القصه دي خياليه من وحي الخيال لا تتعلق باي بلد او ثقافه
القصه تبدأ في حاره شعبي في احد العصور المتأخرة حيث كانت البيوت لا تحتوي على حمامات فكانت الحمامات في الحاره هي الحمام البلدي المعتاد و نظرا لان اعداد سكان الحاره كان قليل وكانت اغلبهم متصاهرين والحاره في مكان شبه معزول عن العالم و رجال الحاره قليلين واحيانا يذهبون للصيد او العمل لمسافات بعيده لتوفير احتياجات الحارة كانت نساء الحاره لا تجد مانع في اصطحاب اولادها للحمام و دخول كبار السن معهم كونهم مخصيين بفعل العمر فكان كل خميس اجتماع لنساء الحاره مع الرجال كبار السن واولادهم في الحمام للاغتسال و الاكل والشرب
ام بدريه : كيفك يا سعاد اليوم الخميس جيت انا و جوزي وبنتي بدريه حسب الميعاد
سعاد : اي اهلا وسهلا فيكو نورتوا فيكو تخلعوا ملابسكم هنا وتحطيها في دولاب رقم ١٥
تدخل ام بدريه ٧٦ عام و ابو بدريه ٨٠ عام و بدريه ٢٨ علم غرفه خلع الملابس ويخلعون ملابسهم وياخذون المناشف
ابو سالم : لك اهلا وسهلا بابو بدريه وينك يا رجل
ابو بدريه : لك اهلين ابو سالم والله كنت في الفراش مرضان هاليومين وما قدرت اطلع لليوم
انا بدريه انظر الى ابي و ابو سالم وهم يتكلمون و يتناقشون عراه تماما زب ابي شبه ميت شبه الدوده و زب ابو سالم شبه الكس لا يكاد يرى من تحت كرشه رغم ان ابو سالم في الثلاثين من عمره الا انه حصل على استثناء لدخول الحمام كونه شبه مخصي
ام بدريه : لك اهلين بالغاليه ام سالم كيفك
ام سالم في العشرينات من عمرها طويله و عودها مفرود و بجانبها ابنها سالم ١٥ سنه لم يبلغ بعد
تقبل ام سالم امي و ترحب بها بينما ندخل على المغطس ننزل نحن السته في المغطس و نقابل ناس في طريقنا
ابو بدريه : ليك كيف الناس مرتاحه في الجو هذا وعلى طبيعتها
ابو سالم : ايه يا ابو بدريه ايه اه
ابو بدريه : مالك احس انك مهموم قول يا رجل لا تستحي حنا اخوان
ابو سالم : اديك شايف الواد سالم كبر وبقى ١٥ سنه و شعر زبه طول الواد بلغ يا ابو بدريه وانت عارف معنى هذا الكلام
ابو بدريه : معناها انه هيتحرم من دخول الحمام !
ابو سالم : ايه يا ابو بدريه من يومها واحنه مهمومين انا وامه معناها اني هضطر اني ادخل معاه يوم الجمعه وحدنا
ابو بدريه : مشكله .
ام بدريه : يا ابو بدريه ليه ما تروح تكلم الزعيم ومعلمين الحارة يمنحون الاستثناء لسالم ؟
ابو بدريه : انتي عارفه يا وليه الاستثناء للعمر و انه يكون مفيش زي منتي شايفه الواد عنده وعنده بزياده كمان
ام سالم : ههههه ايه يا راجل انت هتقر على الواد هههههه
ابو بدريه : ههههههه مش قصدي يا ام سالم بس ده عامل زي رجل ثالثه طالعه ليه
ابو سالم : هههههه انت عينك من الواد ولا ايه يا ابو بدريه
ابو بدريه : ده يملا عين الباشا يا راجل
ابو سالم : ما تيجي نجربه ؟
ابو بدره : ايه يا راجل انت تجننت انت عارف اني مش بتاع الكلام ده
ابو سالم: لا متفهمنيش غلط يا ابو بدريه انا قصدي نزوج الواد للبت بدريه ويبقى زيتنا في دقيقنا و الواد يحصل استثناء كونه متزوج ؟
ابو بدريه: يبن الايه انت جبت الفكره دي منين ؟
ابو سالم : بص انا هقوم اشخ واجيلك لحسن انا على اخري
ابو بدريه : اي ده وانا كمان على اخري
ابو سالم: نقوم نشخ سوى
(يقف ابو سالم وابو بدريه و يشخوا سوى على جنب في الركن المخصص )
يدخل الزعيم
الزعيم رجل مشدود العصب عجوز في اواخر الثمانين شايب لكن جسده قوي زبه عملاق لكنه نسي كيفية الوقوف
اهلين زعيم انت على اخرك
الزعيم : كيفكم يا رجال شفيتم مقدما
زعيم بدنا نسئلك عن شي
الزعيم قولوا مافي حدى غريب
قلنا انو احنا نريد نزوج الواد سالم للبت بدريه لو زوجناهم هل سالم ممكن يحصل على الاستثناء؟
الزعيم : ممكن ليه لا كل نسوان الحاره هنا هن امهات لسالم و انكشف على سرهن من وهوه صغير
تتم خطوبه سالم على بدريه رغم فارق العمر و في يوم الخميس التالي يقام لهم حفل في الحمام
في اليوم الثاني يقرر اهل بدريه زيارة اهل سالم في منزلهم
يطرقون الباب ليجيب ابو سالم ادخلوا ادخلوا مافي حدى غريب
ينصدم اهل بدريه بالمنظر حيث كان كل من سالم وامه وابوه عراه في المنزل
ابو بدريه : ايش هذا يا رجل انت تجننت اتستر انت وحرمتك
ابو سالم : ليه يا ابو بدريه يعني انت يامه شفتها عاريه في الحمام معنا ويامه شفناكم
ابو بدريه : ايام الحمام مختلفه وضع خاص
ابو سالم : كيف وضع خاص ؟
ابو بدريه ساكت ولا يعرف الرد ام بدريه شبه مصدومه
ام سالم : مطبطبة على الاثنين خالص يا ام بدريه خلاص يا ابو بدريه لو الامر ماعزعلكم احنا ممكن نلبس
بدريه : احنا نعتذر ممكن نخرج ونزوركم في وقت ثاني
في الليل في غرفه نوم ابو بدريه وام بدريه ابو بدريه يفكر و ام بدريه بجانبه لم يفكر قط يوما انهم فعلا في الحمام كانو عراه امام بعضهم وان حتى ام بدريه لم تراه عاري منذ يوم ولادة بدريه الا في الحمام
يقوم ابو بدريه على قدميه و يخلع جلابيته امام ام بدريه و تبادله ام بدريه نفس الفعل ومنذ ٢٨ عام يمارسون الجنس يمص ابو بدريه حلمات ام بدريه و تتعالى الاهات والصريخ ومنذ ٢٨ عام يقف زب ابو بدريه لينيك كسها بعدما فرغوا هم الاثنين ينزلون للصاله عراه و المني يقطر من كس ام بدريه تخرج بدريه على ضوء الصاله المفتوح لترى ابوها وامها بهذا المنظر تصدم بدريه بالمنظر فا يقول لها والديها انهم ذاهبون لزيارة سالم واهله في اليوم الثاني بدريه مستغربه
يذهب ابو بدريه وام بدريه للقاء سالم و امه وترفض بدريه القدوم معهم
يرجع ابو بدريه وام بدريه من الزياره و الفرحه باينه على وجووهم و يبدو انهم يدبرون امر
في اليوم التالي كان موعد الحمام الخميس يدخل الكل يطلب ابو بدريه من الزعيم زيارته في المنزل و يوافق الزعيم في يوم الاحد يعد ابو بدريه وام بدريه وابو سالم وام سالم شبه وليمه لاستقبال الزعيم بدريه مستغربه من ما يحصل والخوف يسيطر عليها يدخل كل واحد منهم غرفته ويتركون الباب غير مقفل
يطرق الزعيم الباب ليقول له ابو بدريه شرف زعيم مافي حدى ليدخل و يرى كل من ام بدريه وام سالم وابو سالم وابو بدريه عراه تماما.
يستغرب الزعيم لحظه لكنه يدرك بحكمه الرجل ان هذا اليوم كانت متوقع الحدوث حيث ان الحاره باكملها ترى بعضها البعض عراه في الحمام كل يوم خميس.
في اليوم التالي يستمر الزعيم و ابو سالم و ابو بدريه في نشر تلك الحقيقه يستقبل ابو بدريه وام بدريه ناس من كل الحاره بنفس الطريقه ونفس الحوار
تدخل حنان ارمله ضخمه سمينه معها ابنها علي ١٢ سنه الى البيت لتجد ام بدريه و بدريه عراه و ابو بدريه في الغرفه لكي لا تشعر بالحرج يشرحون لها نفس الكلام
تسئلها ام بدريه : كم مره رجاله الحاره شافوني انا ام بدريه وانا بشخ في الحمام ؟ ده مره من المرات كنت قاعده بشخ لقيت الزعيم قاعد جنبي بيشخ الموضوع يا حنان عادي جدا احنه كده كده كل خميس بنعمله بس انتي مش واخذه بالك
علي ابنها : ايوه يا ابله كانو مره ابو نادر الحكواتي ومراتك بيشخو في نفس المكان وامي قعدت جنبهم وطلعت صوت
حنان ساكته ومحرجه لتجلس جنبها بدريه وامها و يفكوا زراير جلابيتها وحده وحده ويقلعوها و ابنها يقلع معاها ليدخل كل من الزعيم و ابو بدريه من الغرفه عراه يلاحظ ابو بدريه وقوف زبر الزعيم على حنان او ما شافها خارج الحمام .
في اليوم التاي تدعو ام سالم سعاد واختها نسمه الي البيت لشرب القهوة تدخل سعاد و نسمه لترى ام سالم عاريه تماما تضحك نسمه و سعاد و تقول لها انهن متعودين وانهن ينامن عاريات احيانا و طول الوقت لكونهن يعملن في الحمام ليدخل سالم وابوه عليهن ويرحب بهن
في يوم الخميس المخصص للحمام يدخل اهل الحاره الى الحمام كانهم عائدين من رحله او انهم كانوا في غربه لتتحول القبل الى احضان عاريه و الرجال الذين كانو يتجنب احدهم ملامسه النساء اصبحوا يقبلوهم واتجه كل سكان تلك الحاره الغريبه الى المغطس حيث انهم سابقا كانو ينزلون بإعداد قليله للحفـاظ على تباعد مع النساء نزل كل اهل الحاره في المغطس و في غرفه الحمام حيث يشخون اجتمع كل اهل الحاره هناك ليشخوا معا وهنا وقف الزعيم وقال لهم يا جماعه انا بدي اصارحكم بحاجه انا بحب منظر البول وبحب ريحته خاصه مع النسوان لذالك كنت لما اشوف ناس عم تبول سوى كنت ادخل معهن حتى اشوف و اشم الريحه رد كل رجال الحاره الي معه واحنه كمان مثلك فا بداء الكل يتبادلون اسرارهم وقف جوده رجل اربعيني ابيض سمين قال انه يحب الازبار وانه كان كلما ينظر اليكم يشتهي وان زبه داخل لجوه بسبب سمنته وانه يشتهي زب الزعيم و قفت حنان و قالت انها ايضا كانت تشتهي زب الزعيم لكبر حجمه بذهول ينظرون الى زب الزعيم وهوه يقف لاول مره بخرج الجميع من غرفه الحمام و يخرج الزعيم امام الجمع في الخارج بزبه العملاق الواقف ويذهل جميع أفراد الحاره تنزل حنان لتمص زب الزعيم بشهوه امام الجميع و ينزل معها جوده يتناوب الاثنين عليه ليقوم كل أفراد الحاره بمص كل من هوه جنبه يتحول الحمام الى ساحة حرب جنسيه لا تعلم من ينيك من ابو سالم ينظر إلى ابو بدريه و يقبله قبله شهوانيه في المغطس بينما تنظر ام بدريه للمنظر وبدريه
في اليوم التالي يجتمع الزعيم بما يسمى رجال الحاره و يقول لهم ان الامر ليس سهل وانه يجب عليهم تنظيم الامر والا وقعوا في كارثه لا يحمد عقباها
يتفقوا على ان هذا الأمر يتم الخميس فقط في الليل قبل طلوع الفجر يغتسل الكل و يخرج باقي الايام ممنوعه اي شخص يقوم بهذا باقي الايام يتوقف كل شي ويغلق الحمام
يوافق كل أفراد الحاره و يبصمون بهذا
في الخميس التالي يدخل الزعيم على غرفه المبوله مكانه المفضل ويرى الدايه نظيره معه فقط لم يدخل احد من اهل الحاره بعد او لم ينحصر احد منهم او كلهم ازابرهم مشغوله يقابل نظيره الدايه نظيره مراه عجوز في ٨٠ من عمرها بطنها مكرمش و بزازها مهطل جالسه تبول الزعيم اول مره يرى المنظر نظيره حالقه كسها بعد ما كان مليان شعر ربما تمنت احد ينيكها مثلا بعد الأحداث تقول له تفضل زعيم بيتك ومطرحك يقرفص الزعيم بجانبها ويبدأ التبول و يدور الحوار بينهم
انتي يا وليله ليه حالقه شعر كسك
هي اي كان عاجبك
هوه لا بس استغربت انو انتي عندك فتحه انا افتكرته اتسد من زمان
هي لا اتسد ايه تحب تشوف
هوه اي؟
و قلب ما يكمل استغرابه استدارت عليه و وجهت فتحت كسها عليه ليجيء كل البول في وجهه
يشعر الزعيم باهانه لكنه في نفسه مستمتع بالمنظر ورائحه البول لينزل على كس نظيره وياكله اكلل يدخل ابو سالم و يرى المنظر فا يقوم بالبول على الزعيم من فوق و ينزل يلعب له بزبه
يتبع في الجزء الثاني.........
القصه تبدأ في حاره شعبي في احد العصور المتأخرة حيث كانت البيوت لا تحتوي على حمامات فكانت الحمامات في الحاره هي الحمام البلدي المعتاد و نظرا لان اعداد سكان الحاره كان قليل وكانت اغلبهم متصاهرين والحاره في مكان شبه معزول عن العالم و رجال الحاره قليلين واحيانا يذهبون للصيد او العمل لمسافات بعيده لتوفير احتياجات الحارة كانت نساء الحاره لا تجد مانع في اصطحاب اولادها للحمام و دخول كبار السن معهم كونهم مخصيين بفعل العمر فكان كل خميس اجتماع لنساء الحاره مع الرجال كبار السن واولادهم في الحمام للاغتسال و الاكل والشرب
ام بدريه : كيفك يا سعاد اليوم الخميس جيت انا و جوزي وبنتي بدريه حسب الميعاد
سعاد : اي اهلا وسهلا فيكو نورتوا فيكو تخلعوا ملابسكم هنا وتحطيها في دولاب رقم ١٥
تدخل ام بدريه ٧٦ عام و ابو بدريه ٨٠ عام و بدريه ٢٨ علم غرفه خلع الملابس ويخلعون ملابسهم وياخذون المناشف
ابو سالم : لك اهلا وسهلا بابو بدريه وينك يا رجل
ابو بدريه : لك اهلين ابو سالم والله كنت في الفراش مرضان هاليومين وما قدرت اطلع لليوم
انا بدريه انظر الى ابي و ابو سالم وهم يتكلمون و يتناقشون عراه تماما زب ابي شبه ميت شبه الدوده و زب ابو سالم شبه الكس لا يكاد يرى من تحت كرشه رغم ان ابو سالم في الثلاثين من عمره الا انه حصل على استثناء لدخول الحمام كونه شبه مخصي
ام بدريه : لك اهلين بالغاليه ام سالم كيفك
ام سالم في العشرينات من عمرها طويله و عودها مفرود و بجانبها ابنها سالم ١٥ سنه لم يبلغ بعد
تقبل ام سالم امي و ترحب بها بينما ندخل على المغطس ننزل نحن السته في المغطس و نقابل ناس في طريقنا
ابو بدريه : ليك كيف الناس مرتاحه في الجو هذا وعلى طبيعتها
ابو سالم : ايه يا ابو بدريه ايه اه
ابو بدريه : مالك احس انك مهموم قول يا رجل لا تستحي حنا اخوان
ابو سالم : اديك شايف الواد سالم كبر وبقى ١٥ سنه و شعر زبه طول الواد بلغ يا ابو بدريه وانت عارف معنى هذا الكلام
ابو بدريه : معناها انه هيتحرم من دخول الحمام !
ابو سالم : ايه يا ابو بدريه من يومها واحنه مهمومين انا وامه معناها اني هضطر اني ادخل معاه يوم الجمعه وحدنا
ابو بدريه : مشكله .
ام بدريه : يا ابو بدريه ليه ما تروح تكلم الزعيم ومعلمين الحارة يمنحون الاستثناء لسالم ؟
ابو بدريه : انتي عارفه يا وليه الاستثناء للعمر و انه يكون مفيش زي منتي شايفه الواد عنده وعنده بزياده كمان
ام سالم : ههههه ايه يا راجل انت هتقر على الواد هههههه
ابو بدريه : ههههههه مش قصدي يا ام سالم بس ده عامل زي رجل ثالثه طالعه ليه
ابو سالم : هههههه انت عينك من الواد ولا ايه يا ابو بدريه
ابو بدريه : ده يملا عين الباشا يا راجل
ابو سالم : ما تيجي نجربه ؟
ابو بدره : ايه يا راجل انت تجننت انت عارف اني مش بتاع الكلام ده
ابو سالم: لا متفهمنيش غلط يا ابو بدريه انا قصدي نزوج الواد للبت بدريه ويبقى زيتنا في دقيقنا و الواد يحصل استثناء كونه متزوج ؟
ابو بدريه: يبن الايه انت جبت الفكره دي منين ؟
ابو سالم : بص انا هقوم اشخ واجيلك لحسن انا على اخري
ابو بدريه : اي ده وانا كمان على اخري
ابو سالم: نقوم نشخ سوى
(يقف ابو سالم وابو بدريه و يشخوا سوى على جنب في الركن المخصص )
يدخل الزعيم
الزعيم رجل مشدود العصب عجوز في اواخر الثمانين شايب لكن جسده قوي زبه عملاق لكنه نسي كيفية الوقوف
اهلين زعيم انت على اخرك
الزعيم : كيفكم يا رجال شفيتم مقدما
زعيم بدنا نسئلك عن شي
الزعيم قولوا مافي حدى غريب
قلنا انو احنا نريد نزوج الواد سالم للبت بدريه لو زوجناهم هل سالم ممكن يحصل على الاستثناء؟
الزعيم : ممكن ليه لا كل نسوان الحاره هنا هن امهات لسالم و انكشف على سرهن من وهوه صغير
تتم خطوبه سالم على بدريه رغم فارق العمر و في يوم الخميس التالي يقام لهم حفل في الحمام
في اليوم الثاني يقرر اهل بدريه زيارة اهل سالم في منزلهم
يطرقون الباب ليجيب ابو سالم ادخلوا ادخلوا مافي حدى غريب
ينصدم اهل بدريه بالمنظر حيث كان كل من سالم وامه وابوه عراه في المنزل
ابو بدريه : ايش هذا يا رجل انت تجننت اتستر انت وحرمتك
ابو سالم : ليه يا ابو بدريه يعني انت يامه شفتها عاريه في الحمام معنا ويامه شفناكم
ابو بدريه : ايام الحمام مختلفه وضع خاص
ابو سالم : كيف وضع خاص ؟
ابو بدريه ساكت ولا يعرف الرد ام بدريه شبه مصدومه
ام سالم : مطبطبة على الاثنين خالص يا ام بدريه خلاص يا ابو بدريه لو الامر ماعزعلكم احنا ممكن نلبس
بدريه : احنا نعتذر ممكن نخرج ونزوركم في وقت ثاني
في الليل في غرفه نوم ابو بدريه وام بدريه ابو بدريه يفكر و ام بدريه بجانبه لم يفكر قط يوما انهم فعلا في الحمام كانو عراه امام بعضهم وان حتى ام بدريه لم تراه عاري منذ يوم ولادة بدريه الا في الحمام
يقوم ابو بدريه على قدميه و يخلع جلابيته امام ام بدريه و تبادله ام بدريه نفس الفعل ومنذ ٢٨ عام يمارسون الجنس يمص ابو بدريه حلمات ام بدريه و تتعالى الاهات والصريخ ومنذ ٢٨ عام يقف زب ابو بدريه لينيك كسها بعدما فرغوا هم الاثنين ينزلون للصاله عراه و المني يقطر من كس ام بدريه تخرج بدريه على ضوء الصاله المفتوح لترى ابوها وامها بهذا المنظر تصدم بدريه بالمنظر فا يقول لها والديها انهم ذاهبون لزيارة سالم واهله في اليوم الثاني بدريه مستغربه
يذهب ابو بدريه وام بدريه للقاء سالم و امه وترفض بدريه القدوم معهم
يرجع ابو بدريه وام بدريه من الزياره و الفرحه باينه على وجووهم و يبدو انهم يدبرون امر
في اليوم التالي كان موعد الحمام الخميس يدخل الكل يطلب ابو بدريه من الزعيم زيارته في المنزل و يوافق الزعيم في يوم الاحد يعد ابو بدريه وام بدريه وابو سالم وام سالم شبه وليمه لاستقبال الزعيم بدريه مستغربه من ما يحصل والخوف يسيطر عليها يدخل كل واحد منهم غرفته ويتركون الباب غير مقفل
يطرق الزعيم الباب ليقول له ابو بدريه شرف زعيم مافي حدى ليدخل و يرى كل من ام بدريه وام سالم وابو سالم وابو بدريه عراه تماما.
يستغرب الزعيم لحظه لكنه يدرك بحكمه الرجل ان هذا اليوم كانت متوقع الحدوث حيث ان الحاره باكملها ترى بعضها البعض عراه في الحمام كل يوم خميس.
في اليوم التالي يستمر الزعيم و ابو سالم و ابو بدريه في نشر تلك الحقيقه يستقبل ابو بدريه وام بدريه ناس من كل الحاره بنفس الطريقه ونفس الحوار
تدخل حنان ارمله ضخمه سمينه معها ابنها علي ١٢ سنه الى البيت لتجد ام بدريه و بدريه عراه و ابو بدريه في الغرفه لكي لا تشعر بالحرج يشرحون لها نفس الكلام
تسئلها ام بدريه : كم مره رجاله الحاره شافوني انا ام بدريه وانا بشخ في الحمام ؟ ده مره من المرات كنت قاعده بشخ لقيت الزعيم قاعد جنبي بيشخ الموضوع يا حنان عادي جدا احنه كده كده كل خميس بنعمله بس انتي مش واخذه بالك
علي ابنها : ايوه يا ابله كانو مره ابو نادر الحكواتي ومراتك بيشخو في نفس المكان وامي قعدت جنبهم وطلعت صوت
حنان ساكته ومحرجه لتجلس جنبها بدريه وامها و يفكوا زراير جلابيتها وحده وحده ويقلعوها و ابنها يقلع معاها ليدخل كل من الزعيم و ابو بدريه من الغرفه عراه يلاحظ ابو بدريه وقوف زبر الزعيم على حنان او ما شافها خارج الحمام .
في اليوم التاي تدعو ام سالم سعاد واختها نسمه الي البيت لشرب القهوة تدخل سعاد و نسمه لترى ام سالم عاريه تماما تضحك نسمه و سعاد و تقول لها انهن متعودين وانهن ينامن عاريات احيانا و طول الوقت لكونهن يعملن في الحمام ليدخل سالم وابوه عليهن ويرحب بهن
في يوم الخميس المخصص للحمام يدخل اهل الحاره الى الحمام كانهم عائدين من رحله او انهم كانوا في غربه لتتحول القبل الى احضان عاريه و الرجال الذين كانو يتجنب احدهم ملامسه النساء اصبحوا يقبلوهم واتجه كل سكان تلك الحاره الغريبه الى المغطس حيث انهم سابقا كانو ينزلون بإعداد قليله للحفـاظ على تباعد مع النساء نزل كل اهل الحاره في المغطس و في غرفه الحمام حيث يشخون اجتمع كل اهل الحاره هناك ليشخوا معا وهنا وقف الزعيم وقال لهم يا جماعه انا بدي اصارحكم بحاجه انا بحب منظر البول وبحب ريحته خاصه مع النسوان لذالك كنت لما اشوف ناس عم تبول سوى كنت ادخل معهن حتى اشوف و اشم الريحه رد كل رجال الحاره الي معه واحنه كمان مثلك فا بداء الكل يتبادلون اسرارهم وقف جوده رجل اربعيني ابيض سمين قال انه يحب الازبار وانه كان كلما ينظر اليكم يشتهي وان زبه داخل لجوه بسبب سمنته وانه يشتهي زب الزعيم و قفت حنان و قالت انها ايضا كانت تشتهي زب الزعيم لكبر حجمه بذهول ينظرون الى زب الزعيم وهوه يقف لاول مره بخرج الجميع من غرفه الحمام و يخرج الزعيم امام الجمع في الخارج بزبه العملاق الواقف ويذهل جميع أفراد الحاره تنزل حنان لتمص زب الزعيم بشهوه امام الجميع و ينزل معها جوده يتناوب الاثنين عليه ليقوم كل أفراد الحاره بمص كل من هوه جنبه يتحول الحمام الى ساحة حرب جنسيه لا تعلم من ينيك من ابو سالم ينظر إلى ابو بدريه و يقبله قبله شهوانيه في المغطس بينما تنظر ام بدريه للمنظر وبدريه
في اليوم التالي يجتمع الزعيم بما يسمى رجال الحاره و يقول لهم ان الامر ليس سهل وانه يجب عليهم تنظيم الامر والا وقعوا في كارثه لا يحمد عقباها
يتفقوا على ان هذا الأمر يتم الخميس فقط في الليل قبل طلوع الفجر يغتسل الكل و يخرج باقي الايام ممنوعه اي شخص يقوم بهذا باقي الايام يتوقف كل شي ويغلق الحمام
يوافق كل أفراد الحاره و يبصمون بهذا
في الخميس التالي يدخل الزعيم على غرفه المبوله مكانه المفضل ويرى الدايه نظيره معه فقط لم يدخل احد من اهل الحاره بعد او لم ينحصر احد منهم او كلهم ازابرهم مشغوله يقابل نظيره الدايه نظيره مراه عجوز في ٨٠ من عمرها بطنها مكرمش و بزازها مهطل جالسه تبول الزعيم اول مره يرى المنظر نظيره حالقه كسها بعد ما كان مليان شعر ربما تمنت احد ينيكها مثلا بعد الأحداث تقول له تفضل زعيم بيتك ومطرحك يقرفص الزعيم بجانبها ويبدأ التبول و يدور الحوار بينهم
انتي يا وليله ليه حالقه شعر كسك
هي اي كان عاجبك
هوه لا بس استغربت انو انتي عندك فتحه انا افتكرته اتسد من زمان
هي لا اتسد ايه تحب تشوف
هوه اي؟
و قلب ما يكمل استغرابه استدارت عليه و وجهت فتحت كسها عليه ليجيء كل البول في وجهه
يشعر الزعيم باهانه لكنه في نفسه مستمتع بالمنظر ورائحه البول لينزل على كس نظيره وياكله اكلل يدخل ابو سالم و يرى المنظر فا يقوم بالبول على الزعيم من فوق و ينزل يلعب له بزبه
يتبع في الجزء الثاني.........
