• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

ابي السكران يمزق ثيابي لاصدقائة قصص سكس عنيف جماعي

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,103
النقاط
113
قصص-سكس-عنيف-جماعي-768x1024.jpg

أنا سلمى من مدينة الدمام عمري 27 سنة مطلقه من سنتين وذلك لأن زوجي كان سكير ودائما يعود إلى المنزل وهو ليس في عقله ويحدث المشاكل معي ويطردني خارج البيت فطلبت الطلاق وخلعته أمي متوفاه منذ سته أشهر وهي من كانت تحميني من أبي حين يخرج ليشرب ويعود فاقدا للعقل ولكن بعد وفاتها أصبحت في خطر وفاقده للأمان مع والدي حيث كان يأتي بأصحابه ليسكروا في منزلنا وهذا ما كان يجعلني أغلق الباب على نفسي بالمفتاح إلى اليوم التالي وذات يوم عاد أبي كالعاده مخمور ونسيت ذلك اليوم إغلاق بآبي فلم أشعر إلا وأبي يمزق ثيابي لأني كنت أرتدي قميص وكان مرفوع إلى ظهري وأنا أغط في سبات وحين رآني بهذا المنظر لم ينتظر الشيطان ليزيغه فهو ليس بحاجه لشيطان لأنه فاقد للعقل هجم علي وشعرت بجسد يقع فوقي ويفترسني وحين فتحت عيناي كان أبي فتذكرت حينها أنني تركت الباب غير مقفل بل من شده تعبي نسيت أن أغلقه فقد كان مردودا وهذا ما لفت نظره حين عاد وفي الحقيقه لا ألوم أبي فهو ليس في عقله وفي ثواني معدوده مررت بشريط ذكرياتي مع زوجي وشوقي له ولمضاجعتي معه وبرد فعل تلقائي أستنتجت أن أبي ليس في عقله وأنا متعطشه للجنس والنيك فقررت أن أدع أبي يفعل بي ما يشاء وأساعده وأستمتع به وأفعل ما لا أستطيع فعله مع أي شخص في عقله لأنني خجوله ولدي بعض الأفكار الشاذه التي أكبتها بداخلي ومنذ ذلك اليوم تغير مفهومي للخوف وأصبحت أدع غرفتي مفتوحه كل يوم وأصبحت أنا من يجذب أبي لغرفتي حين يعود وأكون بأنتظاره بل تطور الأمر إلى أن تجرأت وجعلت أصدقاء أبي يتناوبون على نيكي كنت أدعهم إلى أن يفقدوا عقولهم من السكر وأستدرجهم واحد تلو الاخر وهذا ما سأرويه لكم في الأجزاء القادمه

قصص-سكس-عنيف-جماعي1-768x1024.jpg

الجزء الأول
كما حدثتكم من قبل عاد ابي وهو مخمور فاقدا للعقل ووجد باب غرفتي مردودا ودخل غرفتي ووجدني متمدده على بطني أغط في نوم عميق وقميص مرتفع لأسفل ظهري بارزه له لا يغطيها سوا كلوت ضيق جدا جدا لأن طيزي كبيره بالرغم من نحف خصري لكن فخوذي وطيزي ممتلئه جدا فلم يتيح لنفسه التفكير لأنه لا يحتاج لذلك كان أبي فاقد للجنس منذ سته أشهر من وفاه والدتي وكما كان يظهر في عينيه كنت أرى فيها أنتفاخ كأنتفاخ رأس قضيبه الممتلئ بالمني من شده الهيجان والشهوه، شعرت بجسد يسقط علي ويحتضنني من الخلف وشعرت أيضا بشي حاد صلب على مكوتي ينغرس فيها وحين أفقت وفتحت عيناي ووجدت والدي فأصبت بموجه من الرعب والخوف والصدمه وكنت أحاول أبعاده ولكن هيهات كيف لمجرد فتاة مثلي تبعد حصان هايج لم يذق طعم النيك من ستة أشهر أستسلمت لأغتصابه وحين شعرت بأحساس الأستسلام طرأ في ذهني ذكرياتي مع زوجي ومتعتنا الجنسيه وكم كنت أشتهي أن أخرج شذوذي عليه ولكني لأ أستطيع وكنت أكبت هذا في سري وأتخيله حين يذهب لدوامه وأعبث بكسي إلى أن أفرغ مائي ولكن مع أبي سيكون الأمر ممتع فهو لا يعلم من أنا ولا يشعر بشي وحين ينتهي من معاشرتي سيغط في سبات طويل ويفوق غدا وهو لا يتذكر شي وفي ثواني معدوده أستنتجت أني أنا من سيتمتع ولا خوف من شي هذا أبي ونحن في منزلنا وسيفعل هذا معي كل يوم ويشبعني ويطفئ شهوتي فتركت جسدي له يعبث به ويقبلني ويجردني من ملابسي وكنت أساعده على ذلك ولكن الحاله التي كان به لم تسمح له بأن يلاطفني برومنسيه وهدوء بل أخرد قضيبه على الفور بعد مساعدتي له لأنه لم يكن مستقيم وكان يترنح فكنت أساعده وانا ارفع له ثوبه وانزل ملابسه الداخليه وأنظر لعينيه وهو لا يعيرني أي أهتمام كان في شبه غيبوبه وحين مسكت زبه (قضيبه) لكن أنا أحب أن أسميه زبه يثيرني هذا الأسم، حين مسكت بيدي وجدته متصلبا وطويلا وكانت خصيتاه متدليه على تحت وكبيره جدا جدا وكانت رائحه أبي جنسيه كانت خصيتاه من العرق تفوح منها رائحه أصابتني بجنون جنسي فقررت حينها أني أنا من سيغتصبه فأسقطته على السرير وفتحت رجليه ودخلت

قصص-سكس-عنيف-جماعي2-768x1024.jpg

بينها وبدأت أمارس أفعال شذوذي كأدخال وجهي بين فخذاه وأشمشم خصيتاه وأفرك وجهي بها وأضع لساني على فتحة خرقه وأعبث بها وهو في أستسلام تام للمتعه وكان زبه شامخ أمام وجهي فوضعت لساني عليه من أسفله وبدأت أمشي به إلى الأعلى وقبضت بشفتاي على رأسه وبدأت بادخاله داخل فمي وأصبحت كالمجنونه أرضع زب أبي بجنون وهياج لدرجة أمسكته بيداي الثنتين وأستمريت في الرضع إلى أن بال كسي وبدأت أفرازاتي بالنزول فوقفت ووضعت كسي على فم أبي وبدأت أفرك كسي في وجهه وأنحنيت لألعق له خصيتاه وخرقه وأبتلع زبه في حلقي إلى أن جتني شهوتي فقررت أن أنزلها وزب أبي داخلي فنهضت مسرعه ووقفت على السرير فاتحه رجلاي وأبي بيني أفخاذي وزبه منتصب كالسيف فنزلت مسرعه وجلست عليه بقوه وشهقت من قوة ألم الدخول وجنون اللذه وأنزلت شهوتي فورا ولم أتوقف أستمريت في نيك أبي بكسي إلى أن أنزلت الثاني والثالث وهو ما زال مستمر يبدو أن الكحول التي يشربها تزيد من الطاقه الجنسيه وتجعل الدم يتحرك ليعطي طاقه للجسم فأستمريت بالطلوع والنزول على والدي إلى أن شعرت بتأوهاته تعلو وتزيد فعلمت أنه سينزل فكمشت ببفخذاي عليه وضغطت كسي على زبه وشعرت ببركان يغرقني داخل كسي ولم يتوقف استمر بانزال شهوته لمدة دقيقه وزبه ينبض داخل كسي وأنا في غيبوبه تامه أصبحت مثل أبي لا أملك أي عقل أو تفكر فبقيت كما أنا جالسه على زبه ونائمه على صدره وغبنا في غيبوبه من التعب والنوم ولم أفوق الا بعد ربع ساعه ووجدت نفسي نائمه على أبي ومتعبه فقتمت وأخرجت زبه من كسي وكان نائم كأبي وذهبت للحمام وأغتسلت وأنا افكر في ما حدث وكيف أني أستمتعت وسأستمتع كل ليله فعادت لي شهوتي من جديد ولكني كنت أعلم أني لو عدت لوالدي فلن أظفر بشي فهو في غيبوبه ولن يفوق أبدا ولن يقف زبه مهما فعلت فبدأت أداعب كسي وأسترجع ما حدث وأصبحت كالمجنونه أفرك في كسي وأدخل أصصابيع يدي إلى أن أفرغت شهوتي فبقيت متمدده فالبانيو متعبه والمائ على جسدي بقيت هادئه لفتره من الوقت فتحممت وخرجت وأنا ترتسم على وجهي سعاده وسرور ولكن عندما دخلت غرفتي وجدت أبي ممدا بلا ملابس وأصبحت أفكر كيف سأنقله لغرفته لكي لا يشعر بأن شي ما حدث أمس حين يصحى ويجد نفسه في غرفتي بلا ملابس فحاولت ايقافه ولكني لم أستطع فقررت أن ألبسه ملابس وأدعه ينام وذهبت أنا لغرفته ونمت نومه عميق إلى ظهر اليوم التالي صحيت على صوت أبي يقول لي لماذا نمتي هنا ولماذا أنا نائم في غرفتك فتلبكت ولم أعرف ماذا اقول فقلت له عندما عدت أمس كنت متعب ولا تتمالك نفسك فأدخلت لغرفتي لأنها أقرب وأتيت أنا هنا لأنام فلم يرد علي ولكن تأكدت من تعابيره أنه أقتنع بكلامي فقال أنا خارج لأصحابي ولن أعود إلا الليل فقلت في نفسي ما الجديد هكذا أنت دايم لم أجيبه وأكملت نومي إلى العصر ونهضت لأتحمم وأتغدأ وإذا بأبي يتصل بي ويقول سيأتون أصحابي البيت قومي بترتيبه فقلت حاظر ولأول مره أذهب لترتيب المجلس لهم وأنا راضيه وسعيده وأهتممت بكل التفاصيل الصغيره للترتيب وبخرت البيت لا أعلم لماذا أفعل هذا لكن كنت أشعر بداخلي أن حياتي تغيرت للأجمل ولا أعلم أيضا لماذا ذهبت للحمام لأنتف شعر كسي وأتزين ذهبت بالتفكير بعيدا وسألت نفسي لمن أتزين أنا فشعرت بأزدحام للأفكار الجنسيه بدأت بالتفكير بأصحاب أبي وكيف لو أنهم جمعيا يجتمعون على لحمي ليزنون بي وأبي معهم ولا شعوريا أصبحت ألعب في كسي على هذا الخيال إلى أن أفرغت ما في كسي وقررت أن أخطط لأجعل هذا الخيال واقع وهذا ما سأتحث لكم عنه فالجزء الثاني

قصص-سكس-عنيف-جماعي3-768x1024.jpg

الجزء الثاني
عاد أبي ومعه أصحابه كانوا ثلاثه أبو خالد وأبو سالم والثالث كان عازب غير متزوج أسمه فهد كانت أعمارهم تتراوح بين الـ38 إلى 42 ما عدا فهد كان عمره متقارب من عمري يكبرني بسنه, دخلوا جميعا للمجلس وأنا كنت في غرفتي فدخل أبي وأنا مستلقيه على جنب أعبث بجوالي بحيث أن طيزي متجهه إليه وعندما دخل وقع نظره عليها فنظر إلى نظره لم أفهمها لدرجة أني شعرت بأنه بدأ يسترجع ما حدث أمس أو أنه تذكر قليلا مما حدث فقال لي لماذا أنتي في غرفتك أستغربت سؤاله وقلت أين أذهب قال توقعت أن أجدك في غرفتي مثل ليلة أمس خفق قلبي بسرعه وشعرت أنه أسترجع ما حدث لكني لم أكن متأكده فلم أجب على كلامه فقال أحضري لي القهوه والشاهي فأحضرتها له وذهب بها لهم وعدت لغرفتي أتحدث بجوالي وأتراسل مع صحباتي وبعد وقت قصير أرتسمت على وجهي أبتسامه تذكرت أني لم أقفل باب غرفتي كالعاده وأني لم أهتم كالعاده ولم أشعر أبدآ بأي خوف كالعاده فعرفت في صميمي أني ذاهبه لدوامه كبيره ستجرني لعالم جنسي لا يخلو من الرجال والنيك كل يوم فزادت سعادتي ولفراغ وقتي أستمريت بالتفكير وكيف أنا التي كنت أخاف من كل شي أصحبت هكذا بسبب ما حدث مع أبي وبدأت بالتفكير بأفكار غريبه كأن أقول لنفسي ليت الرجال خلقوا بلا عقول كي لا نخجل منهم ونفعل ما يحلو لنا معهم بلا خوف أو خجل لكن لا تأتي الدنيا كما نريد دائما ولكنها تأتي أحيانا بما نريد بطرق مختلفه كطريق الخمر الذي بدأت أحترمه وأحترم كل من يسكر بعد ما كنت أكرهههم كثيرا، هكذا كانت أفكاري إلى أن قاطعني والدي وعلى وجهه أبتسامه كان سعيد جدا ومبسوط ويتكلم بكلام مختلط فعرفت أن الشراب بدأ يأخذ مفعوله معه طلب مني ثلج ولكن نطقها بطريقه أخرى قال جيبي ثلج حار وجلس يضحك بشراهه والأغرب أني لم أكن كالعاده أستجنسه بل ضحكت معه بشراهه وبدأت أتجرأ عليه بكلامي وكانت أول مرا أتجرأ فيها مع أبي وهو ما زال في عقله فقلت له هل تريدني انا نظر إلي وقال لستي ثلج فقلت أنا كالثلج بارده ولكني جدا حاره لم أتوقع أنه فهمني ولكن أعجبه كلامي وضحك بهستيريا وتمتم لي بكلام مختلط غير مفهوم وذهب لهم فجلبت الثلج وكان الروتين أن أبقي الثلج بغرفتي إلى أن يعود ليأخذه لكن غرائزي الشيطانيه بدأت بالأشتعال فصممت أن أقترب منهم لأول مرا وأشاهدهم كان يتملكني خوف لكن أتخذت الثلج عذرا لو شاهدني أبي خلف الباب فاقتربت من باب المجلس وكان مفتوحا وكانت رائحة السجائر والخمر تفوح منه وكان صوت الضحك عاليا فعلمت أنهم لن ينتبهوا لي فبدأت أقترب أكثر وأدخل طرف راسي وشاهدتهم بمنظر أثار شذوذي جدا جدا جدا كانوا جميعا بملابسهم الداخليه وبلا ثياب وكان أبو خالد وأبو سالم أصحاب بطن ممتلئ (كرشه) فكانت جلستهم تثيرني قصص كسكوس ومنظرهم البسيط جدا جعلني اضع يدي على نهدي والأخرى على كسي وبدأت أفقد عقلي مثلهم بسبب شهوتي فقررت ان أتجرأ أكثر وأن هذا اليوم لن يذهب إلا وزب أخر ينام في كسي غير زب أبي فأبتعدت قليلا وناديت أبي بصوتي وكان هذا يحدث لأول مرا فلم يسمعني فناديت مرة أخرى فسمعني فهد وقال لأبي في صوت ناعم يناديك برا فخرج أبي ببرود وأخذ مني الثلج ولم يعلق أبدا بل قال لي أنتي الصوت الناعم لم أرد عليه فاعطاني ظهره ودخل ولم يستغرب أو يغضب لأني أتيت لهم فتأكدت أن الشراب سيطر عليهم جميعا لدرجه فكرتت أنني سأدخل الان وأجلس معهم بكل بساطه ولكن كنت متخوفه قليللا فكنت أتقدم لأراهم وأتحمس ودقات قلبي تدق بسرعه ولكن لم أملك الجرأه الكافيه لأفعلها وبينما أنا في هذه اللخبطه تفأجأت بفهد يقول زبي مليان من شرابك يبو خالد أبي أفضيه بالحمام فشهقت ووقفت مكاني وهو يتقدم إلى الباب وخرج فشاهدني أمامه لم أتحرك ولم يتحرك نضرنا لبعض لثواني فعاد إلي عقلي فأبتعد مسرعه وبينما أنا أبتعدت قلت لفنسي لماذا أبتعد هذا ما اريده فتوقت عند باب غرفتي وألتفت لأنظر لفهد وهو ما زال واقف مكانه فكان ينظر إلي وأنا أنظر له ولم أدخل غرفتي أستغرب مني كثيرا ولم يعلم ماذا أريد ولماذا لم أدخل غرفتي

قصص-سكس-عنيف-جماعي4-768x1024.jpg

وأتخبأ فأبتعد قليلا عن باب المجس كي لا يسمعوه وقال لي ماذا بك فلم أجب كنت أريده يأتي إلي ويغتصبني بدون أي أسأله أو تمهيد فغلبني الخجل ودخلت لغرفتي وذهب هو للحمام وبينما أنا قلبي يخفق بسرعه قمت أوبخ نفسي بأني لم أفعل شي وسألت نفسي ماذا أفعل وكيف أفعل لا أعلم ما افعل أريدهم هم يفعلون كل شي فقاطعت نفسي بفكره كنت في غيبوبه جنسيه لأني كنت أثق أنهم جميعا في غيبوبه مثلي وكنت أثق أن أبي لن يخرج أبدا ولو خرج ورآني لن يتحدث بشي فهو لا يرى الأمور بالشكل الصحيح فقررت أن أخلع ملابسي وأفاجأ فهد بجسمي فلففت المنشفه على جسدي وكانت تغطي فقط نهودي وطيزي وباقي جسدي مكشوف وبسرعه خرجت ووقفت عند باب غرفتي أنتظر خروج فهد وقلبي يخفق بجنون وكسي أصبح يفرز مائي لدرجه أني كنت أنتظر أفرازاتي تنزل من على فخذي فقاطعني صوت باب الحمام وخروج فهد وبدأ وكأنه واعي قليلا وليس كما كان قبل أن يدخل الحمام فترددت لكن لم أحرك ساكنا فأنتظرت إلى أن هم بالخروج من المغسله ووقعت عيناه على جسدي فوقف مكانه ولم يفعل شي فقررت أن أفعل شي فمسكت منشفتي وأزحتها عن جسدي وظهر جسدي كاملا أمامه وأعطيته ظهري ليرى طيزي ودخلت غرفتي وأغلقت الباب وأقفلته بالمفتاح وأنا في قمة الجنون واللذه أخيرا فعلت شي فدخل فهد لهم المجلس فأرتحت كثيرا لأنه فعل ذلك ولم يأتي إلى غرفتي ويكسر الباب علي ليغتصبني ويفضحني فقررت أن أستمر في ألعابي كان فهد يجلس هذه المره أمام الباب بحيث أني لو وقفت أمام الباب لأراقبهم سيراني تفاجأت بذلك عندما مشيت إلى باب المجلس وأنا أضع المنشفه على جسدي وشاهدت فهد وشاهدني فوقت أنظر له وهو ينظر لي فأبتسمت له وأبتسم لي وكي لا يستغربون عليه اخذ يكمل الشرب معهم وينظر لهم وينظر لي وأنا تجرأت كثيرا أستمتعت بأسلوب فهد معي فكان يدعني ألاعبه بهذه الألعاب وأزحت المنشفه عن جسدي بطريقه مغريه وبطيئه كنت أنظر له وأبعد المنشفه عن نهدي قليلا إلى أن تبدأ حلمات بالظهور فأنظر له وأعيدها وأعود لأبعدها مره أخرى وأعيدها وهكذا كنت أتعبه إلى أن وصلت لكسي وكان الوقت يمضي على وقوفي تقريبا مرت ربع ساعه أو نص وأنا أفعل هذه الألعاب وبدأ فهد بالأشتعال وشاهدت قضيبه المنتفخ من خلف سرواله وهو يمسك به وأنا أتعرا له ولم يصبح يعير أبي وأصحابه اي أهتمام لأنهم أصحب في صمت ويبدوا أنهم فقدوا وعيهم فشعرت أن الوقت حان لأن يحدث ما أريد فأزحت المنشفه عن جسدي وأنسدحت أمام باب المجلس وأمام عين فهد ورفعت ساقاي عاليا وفتحتها على آخرها لم يحتمل فهد هذا فوقف سريعه وأخرج زبه وهو ما زال بالمجلس ولم يصل إلى بعد لكن لم يكن أحد في الوعي فخرج وبحركه سريعه جدا أنزل ملابسه الداخليه ونامي فوقي وغرس زبه في كسي فشقهت شهقه قويه من هول ألم زبه ولذته اهههههههههه فهجم على شفائفي وصدري وزبه يطعن كسي لآخره وانا أتأوه وأتلذذ وأتمتم بكلمات لا أعيها وأقول لذيذ أدخله في كسي أكثر أقوى أقوى أوجعني أههههههه هذا ما كنت أتمناه يحدث أصحاب أبي ينيكوني أدخخخلله وكنت أشعر بخصيتاه تخبط في طيزي وكانت كخصيتا أبي كبيره فأصبحت في غيبوبه جنسيه مثلهم لأ أعي شي سوا أني أستمتع بضربات زب فهد داخل كسي ورائحته الكريهه التي نقلها إلى وهو يقبلني ويلتهم جسدي فكنت أتألم لأنه هو من كان ينيكني وليس كما كان الوضع مع أبي أنا أنيكه كان يغرس زبه داخلي بقوه ولأنه كان ما زال باقي في عقله كان يستمتع بما يفعل وزاد من ضربات زبه إلى أن سحب زبه من كسي وعلمت أنه سيفرغ مائه فجذبته إلي وقلت له أنا لا أنجب أطفال وهذا أحد اسباب طلاقي فأدخل زبه داخلي وملأه بنيران منيه ونبضات زبه وأنا أتأوهه بشده واصيحح اههههههههه كمان أدخله أددددخله وهو يتأوه ويقول أححححح أحححححح فأنزلت معه ماء كسي ونهضت مسرعه واخذت منشفتي ودخلت لغرفتي ونسيت أن أقفل بابي ذهبت لسريري وجلست عليه وكسي يتقطر من حليبه فوضعت يدي على كسي أمسحه بأصابعي وإذا بالمني يغطي أصابيعي فبدأت بشذوذي ومص أصابعي واحد تلو الأخر وفجأه أنفتح باب غرفتي وكان فهد يقف وزبه يتخبط بين فخذاه فقلت هل سمعونا فقال نائمين فشعرت في ذلك الوقت بأمان وحريه وأني سأحقق كل ما اريد ففتحت رجلي وباعدت بينهما وقلت لفهد أتريد أن نعيدها دخل وأغلق الباب وفورا وضع زبه في كسي وبدأ يعود لنيكي وأنا بدأت أتاووووه اهههههه جممممميل أهلكني فهد أطعني كسي بزبك أههههههههههههههههههههههه فقال لقد قلتكي أخيرا تحقق ما اريد أصحاب أبي ينيكوني فقلت نعم أريدكم جميعا وأريد أبي معكم ايضا فقال هل أنتي جاده قلت نعم قال حسنا فأكمل طعناته في كسي إلى أن أفرغنا وسحبني من يدي وأدخلني المجلس وكانوا جميعا طائحين ونائمين ياله من شعور أنا في مجلس أبي وبين الرجال عاريه تماما فقال لي فهد أنظري ذهب لأبو خالد وأنزل سرواله وظهر زبه وكان أبو سالم بجانبه فانزل سرواله وظهر زبه قصص سكس أيضا فجلس بينهم وقال تعالي فأتيت مسرعه أمسك بأزبابهم وأشمشها وأمصمصها وفهد يتأوه ويسبني يا قحبه يا شرموطه أنتي من اليوم قحبتي وقحبة أصحاب فشعرت بحرقه أحرقت كسي من كلامه ولم أقتنع بأنهم نائمين أردهتم صاحين ويفعلوني بس ذلك فقلت لفهد صحيهم قال لن يصحوا لكن أعدك أن أعلمهم بما حدث ونجتمع ثلاثتنا عليك فرميت نفسي بينهم أحرك جسمي على أزبارهم وأبتعدت قليلا عنهم وأنفردت بفهد وفتحت رجلاه وبدأت بحلس خصيتاه ونزلت بلساني لخرقه فنظر إلي بنظره غريبه وقال هل تحبين ذلك قلت نعم وبجنون فقال ما رأيك أن تشاهديني وأنا أنيك أبو خالد قلت كيف قال لن يصحو أحد لو نذبحهم لن يشعروا فقلت أريد ذلك فقلب ابو خالد على بطنه وصعد فوقه وياله من منظر أثارني لدرجه أني أردت أن أفعل ذلك بنفسي فأبعدت فهد وجلست أنا فوق أبو خالد وقمت أحك كسي على طيزه وفهد فوقي يدخل زبه في كسي وأستمرينا على هذه الألعاب ساعتين فذهبت لغرفتي وذهب فهد لبيته وأخذ رقم هاتفي ووعدني بأن يحقق لي كل ما اشاء وأخبرني بأن أبي مستعد لأن يبيعني كي يحصل على الشراب فأغلقت باب غرفتي ونمت نومه عميقه وسأكمل لكم ما حدث مع أبو سالم وأبو خالد وأبي ثي الجزء الثالث
 
عودة
أعلى