتجاهله لي..وبت اهتز كالشجره يغشاها الريح.

الاسطي حسنين:_مخبيتوش ولا حاجه..وهو اصلا مجاش معاي هون..اعطيتو الفلوس لعمتي وراح..

سمير:_متكذبش عليي..انت مبتحبنيش...وموش بتخاف عليي وبتنيك اي عيل وموش مهتم بحبي ليك

الاسطي حسنين:_هو ابن عمتي ..ولو مكذبني اسال ابااااي...هو الرسلوا لي..موش ممكن اسويلوا..دي اخويا ..وانا معنديش حد غيرك..بس انت غيور اوووي.وبتشك فيي وفي حبي ليك..انت عيل صغير وغبي مابتفهمش الحب وموش هتقدر تعرف حبي لانك شكاك

ترقرقت دموعه فجاة وانفجر قهرا بالبكاء .بات منفعلا وصدره يجيش وازداد اضطراب وعصفت به العواطف ويداه تهتز من الارتباك وصدره يرتجف وصوته متهدج ومخنوق وتعالي تنفسه وصار معصب اااوي..لم يتوقف عن البكاء بهستريا حتي خشيت عليه.

خرجت من الغرفة للعريشة الخارجيه وجلست علي الاريكه وانا ارتجف ومتوتر وانسابت دموعي علي خدي دون صوت وانكفاءت علي الاريكه انتحب وابكي وبعض الالم يزحف علي فخذي وظهري..خرج خلفي وهو يهتز وعواطفه تجيش وعيناه تبين بها الدموع.وجلس بجانبي وصوته كسير.

الاسطي حسنين:_مالك غاضب فيي ياابني.ليه تظلمني دايما..انا مظلمتكش ابدا وموش ممكن اخون حبي...وهاقولك حاجه بس متندهسش انا بحبك من سنين لما كنت بحي الزيتون وعمرك 10 سنين ..لماباباك يبعتلي اصينلوا السيارات .....كنت اشوفك وانت تلعب ببراءه الطفولة وجسمك زي القمر يكبر ويتفتق .... واجيبلك البوظه كل يوم وامازحك مقدرتش امسك عواطفي وعشقتك رغم سنك الصغير.. كنت بحاول افهمك بالاشارة .بس مكنتيش قادر تفهمني انا عاوز ايه...... و كان جسمي يشتعل بالشهوة ... كنت خايف عليك مني اووي...وموش كنت راضي علي نفسي اجيبك وافتحك وارتاح فيك..لانك كنت صغير وضيق اوووي..ومتقدرش تتحمل دكري الكبير وقوته.. واتحاشي نكون لوحدنا لاني كنت خايف اهيج عليك و اسويلك ياه..بس .انا مسبتكش..كنت برعاك وبحميك وانت موش داري بي وسافرت واتغربت..ولما شفتك اخيرا بشارع الورش عرفتك عطول وتذكرتك وشفت جسمك اللي بينادي الدكور واشوف الكل بدهم يصيدوك مقدرتش اتحمل وجسمك غلبني مقدرتش اقاوم ومن وقتيها ودكري متهيج اااوي ميهمدش وكنت خايف متكونش من نصيبي وتروح لفحل ميريحكش..كنت بتعذب كل يوم ودايما شاغل بالي وكنت دايما افتشلك وارعاك من بعيد واحميك من الرجاله..كنت منتظر لما تكبر و تبقي لي تهنيني وتسعدني وتمتعني وامتعك.لكن ياخسارة ظلمتني.مازال يحكي اشياء بتفاصيلها ثم صمت وهو يدمع

اصابتني الدهشة والحياء لعفويته وصدقه فكل ماقاله صحيح..ومازال يسرد تفاصيل اتذكرها كلمحه.ومواقف حدثت لي ولا يعرفها غيري...انا في قمة الدهشة والحيرة.فهو اذا يعشقني

سمير:_يعني انت بتعرف بابا من زمان..وانت اللي كنت بتجيبلي البوظه وجبتلي المرجيحه والموتوسايكل الوردي وبتحبني من زمان؟؟

الاسطي حسنين:_ايه هو صاحبي وزميلي لما كنا بالاعدادية....وانا اللي جبتلك كل الهدايا..وبجيبلك البوظه وتفرح اااوي.و تتشعلق فيي ووتبوسني علي خدي..وباباك يقولك انزل ماتشغلوش...تذكرت ولا نسيت...انا رايدك من زمان..

سمير:_اها تذكرتك بس انت تغيرت كثير وصار جسدك كبير وضخم و معضل وقوي

الاسطي حسنين:_اه مكانش عندي لحية..وسافرت 5 سنين واتغربت بس لشان خفت اهيج عليك واسويلك حاجه وحشه وانت صغير متتحملش قوتي..الغربة غيرت كل شي بحياتي.

اصبحت في قمة الحياء..لقد تسرعت بالحكم عليه.فضلت الصمت وانا انظر للارض بتوتر وانفعال..لن استطيع الاستمرار في الجلوس..والاحري ان انسحب الان فانا محرج اوي وتسرعي بالهجوم علي الاسطي حسنين.

سمير:_انا اسف ظلمتك بغيرتي بس و**** ديا من حبي ليك ..بحبك اوووي..بدي اروح عالبيت..خد راحتك..مشغلكش..سامحني

الاسطي حسنين:_ لا ارجوك متسبنيش وتروح انا متوتر ومنفعل اوووي ويمكن تجرالي حاجه وحشه بسبب حزني...انا محتاجلك تكون دايما جنبي..انا هكون مبسوط اوي لما تكون معاي

سمير:_بس انا هجيلك بعد يومين...مقدرش اقعد

الاسطي حسنين:_خليك جنبي وريح قلبي وطمني ..ارجوك متسبنيش..انا عاشقك

سمير:_حاضر اهو انا معك موش هروح دلوقتي

جلست وانا مازلت انظر بانكسار للارض وجسدي متوتر وعقلي مشوش.

الاسطي حسنين:_فين بابا ياسمير هو صاحبي

سمير:_بابا بالسفر ميجيش الا بالاجازة .

الاسطي حسنين:_طب انت مع مين بالبيت

سمير:_انا وماما..وبتخرج للمدرسة واكون لوحدي..

الاسطي حسنين:_ايه كنت بعرف انها ناظرة بالمدرسة اللي جنبيكم؟؟

سمير:_اه هي للان فيها...

لا ادري ماذا اقول..وهو يسرد لي شقاوتي ايام الطفولة..وبراءتي ومزاحي معه...يسرد لي تفاصيل دقيقة جدا عن جسدي وعن مزاحي وعكننتي لما يتاخر وميجيبش البوظه..واروح وياه يشتريهالي واصير فرحان اوي وابوسوا علي خدوا....واركب علي ظهروا ويدور بي وانا اصرخ وراسي يدور.وبات يسالني عن ماحدث بالحادث وانا احكيلوا بعفوية وبراءة عن شدة الالم اسفل ظهري وبجانب فخذي اليمين.وووووووووو

الاسطي حسنين:_فين وريني..ميكونش فيه جرح او رض يحتاج لتدليك طبي

سمير:_لا انا كويس..مفهوش خطر بس الم يمكن يومين وهيروح.

الاسطي حسنين:_ليش ماتورهولي..طمني ..انا هدلكولك واعصرلك الالم

وافرقهولك لو فيه دم محتقن متخافش..دا نا معلم بالمساج الرياضي

سمير:_بس لكن؟،،،،

الاسطي حسنين:_مبسش ولا حاجه...الا لو كنت مبتحبنيش وموش عايزني اهتم فيك واعتني بيك وارعاك.

طاطات راسي خجلا..والصمت يغشاني والاضطراب يقودني للحياء اكثر واكثر..ثم همست له بضعف وانكسار وخنوع

سمير:_طب سكر الباب وتعال

نهض الاسطي حسنين وارتفع وجسده كالابطال وصدره العريض المشعر يكسر ارادتي ويقودني للطاعة وقبول مايريده.. وتقدم فاضطربت وانا انظر للبوكسر الذي يرتديه كان دكره يرتفع شامخا متهيجا فيزيح البوكسر للامام بقوة وباس كالرمح يريد الانطلاق كان دكره بحجم الخبزه المستطيله وعرضها ...كان دكر قوي وكبير وضخم يستطيع ان يفض عذريه 10 عيال ابكار في ليلة واحدة .اوصد الباب واتي يخطو بقوة وثقة بالنفس.فاليوم ان اراد سيظفر بي ويكسر شوكتي وعنادي وغروري.كان يتقدم ويعصر دكره اعتصارا من الهياج ويمسحه برفق ويضغط راسه المتورم وانا انظر باضطراب وانكسار ووجل لدكره..هو يعلم تماما الان بانني ساهبه جسدي وساكون له كاملا نعم ستهزمني رجولته وفحولته وحنانه وساعطيه ماانتظره 5 سنين طوال..نعم سيتلهم جسدي وياكلني بنهم ويسيطر علي مشاعري وقلبي وجسدي وساطيعه فشهوتي نحو الدكور تحن اليه..جلس بالقرب مني ويده تهش علي شعري بحنان ورقة..

الاسطي حسنين:_انت واااد جميل ووسيم وحلو اوووي. ومطيز..انت تعبتني معاك اااوي وخليت دكري عطول هائج و شادد وتعبان وينز حليب

سمير:_ انا انا كمان عايز تدخلوا وتعملي لاني انا بحبك ااااوي ...بس خايف تكون مبتحبنيش ..زي زمان

امالني علي افخاذه واصابني الحياء وانا اجلس بجانبه ومازالت يده تخلل بويصلات شعر راسي بحنان.يده تدخل تحت التي شيرت و تلامس ظهري فاهتز ويمسح ظهري ويتحسسه برفق ويعصره ببطء واصابعه تدب كدبيب النمل علي ظهري واسفله لتدخل تحت بنطالي ويعصر موخرتي عصرات خفيفة بلذه وشوق فاشهق.يتحسس علئ في ايتو حته بجسمي..ويمسد ويدلك بخبرة كبيره..اااه...اااااه.باتت يده تحت التي شيرت تتجول من عنقي حتي اسفل ظهري وبين فلقاتي بطريقه حلوة اااوي جننتني...يداه تسحب التي شيرت لعنقي ثم يخلعه مني ..ويشهق واحس به يرتجف باكمله وجسده صار مثل الجمر

الاسطي:_جسمك حلو اوووي وسمين يجنن الدكور..تعبتني اوي...تعال نام ووريني فين الالم

اطعته ونمت علي السرير وانا نعسان اااوي موش قادر افتح عيوني..جلس بجانبي ويده تتحسسني باسفل ظهري واعلي موخرتي ويضغط بخفه...

نطقتها ااااي هووون الوجع.ااااه.واستمر بالدلك والتعصير بلذه....وانا اتاوه..اااه...اهههه..ااااااها ويداه تزحف للاسفل فيعصر فلقاتي برفق ويسحبها لاعلي وهكذا لم تمر ثواني حتي بدا يسحب البنطال وينزله حتي منتصف افخاذي ثم سحبه باكمله وجردني منه...اهتز باكمله وبات يرتجف.وانا انسحب للنوم

الاسطي حسنين:_اااوه حبيبي انا بحبك ااااوي وبموت فيك...جسمك عاجبني اوووي

يداه تعبث بموخرتي..وبافخادي وبظهري وعنقي..وتجرءت ومددت يدي وانا مازلت ممدد فتحسست دكره وامسكت به فاطلق اهة كبيرة اااوي واعصره ببطء وهو يناهد ويتاوه..سحبت يدي فقد بات يدغدغني بلسانه ويلحس بفلقاتي وهو هايج اااوي يهمس لي بحنان

الاسطي حسنين:_طيزك كبيرة سمينة وملانه وهشه وطرية اوووي...هي بس اللي تمتع الفحول..تعجبني هتمتعني وهمتعها بدكري

سمير:_..اااه..اااه متعني ووتمتع بس متنكنيش حار ومتعمليش سخن

ويداه تفرك بفلقاتي وترتج من لينها وطراوتها.احس بيديه تفتح فلقاتي ليري مقدار اتساع فتحتي فيدخل راسه ويشمها ثم فجاة صار يلحس فتحتي ويلعب بلسانه علي اشفارها وانا اهتز كلي واتنفض ...ااااه..ااااي تدغدغني ااااه

الاسطي حسنين:_هاامتعك اااوي..انت ضيق اوووي .انت العيل اللي انا اخترتوا راح تكون العجل الصغير اللي يمتعني ويريحني و يسعدني فحياتي...

صار يعضعض في فلقاتي برفق ويلحسهما ويلحس افخاذي وظهري واعتلاني ويعضعض عنقي وراسي واكتافي وانا اهتز وارتجف واصارع وغشاني احساس باللذه محصلش..صرت انوح واتاوه كالطفل...

.نهض من السرير ورفعني وحظنني بقوة وشوق وقبلني وامتص شفتاي وانا مغمض.وانزل يداه وبات يعتصر موخرتي ويرجها بشهوة وهي تهتز وترتج ثم يعصرها بشهوة وبرفق ويمسح عليها ويدخل لسانه بفمي ويديره بتجاويف فمي وحلقي ويمتص لساني ويرتشفه

الاسطي حسنين:_ حبيبي ونور عيوني...عايزك تفهمني اوووي لاني اليوم هتخد دكري الكبير راح يدخل كلو ببطنك همتعك بيه اااوي

سمير:_اه متسبنيش الا لما تمتعني بالكبير وتحلبلي جوا...اسندني موش قادر جسدي يدغدقني...

الاسطي حسنين:_اليوم اول مره هاشيلك دكر كبير سخن وحلو اااوي...هخليك تحب النيك بالكبير وتموت فيه مهتفارقوش ولا ثانية

سمير:_دكرك كبير اااوي..انا عاوزوا يريحني بس خايف منه يدخل حار..

حملني بساعديه وهو يخطوء باتجاه الغرفة وانا انام بصدره والف يدي علي عنقه وموش قادر...جسمي مفهوش قوة ثم انكفي ووضعني علي السرير وتجرد من البوكسر...شهقت بذعر فدكره كان مرتفعا لاعلي بقوة ويهتز وينبض بغضب..كان متهيج ااااوي وراسه احمر اااوي..رغم انه كبير جدا ومتين ولكنه ضخم وعريض اااوي اوي ومستحيل يدخل في ايتو عيل بدون مايشرطوش ديا اعرض من الباذنجانة...موش ممكن اشيلوا كلو فيئ خفت اااوي واتخضيت..ماذا سافعل الان...اغمضت عيناي حتي لااشاهده بالقرب مني فافلت واهرب........ونام عليي وبتنا نتقلب بالسرير مره فوق علئ ومره يرفعني لاعلي انام علي صدره المشعر وهو يمتص شفتاي ويرضعهم وانا ارضع شفتيه ويتهيج اكثر واكثر ويمتص حلمه الاثداء بنهم وقوة وجسمي يروح ويموت اااوي وانا اصرخ واهمس واتجنن

سمير: اااااي..ااااي موش قادر خلاص هتجنني سيبني جسمي ساح

الاسطي حسنين:_اااه هجننك..لشان متسبنيش تاني...دكري محتاجلك كل يوم ترعاه وتسعدو وتمتعوا وتدفيه

وجدت نفسي باعلي صدره..هيجني اوووي..و انتشر بجسدي جنون الاثارة.مازلت امتص شفتيه ثم نزلت لاسفل فالتقمت حلمه ثديه ارتشفها..فصرخ وتاوه ولحست صدره المشعر فزمجر من اللذه...وبت الحس بطنه وسرته وهو يصارع اللذه ويصرخ ولساني يمر لاسفل فاشم شعر عانته واعضعضه والحسه لحس برفق وهو ينتفض ويصرخ ويتقلب ويهتز بغضب ويتوعدني

الاسطي حسنين:_موش هسيبك...هنيكك هنيكك بدكري الكبير اللي متحملتوش زمان وهدخلوا فيك كلوا وافتحك واحلبلك فيها لبني السخن

الان صرت هايج اوي ميهمنيش الا لما اريحوا ويريحني وينيكني ويمتعني.....مررت لساني الحس بدكروا العريض لحس من اعلي لاسفل ومن اسفل لاعلي صار هايج ويزحف وينتفض مررت بلساني علي خصيتيه المشعره فلحستهم بشده فنهض ثم هبط من اللذه والدغدغه ولساني مازال يلحس كل عانته وشعرته وخصاويه ثم نزلت لاسفل فحس بي وسط هيجانه فارتفعت اقدامه لاعلي قليلا دون اراده وتباعدت افخاذه وبعفويه فشممت فلقتاه ودفعت بفمي لاسفل اكثر فارتفعت اقدامه مره اخري بلا اراده فشممت طيزه المشعره كانت صغيره اااوي ومتماسكه اووووي وحمراء قانية اااوي ..ولحستها لحسات سريعه وادفع لساني بدفعات قوية نحوها فالحسها حتي ابتلت ..فصرخ وارتجف مثل الملسوع وصار يزمجر وينتفض ويتزحزح شمالا ويمينا

الاسطي حسنين:_اااه...اااها ااااه..سيب طيزي...... متتحملش اللحس ..خلاص جننتني وهيجتني.هنيكك حااار اااوي

وهو يهز دكروا ويعصره ويمسده ويدلكه بقوة ولذه كان دكره متهيج مبتل تماما يسيل بهيجان فارتفعت قليلا فالتقمت راسه بصعوبه ومصصته ورضعته وشفطه وابتلعت مافيه من البلل الرجولي الذي سال من فتحته....وصرت ارضع بصعوبه لازدياد هيجان دكره الكبير الذي صار يشتعل بالحرارة ويبث دفء حار جدا.انفعالاته تزداد وجسده كانه نار تشتعل فهاج هيجانا كالمارد فحملني للاعلي بساعديه القويتين وانزلني بجانبه برفق ومددني ثم صعد علي ظهري يهتز ويرتجف ويتماوج كالمصروع وتناول من تحت السرير قارورة الزيت فدلق منها علي يده وباعد بين فلقاتي بقوة فانفرجت فمسحهاوفتحتي الحمراء السخنة ويدعك علي اشفارها دعك حلو وبرفق وهي تغمط وتنفرج حتي ازدادت احمرار وتبللت.وانا انوح واتاوه واصرخ واهتزثم صار ينعم في دكره ويدلكه باكمله بالزيت. وهو يهمس ببحه وصوت متقطع وحنان طاغي

الاسطي حسنين:_حبيبي خلاص دكري الكبير جاهز هدهولك وانيكك جوا ولازم تشيلوا وتتحملوا وسيب نفسك لي وخليك هادي متعصبش عشان ادخلوا للخصيات ويسعدك ويهديك ويمتعك....هدخلوا فيك كلو هو بحبك اوووي ومشتاق يدخل فيك وتدفيه ....وتوعدني متعاندوش لما يدخل هو حنين اااوي وحلو اوووي وهيمتعك اااوي.

لم استطع النطق فقد تخدر كل جسدي واهتزازات اللذه تسبقني فهمست بصعوبة

سمير:_بس لازم تقبضني قوي وتسيطر عليئ وتمسكني اوووي..متسيبنيش اهرب لو وجعني..دكرك الكبير دخلوا فيي كلوا وخليك حنين لانك بتحبني..انا تعبان اااوي بدي اعطيك وامتعك لشأن متزعلش

لم يتاخر ابدا فقبضني وادخل ساعديه علي صدري وافترشني افتراشا والتحم معي وباعد بين اقدامي وغطاني بجسده المشعر وافخاذه الضخمة ثم ارتفع بعجزه الكبير وهبط علي فلقاتي فانفرجت واتسعت وتباعدت والتحم راس دكره علي طيزي فطعنها وعركها بشوق وبقوة لتستجيب بات يدق بدكره علي ابواب طيزي دق سريع وخفيف ويطعن فتنفرج اشفارها انفراج الطاعةوالقبول وتتسع ويعالج في دكره فيدفعه ويدقه بسرعة دون تباطؤحتي استجابت وانفرجت طائعه وانزلق راس دكره مندفعا بسرعة فدخل وشهق بلذة وسكن عن الحركة.ليدع دكره يكتشف الاعماق

لم استطع التحمل فقد اشتعلت طيزي وحوافها بالنار وبت ارتجف كالمصروع واحتج واتوسل اليه ان يسيبني اروح

ااااه اااااي....اااي اااي راسو دخل فئ اح اح نار اح وجعني الكبير ..ليش دكرك يدخل بالطيز حاااار اووووي موش هقدر اخدوا ديا كبير وسخن في النيك..طلعوا مني اااي نار موش هتحمل سيبني اروح

نطقتها وانا اتاوه واتململ واهتز وارتعد اريد الهروب

الاسطي حسنين:_اهو خلاص حبيبي محصلش حاجه متتجرسش ارجووووك..راس دكري دخل جوا خلاص متخافش خليك شجاع معايا وخليني اكمل.. هو حنين اااوي وهيكون حلو بعد شويه .متعاندوش وانا كمان موش هسويلك سخن ولا اعملك حااار وموش هطعنك بيه ولا هغزك الا لما تقولي خلاص غزني وازبطني ومتعني .

سمير:_اه اه اه اه..هو حار الان وواجعني انا خائف منه...هو كبير اااوي وعريض علئ ...موش هيدخل هيوجعني ويشرطني ياسطي حسنين

اغمضت اعيني واحاول التشجع والتحمل قليلا وسرحت وانا ارتجف وصار يلحسلي عنقي ويعضني برفق وهو يضغط بعجزه واردفه ويدفعه ببطء واشفاري تتسع ودكره ينزلق حتي شهقت بقوة وصرخت بضعف وتوسل فقد احسست به قد دخل كله حتي ضرب جدار قلبي .وانا اترجاه

سمير:_طلعوا مني هموت دخل سخن اوووي هيشرطني...الكبير مبستحملوش هيموتني بالنيك..موش هتحمل دكرك عايز اروح التوليت ااااي اح عايز ابول ....ماما الحقيني اااااح الدكر هيشرطني...ديا كبير علئ اووووي اح ااااي انت قلت بتحبني طب بتنكنيش سخن ليه اااي

طوقني الاسطي حسنين وعصرني اوي ورد بغضب وقوة وحسم

الاسطي حسنين:_مينفعش اطلعوا منك بعد كدا.. حبيبي لو سبتك علي راحتك الحين هتهرب مني زي زمان وموش هتجيني تاني.... انا مكنتش مصدق نفسي لما حنستك بالشهور عشان ازبطك ورضيتلي عشان انيكك وجبتك بالهداوة ونطيت عليك تاني موش هسيبك تفلت مني...الفحل مثل التور لما يناجي العجل الصغير ويغريه ويحنسه ويقنعه ويرضالوا ويثبتلوا بالنيك اول مره وينط عليه ويغرزوا ويركبوا ويدخلوا فيها تاني مفيش عذر للعجل غير يقف ويتحمل الدكر يدخل كله ويكبسوا كبس ويدق ويزبط ويضرب جامد لشان العجل يفتح ويصير وسيع ويشيل دكر التور الكبير ومايدلعش علي التور ومايفارقوش او يروح لتور تاني..دي حكايتنا انا تورك وانت عجلي الصغير عشان تكون عارف وفاهم وتتحمل دكري الكبير وانت راضي...فاهمني؟؟؟خليك شجاع متخافش...دي فرصة مهضيعهاش معاك الان؟؟.اثبتلي شويه وتحملني متكونش جبان ماتتعبنيش معاك هزعل منك واغضب واضربك وانيكك بالقوة ونتخاصم وتروح مني للابد .موش هسيبك تاني حتي لو صرخت خليني اوسعها لشان اعرف شغلي معاك واتمتع بيك وامتعك متعه محصلتش وانت هش وطري وحليوه..انا اسف بس هاضربك بدكري شويه تقيل..عشان افتحك بالكبير كلها ساعة وتبقالي وسيع وميتعبكش تاني وهعلمك تتحمل وتتمتع بالدكر الكبير. وتجيني مشتاقلوا ومشتهيه وانت راضي...وهتحبوا وتموت عليه انا فاهم اي عيل لما يأخد الدكر وعارف ازاي بحس لما يعملولوا بس لازم اقهرك واكسرشوكتك شويه

سمير:_ااااي اااح..خلاص ماتزعلش وماتضربنيش محبش اتناك للفحل بالقوة...خليني انام شويه متتحركش وتدوس دكرك علئ متنكنيش حار مبحبش الحار ....انا خايف اااوي من دكرك يسطي حسين هو كبير وانت عارف بوجعني

انقضت خمس دقايق وهو غاضب ويفترشني بقوة ودكره باكمله ينساب وينبض ويرسل حرارته فتمتصها الاحشاء فتلتهب بالشهوة ودكره يتهيج ويتحجر اكثر وانا اتزحزح وازحف للامام.موش قادر اتحمل واصبر

فجاة ارتفع بافخاذه وهو يسحب دكره للنصف ثم هبط بقوة فدخل حتي الخصيتين فارتفعت بموخرتي لاعلي دون ارادة اسمع تفتق وتفتح حوضي وانا اصرخ بخفوت واشعر بدغدغه علي باطن قدمي وهجت اووووي.عضتت ساعده بقوة وانا اصرخ وقبضته باسناني

الاسطي حسنين:_عض متخافش..عضني جامد ميفرقش خليني اضربك تقيل واكسر شوكتك واوسعك شويه عشان تتعود علي حجم دكري الكبير وتشيلوا براحتك...انا عايزك تبقي شاطر وتطيعني لما انيكك ماتخافش من دكري

سمير:_اااي اااح خلاص بس خليك حنين معاي بالبداية ومتنكنيش سخن..ولو نكتني حلو ولذيذ موش حهرب وهجيلك بارادتي كل يوم وهخليك تعملي بدكرك وتزبطني زي منت عايز .... بس متالمنيش في الغز و**** موش هقدر عليه صدقني يسطي حسنين انا ضيق اااوي وبتاعك كبير اوووي وسخن اوووي ارحمني انت ليش مبتحبنيش انا محتاج حنانك وحبك.

الاسطي حسنين:_عض وتحملني هوسعهالك عشان خاطر تتمتع بي بعديها..زي ماانا هتحمل سنانك..كلها دقائق وهوسعك وهيريحك وموش هتسيبوا تاني

صار يرتفع ويضرب دكره للداخل تقيل وهو يمسكني بشده ويقبضني ويفترشني افتراشا حتي لا اهرب..بات يسحبه بقوة مرتفعا ثم يهبط فكبسه بقوة وبسرعه وانا اعضه واصرخ...ااااي هموت...شرطني....اااااي ارحمني ليش انت مبتحبنيش سخن فيئ موش هقدر

كان خبيرا في دروب العيال فهو يعي دوره تماما عندما يكبس دكره ويغز اثناء توسيع العيل الصغير وصعوبه احتمال قوة الفحل..دكره ينزلق انزلاقات سريعه للداخل ليشعل الجوف حرارة وليخدر الاحشاء..كان يدفعه بقوة ويسحبه حتي الراس ثم يعاجلني بضربات وطعنات كسرعة البرق فيغطس دكره حتي تصطك خصيتاه بفلقاتي زط زطط.صارت طيزي متسعة بحجم دكره الكبير وفيها شعله من النار والتهيج والسخونة

حدث شي فريد وغريب ونادر ودكره مازال يدخل ويخرج بقوة وينزلق بسرعة وانا احاول احتماله بشجاعة وقوة وعدم عناد او مقاومة فتلاشي كل الاحساس بالوجع رويدا رويدا واحس بدغدقه اثر ضربات دكره تماما احس بانتشاء وبلذه غريبه وان جسدي يتخدر ويسكر ويحلق في الهواء..بت اهمس له بشوق واستعطفه واشجعه

سمير:_ خلاص انت بقيت حنين اااوي تنيك لذيذ وحلو ااااوي .دخلوا كمان يسطي حسنين متسبنيش اقوم بس براحه علئ ومتعني اوي وخليني ارتاح.ارجوك دخلوا كلوا واكبسوا وغزني غز هتحملوا بس متشرطنيش لانك بتحبني وبتخاف علئ ..انا تعبان اوي. وجسمي واجعني اوي

ارتفع قليلا واخذني علي فخذيه بعنف وقوة ثم حولني وادارني جانبا وابدل اقدامي قليلا قليلا ويديرها للجانب ودكره يدور بالداخل كالرحي حتي صرت انام علي ظهري وارتفعت اقدامي علي اكتافه وانا اشهق واناهد واتأوه ومندهش لبراعته في تبديل الوضعيه دون ان يخرج دكره.وبات يغطس دكره كالمرجل غطسات سريعه وقويه وشديدة اااوي..يكبسه كبس ويشدني شد ويغزه متل المسمار فيهمد ثم يرتفع بقوة ويطعن طعنات قويه وبارعة فيغطسه للخصاوي وهو يجد في الدق بدكره ويمتص شفتيي ويرتشف لعابي رفعني قليلا من عجزي فانساب دكره اعمق ثم هبط فانفرجت اشفاري باتساع عظيم لقد صرت وسيع كما يريد حتي لا اغضبه....وفرجت اكثر بين افخادي بلذه.كان يدفعه بسرعة فيضرب بسرعة حواف الاحشاء فانثني مخافة ان يبعثر الاحشاء فيتصل دكره بالقلب من قوة الدفع..صرت اتهته وامور واعيني تتحول للبياض وجسدي يتضخم وافخاذي تتخدر ودكري يتحجر ودغدغه علي كل جسمي وارتجافات افخاذي وبطني وحتي اثدائي تحجرت وشفتاي تهتز بعصبيه معنديش قوة وموش هقدر اقاوم خلاص قوتي راحت وحيلي مات وجوفي صار سخن اوي مثل النار

الاسطي حسنين:_النيك بتاعي عجبك حبيبي ولا اغزوا حار شويه...دكري الكبير متعك وريحك ولا اكبس قوي وادق تقيل ؟؟

اااه اااه هكذا اصرخ اااح اااح وهكذا اتاوه

سمير:_كدا لذيذ نيكني واحفرها بدكرك اووووي ...انت نياك اااااوي وبتريح الطيز تاني موش هسيبك تبعد مني ..وموش هعاندك لما تكون تعبان وعاوز تنيك

الاسطي حسنين:_همتعك اكثر واشبعك بالدكر كل يوم ومتقليش موش عاوزوا وموش هقيف الا لما تقلي شبعت ..انت حبيبي والعجل بتاعي

انزل عنقه للاسفل قليل وبات يلحس دكري لحس لذيذ ويمتصه ويرضعه ثم يرتفع ليدق اعماقي بقوة فيهتز دكري ويسيل.

احسست بهيجانه وتوتره وعصبيته والعرق يتصبب من جبينه واشتم رائحه فحولته وتنامي نظرته الثاقبه بحده لوجهي وهو يغطس دكره بقوة وبسرعة لا تحتمل ويرهس كالخيل ويطعن ويصهل وهمس لي بعنف وبحه

الاسطي حسنين:_تحمل دكري كمان وخليك عيل شاطر متصرخش لاني هضربك حاااار شويه عشان هحلبلك لبن دكري السخن خلاص ..دكري ميجبيش لبن الا لما ادق واطعن وازبط العيل تقيل عالطيز... هو شويه سخن وهيتعبك بس هيمتعك وهينفعك ويسمنك

بات قابض علي بشده وهو يرسل دكره كالسيف في طيزي ويدق تقيل وضربات وغطسات وكبس عنيف حتي اصابني الهلع وانا اتاوه اااه اه اه.. مااااما الحقيني موش قادر خلاص سيبني موش قادر اتحملوا دكرك راح يشرطني

حتي دفعة بقوة وسرعة جعلت افخاذي تهتز بعصبية واقدامي تصارع الهواء للفكاك ثم طار حليبه وماءه كالاعصار فضرب جدار الاحشاء وفاضت فنشط الغدد وتهيجت وباتت تلتهم الماء التهاما ومازال يحلبلي من دكروا حتي ارتجفت اصرخ بقوة واتشنج فاندفع دكري يحلب ويرش علي صدري وبطني ووجهه.. نام عليي وامتص شفتي ويرضعهم ومازال دكره يحلب الكثير بالاحشاء لتلتهمه.فاهتز وارتجف وانتفض ثم فجاة تنقبض اشفاري دون ارادة وتعصر دكره عصرات قويه وتخرطه ليزداد احتلابه وتكمشه وتضغط راسه ليتذوق اللذه والمتعة فيحن اليها كل يوم.صار يناهد ويتاوه..وانا اتشبح واتفرشخ واضغط باشفار طيزي علي دكره حتي اعتصرته وحلبته باكمله وهو مندهش يتاوه ااااه ااااه اااه

الاسطي حسنين:_طيزك قويه اوووي ..كمشتلي دكري اااوي وخرطتوا وعصرتوا

سمير:_ااااه ..اح دكرك كان كبير عليي تعبني ااااوي ودوخني

الاسطي حسنين:_هاعملك واديلك واحد تاني ياسمير انا مشبعتش حبيبي لشأن تتعود علي حجم دكري وتتمتع بيه ويريحك واياك تقولي موش عايز...نمت نعم نمت ولا ادري ماذا حدث ولا ادري بنفسي

نواصل

Link to comment
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
  • Recently Browsing   0 members

    • No registered users viewing this page.
×
×
  • Create New...