• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

حب التحرش

انا عموما في الواقع لو حد اتحرش بيا مش هسكتله اكيد
بس نفسي مووت اتفق مع حد ونركب مواصلات سوا في الزحمة ويفضل يحك فيا ويقولي كلام نجس في ودني لحد ما ننزل ويخليني امشي وراه لحد بيته عشان يكمل
تعالي
 
انا اتعرض مرة للتحرش و للاسف كان غصب عني
انا بطبعي دايما كنت بركب اوبر او لو الدنيا زنقت اوي بركب تاكسي عادي
كانت مرة بقي ولا لاقيت تاكسي في الطريقو كمان الموبايل مش لاقط سيجنال فكانت حاجة في منتهي الفصلان فأضريط اركب اتوبيس و دي مش من عاداتي نهائي
ركبت و كان زحمة كان ورايا راجل كبير قولت اكيد عمو يعني خلاص مش بتاع الحاجات دي و كده و فجأة لاقيتو دابب صباعو في كسي من ورا طبعا انا لفتلو علطول قولتلو في حاجة ؟!
قالي انتي زي بنتي 😂
روحت قربت منه قولتلو علشان بنتك يا عمو تبعبصني راح شد بلاستر و قالي حقك عليا و بصراحة فاضل حاميني لحد ما وصلت
عوزك
 
انا اتعرض مرة للتحرش و للاسف كان غصب عني
انا بطبعي دايما كنت بركب اوبر او لو الدنيا زنقت اوي بركب تاكسي عادي
كانت مرة بقي ولا لاقيت تاكسي في الطريقو كمان الموبايل مش لاقط سيجنال فكانت حاجة في منتهي الفصلان فأضريط اركب اتوبيس و دي مش من عاداتي نهائي
ركبت و كان زحمة كان ورايا راجل كبير قولت اكيد عمو يعني خلاص مش بتاع الحاجات دي و كده و فجأة لاقيتو دابب صباعو في كسي من ورا طبعا انا لفتلو علطول قولتلو في حاجة ؟!
قالي انتي زي بنتي 😂
روحت قربت منه قولتلو علشان بنتك يا عمو تبعبصني راح شد بلاستر و قالي حقك عليا و بصراحة فاضل حاميني لحد ما وصلت
انا بقى عمو اللى اتحرش بيكى
 
لا انسى اليوم الذي ركبت انا و مراتي الباص وفي الصعود و الزحمة وقفنا في الوسط و زوجتي تبعد علي قليلا وبعد انطلاق الباص اتفاجأ بوجود رجل في الخمسينات وراء زوجتي جسمه على جسمها و كلما يكبس السائق الفرامل يضرب بزبره طيز زوجتي تم يمسكها من كتفها ويستسمحها وتكررت عدة مرات و انا امام هدا المشهد مدهول لا اعرف ماذا افعل وبعدها احسست بلدة غريبة و رغبة في مشاهدة المزيد خصوصا لما استطعت ان ألقي نظرة على الرجل لاجد زبره منتصبا هاءجا على طيز زوجتي و رفعت عيناي تلتقي بعينانه و احمر وجهه و رجع قليلا الا الخلف منتضرا ردة فعلي وبعد ثواني قليلة تخرج مني ابتسامة خفيفة نحوه التي تعبر على قبولي فرجع الا مكانه و استمر بالحكم و الضرب زبره على طيز مراتي و الامساك بها تارة من جنبها و تارة من كتفها و في كل حين يلقي على بنصرة مع الابتسامة الا ان وصلنا الى محطتنا
كانت هده اول تجربة امام عيني لتحرش زوجتي و ليست الاخير
تعالى نخليها حفله
 
مره كنت راجع من الجامعة كان يوم خميس وكنا في الشتاء بعد المغرب كان آخر باص خارج من الجامعة والباص مكنش فيه خرم ابره علشان حد يقف فيه كان كله لازق في بعضه
كان فيه ورايا بنت منتقبه كنت مديها ظهري وبحاول ماالمسهاش علشان متضايقش بعد ما الباص اتحرك بخمس دقايق لقيتها عماله تقرب بايديها على طيزي سكتت قلت يمكن مش قصدها شويه و لقيتها بتمسك فيها جامد لفيت وشي لها علشان اقول لها تبطل لقيتها بتظغرلي بعينها خفت ولفيت اقدام لقيتها بدءت تبعبص فيا رجعت ايدي ورا علشان ابعد أيدها تقوم موسعة ايدي وترجع تحسس على طيزي مره وانا بوسع أيدها قامت واخده ايدي خطها على كسها وقعدت تحرك ايدي عليه كان منفوخ وطري قعدت فتره احرك ايدي عليه لقيتها سندت برأسها على ظهري وشويه لقيتها بتعض في ظهري جامد شلت ايدي قامت مسكتها حطتها تاني انا قعدت احرك شويه لحد محسيت ب بلل سخن هيا وسعت ايدي ودنتها سانده على ظهري طول الطريق لحد ما وصلنا نزلت من الباص لقيتها اختفت الاسبوع اللي بعدها شفتها في الجامعة لقيتها باصه ليا وبتضحك خفت منها قمت مديها ظهري وجريت روحت وكل لما بلمحها في الجامعة ابعد عن المكان اللي هيا فيه وهيا تشوفني وتبتسم
 
انا عموما في الواقع لو حد اتحرش بيا مش هسكتله اكيد
بس نفسي مووت اتفق مع حد ونركب مواصلات سوا في الزحمة ويفضل يحك فيا ويقولي كلام نجس في ودني لحد ما ننزل ويخليني امشي وراه لحد بيته عشان يكمل
تعالي لو من القاهره بس هتعرفي تسدي ي لبوه تحتي
 
عودة
أعلى