مروى متزوجة حديثا وجدت ذلك السند الذي بحثت عنه شاب ثلاثيني متحرر اعترف لها بميوله الثنائية حين بدأ التعارف بينهما عبر رسائل فقط تأكدت من صدق نواياه وانه يبحث عن سيدة تتفهم حالته بعد فشل زواجه الاول كانت مروى على مشاكل مع اخويها من أبيها بسبب دراستها الجامعية ورفضها لشاب ملتحي صديق للعائلة تدهورت علاقتها اكثر بعد ان نشرت عمتها شائعات عنها وراحت توسوس لاخويها بمنعها من الدراسة ولم تنجح فعلا ولم يحظر اخوتها زفافها كان زوجها يحبها وزاد الحب بينهما في تفهم وقبول لكل واحد احست بفرحتها حين تجاوزت ازمة عائلتها اخيرا انتقلت مع زوجها لرحلة الى اروبا هناك السهرات والشواطئ جعلها تدرك صدق مشاعره تخلت عن لباسها المحتشم تماما ووصل الامر الى تعرفهم باشخاص اجانب رقص غنج وشراب حتى ، حين عادت كانت امور العائلة لا تزال عالقة توفيت والدتها ببيت عائلتها بقرية بعيدة مما جعل الكل يغيب عن جنازتها لم يسمع احد لم ينتبه احد ولما وصل الخبر لاهل والدها المتوفي كانت صدمة حاول الكل معالجة الصدع لكن مروى بقيت تتهرب من لقاءهم احست بخيانتهم وزاد كرهها لعمتها التي حاولت التواصل معها تدرك مروى توصية امها من خطر عمتها قررت الانتقام اخيرا ممن شتت اسرتها لم تغفر لاخويها هذا التهميش وقررت ان تخطو خطوتها الاولى كان زوج عمتها له ابن من زوجته الاولى كان صديق لمروى اصغر منها بسنتين وكانت لعمتها ثلاث ابناء من زوجها الاول اما الثاني فلم ترزق منه بابناء اسمه عمر او عمي عمر يبلغ 55 سنة ومروى 25 سنة كانت تتذكر مروى شكاوي عمتها سابقا عمي عمر كان يهوى البنات ويتقرب لهم حتى بنات العيلة جعله يدخل في خصومة بين حين وحين مع زوجته واهلها هنا قررت مروى الانتقام لطالما كان يتقرب منها وهي صغيرة يعني اول حادثة كانت بعمر ال15 سنة لكن لم يصل به الامر لاكثر من ملامسات متعمدة ومرة كانت بالحمام عريانة ودخل بالغلط مثل ما قال شاف جسمها كانت في عمر ال17 سنة تتدكر الحادثة اعتذر منها وهي قالت عادي بس ما يعرف احد هو ترجاها لا تخبر امها او اي حد راح تصي فضيحة هي بخبث المراهقات يومها قالت ما حصل شي قال لا كان لازم انتبه ردت لو وقعت بالحمام تسيبني اموت يعني قال لها يومها لا طبعا ادخل ردت اوك يعني عادي وصار هذا سرهمومره على مره يتدكرون السالفة وهي تحس بشعوره نحوها كان شعور مختلف جدا ، تعرف تقديره لها عن كل البنات احست بحبه لها ولما تزوجت قررت تمنحه حق لهذا الحب وتضرب عمتها في الصميم. حفلة زفاف انت عمها زارها عمها شيخ كبير اكبر واحد بالعيلة مع مرته وبنته وترجوها تحضر مع زوجها ، اوك عيلة مروى متحررة وشيك وامورهم المادية مليحة كانت حفلة مختلطة عادي وبها رقص وموسيقى واجت مروى بكل شياكة نزعت الجلابة وهي مثل العباءة وبقيت بفستانها الجذاب تجلس مع زوجها سلمت على ابنة عمها العروس وسلمت على زوج انت عمها كانت تتصرف طبيعي ما ادت وجه لعمتها وبنتها واخواتها الاثنين ، احترم عمها قرارها طبعا وكان فستانها ككثير من الحاضرات قصير ، حضر زوج عمعا عمي عمر وقامت تسلم عليه وحضنها عادي وعمتها تشوف كانت مشاكل بين عمتها وزوجها مروى طلبت منه يجلس معهم وكانت تجلس بينه وبينزوجها انضمت للرقص شباب وبنات وكل العيلة حتى اهل من بعيد ، بعدين جلست معه على جنب سألها عن عملها وامورها قالت ماشي بس لازم تسافر ةما تحب تروح وحدها زوجها مشغول كثير وطلبت منه يسافر معها ووافق عادي، مرت عمها ما تحملت الموقف طبعا وما قدرت تعمل شيء زوجها كان متخاصم معها واي خلاف ثاني يعني يمكن يوصلو الطلاق احست عمتها بغصة تحاول تتكلم مع مروى لتعود بس وتعرف اخبارها وتخرب حياتها وشافت انه مروى متزوجة وعمر زوجها يعني راح يكون فرصة هنا تعرف حال مروى وشو شغلها وليش مسافرة ادعت انها قبلت انه يسافر معها خارج البلد ، وفعلا تم الامر وراحت مروى معه كان الفندق جميل به تمت المشاركة صالون دولي لا علينا هناك تفاجأ عمي عمر بلبس مروى قصير وكلاسيك وشيك شجعها وهو مهووس بيها ، قالت الليلة رح يعملو سهرة راح نحظر هو طبعا فيك تحضري بس انا مالي علاقة قالت لا اذا ما تنزل معي ما اسهر ابدا قال اوك وبالليل نزلت بفستان هذاك العرس وقالت مقبول هذا هو بمزاح مقصود يعني احسن من لبسك بالحمام هذاك اليوم وضحكو مع بعض وراحو الحفلة ورقصت معاه عادي واجا واحد وطلب يرقص معها عمي عمر شجعها قالت بس .... هو سر عادي بيننا مثل زمان وقامت ورقصت وتمايلت كثير ورجعت لعمي عمر وطلبت تخرج معه مسك يدها وطلعو برا سألته عمي عمر انت لازلت تشرب هو والله مرات يعني هي عادي اذا تحب تشرب هو طيب واشرب وحدي يعني هي اوك نشرب مع بعض وفعلا طلبو شراب واستمتعوا واتقربوا لبعض قالت والله ما انسا وقفتك معي انت تعرف انك عزيز علي اكثر من اي حد هووالله تحبي الصراحة انت كمان عزيزة علي اكثر من كل حد هي حتى عمتي هو والله واكثر منها بكثير فتجرأت طيب لو ما كنت تزوجتها يعني وتعارفنا في ظرف اخر شو هو اكيد رح احطك بعيوني هي والله يعني تحبني هو طبعا انت تعرفي اني من زمان احبك واحترمك انت غيرهم ككل، كان ماسك يدها ردت وانا احبك ولو كنا في ظرف اخر كنت ما رديتك هو حتى وانا كبير هي طبعا واناديك عمو ايضا وضحكت وقال بكل جرءة طب وهيك يعني ما في فرصة اه للاسف هي ليش نحن مع بعض ونحب بعض وديما فينا اسرار خاصة طبعت قبلة على خده وقالت اريد اطلع لفوق ارتاح قال اجي اوصلك قالت اذا تحب تسهر عادي هو اسهر معك بس وحدي لا قالت اوكي تجي معي على غرفتي وسكت يده وهو خلاص هاج عليها بفعل الشراب وفستانها المغري وطلعت معه ولما دخل غرفتها قالت اعمل دوش واخرج وجلس ببلكونة الغرفة وبعدين يكلمها من خلف الباب ان شا **** ما وقعتي هي ليش هو طولتي هي ممكن وقعت شو رح تعمل هو طبعا اساعدك قالت لا ما تعملها هذاك اليوم كنت تجاملني و خايف هو خلاص اطلعي هي لا ما اطلع لحد ما تثبت كلامك وفعلا فهم اشارتها وفتح الباب كانت ملط ما استناها هجم عليها يمصمص شفايفها وحملها بين ايديه للفراش يمصمص بزازها الكبيرة وكسها الناعم وهي تتأوه وتطلب ينيكها تقول عمي نيكني ممحونة والله احبك وراحت مصت زبره كبير وتخين وحطته بكسها لما دخل صرخت كثير وراح نايكها مثل الشرموطة وهي عمي ارحمني اه اه هو احبك لحد نص ساعة نيك جامد ونامت بحضنه للصبح اسنفاقت على مص بزازها زكمل فيها نيك جامد فتح قلبه لها يريد يطلق عمتها بس هي قالت عندي ليك مفاجأة وراته صورة صديقتها مطلقة وحلوة وعرفتهم مع الوقت على بعض وفعلا تزوجها كانت صديقتها في سن 31 سنة جميلة وجذابة ولها اسرار كثير مع مروى ومتحررة عمي عمر ومروى اتفقو ينتقمو من عمتها بطريقتهم جلب زوجتها لبيته الكبير واداها طابف لحالها وصارت مروى تزورها مع زوجها على اساس انها قريبة زوجها وكانت مرة على مرة تلتقي عمي عمر احيانا يقبلها واحيانا يعزمها لما تكون لحالها بالبيت تجي عندهم زوجته متحررة واخذة راحتها وامورها المادية ممتازة عمت مروى كانت تتخيل زوجها بالطابقق الاعلى ومروى هناك حست بغصة وندمت على كل شي عملته بمروى وكانت الكوابيس تجيها يعني زوجة حلوة وصغيرة ومعها بنت مثل مروى وعمي عمر يحب النسوان واكيد مستمتع بوجود مروى