• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص محارم ارشيف جملات امى،،باقي الحكاية

قصص محارم ارشيف

جو١١١

New member
عضو
إنضم
سبتمبر 28, 2025
المشاركات
2
التفاعل
6
النقاط
3
الإقامة
Egypt
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
طبيعي
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،، قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
 
قصة غير واقعية
لكن كس أمي وأمك
نتنايك ونلوط ببعض قدام محارمنا
 
كنت قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،، قد بلغت ٣١ سنة و امى ٤٨ سنة ومازالت في عز شبابها،، حياتى مثل اى شاب مع المخدرات والنساء و لكنى كنت هكذا بعيدا عن بلدتي ، انا في بلدتي مشهور بالاحترام،،مازلت اتذكر ايام طفولتي حين كانت تاخوزني امى لنستحم و كانت تخلع عبايتها بحجة حتى لا تبتل من الماء و كعادتها لا ترتدي شيئا تحتها ،،فكانت ترتفع العباية عن جسم امى كستار مسرح يرتفع لبدء العرض المسرحي،،جسم جملات امى كان ارض المسرح و كان ابطال الرواية هما بزاز امى و طيازها الكبيرة المتموجه و بطنها الممتلىء و كس امى بطل العرض،،مرت الايام و انا ابحث عن طريقة لركوب امى و امتطاء جسدها الممتلىء ، و جائتني فكره ان احاول اغراءها بقضيبي او التحرش بها ولكنى اخاف من ردة فعلها فكسر الحواجز بين المحارم يتطلب صبر طويييل و هي ايضا كما نقول بالعامية لسانها زفر . حتى سألتنى امى في يوم وقالت،،
جمالات: ياواد ياجمال ناوي تتجوز ولا هتقعد جاري زى البت البايرة؟
هنا لمعت في رأسي فكرة ان اتظاهر بأني لا اعرف شيئا عن النساء ،و بناءا على ردها سأتصرف.
انا: اتجوز ازاى بس ياما و انا معرفش حاجة عن الحريم،،عايزانى اتجوز على عمايا ولا عايزه البلد تقول ولدك خاب .
جملات: عايزنى اعملك ايه ياكسمك،عايزني انزل اجيبلك واحدة من الشارع ولا اعملك ايه؟
انا : من غير ما تتعصبي عليا،انا لا عايز واحدة من الشارع ولا من البيت،انا بجاوبك على سؤالك.
بعد ذلك تركتها و دخلت لأنام . و في اليوم التالي لاحظت عليها التفكير الكثير كأنها سارحه بخيالها في تفكير عميق.حتى جاء يوم كانت فيه في غرفة الفراخ في الدور التالت و هي غرفة تطل على منور البيت ولا يراها احد من الجيران، و كانت كعادتها تضع الاكل للطيور و انا احيانا اساعدها في حمل جردل الماء لشرب الطيور ،و بصراحة كنت احب مساعدتها لأتلصص على جسدها و تموجات لحمها و اهتزازات بزازها و تباعد فردتين طيازها حتى تبتلع عبايتها في مشهد يخطف القلوب،في ذلك اليوم شبك مسمار من عشة الفراخ في عبايتها فمزق عبايتها وظهرت فردة طيزها اليمين و جزء من بطنها و وركها،كانت لحظة رائعة لانى كنت في المكان المناسب فخلعت جلابيتي و لففتها حول جسدها و تحرشت بفلق طيازها وكان قلبي يدق بشده،،بعد ما نزلنا و ارتدت امى عباية اخرى،،اتت الى وقالت ،،
جملات: بتبصلي كدا ليه ياخول؟
انا: مشوفتش حاجة ياما و حتى لو شوفت احنا ستر و غطا على بعض.
نظرت لي امى بأندهاش و كأنها وجدت اجابة لما تفكر فيه ، و كان احساسي انها تفكر ان تريني جسمها لكى اعرف و اتعلم ما اريده في الزواج.،،،مجرد احساس،،،
تانى يوم نادتني وقالت
جمالات: ياواد ياجمال عايزاك في موضوع بس يفضل سر مابينا و مينفعش حد يعرف.
انا: زى ماقولتلك ياما احنا ستر وغطا على بعض،مهما كان الموضوع دا فا اطمني.
جمالات: تعالى ورايا على الاوضه.
انا: حاضر ياما بس طمنيني انتى كويسه.
جمالات: بصتلى بقوة وقالتلي اطمن ياواد ..
دخلنا الاوضه و قعدت على سريرها وقالت احلف ان اللي هقوله يفضل مابينا،،حلفت.
جمالات: ياواد عايز تعرف ايه عن الحريم؟
انا: بتردد شكل الجسم و كل تفاصيله،انتى يعنى هتعمليني ولا بتسئلي ليه؟
جمالات: ايوا ياواد ،،و قامت من على السرير و شلحت عبايتها و بان وراكها و جزء من كسها،
انا: انتى لازم تقلعى العباية عشان اشوف اوضح،،وقامت جمالات قلعت العباية ،وقلبي يدق بشدة.
انا : ينفع المس ياما؟
جمالات: انت عايز تبعبصني ياخول.
انا : عايز المس عشان اعرف الملمس و اسئلك دا وظيفته ايه عشان افهم كويس
قامت امى نامت على ضهرها و هي تنحنى لتنام تباعدت فلقتى طيزها ليتسع الخندق العميق بينهم ليظهر خط رفيع من الشعر الصغير كحدود طبيعية تقسم طيازها الفاتنتين الي قسمين متماوجتين، و بزاز امى تتأرجح كأرجوحة *** تتمايل مع الرياح و نامت و كان يهتز لحمها بلا توقف كأمواج بحر عاصف متلاطمة و باعدت بين وراكها لأرى كل شىء و رأيت امى عاريه ومازل جسدها ممتلىء حيوية وشباب كما كنت صغيرا.
جمالات ممددة على السرير سأصفها لكم،،
امى ممددة على السرير و ثانية ركبتيها و مباعدة بين وركيها و بزاز امى يميلان الي جانبهم ومازالو بخيرهم و نعومتهم.بطنها الكبير ينتهى في الاسفل بأنحدار شديد ليصل لتلك الغابة التى تحتضن كس امى الكبير كوحش يختبيء بين اشجار الغابة ،،ينبت علي شفراته شعر كاعشاب برية تنمو على ضفتى النهر، شفايف كسها يبدوان كضفتي نهر يحتضنو ذلك الوادى بينهم،هنا ظهر حجم كسها الحقيقي الممتلىء الشفرات الذي ينحدر للاسفل حتى تذوب شفراته و يختفيا في صحراء طياز امي..
مديت ايدي وتحسست وراكها و بوستهم وبعد كدا لمست كسها و داعبتها من برا و قلبي كان بيدق جامد و زبي كان هينفجر من الانتصاب،بدأت اداعب زنبورها بطريقة دائرية وهي شتمتني براحة يابن الوسخة،قولتلها اشتمي براحتك ياجملات.
،ضحكتك ضحكة مستخبية وانا صوابعى بتلعب بشويش،ابتدت امي تسخن و تدوب و جسمها سخن و حسيت بيها بتتأوه من جواها وبعد كده بوست كسها وقولتلها كسك حلو ياجملات مكنتش عارفة انك فرسة، قولتلها خودى راحتك متخافيش،بعدها مشيت بلساني من كسها لحد ماوصلت لبزازها و هنا تنهدت امى بصوت مسموع وابتدت تنهار.داعبت حلماتها بلساني وانا ايديا بتدعك كسها دعك و وشوشتها انتى نتاية ياجملات و بزازك ملبن و انا دكرك،هنا انهارت جملات بعدما ابتدي كسها يلين بعسلها.نمت على بطنها و زبي بيحك في كسها و ايديا بتفرك بزازها ولقيتها استسلمت ليا وبعدها روحت مدخل زبي في كسها بشويش لحد ما اتأكدت انها قابلة كدا،هنا حسيت ان زبي دخل فرن سخنه نار هيجتني نارها.وبعدها شتمتني كالعادة و قالتلتي صحيت اللي مات جوايا يابن الشرموطة..وانا بنيكها فضلت اشتمها يالبوة و ادخل زبي في كسها جامد لدرجة ان جسمها كله زي موج البحر،و هي اه اه اه براحة يابن الوسخة،بعدها رفعت رجليهاعلى كتافي و ميلت لحد بطنها وضربت طيزها قلم لسعها وانا بقولها انتى حلوة يالبوة و لقيتها هاجت اكتر لما شتمتها ،لاحظت ان الشتايم بتثيرها،هنا فضلت ادخل زبي في كسها واطلعه بسرعة و قوة و بعنف وفي كل مره بشتمها يالبوه وهي اه اه اوجعنى ياواد ، ومسكت دراعها عكس بعض اكنى مكتفها و انا بنيكها بعنف و هي اه اااااه ،.كسك نار يافرسه،و هي ااااااااااه و فضلت ادخل زبي في كسها و ارزع فيها وجسمنا يسقف واطلعه بسرعة لحد ما فاض كسها بالعسل و انا قذفت،وبعدها فضلت اغازلها و قالتلي انا نسيت انى ست و افتكرتها الليله دي و قالتلي اللي حصل دا سر،،قولتلها سر واحنا ستر وغطا على بعض.و انتهت الليلة و لكن في اليوم التالي شتمتني و اهانتني على ما فعلت و خاصمتني لفترة حتى تصالحنا و عادت الحياة كما كانت ولكن امى اصبحت متحفظة في ملابسها،، ومع ذلك لم تخرج امى من خيالي و شهوتي لدرجة انى احيانا اتخيلها معى حين اكون في حضن زوجتى،،
تلك هي جملات قد تكون غير جميلة في عين البعض ولكن الجمال مسئلة نسبية لا قانون يحكمها ولكن احيانا للرغبة رأي آخر.
دمتم بخير،،
التشبيهات اللى بتستعملها حلوة و اسلوبك جميل
ياريت تكون في قصص تانية
 

مواضيع مشابهة

الردود
2
المشاهدات
14K
عودة
أعلى