كان يوم عادي جدًا، مفيهوش أي حاجة تقول إن حاجة مختلفة هتحصل. قابلنا بعض بالصدفة، لا معاد ولا ترتيب. وقفت قدامي تضحك الضحكة اللي تحسها مش متقصدة، بس بتدخل القلب على طول. الكلام كان بسيط، هزار خفيف، بس في حاجة تحت الكلام كانت تقيلة… واضحة.
قعدنا جنب بعض، المسافة كانت قريبة زيادة عن اللزوم، وكل حركة صغيرة كانت محسوبة. صوتها وهي بتتكلم كان واطي، وأنا مركز أكتر في نَفَسها من الكلام نفسه. الوقت كان ماشي ببطء غريب، كأن الدنيا كلها سايبة المكان ده وراكزة علينا.فى شفايفها
لما وقفنا نمشي، الشارع كان هادي، والنور أصفر، والليل كان دافي على غير العادة. مشينا جنب بعض من غير ما نتكلم كتير، بس كل خطوة كانت بتقربنا أكتر. في لحظة سكتنا، بصّينا لبعض، ومحدش احتاج يقول حاجة.
كل حاجه اتقالت بالمس والضمن بين صدرى
الباب اتقفل وراينا بهدوء، والضجيج برّه اختفى. المكان كان بسيط، بس الإحساس كان تقيل ومليان. القرب كان كفاية، والنظرات كانت أصدق من أي كلام. كل حاجة حصلت من غير استعجال، ومن غير ما تتحكي… بس كانت حقيقية، وفضلت معلمة. جوه حضنى
قعدنا جنب بعض، المسافة كانت قريبة زيادة عن اللزوم، وكل حركة صغيرة كانت محسوبة. صوتها وهي بتتكلم كان واطي، وأنا مركز أكتر في نَفَسها من الكلام نفسه. الوقت كان ماشي ببطء غريب، كأن الدنيا كلها سايبة المكان ده وراكزة علينا.فى شفايفها
لما وقفنا نمشي، الشارع كان هادي، والنور أصفر، والليل كان دافي على غير العادة. مشينا جنب بعض من غير ما نتكلم كتير، بس كل خطوة كانت بتقربنا أكتر. في لحظة سكتنا، بصّينا لبعض، ومحدش احتاج يقول حاجة.
كل حاجه اتقالت بالمس والضمن بين صدرى
الباب اتقفل وراينا بهدوء، والضجيج برّه اختفى. المكان كان بسيط، بس الإحساس كان تقيل ومليان. القرب كان كفاية، والنظرات كانت أصدق من أي كلام. كل حاجة حصلت من غير استعجال، ومن غير ما تتحكي… بس كانت حقيقية، وفضلت معلمة. جوه حضنى