Jump to content
منتديات حلمات

معاناتى مع طبزى


Recommended Posts

بعد أن حكيت لكم ما حدث مع مدرسى بدأ شعورى بالميل للنياكه كالإدمان بعد أتلهغ للزحمه والوقوف أمام الشباب فى الفرن فى أى مكان مزدحم وفى إحدى المرات أثناء وجودى فى الفرن وكان صباحا كان طابور زحمه جدا وأنا كان همى أى زب يلمس طيزى إلى أن وقفت أمام شاب كان فتيا عضلات ومتين ولاصق فى من الخلف وأنا أعمل إنى متضايق يا كابتن خف شويه قال ما انت شايف الزحمه متضايق سيب الطابور وأنا مصدقت لقيت واحد ما يعرفنيش وينيكنى وخلاص المهم حسيت إنه مهذب آسف واسنمر الحال زانفنى خالص وزبه بدأ ينتصب لأن طيزى مغريه ولا طيز أى بنت وأحس بموافقتى على ما يفعل بطيزى وهمس فى أذنى إنت روعه طيزك هوستنى إبتسمت وقلتله ملكك بدأ يمسك بمؤخرتى ويمرر صوابعه بحركات مثيره على خرم طيزى لما دوخنى وبدأ يمسك زبه ويحركه لأعلى ولأسفل بين فلقتى وأنا أفتح له رجلى ليصل إلى ما أتمنى المكان صعب فيه أكثر من ذلك وصلنا أمام الفرن وأخذنا الخبز ومشينا مع بعض وتعرفنا على بعض وكان من قريه جنبنا وطلب منى أن أزوره فى بيته لمشاهدة أفلام سكس عربى جديده ذهببت له فى الميعاجد وكان العاشره مساءا رنيت الجرس ففتح لى وقلت له إنت وحدك قال طيعا ما كنتش أقدر أتفرج على حاجه وأبويا موجود راحوا عند خالتى بنتها بتولد عند الدكتور وشكلهم مش جايين دلوقت وشربنا عصير جوافه وبدأ تشغيل الفيديو وكان فيلم عربى خطير هيجنى وخلص الفيلم ووضع فيلم تانى شباب مع بعضه بينيكوا بعض وكان رهيب قال إيه رأيك أنيكك زى كده رحت رميت نفسى عليه وطلبت منه أشوف زبه كان أحمر من الجزره وطويل شويه مسكته بإيدى وقعدت أمص فيه ولا بتوع أفلام السكس لما دوبته وجابهم على فمى من الخارج قلت له إنت سريع لبقذف قال لأ دا أنت اللى سخن خالص وفعدنا نهزر مع بعض ونتسلى بلب ونتكلم على الجنس وكنت ماسك زبه ألعبله فيه وهو فالى إنت زى البنت وطيزك حلوه كنت هاتجننى عند الفرن قلتله أنا معاك وطبزى مفتوحه لك دخلت الحمام وغسلت طيزى كتبر بالصابون وطلعت له نيمنى على الكرسى الفوتيه وطيزت للخلف وهو بدأيلعب بصوابعه على طيزى وأنا أه أح ولح طيزى بلسانه دزب نة خالص ووضع لعابه على خرم طيزى وبدأ يفرش لى بزبه على طيزى وأنا ممحون خالص وبأتلوى زى البنت وبدأ يزيد من ضغط زبه على طيزى وأنا مفنس على الآخر وبأساعده وأدفع بطيزى للخلف مع تفريشه ودفع طيزى للخلف دخل زبه جوه طيزى وبدأ الدخول والطلوع والركوب والبعبصه وأنا مش قادر أوصف شعورى من المحنه وطلب منى النوب بوضعيه الكلب فنمت وناكنى نيكه إحتراف وكان بيضربنى بكفه على طيزى مع دخول زبه فى طيزى وضربه بالكف كان منتهة اللذه إلى أن قال أنا هاجيبهم قلت له برد نار طيزى هاتهم جوايا إملانى وأفرغ كمية مهوله وصلت إلى أعماق طيزى .ومازلنا على علاقه ببعض للآن بالرغم من أنى أكبر منه إلى أننى بطيزى اللينه المربربه أصبحت مبتغاه .
Link to comment
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
  • Recently Browsing   0 members

    • No registered users viewing this page.
×
×
  • Create New...