Jump to content
منتديات حلمات

قصص سكس جديدة :: جارتى الممحونه


نادية طيز

Recommended Posts

الهيجان عند الاولاد والبنات شئ فظيع . الرغبه شئ رهيب . عندما لا يستطيع الانسان التحكم في غريزته وشهوته بيبقي متل الثور الهايج عند الاولاد ومتل انثي الاسد او اللبؤه وهي بتتمرمخ بالتراب من الهيجان وبتحاول تجذب ليها الاسد علشان يركب فوقها ويعطيها الشهوه والنشوه.ولكن الشهوه والرغبه هذه الايام بتختلف وكل الاولاد والبنات بيعرفوا اشياء لم يعرفوها من قبل .

قصتي اليوم عن بنوته عندها شهوه ولكنها هي اللي تختار الرجل اللي يركب فوقها وهي اللي بتختار الرجل اللي تشعر معه بالشهوه بمجرد رؤيته . هناك رجال عندما يروا امره يقولون اخ من البنت دي شرموطه مخلوفه للنيك . وهناك سيدات لما يروا رجل يهيجوا عليه ويتمنوه .ويحاولوا بجنيع الطرق لفت انظاره.

قصه من تاليف احساس

 

حبائل المراه كثي بالتوقيع بالغريزه . حبائل المرهشئ جديد لازم وبمعظم الاحيان تثمر بنتيجه . فمنها من تتكلم بعيونها . ومنهم من تتكلم بجسمها . اظهار جزئ من الجسم وعرض اللحم للعين احسن وسيله لتوقيع المراه بالرجل .وهناك سيدات بيستغلوا رغبات وشهوات الرجل وعرض اجسادهن للكسب المادي ..

من احساس

 

كيلوت علي حبل الغسيل هي قصه لفت نظر من فتاه لرجل . هي قصه تحريك شهوه رجل . هي طلب من فتاه لرجل ان ينكها . هي عرض فتاه نفسها للنيك بس بطريقه غير مباشره.هي تاثير للحياه الاقتصاديه الصعبه ..........هي تغيير بملامح الحياه ...

 

كنت ماجر شقه مفروشه باسكندرية. كنت بالدور الثالث وفوقي دور رابع .

مرت الايام الاولي بسلام وليس هناك مايلفت انتباهي سوي بواب العماره وزوجته وفضولهم ومحاوله معرفه اي شئ عني لانهم كانوا شاكين بجنسيتي المصريه لان اسلوبي وملابسي لا توحي باني مصري .

 

كنت دائما اخرج الصبح اشرب الشاي او القهوه الاوربي بالبلكونه .

وفي لحظه وانا جالس بالبلكونه سقط عليه او بالتحديد علي حبل الغسيل قطعه قماش ناعمه ورديه اللون . واذا بها كيلوت حريمي شكله يجنن بصراحه زوبري شد من منظره . بصيت فوقي لم اجد غسيل او احد . استغربت وقلت لنفسي هي السما بتمطر كيلوتات والا ايه .

حطيت الكيلوت بكيس واعطيته للبواب . وقلت له اعتقد ان الغسيل ده وقع من البلكونه اللي فوقي .وذهبت لحال سبيلي وظليت بالاول افكر بذلك اللعين اللي اسمه الكيلوت وانا اتخيله مليان فخدين وطيظ ناعمين ياتري ممكن يكون شكله ايه ؟؟؟ ظليت افكر ونسيت الامر ....

 

 

مرت ايامي بسلام ولم اخد ببالي ولم افكر مجرد حاجه سقطت علي الحبل وخلاص . ممكن تحدث كل يوم . المهم كنت بمشغول باجازتي وزياره الاصدقاء حيث ليس لي اهل باسكندرية .وخرجت للبلكونه اشم الهواء وبلحظه ينط عليا الكيلوت ثانيا ولكنه المره دي داخل البلكونه . استغربت للصدفه العجيبه للمره التانيه نفس الكيلوت ازاي صح ممكن يسقط غسيل من فوق وممكن تحدث مرتين او تلاته بس باشياء مختلفه . نفس الكيلوت ونفس اللون . ايه يعني الناس اللي فوق غسيلهم كيلوت واحد . يالها من صدفه غريبه وعجيبه . ولكني سوف لا ادع الموقف يمر مر الكرام . لانها صدفه مقصوده وكمان الكيلوت المره دي مش علي حبل الغسيل الكيلوت سقط بحرفنه داخل البلكونه واشمعني لا يسقط بكل مره الا لما ادخل البلكونه . بصيت فوق وحسيت ان هناك وقع اقدام بالبلكونه العليا ولكني لم ار من بالتحديد .

 

 

احتفظت بالكيلوت بالشقه وقلت اللي ضاع او وقع منه حاجه يجي ياخدها . كنت كل يوم انظر للكيلوت وخاصه بعد رجوعي الي البيت وانا اتخيل الكيلوت مليان واقول لنفسي ياتري صاحبه الكيلوت دي شكلها ايه ؟؟ باين عليها رقيقيه وفنانه باختيار غياراتها الداخليه بصراحه كيلوت ولا اسلحه الدمار الشامل كيلوت اثر بنفسيتي كيلوت اثر بشهوتي يالها من مصادفه عجيبه . قلت لنفسي ياواد حظك كده . حسيت من الكيلوت اني محروم ومشتاق فقد حرك الكيلوت كل احاسيسي الجنسيه .

ياعني اللي رمت الكيلوت قد حققت هدفها من شغل تفكيري وتحريك اساريري اي فكري العميق .اخ واخ من النسوان لو حطوا رجل براسهم لا يمكن ان يتركوه الا الي طريقين اولا المازون او الامام وثانيا السرير هذا الملعب الرهيب .اللي بتتم عليه كل العمليات الجنسيه واه واه لو كيلوت مليان ويكون بنفس نعومه ورقه الكيلوت اللي امتلكته.بيوم كنت نايم ورن جرس الباب .وفتحت الباب وانا العن هذا الزائر اللي ازعج نومي واقلق احلامي .وفتحت واذا بي اجد بنت مستوي جمالها عادي جدا سمراء البشره شعرها قصير وباين ان مكوه الشعر هرته من التصفيف وهي نحيفه ترتدي بنطلون اخضر وفانيله ضيقه . ونظرت لي وقالت صباح الخير انا اسفه قلتلها اسفه ليه . قالت اصل فيه حاجه وقعت عندك بالبلكونه وانا ببحث عنها . قلتلها ممكن تيجي بعد ساعه اكون قد شربت الشاي وفطرت وبحثت لك عن ما فقد منك .قالت اوك متاسفه قلتلها بعد ساعه بعد كده ح امشي اروح مشوار . قالت مفهوم مفهوم . كانت البنت بحدود 22 سنه رقيقيه جدا فيها لمسات الانوثه وحسيت ان البنت تتحدث بعيونها واه من لغه العيون لغه غريبه وعجيبه ممكن تقول اللي بداخل الانسان وهي اللغه الوحيده الصامته اللتي لا تكذب ولا تتجمل كلها شوق وحنيه كلها اشياء رهيبه ممكن تجعل شهوه الرجل او البنت سخنه ورهيبه وعجيبه

 

شئ غريب وعجيب بعد ساعه بالظبط كنت اخدت دش وفطرت وشربت الشاي وحلقت زقني ولبست ملابسي وكنت افكر بهذه الفتاه ماذا يعني تصرفاتها هل انا غلطان البنت كانت ملهوفه علي المجئ والكلام معي يالها من صدفه غريبه وعجيبه. وفجاه قطع حبل تفكري بجرس الباب واتوقعت ان يكون الطارق البنوته قلت ياواد فرصه جت واستغلها . وشوف ح توصل لايه بس خليك حذر من غدر الزمان .وكنت حاسس بشئ غريب لا اعرف ما هو

فتحت الباب واذا بالبنت وهي لابسه ملابس ثانيه ناعمه جدا ورقيقيه جدا مع ان الجو ابتدا بالبروده البسيطه فقد كانت بلوزتها تحضن صدرها وتظهر صدرها الجميل الرقيق البسيطه اللي انا اموت فيه. والبنطلون اللي لاصق بكسها وطيظها وحسيت ان البنت ناعمه جدا جدا . قالت هي انا اسفه للمره التانيه قلتلها ح تتاسفي كتير ؟؟ قالت هل لاقيت الغسيل بتاعي قلتلها ما بحستش كنت مشغول بالدش وتغيير ملابسي والفطار قالت اه انا اسفه .

 

 

المهم حسيت ان البنت فضوليه وبتبص لجوه وقالت هي المدام جوه؟؟؟ قلتلها لا انا مش متزوج ؟؟؟المهم قالت طيب ممكن حضرتك تبحث لي عن الغسيل ؟؟ قلتلها سمعي ادخلي انتي البلكونه وابحثي بنفسك علما ان الكيلوت علي الكنبه ينام وكل ليله يدفي ببيضاني وراس زوبري حيث كنت يوميا عندما افضي لنفسي بالليل كنت ادع بيه زوبري وانتشي من نعومت ورقته . البنت قالت مايصحش ادخل بنفس الوقت حسيت ان البنت متعوده علي الدخول. قلتلها لا ما تنكسفيش خشي روحي البلكونه واكيد عارفه طريقها . اعتقد ان نظام الشقه عندك نفسه اللي عندي . المهم دخلت البنت علي البلكونه ورجعت لي بالصاله وقالت مافيش حاجه ياتري راح فين قلتلها دوري كويس انا لقيت من اسبوع حاجه وادتها للبواب قالت اه اه البواب ادهاني !!!! قلتلها انتم متعودين علي اسقاط غسيلكم ؟؟؟ قالت لالا بس يظهر انا كنت مستعجله وعاوزه اروح الشغل فسقط الغسيل . قلتها طبعا بس انتم ماعندكمش غير كيلوت واحد هو اللي بيهرب منكم وجري علي بلكونه الجيران ؟؟؟ ابتسمت واحمر وجهها خجلا وقالت انت اكيد لقيت حاجه ؟؟؟

 

 

بصراحه روحت لمكان الكيلوت ومسكته وفردته وقلتلها هو ده بتاعك البنت خطفته من يدي وحطيته ورا ظهرها وقالت لي انت حضرتك جرئ ئوي ازاي تلائيه وماتقوليش ؟؟ انت بتلعب بيا . قلتلها ممكن اقول الصراحه ؟؟؟ بس الاول تحبي تشربي شاي او نسكافيه او حاجه صاقعه ؟؟ قالت ميرسي ميرسي انا لازم اروح قلتلها لالا انتظري قالت هو حضرتك مصري قلتلها انتي شايفه ايه ؟؟؟ قالت اصل لهجتك فيها لكنه كده وكمان الشقه دي مابيسكنهاش الا العرب والاجانب .قلت لنفسي البنت دي عارفه هي عاوزه ايه .

 

 

قلتلها هو انتي اسمك ايه ..؟؟ قالت ندي قلتلها وسنك كام قالت 22 عرفت انها بتشغل بشركه سياحه وانها من احدي مدن القناه وحسيت انها عاوزه تتكلم قلتها اقعدي انا معي شيكولاته من سويسرا قالت لي يااااااه سويسرا مره واحده قلتلها لا مرتين سي ويسرا زي سي السيد ضحكت بصوت عالي . قلتلها اقعدي اقعدي نشرب حاجه ونتكلم شويه . قالت لا انا ح اروح واجيلك بالليل لما اخلص شغلي .قلتلها وعد قالت وعد تركتها تمضي لحال سبيلها . وذهبت انا لمشواري وطول النهار وانا افكر بهذه الانثي المملوئه نعومه ورقه وعندها فضول . وقلت لنفسي ح تيجي والا لا ؟؟؟

رجعت للبيت بدري علشان استقبل الضيفه ولكنها لم تحضر وحسيت اني اخدت بمبه كبيره . خرجت الموضوع من فكري وجلست اشاهد احد الافلام العربيه الابيض والاسود . وروحت بشوارع زمان ومصر زمان النظافه والشوارع الجميله والهدؤ . اخ من متعه الزمن الجميل .بعد شويه بحوالي الثانيه عشر والنصف مساءا سمعت صوت كعب عالي فوق ومشيته رقيقيه جدا حسيت ان البنت جت لفوق وقلت لنفسي ياتري المره دي ح تيجي والا ح ترمي الكيلوتمن البلكون قلت لنفسي يارب يكون المره دي الكيلوت مليان . وفكري يروح ويودي . المهم انا عملت صوت تحت علشان يوصل لفوق . وجلست افكر ياتري ح تيجي والا لا ؟؟ سمعت صوت الدش بالحمام العلوي .؟؟؟ قلت لنفسي يمكن بتلبس وتغير ملابسها علشان تنزل ؟؟؟ المهم استمر الوضع نصف ساعه وفقدت الامل .

وفجاه رن جرس الباب حسيت بامل جميل وقلت لنفسي نيكه ياواد نزلت عليك من فوق . اتمنيت تكون هي ... بصيت من العين السحريه لاجدها بالباب ... ودخلت لجوه زي الحرامي اللي عامل عامله ... حيت انها بتدخل بسرعه لحسن حد يشوفها .. كل الظواهر بتقول انها بدايه نيكه ...المهم دخلت وقلتلها تشربي ايه قالت لالالا انا طول النهار بالشغل بشرب قهوه وشاي قلتلها طيب ايه رايك بالبيبسي قالت لا احب البيبسي قلتلها طيب قطعه شيكولاته قالت اه دي حلوه ئوي القطعه اللي اخدتها منك الصبح قسمتها مع زميلتي بالشغل وقالت انها طعمه ئوي اه سويسرا بقى...

انت ليه مش متزوج ؟؟؟ قلتلها علشان نسيت الزواج وضجحكنا وقالت حد ينسي يتزوج قلتلها انا ... المهم حسيت ان البنت يجي منها وانها نفسها تتعرف ... واحس بسخونه كس البنت دي الي كانت لابسه بنطلون اسود استرتش ولازق ئوي علي كسها وعلي طيظها وتي شرت ابيض به ورد وردي رقيق . كانت تجلس علي الكنبه .قلتلها اسمعي انا ح اوريكي شويه صور كانوا محطوطين علي الكمبيوتر الاب توب بتاعي .... جلست بجانبي وقلتلها بس ابقي دوسي هنا بالماوس واترجي عقبال ما احط شاي وارجعلك قلتلها تشربي شاي قالت لالالا قلتلها خدي شيكولاته قالت عندك مانع اخد واحده تاني قلتلها العلبه كلها ملكك انتي خلاص . روحت المطبخ وكان من ضمن الصور صور سكس لي مع بنت سويديه ... المهم رجعت ولقتها بتقولي باين عليك مابتضيعش وقت قلتلها يعني ايه قالت يعني كده ... وورتني الصوره قلتلها اه دي ماريون ... قالت اه عادي خالص مريون ؟؟؟ وضحكت ... جلست جنبها وكان الكمبيوتر مليان صور لي ولزميلاتي وزمالي بالعمل وسهرات ... جلست بجانبها ...وابتدات اكلمها بايدي واحط ايدي علي ظهرها وبعد شويه فخدها وهي بتتفرج عليالصور بفضول ...

 

 

المهم البنت ملمس جسمها كان زي الحمامه حسيت ان البنت بتجاوب معي وفجاه قلت لي ارجوك بلاش كده انا مش بتاعه الحاجات دي حيث يدي ظلت تتعمق بجسمها وابتدات اغطس بيدي اكتر وكثر وحسيت بنشوه غريبه. قامت البنت من مكانها وقالت انا لازم اطلع انت فهمتيني حضرتك غلط . قلتلها لا صدقيني انا فهمك صح ميه بالميه .مشت البنت ناحيه باب الشقه ولم امنعها من الخروج وقالت تصبح حضرتك علي خير وطلعت لفوق طبعا كان لازم اتركها تروح ولا ارغمها علي شئ

طلعت البنت واخدت معها شهوتي وراس زوبري كانت تود تطول وتطول حتي تصل لها .بصراحه انا تعبت وحسيت بشهوه رهيبه وتمنيت لو البنت ترجع تاني . بس حسيت بشئ ان البنت مشتهيه كتير وهي بتحاول تتقل وقلت لنفسي اصبر علي الاكل علشان يستوي علي نار هاديه وساعتها ح يبقي طعمه جميل ئوي .

 

وتناسيت البنت وقلت لنفسي سبها براحتها ولوعاوزه ح تتصل وح تسلم . طبعا هي مش ح تسلم بسهوله بس ح تسلم .المهم مر يومين ونسيت واستمرت بحياتي . وكنت يوم الصبح بستعد للنزول . وفجاه دق جرس الباب قلت لنفسي يمكن المكوجي جاي ياخد المكوه والمكوجي ب****جه المصري الكواي ب****جه الخليجيه . فتحت الباب واجد البنت لابسه جونيله جينز وبلوزه خضراء رقيقيه ومش عارف ليه اعجابها الدائم باللون الاخضر ده ايه . قالت صباح الخير قلبي وزوبري انتفضوا من مكانهم .وحسيت بمتعه وبروده تسري بجسمي .قلت صباح النور!!!! قالت ايه ازعجت حضرتك قلتلها لالالا ابدا اتفضلي قالت بس انا الكبريت بتاعي خلص وقلت يمكن عندك كبريت قلتلها طيب ادخلي الاول.............. قالت اصلي مستعجله ... قلتلها نشرب الشاي هنا الاول وبعدين اخدك بطريقي بتاكسي ...... قالت انا مش عاوزه اتعب حضرتك قلتلها لالالا مافيش تعب

 

 

حسيت ان البنت عاوزه تدخل وتتكلم ... حسيت ان البنت مولعه .... من لخبطتها والكلام اللي مش مرتب وحسيت ان البنت بترتعش .... دخلت المطبخ وحطيت براد الشاي علي ***** وكان قلبي وجسمي مولعين اكتر من البوتوجاز ... المهم ...

وقفت امام البراد وفجاه وجدتها بجانب كتفي وقالت طيب طيب سبني اكمل انا الشاي قلتلها لالالا اقعدي وانا ح اخلص الشاي واجيلك . قالت اصل مش معقول كده قلتلها ايه المعقول ؟؟؟؟ وكان نفسها ابتدا يزيد وحسيت ان البنت غير طبيعيه المهم بصيت لها ووضعت ايدي علي كتفها وقلتلها انتي ضيفتي وانا سعيد اني بعملك الشاي واعتمادي علي نفسي ده شئ طبيعي .... قالت واضح واضح وظلت يدي تطبطب علي كتفها وفجاه ثبت يدي علي ظهرها ومسحتها لفوق واعلي وبععد ذلك ضمتها لصدري ... حسيت ان البنت نامت بصدري وحسيت اني لو ما كملتش معها الان مش ح اقدر امسكها تاني .... لمست علي خدودها ومسحت خدودها وحسستها بالرومانسيه وكان موقف سخن جدا ... المهم مسكتها وضمتها وبوستها بوسه رقيقيه بشفايفها والبنت راحت شويه وازدادت حراره البوسه ومسكتها وضمتها وكانت المياه بتغلي والبوسه ابتدات تغلي وفجاه بعدت وقالت الشاي الشاي ... قلتلها مش مشكله الشاي وقفلت ***** ... وشدتها علي الخارج ... واخدتها علي الكنبه ... واخدتها بحضني وحسيت ان البنت بتتمتع من الحضن ومص الشفايف واللسان ... حسيت ان البنت بتموت من البوسه ... مش عارف انا ليه ابتدا معها وليه هي سابت نفسها ؟؟؟؟ بس اللي كنت حاسس بيه اني انا وهي عاوزين بعض

 

حسيت ان فيه شئ بداخلي وداخلها بيدفعنا لبعض ... لمست صدرها الصغير بحنان ... اخدتها بصدري ... ابتدات اضع يدي علي فخدها من فوق الجونيله او الجيبه . وابتدات ادعك كسها.........وهي تقول استاذ احمد بتعمل ايه ........ قلتلها بعمل اللي انتي عاوزاه وانا عاوزه ...... حاولت افتح سوستت او سحاب البنطلون وهي لا تستسلم . المهم حاولت ادخل كف ايدي بداخل البنطلون دون فتح السحاب . ونجحت ووصلت للكيلوت وحاولت ادخل صباعي تحت الكيلوت ... وهي تقاوم بضعف .... لحط ما صباع يدي الصغير وصل لشعر كسهاوابتدات تضعف شويه وانا ببوسها . ارجعت كفي ونجحت بفتح زرار البنلون العلوي وانفتح البنطلون شويه . حاولت ادخل كفي من تحت الكيلوت.. وهي تقاوم ... واخيرا وصلت لكس البنت الملئ بالشعر ... ووصلت لكسها وهي ابتدات تدفع يدي بضعف وحسيت ان البنت شويه شويه بتستسلم . واخدت باللعب بكسها واخيرا ابتدات البنت بالاستسلام وانفسها تزيد وايدي حست بافرازاتها وحسيت ان البنت مولعه نار ... بس كف يدي كان بيحاول يبحث عن الدخول لكسها وسط غابه الشعر ... المهم...... وصل صباعي الوسطي ودخل لكسها وحسيت ان البنت بتشهق شهقه غريبه وعجيبه ..... واستمريت بدعك الكس من الداخل واخيرا فتحت سحاب البنطلون واخذت بتنزل البنطلون لاسفل ...وهي ابتدات تساعدني علي كده ونزعت البلوزه الخضراء وكان صدرها صغير جدا وحلمته متل الحمصه وبازه للخارج

 

مسكت صدرها واخدت ادلك فيه وكانت البنت بتصوت ........ دعجت كسها اكتر واكتر ونزلت علي فخادها امسهم بكفوف يدي . اجلستها علي رجلي وظهرها بصدري واخدت ادعك بكسها وافتح رجلها ويدي الاخري لفت حول صدرها ..... كانت لابسه نفس الكيلوت اللي ارسلته لي من قبل ................ المهم قرفت الحس كسها من الشعر الكثيف اللي مالئ كسها ... المهم كان البوس والتدليك والفرك والدعك اساس العمليه ........ الي ان راس زوبري خلاص كانت ح تنفجر من الشهوه ... خلت ملابسي واخدتها علي غرفه النوم .......... منظر رهيب انك تاخد بنت من الصالون لغرفه النوم ........... والبنت تمشي معاك بخطرها وشهوتها ......... كانت البنت وانا مسكها كانها اسيره بيدي كانت البنت خلاص عاوزه وعاوزه ...... دفعتها علي السرير واستمريت بتقبلها واستمريت بدعك كسها ..... حتي قالت احمد انا بحبك خلاص دوبت دخلو ....... روحت رافع رجلها الصغيرتين علي كتفي وانا العملاقه كانت كلها تحتي وزوبري يندفع بكسها وافترسها جنسيا وهنا اطلقت صرخه من الالم والمتعه وحسيت ان راس زوبري بيخترق لحم خرم كسها وحسيت ان راس زوري بتسبح في بحر افرازاتها وزوبري بيدخل ويطلع متل المكوك في الماكينه وهي بكل دخول وضرب جدار رحها من الداخل بتصرخ وتشهق وتصرخ اكتر واكتر من المتعه .. وانا لافف يدي حول جسمها وماسك صدر الحمامه وانيك وانيك كانت متعه لي ان اسمع صراخها وحسيت بشهوه وحسيت ان البنت فنانه بالنيك وان تجاربها كتيره وكانت تقول اديني اكتر واكتر اخ منك بحبك نيك نيك ياعيني علي بضانك اموت ببضانك حتي انه جائت لحظه واندفعت افرازاتها للخارج وارتعشت رعشه غريبه وجسمها كلو ارتعش لدرجه اني لم اتمالك نفسي واندفع المني من راس زوبري وحسيت ان البنت بتشتهي ان تاخد كل المني بكسها وحسيت اني رويت عطشها ........بعد مانكتها قلت لها انتي ليه مش شايله شعر كسك.قالت اصل ماما منعانا نشيل الشعر طالما مش متزوجات .. علشان امها لو شافتها لا تظن فيها شئ ولما تتزوج الدكاتره بيرجعوا اللي عملوا الزمن سهل خالص . المهم البنت قالت انا لازم اروح الشغل اتاخرت والمواصلات صعبه لازم اخد تاكسي ............ المهم قلتلها ادي خمسون جنيه خدي تاكسي ولما ترجعي ابقي اكلمك بالتلفون

.

 

 

واخدت رقمها ونزلت البنت لتروح لشغلها فقط غسلت نفسها بالحمام ولبست بسرعه .... وكانت نيكه رهيبه واتمنيت ان البنت تيجي تاني فكسها مولع نار وانتظرت لحد الليل ............................

وبالليل اتصلت بيها وردت علي ........ قلتلها ايه مش ح تنزلي ......... قالت احمد انت لازم تعرف حاجه ... قلتلها ايه .. قالت انا باخد 100 جنيه بالمره........ نزل علي كلامها مثل الصاعقه .... وقفلت التلفون ..... وحسيت اني لاول مره اكون حمار . وما افهمش ان البنت بتكسب من عرق كسها وانها عرضت علي نفسها كي تسترزق مني ... وتنركتها لانيي لا اؤمن بالجنس المباع . الجنس احاسيس ....... الجنس ليس سلعه . الجنس لا يباع ولا يشتري فنحن لسنا *******..

Link to comment
Share on other sites

بعبوص في أتوبيس النقل العام ، لن أنسى هذا البعبوص ما حييت ، فأنا دائماً أنسب الفضل له في العلاقة الحميمية المتينة التي أصبحت تجمعني بصديقتى (رباب) ، كانت حركة جريئة مني ، والحق أنها لم تكن مأمونة العواقب .

 

كنت أنا ورباب حينها في طريقنا لحفل زفاف أحد اصدقائنا في قاعة على كورنيش النيل كنت قد نويت أن أضع حداً لهياجي عليها ، فأنا أتمنى أن أنيكها من اول ما عرفتها، كان صبري قد أوشك على النفاذ ، كنت قد قررت أن أقوم بأي حركة جريئة ، وليكن ما يكون ، وبالفعل فبمجرد أن وقفنا في الحافلة المزدحمة بالركاب ، وفي حركة مفاجئة امتدت يدي لتبعبصها في طيزها ، التفتت بسرعة تبحت بعينيها عني ظناً منها أني قد ابتعدت عنها ، كادت أن تصرخ لولا أنها فوجئت أني خلفها تماماً ، وأن يدي اليمنى هي صاحبة هذا البعبوص الرائع ، ابتسمت لها ومددت يدي مرة أخرى لأقرصها في خصرها ، كان رد فعلها وعلى غير ما توقعت تماماً أن ردت لي ابتسامتي قائلة لي : هوا إنتا ؟

 

بعد حوار قصير بيننا اكتشفت أن الهياج متبادل ، فقد اعترفت لي بأنها أحست بشعوري نحوها منذ أكثر من عامين ، وأنها طالما تمنت أن أقوم بأي مبادرة تزيل حاجز الخوف الذي كان ينتاب كلاً منا ، أخبرتها أني كنت أتراجع دوماً خوفاً من رد فعلها ، ولكن الفستان الأحمر الذي كانت تلبسه ذاك اليوم استعداداً لحفل الزفاف كان أكثر مما أتحمل ، لقد كانت أمامي أشبه ببطلة فيلم جنسي ، أكثر من مثيرة ، أكثر من رائعة ، أكثر من فاتنة

للإنصاف أؤكد أن (رباب) أمتعت الحضور جميعاً ، عدة فواصل من الرقص الشرقي المثير ، بالفستان إياه ، جعلتني أشبه بالثور الهائج ، فكرت عدة مرات أن أقفز عليها وأقوم باغتصابها أمام الحضور ، حمداً *** أن ما كنت أفكر فيه لم يتعدى أكثر من كونه أفكاراً أو خيالات .

 

بينما كان بطلي حفل الزفاف قد جذبوا الأنظار إليهم بأحضانهم الخفيفة على أنغام الموسيقي الهادئة ، كنت أنا أتناول بعض الجاتوهات مع رباب ، بينا عيناي تأكلها من شعرها حتى أخمص قدميها ، بدأت بكيل عبارات المديح ودون أدنى تحفظ لجمالها الفتان ، أخبرتها وبكل صراحة أني أريد أن أنيكها من كل مكان في جسدها .

- السهرة الليلة دي شكلها هتطول قوي ، أنا هاعمل تعبانة وأروح ، واتصرف وحصلني من غير ما حد يعرف .

 

كانت مفاجأة أشبه بالصدمة لي ، يبدو أنها تشتاق لزبري أكثر مما أشتاق لجسدها ، غمزت لها بالموافقة ، اتجهت لاصدقائها تدعي أنها قد أصابها الإرهاق من كثرة الرقص ، بعد أخذ ورد لا يتعدى الدقيقة رأيتها تتجه لخارج القاعة ، بينما اتجهت أنا لدورة المياه ، أخرجت زبري ، قمت بفرك زبري دون استخدام أية ملينات ، بعد أقل من 20 ثانية كانت سيول من المني تنطلق من زبري لتغرق حوائط وأرضية الحمام ، من شدة هيجاني أغلقت بنطلوني على زبري دون حتى أن أغسل آي آثار لسيولي ، سواءً الآثار التي على زبري أو التي على الأرضية ، أغلقت باب الحمام الذي كنت فيه خلفي مما يوحي أن أحداً بداخله ، وخرجت من دورة المياه ، تسللت من بين المدعوين إلى خارج القاعة ، أوقفت أول سيارة أجرة وجدتها أمامي .

- على بيت رباب يا أسطى لو سمحت .

- نعم يا حبيبي ؟

- آه معلش ، متأسف جداً يا أسطى ، روكسى .

- اتفضل يا باشا .

شقة رباب في الدور الثامن من نفس العمارة التي أقطن أنا بها في الدور الرابع ، أنا أسكن وحدي مؤقتاً نظراً لظروف سفر والداي وإخوتي ، وانا متجهاً لشقتي كنت على الموبايل مع (رباب) .

- أنا داخل على الشقة دلوقتي ، إنزلي حالاً .

- ثواني وأكون على الباب يا جميل .

دخلت الشقة ولم أقفل الباب جيداً ، تركته موارباً عدة ملليمترات ، تمنيت أن تنتبه لما فعلته وتدخل دون أي ضجيج ، لانى لا أستبعد أن ينهش البعض في لحمها وسمعتها لمجرد رؤيتها تدخل شقتى ولأي سبب كان ، طالما أنه يعيش لوحده ، ماذا بإمكانك أن تفعل مع مجموعة من الهمج المتخلفين الذين لم تؤثر فيهم الحضارة ، ربما لو كانوا أميين لكانوا في حال أفضل .

فقد انتبهت (رباب) لما فعلت ، فدخلت دون همس وأغلقت الباب ورائها .

- إزيك يا احمد ؟

كانت قد غيرت الفستان إياه ، ولبست بنطلوناً من الجينز الضيق ، وفانلة ضيقة ، مما أثارني بشدة ، فصفعتها على طيزها صفعة غير مبرحة .

- احمد زي الفل طبعاً ، أهم حاجة طيزك إنتي تكون كويسة يا عسل .

- يا سافل ، طيب استنى شوية مستعجل على إيه ؟

- إنتي بتقولي فيها ، طبعاً مستعجل وستين مستعجل ، ده أنا عايز أضرب نفسي بالصرمة على السنين اللي ضيعتها وأنا متردد أبعبصك ، طب ده أنا كنت خايف تعملي لي فضيحة .

- فضيحة ليه بس يا احمد يا حبيبي ، طيب ده أنا نفسي تعملها من زمان

على أنغام قناة art الموسيقي ، وبينما كاظم الساهر يزعم أمام الفتاة إياها أن حبها هو خريطته ، وأن خريطة العالم ما عادت تعنيه ، في تلك اللحظة لم يكن كاظم ولا القناة ولا حتى خارطة العالم إياها يمثلون لي أي شيء ، فقد كان كل مايعنيني حينها هي تلك الخطوط من العروق التي أراها ترسم خارطة رائعة على جسد رباب ولحمها الأبيض شبه الشفاف ، كانت قد تعرت أمامي بالكامل واستلقت على ظهرها في سريري ، كنت أجلس بجانبها على ركبتاي عارياً أنا الآخر أتأمل جسدها بينما يدها اليمنى تلعب في زبري ويدها اليسرى تلعب في بيضتاي اللتان كانتا قد انتفختا عن آخرهما لحظة إعلان قيصر الغناء العربي لحبيبته إياها أنه من أجلها قد أعتق نسائه وترك التاريخ ورائه وشق شهادة ميلاده وقطع جميع شرايينه ، لم أعد أتحمل نفخاً أكثر من ذلك ، فأبعدت يداي عن ثديي (رباب) الرائعين لأمسك بالريموت ، وأغلق التلفاز .

 

كنت قد وصلت لدرجة فظيعة من الهياج ، فقلبت (رباب) على بطنها ، لم أتأمل كثيراً في طيزها الرائع قبل أن أبدأ بضربها عليه بكلتا يدي ، كنت في غاية السعادة وطيز بنت خالتي تزداد احمراراً أمامي مع تزايد صفعاتي ، بينما هي تضحك بشهوانية وتقول ...

- إنتى مش ناوي تخلص في يومك ولا إيه ؟

- أخلص إيه بس ، أنا قدامي ساعة على الأقل ، طيزك بقت بتاعتي يا جميل ، وأنا ماتعودتش أرحم حاجة من حاجاتي ، لو لقيتي حاجة في أم الشقة دي مش مفشوخة من كتر النيك ، يبقى ليكي كلام تاني .

- طيب إنجز في يومك ، أنا لازم أكون فوق بسرعة

كانت طيز (رباب) قد احمرت حتى صارت أقرب إلى لون الدم بفعل ضرباتي ، ما جعلني أبدو كثور هائج وأنا أسحبها من شعرها موجهاً فمها نحو زبري قائلاً لها ...

_ يبقى لازم تنجزي في المص ، اعتبري زبري مصاصة وعايزة تخلصيها بسرعة قبل ما أخوكي الصغير يشوفها ويخليكي تجيبي له واحدة تانية .

 

كان التردد يبدو على وجهها ، حاولت إبعاد وجهها عن قضيبي الذي انتصب بطريقة لم أعهدها منه قبل ذلك ، حتى أحسست أنه يكاد أن ينفجر ، تركت شعرها وقفزت لأصبح أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بي في أقل من ثانية واحدة ، فتحت الشاشة وقمت بتشغيل فيلم جنسي يمتلئ عن آخره بالمص ، كانت محاولة مني في أن أساعدها على تقبل مصها لزبري ، فاجأتني قائلة ...

- إنتا يعني فاكرني ما شفتش أفلام سيكس قبل كده ، ده أنا ممكن شفت أكتر منك ، بس أنا مش ممكن أمص وأعمل القرف ده .

- ليه بس يا حياتي ، طيب ده إنتي بس لو جربتي تدوقيه ، هتحبيني قوي ، ولما تدوقي طعم اللبن لما أجيب ، هتبقي تدعي لي دايماً .

- إنت مش عايز تخلص ليه في يومك بس ؟

- يا حبيبة قلبي و**** العظيم هاخلص ، بس مصي لي شوية ، شوية صغيرين بس ، عشان خاطر حبيبك (احمد) .

 

نمت أنا على السرير مستلقياً على ظهري ، بينما نامت هي فوقي على بطنها ، كنا نشكل وضع 69 ، بدأت هي بمحاولة تذوق رأس قضيبي ، وقليلاًَ قليلاً بدأت تتمادى في مص زبري حتى أصبح نصفه تقريباً يدخل في فمها ، قمت بفشخ فلقتي طيزها لتتبدى لي فتحة زهرية اللون ، زاد هيجاني بمجرد رؤية فتحة شرجها المثيرة ، ولكن فوجئت بأن هناك بقايا من خرائها على فتحتها مما حول من إثارتي إلى اشمئزاز ، ضربتها بكل قوتي على طيزها قائلاً لها ...

- رباب ، قومي من فوقي دلوقتي .

 

قامت من فوقي بسرعة ، فعاجلتها بضربة أخرى على طيزها أقوى من السابقة قليلاً ، فتحت درج مكتبي وأخرجت منه حقنة شرجية ...

- اتفضلي وطي قدامي على ركبتك ، وإعمل لي حسابك هتروحي الحمام كذا مرة ، أنا لازم أعمل لك عملية جراحية .

- حنبدأ نهزر مع بعض بقى ، إنت مش عايز تخلص ليه في يومك بس

اسمعي كلامي بس و(فلقسي) قدامي بسرعة .

- إنت هتعمل إيه باللي في إيدك ده ؟

كنت أمسك الحقنة في يدي ، وهي عبارة عن عبوة شفافة اللون مليئة بالماء ، يمتد منها خرطوم أسود محيط فتحته أصغر من محيط الخرطوم نفسه ، وفي الخرطوم يوجد محبس يمكن فتحه أو غلقه ، كان هناك علاقة ملابس هي عبارة عن عامود طويل تتفرع منه فروع في أعلاه لتعليق الملابس عليها ، اتجهت إليه وقمت برمي الملابس التي عليه على الأرض ، سحبت العمود ووضعته بجانب السرير ، وقمت بتعليق عبوة الماء في أحد الفروع ، وأجبت (رباب) قائلاً ...

- دي إسمها (حقنة شرجية) ، السائل اللي في العبوة ده عبارة عن مياه نظيفة ، إنتي هتوطي عادي أو تنامي على بطنك ، وأنا هادخل راس الخرطوم ده في طيزك ، وأفتح المحبس ، لحد لما تحسي إن بطنك هتنفجر ، هتقولي لي ، هاقفل المحبس وأطلع الخرطوم ، وتروحي الحمام تفضي اللي في طيزك الجميلة دي ، وترجعي ، وهكذا .

- إنتا بتستهبل يا روح مامتك ، ليه وإنتا فاكرني بايتة عندك لبكرة الصبح ولا إيه ؟

- اسمعي كلامي بس ، الموضوع مش هياخد وقت كتير ، إنجزي بس وقرفصي قدامي ، ده هما مرتين تلاتة والمرة الواحدة مش هتاخد خمس دقايق .

- أما نشوف آخرتها معاك إيه .

 

كانت ما زالت مترددة ، ولكن عاجلتها بضربة بكف يدي على طيزها الأبيض الطري ، وقبل أن تنتهي رجرجات لحم طيزها كانت قد فلقست أمامي ، بصقت على خرم طيزها وأخذت أعبث بإصبعي حتى يسهل دخول مسبر الحقنة ، بعد حوالي دقيقة من العبث في خرم طيز (رباب) أخرجت أصبعي وقمت بدس المسبر بحركة مفاجئة في طيزها مما جعلها تنتفض وتحاول النهوض ، ولكن يداي كانا لها بالمرصاد ، فقد أمسكا بها وجذباها لتستمر على وضعها الجميل ، توقفت (رباب) عن الحركة تماماً مما أوحى لي بأن الوضع قد أعجبها ، ففتحت المحبس ، وأخذت أستمتع بمنظر المياه التي تتناقص تدريجياً من العبوة ، متجهة إلى داخل طيز حبيبة قلبي (رباب) .

 

 

لكل من ترغب بصديق يحتويها ويكون مثل الزوج والاخ اهلا بيكى

Link to comment
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
  • Recently Browsing   0 members

    • No registered users viewing this page.
×
×
  • Create New...