- إنضم
- Jun 28, 2024
- المشاركات
- 4,080
- التفاعل
- 600
- النقاط
- 113
- الإقامة
- arabi
- الجنس
- ذكر
- التوجه الجنسي
- طبيعي
أكتبُ لكِ يا عُمري هذه الخواطِرُ والكلماتُ الجيّاشـةُ والعباراتُ الصّـادقةُ والّتي اسْـــــــــــــتقدمتُها من الماضيالجميل، أجل يا حـــــــــــبيبتي، فهذه
الكلماتُ وتلك العباراتُأصْــبحتْ غريبةً في زَمَـــــــنِ التَّقدُّمِ والتَّطـــــــورِ ومواقعِالتَّواصُــلِ الَّتي أفرغـــتِ الحُبّ الحــــــقيقيّ مِن مضمونِهِأكتبُ لكِ
والنّاسُ يعيشــونَ كذبَاً متبادلاً ، فيبتســــمونَ لِبعضٍ أمامَ الإعلامِ وأمامَ النّاسِ ولكنَّ قلوبهم ســـــــــوداءُ يملؤها الحقدُ والحســدُ والضَّغينةُ السوداء
، أكتبُ لكِ خَواطـــــــري حينما كانَ الرّجلُ طفلاً مُدَلّلاً وعاشــــقاً حقيقيّاً لزوجتِهِ ،كانتِ الزّوجَـــةُ هيَ الملكةُ الّتي تتربعُ على عرشِ قلبِ الّرجـلِ
وأفكارهِ سَـــأكتبُ وأســـــتمر بكتاباتي يا حــــياتي أسـْـتحضرُ كلماتي منْ دُرَرِ ذلك الزّمنِ الماضي الجميلِ لأن ضريبةَ الحداثةِ يدفعُ ثَمنَها الأجيالُ
الصّـغيرةُ والّتي وَجدوا أنفسهم تائهين مشرَّدين عَلى أرْصِـفةِ الطُّرقِ يَتسـكّعون يَنهشَـهُم الفقرُ والجوعُ والمرضُ والانحرافُ بِسـببِ عَلاقاتٍ مزيفة
مريرة ، أحبُّكِ يا حياتي الغاليةِ لأنكِ الحبَّ الصّادق وَالَّذي أتعطَّـشُ لِوجودهِ دائماً، انْتظِريني يا غالِيتي في الخاطِــــــرةِ القادِمةِ ، لَكِ حُبّي وكل
وَقُبلاتي الحارّةُ ، عاشِـــــقُكِ يا غاليتي من الزَّمنِ الجميلِ .
الكلماتُ وتلك العباراتُأصْــبحتْ غريبةً في زَمَـــــــنِ التَّقدُّمِ والتَّطـــــــورِ ومواقعِالتَّواصُــلِ الَّتي أفرغـــتِ الحُبّ الحــــــقيقيّ مِن مضمونِهِأكتبُ لكِ
والنّاسُ يعيشــونَ كذبَاً متبادلاً ، فيبتســــمونَ لِبعضٍ أمامَ الإعلامِ وأمامَ النّاسِ ولكنَّ قلوبهم ســـــــــوداءُ يملؤها الحقدُ والحســدُ والضَّغينةُ السوداء
، أكتبُ لكِ خَواطـــــــري حينما كانَ الرّجلُ طفلاً مُدَلّلاً وعاشــــقاً حقيقيّاً لزوجتِهِ ،كانتِ الزّوجَـــةُ هيَ الملكةُ الّتي تتربعُ على عرشِ قلبِ الّرجـلِ
وأفكارهِ سَـــأكتبُ وأســـــتمر بكتاباتي يا حــــياتي أسـْـتحضرُ كلماتي منْ دُرَرِ ذلك الزّمنِ الماضي الجميلِ لأن ضريبةَ الحداثةِ يدفعُ ثَمنَها الأجيالُ
الصّـغيرةُ والّتي وَجدوا أنفسهم تائهين مشرَّدين عَلى أرْصِـفةِ الطُّرقِ يَتسـكّعون يَنهشَـهُم الفقرُ والجوعُ والمرضُ والانحرافُ بِسـببِ عَلاقاتٍ مزيفة
مريرة ، أحبُّكِ يا حياتي الغاليةِ لأنكِ الحبَّ الصّادق وَالَّذي أتعطَّـشُ لِوجودهِ دائماً، انْتظِريني يا غالِيتي في الخاطِــــــرةِ القادِمةِ ، لَكِ حُبّي وكل
وَقُبلاتي الحارّةُ ، عاشِـــــقُكِ يا غاليتي من الزَّمنِ الجميلِ .