• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

ابني المراهق يصورني وأنا في الحمام فماذا أفعل

المـلكة هيـام 🍒

عضو موثق
عضو موثق
إنضم
Jul 4, 2024
المشاركات
1,865
التفاعل
365
النقاط
83
الإقامة
مصر
الجنس
انثي
التوجه الجنسي
سادية
ابني عمره 14عام وهو الكبير وبيننا فيه محبة ودفئ وموفرين له كل احتاجاته من فترة لقيته يتصفح اشياء مخلة جلست معه وحذرته واليوم أخذت جواله وجدته مصورني بالحمام ماذا أفعل بالله سرعة الرد أنا انه ومستحيل كنت اصدق انه يصورني أنا اثق فيه ولكن انصدمت اليوم بالله ردوا على بسرعة حتى أتصرف بحكمة ولا أخرب الدنيا
 
ابني عمره 14عام وهو الكبير وبيننا فيه محبة ودفئ وموفرين له كل احتاجاته من فترة لقيته يتصفح اشياء مخلة جلست معه وحذرته واليوم أخذت جواله وجدته مصورني بالحمام ماذا أفعل بالله سرعة الرد أنا انه ومستحيل كنت اصدق انه يصورني أنا اثق فيه ولكن انصدمت اليوم بالله ردوا على بسرعة حتى أتصرف بحكمة ولا أخرب الدنيا
عزيزتي في ظل انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة لا يوجد شيء مستغرب ، وتوفير كل احتياجات الأولاد والبنات دون ضبط أو رقابة يؤدي لهذه المخاطر حيث وصلت الأمور لإرسال الصور والفيديوهات من استديوهات الحمامات !!!!! ، لذلك المشكلة تكمن في الثقة الزائدة ، لذلك أبقي على الثقة التي منحتيها له ولكن راقبي تصرفاته أكثر ، وكوني حذرة من التعري في مكان تشكين أن هناك مجالا للتصوير ، بالتوعية والنصيحة دون التأنيب الشديد يمكن أن يعالج مشكلتك خاصة أنك تتحملين جزء من المشكلة ولك تحياتي
 
ابني عمره 14عام وهو الكبير وبيننا فيه محبة ودفئ وموفرين له كل احتاجاته من فترة لقيته يتصفح اشياء مخلة جلست معه وحذرته واليوم أخذت جواله وجدته مصورني بالحمام ماذا أفعل بالله سرعة الرد أنا انه ومستحيل كنت اصدق انه يصورني أنا اثق فيه ولكن انصدمت اليوم بالله ردوا على بسرعة حتى أتصرف بحكمة ولا أخرب الدنيا
لا شك أن الموقف صعب جدًا ومؤلم، ولكن التصرف بحكمة وهدوء في هذه اللحظة هو المفتاح لتجاوز الأزمة بطريقة تعالج المشكلة ولا تزيد من تعقيدها.

1. تهدئة النفس والتفكير بوعي:

من الطبيعي أن تشعري بالغضب والصدمة، ولكن حاولي السيطرة على انفعالاتك حتى تتمكني من التصرف بطريقة حكيمة تخدم مصلحة ابنك والأسرة.


2. التحدث مع ابنك:

اختاري وقتًا هادئًا وخاليًا من التوتر، واجلسي معه على انفراد.

عبري له عن حبك وحرصك عليه، وأخبريه أنك لاحظت هذا التصرف، واسأليه بهدوء لماذا فعل ذلك.

استمعي جيدًا إلى تفسيره دون مقاطعته، فقد يكون الدافع وراء هذا التصرف شيئًا يمكن معالجته بسهولة.


3. التوعية والاحتواء:

بغض النظر عن السبب، يحتاج ابنك إلى توجيه وتوعية حول الخصوصية واحترام الآخرين، خاصة داخل الأسرة.

تحدثي معه عن خطورة هذه الأفعال على المستوى الأخلاقي والقانوني، واشرحي له العواقب التي قد يواجهها إذا تكرر الأمر.


4. المراقبة والتوجيه المستمر:

بعد هذه المناقشة، عليك متابعة تصرفاته بهدوء وبدون تهديد أو عنف. قد يكون بحاجة إلى دعم نفسي أو توجيه إضافي.

إذا شعرتِ أنه يتعرض لمؤثرات سلبية من الإنترنت أو من أصدقائه، فكري في تقنين استخدامه للأجهزة أو إشراكه في أنشطة بديلة تشغل وقته.


5. طلب المساعدة إذا لزم الأمر:

إذا لم تفهمي دوافعه أو لم تستطيعي التعامل مع الموقف، فقد يكون من المفيد استشارة مختص نفسي. المختص يمكنه التعمق في الأسباب وتقديم حلول عملية تناسب حالته.


نصيحة أخيرة:

لا تدعي الصدمة تسيطر على علاقتك بابنك. الموقف صعب ولكن يمكن معالجته بالحب والحكمة والتوجيه. تذكري أنه في هذا العمر قد يكون ارتكب الخطأ بدافع الجهل أو الفضول وليس بدافع الإساءة.
 
عودة
أعلى