بدات القصه عندما اتصلت علي امي و كانت في حاله غضب و ارتباك ان اتي إليها البيت فورا... لما وصلت بيت امي وجدتها في حاله هستيريه ... انتظرت قليلا فهدأت و قالت لي الصدمه ...
اختي مها (المعاقه عقليلا) اعتدت عليها الشغاله و افقدتها عذريتها من وقت طويل... بعد مداوله و نقاش قررت امي تسفير الشغاله دون توجيه تهمه لها و فعلا تم تسفيرها و من ذلك اليوم قررت ان تعتني بها دون مساعده شغاله...
انا باسم عمري ٤٣ سنه متزوج و ساكن في الدور الأول في عماره تسكنها اسرتي امي الارمله و اختي مها المعاقه عقليا ذات ١٨ سنه ... فتاه جميله لا يمكن ان تكتشف انها معاقه ذهنيا للوهله الأولى و من ينظر إليها يعطيها عمر ١٤ سنه لأنها نحيفه القوام...
بدأت الحكايه عندما اقنعت خالاتي امي بالسفر لمده ١٠ ايام و ان ارعى مها...لم امانع و صارت تعطيني التعليمات.
و فعلا سافرت امي و اخذت اجازه لاتفرغ لأختي...
واحده من التعليمات هي : انها ليس عندها صبر فمجرد ان تقول حمام يجب ان اخذها للحمام...
و فعلا صحينا في اليوم الأول و طلبت الحمام و ادخلتها و طلبت منها ان تغسل نفسها جيدا.
و تكرر هذا الشي الى بعد المغرب بعد العشاء دخلت المطبخ لاعمل لي شاي و سمعتها تقول ابغي حمام ... رديت لحظات ... كنت أظن انها راح تصبر لكن تفاجأت انها عملتها ... اخذتها الحمام خلعت ملابسها المتسخه و اذا بي أرى منظر رهيب...هل مها لديها هذا الجسم الجميل نظرت إليها صدرها و اذا هو من الحجم الذي احبه و نظرت الى كسها و طيزها و اذا بها محلوق... الصراحه انتصب زبي...
غسلت مكان البول و لا شعوريا صرت المستشفى كس مها ...واو ناعم و حلو و مررت يدي على طيزها و كان خرقها واضح ... ثم البستها بجامه النوم التي هي للركبة و اخذتها للصاله...
و اخذت اكمل اعداد الشاي و لما خرجت من المطبخ وجدتها نائمه.. ناديتها مها ...مها لم تستيقظ كان مثل المخدره...
كانت صورتها عاريه لا تفارق مخيلتي حملتها للسرير و وضعتها عليه و اذا بهافها قد تجمع بين فلقتي طيزها... انتصب زبي مره اخرى و خرجت الصاله...
صوتها الرائعه ماثله في مخيلتي ... بعد ان شربت الشاي صعدت الي شقتي و صارت زوجتي تشتكي من الاولاد و و و فاحسست بالسأم من اسلوبها فنزلت مره اخرى لشقه امي و جلست قليلا في الصاله ثم ذهبت غرفه مها وجدتها نائمه على بطنها في حينها انتصب زبي تقدمت إليها و نمت عليها جسمي كله عليها بحيث يكون زبي في منتصف فلقتي طيزها صرت اتحرك من فوقها و اتحرك الى ان جاءتني الرعشه و أنزلت... قمت من عليها و لكن المفاجأه ان في هافها ماده لزجه اعرفها هي الماده التي تفرجها البنت عندما تثار. عدلتها فصارت نائمه على ظهرها لاتاكد كانت نائمه لكن بين فخديها و كسها توجد حراره و لزوجه.
ذهب الى الحمام و استحميت ...
اختي مها (المعاقه عقليلا) اعتدت عليها الشغاله و افقدتها عذريتها من وقت طويل... بعد مداوله و نقاش قررت امي تسفير الشغاله دون توجيه تهمه لها و فعلا تم تسفيرها و من ذلك اليوم قررت ان تعتني بها دون مساعده شغاله...
انا باسم عمري ٤٣ سنه متزوج و ساكن في الدور الأول في عماره تسكنها اسرتي امي الارمله و اختي مها المعاقه عقليا ذات ١٨ سنه ... فتاه جميله لا يمكن ان تكتشف انها معاقه ذهنيا للوهله الأولى و من ينظر إليها يعطيها عمر ١٤ سنه لأنها نحيفه القوام...
بدأت الحكايه عندما اقنعت خالاتي امي بالسفر لمده ١٠ ايام و ان ارعى مها...لم امانع و صارت تعطيني التعليمات.
و فعلا سافرت امي و اخذت اجازه لاتفرغ لأختي...
واحده من التعليمات هي : انها ليس عندها صبر فمجرد ان تقول حمام يجب ان اخذها للحمام...
و فعلا صحينا في اليوم الأول و طلبت الحمام و ادخلتها و طلبت منها ان تغسل نفسها جيدا.
و تكرر هذا الشي الى بعد المغرب بعد العشاء دخلت المطبخ لاعمل لي شاي و سمعتها تقول ابغي حمام ... رديت لحظات ... كنت أظن انها راح تصبر لكن تفاجأت انها عملتها ... اخذتها الحمام خلعت ملابسها المتسخه و اذا بي أرى منظر رهيب...هل مها لديها هذا الجسم الجميل نظرت إليها صدرها و اذا هو من الحجم الذي احبه و نظرت الى كسها و طيزها و اذا بها محلوق... الصراحه انتصب زبي...
غسلت مكان البول و لا شعوريا صرت المستشفى كس مها ...واو ناعم و حلو و مررت يدي على طيزها و كان خرقها واضح ... ثم البستها بجامه النوم التي هي للركبة و اخذتها للصاله...
و اخذت اكمل اعداد الشاي و لما خرجت من المطبخ وجدتها نائمه.. ناديتها مها ...مها لم تستيقظ كان مثل المخدره...
كانت صورتها عاريه لا تفارق مخيلتي حملتها للسرير و وضعتها عليه و اذا بهافها قد تجمع بين فلقتي طيزها... انتصب زبي مره اخرى و خرجت الصاله...
صوتها الرائعه ماثله في مخيلتي ... بعد ان شربت الشاي صعدت الي شقتي و صارت زوجتي تشتكي من الاولاد و و و فاحسست بالسأم من اسلوبها فنزلت مره اخرى لشقه امي و جلست قليلا في الصاله ثم ذهبت غرفه مها وجدتها نائمه على بطنها في حينها انتصب زبي تقدمت إليها و نمت عليها جسمي كله عليها بحيث يكون زبي في منتصف فلقتي طيزها صرت اتحرك من فوقها و اتحرك الى ان جاءتني الرعشه و أنزلت... قمت من عليها و لكن المفاجأه ان في هافها ماده لزجه اعرفها هي الماده التي تفرجها البنت عندما تثار. عدلتها فصارت نائمه على ظهرها لاتاكد كانت نائمه لكن بين فخديها و كسها توجد حراره و لزوجه.
ذهب الى الحمام و استحميت ...