• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

كل شيء أصبح طي النسيان!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Wildlove
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Wildlove

عضو موثق
عضو موثق
عضو
إنضم
Feb 17, 2025
المشاركات
106
التفاعل
117
النقاط
43
العمر
19
الإقامة
عربية
الجنس
انثي
التوجه الجنسي
طبيعي
آخر التعديلات لقصتي ، لا أستطيع اللعب بها أكثر من ذلك ، لذا أرجو أن تستمعو بها كما هي ؛ فهي أحب القصص على قلبي 😊

لم أنسى ذلك اليوم بل نسيته ، نعم نسيت ....
فجأةً صوت في داخله ظهر وقال : أنسيت ؟؟؟
أحقاً تدعي ذلك؟؟! (ضحكة إستهزاء)
دعني أسألك ، أول قبلة لكما بأي عُمْر كانت؟؟
أجاب : 10 أعوام ، نعم كنا بعمر العاشرة!!
ضَحِكَ الصوت ومن ثم سأله : وكيف بدأ ذلك ؟؟
أجاب ياسر : كنا أصدقاء ، وذات يوم لاحظنا ورأينا اختلاف جسدينا فدب فينا الفضول ، و ...
صرخ الصوت فيه وقال : أكمل يا أيها العاهر ، أتظن أنك نسيت ياسر؟؟؟
ياسر: نعم ، فلتصمت ، بحق الجحيم من أين يأتي هذا الصوت؟؟!!
الصوت : أنا نفسك ، التي تعلم حياتك أكثر منك .
ياسر : ما هذا الهراء ، ما الذي تعرفه أكثر مني؟؟؟!
الصوت : دعني أُريكَ و أُذَكِّرُك ....
انظر لشفتيك في المرآة ، تلك الشفتان اللتان تم تلويثهما بلعاب طفلة وأنت كنت مثلها طفل ، فضول الطفولة الذي حرككما ، دعني اذكرك بما جرى!!
كنتما تتهافتان على بعضكما وتقبلان بعضكما بجنون وتلتهمان الشفاه ، وتغوصان في قبلة ل دقيقة أو أكثر بثوانٍ ، وتتعمقان أكثر بدخول لسان كل منكما لفم الآخر ومن ثم تعض الشفاه فتنزل الى ذلك الثدي الملعون الذي يثيرك لحد الجنون ، ويدك تلعب في (كسها) ، وفمك في حلمتها ويدك على ثديها الآخر تعصره ، تقلبه ، تنتهكه بيدك ، ومن ثم تعض حلمتها فتوقعها أرضاً وتعتليها فتُقَبِّل شفتاها ، قدميها تلحسهما كالمجنون ، ومن ثم تضع قضيبك في فمها ، ضاربا بخفة على عضوها وتعض حلمتها في آن واحد ، ومن ثم تقبل وتعض عنقها العاجي ومن ثم لاهثاً لاحساً لشفراتها الوردية تضع لسانك داخله بعمق ومن ثم تنزل الفتاة لقضيبك لاحسة تقبله من رأسه وأوسطه ، تلحس خصيتيك مُقَبٍِلَة ، ومن ثم تمصه وتخنق نفسها فيه فتقذف متلذذاً ، ثم تعتليك واضعة قضيبك في داخلها ومن ثم ترميها أسفلك تضاجعها بكل قوتك شاتماً لها بأصعبِ الألفاظ ، أنسيت ذلك؟؟
أنسيت يدك التي كانت تجول في أعماقها ، ماذا عن أنفاسكما ولعباكما، أنسيت؟؟
لا تنسى ذلك ، لقد اغتصبتها وهي اغتصبتك ، دخلت إلى عالم لا يجدر بك دخوله ، فها هي تركتك وحيداً مع تلك الليالي ، ولكن أظنها سترجع لك !!
ياسر بألم : نعم ، نعم بل لا ، دعنا من الأوهام ونعانق الواقع فهي كبرت وابتعدت ، كل شيء أصبح طي النسيان !!
 
عودة
أعلى