استيقظت على صوت صرخة هزت جدران الغرفة، صوت أعرفه جيداً، صوت يسري في جسدي كتيار كهربائي يمزج بين الرعب والرغبة. "قومي يا كريمة! هل ستظلين نائمة بينما البيت يغرق في القذارة؟ تحركي يا كسولة!" فتحت عيني ببطء، ورأيت وجه أمي، زينب، يطل علي من فوق السرير. كانت تقف بجسدها الممتلئ، مربربة كما كانت دائماً، ترتدي قميص نوم حريرياً أحمر يلتصق بمنحنياتها الصارخة، وصدرها الكبير يكاد ينفجر من فتحة الصدر الواسعة. كانت نظراتها سادية، تتفحصني من الأعلى إلى الأسفل بابتسامة خبيثة. "صباح الخير يا أمي..." همست بصوت رقيق، صوت لم يعد يشبه صوت الصبي الذي كنت عليه قبل سنوات. "لا تقولي صباح الخير وأنتِ بهذا المنظر المقزز، انظري إلى نفسك، هذه البزاز البارزة تحتاج إلى حمالة صدر ترفعها، وهذا الطيز الكبير يملأ السرير. هل تظنين أن السمنة وحدها جعلتك هكذا؟" ضحكت بسخرية وهي تضربني بخفة على مؤخرتي، مما جعل جسدي ينتفض. "أنا... أنا فقط كنت متعبة." "متعبة؟ أنتِ مجرد شغالة في هذا البيت يا كريمة. هل نسيتِ من أنتِ؟ هل نسيتِ كيف حولتكِ من ذلك الصبي السمين الباكي إلى هذه اللوحة الأنثوية الفاتنة؟" جلست على السرير، وشعرت ببرودة الهواء تلامس جلدي الناعم. نظرت إلى جسدي؛ ثديان ممتلئان، خصر منحوت رغم السمنة الطفيفة، وأرداف عريضة تتدلى بنعومة. "أتذكر يا أمي... أتذكر الحبوب." اقتربت مني، وجلست على حافة السرير، مما جعل الفراش يميل تحت ثقل جسدها الممتلئ. أمسكت بذقني بقوة، وأجبرتني على النظر في عينيها. "نعم، تلك الحبوب اللعينة. حبوب منع الحمل التي كنت أطعمك إياها كل صباح ومساء منذ أن كنت في الثانية عشرة. هل تتذكرين كيف كان جسدك يغلي؟ كيف بدأت تلك النتوءات تظهر في صدرك؟ وكيف بدأ ذلك الشيء الصغير بين ساقيك يتقلص؟" أغمضت عيني، وتذكرت الرعب والذهول عندما اكتشفت أن قضيبي، الذي كان طبيعياً، بدأ يذبل ويصغر يوماً بعد يوم حتى أصبح مجرد نتوء صغير لا يتجاوز السنتيمترين، قطعة لحمية لا فائدة منها سوى تذكيري بما فقدته. "لقد فعلتِ ذلك لأن والدي رحل..." "والدكِ؟ ذلك الجبان الذي هرب إلى الخارج وتركني في هذه الغابة؟ نعم، فعلت ذلك لأنني أردت شيئاً يخصني وحدي. أردت ابناً يكون خادمتي، ومسلياً، ولعبة أطوعها كما أشاء. والآن، انظري إليكِ، أنتِ أجمل من أي امرأة عرفتها." قامت من مكانها وسحبتني من يدي بقوة، وجرتني نحو المرآة الكبيرة في الغرفة. "انظري يا كريمة. انظري إلى هذا الجسد. هذه البزاز التي تهتز مع كل خطوة، وهذا الطيز الذي يجعل أي رجل يفقد عقله. هل تشعرين بالأنوثة الآن؟" "أشعر... أشعر أنني ملكك يا أمي." "بالضبط. أنتِ ملكي. والآن، بسرعة، اذهبي واستحمي. اليوم لدينا ضيوف، وأريدك أن تكوني في كامل أناقتك. سأجعل أصدقائي وصديقاتي يتذوقون هذه الثمرة التي نضجت على يدي." ارتجف جسدي. الحفلات. تلك الليالي التي تتحول فيها غرف المنزل إلى ساحات من اللذة والألم، حيث أكون أنا المركز، اللعبة التي يتداولها الجميع تحت إشراف زينب السادية. دخلت الحمام، ووقفت تحت الماء الدافئ. لمست ثديي بيدي، وشعرت بحلماتي القاسية تبرز أكثر. نزلت يدي إلى الأسفل، إلى ذلك العضو الضامر، السنتيمترين اللذين يذكرانني بضياعي. بدأت أفرك نفسي، متخيلة لمسات الآخرين، متخيلة نظرات الرغبة التي ستلتهم جسدي الليلة. خرجت من الحمام، وكانت أمي تنتظرني بملابس جاهزة. فستان أسود قصير جداً، ضيق لدرجة أنه يبرز كل تفاصيل مؤخرتي الكبيرة ويدفع بصدر الممتلئ للأعلى. "ارتديه يا كريمة. وأريدك أن تضعي أحمر شفاه صارخاً. أريدهم أن يشتهوا لعق شفتيكِ قبل أن يلمسوا أي شيء آخر." لبست الفستان بصعوبة، كان يضغط على خصري ويجعلني أشعر بأنني محشورة في قالب من الإغراء. عندما انتهيت، اقتربت مني زينب، ولفّت ذراعيها الممتلئتين حول خصري، وهمست في أذني. "رائحتكِ تثير الجنون. هل أنتِ مستعدة لتكوني نجمة السهرة؟" "أنا خائفة يا أمي... لكنني أريد ذلك." "الخوف هو ما يجعل المتعة أكبر، يا صغيرتي." بدأت الأصوات تتعالى في الصالة. ضحكات رجالية خشنة، وأصوات نسائية ناعمة ومستفزة. كانت زينب قد جهزت كل شيء. دخلتُ الصالة وأنا أمشي بخطوات خجولة، لكن مؤخرتي كانت تتأرجح يميناً ويساراً مع كل خطوة، مما جذب كل الأنظار نحوي. "أهلاً بالجميلة كريمة!" صاح سامر، أحد أصدقاء أمي، وهو رجل ضخم الجثة بنظرات جائعة. كان يجلس بجانب ليلى، صديقة زينب المقربة، امرأة ذات ملامح حادة وجسد رشيق. "انظروا إليها، أليس جسدها مثالياً؟" قالت زينب وهي تضع يدها على كتفي، وتضغط بقوة لتدفعني للأمام. "إنها تحفة فنية، يا زينب. لا أصدق أن هذا الجسد كان يوماً لذكر." ضحك سامر وهو ينهض من مكانه، واقترب مني. شعرت بأنفاسه الساخنة على عنقي. "هل هي مطيعة كما تقولين؟" "مطيعة جداً. كريمة تفعل كل ما أطلبه منها، وأكثر." أجابت زينب بابتسامة مظلمة. ثم التفتت إليّ وبنبرة آمرة قالت: "كريمة، انزلي على ركبتيكِ أمام سامر. الآن." شعرت بقلبي يخفق بشدة. نزلت ببطء، وشعرت ببرودة الأرض تحت ركبتي. رفعت نظري إلى سامر، الذي كان يفتح سحاب سرواله ببطء، ليبرز قضيبه الضخم والصلب، الذي بدا وكأنه وحش يتأهب للانقضاض. "أريد أن أرى كيف تستخدمين هذا الفم الجميل." قال سامر وهو يمسك بشعري ويجذبه للخلف قليلاً. "افعلي ذلك يا كريمة. أريهم مدى براعتك." أمرتني أمي، بينما كانت ليلى تراقب المشهد بإثارة، وتلمس جسدها من فوق ملابسها. فتحت فمي ببطء، وأخذت طرف قضيبه بلساني. كان طعمه مالحاً، ورائحته تملأ أنفي. بدأت بامتصاصه ببطء، وأنا أسمع صوت أنفاس سامر تتسارع. "آه... يا إلهي، لسانكِ ناعم جداً." بدأت أزيد من سرعة المص، وأدخل القضيب بعمق في حلقي، مما جعلني أشعر بالغثيان قليلاً، لكن نظرة الرضا في عيني أمي كانت تدفعني للاستمرار. كنت أسمع صوت "شليييك" و"سكويييك" مع كل حركة ل لساني فوق رأس قضيبه المبلل باللعاب. "انظري إليها يا ليلى، ألا تبدو مثيرة وهي تخدمه هكذا؟" قالت زينب وهي تقترب منا، وبدأت تلمس ثديي من فوق الفستان، تعصر الحلمتين بقوة جعلتني أطلق أنيناً مكتوماً داخل فم سامر. "إنها مذهلة. أريد دوري أيضاً." قالت ليلى وهي تقف وتقترب مني. أمسكت ليلى بيدي ورفعتني، ثم دفعتني نحو الأريكة، وجعلتني أستلقي على ظهري، بينما رفعت ساقي عالياً. "انظروا إلى هذا المنظر. هذه المؤخرة الضخمة تفتح الشهية." قالت ليلى وهي ترفع الفستان الأسود للأعلى، ليكشف عن جسدي العاري تماماً من الأسفل. لم أكن أرتدي أي ملابس داخلية. كان طيزي الكبير يتوسط المشهد، ممتلئاً وأبيضاً كقطعة مرمر. "والآن، لنرى هذا الشيء الصغير." قالت زينب وهي تضحك، وأشارت بإصبعها إلى قضيبي الضامر الذي كان يرتجف من الخجل والإثارة. "سنتيمتران فقط! يا لها من مسخرة. كيف يمكن لذكر أن يكون بهذا الضعف؟" ضحك الجميع، وشعرت بإحراج شديد، لكنه كان إحراجاً ممزوجاً بلذة غريبة. بدأت ليلى تلمس بظرِي المطور بفعل الهرمونات، وكانت أصابعها رطبة وسريعة. "آه... أمي... ليلى..." تأوهت بصوت عالٍ، بينما كانت ليلى تفرك منطقتي الحساسة بقوة، مما جعل السوائل الشفافة تتدفق بغزارة، تبلل فخذي الناعمتين. "إنها مبللة جداً، يا زينب. يبدو أنها كانت تنتظرنا." قالت ليلى وهي تغرس إصبعين في فتحتي الضيقة. شعرت بضغط شديد، وبصوت "سكويييك" واضح مع دخول أصابعها في لحمي الرطب. "الآن، سامر، لا تدعها تنتظر أكثر." أمرت زينب. اقترب سامر، وأمسك بخصري بقوة، ورفع مؤخرتي للأعلى. شعرت برأس قضيبه الضخم يلامس فتحتي الخلفية. "سأعلمكِ كيف يكون الرجال يا كريمة." دفع سامر نفسه بقوة ودفعة واحدة. صرخت بصوت عالٍ، ليس من الألم فقط، بل من الامتلاء المفاجئ والرهيب. شعرت بجسده يقتحم حصوني، ويمزق صمتي. "آه! توقف... لا... استمر!" كانت صرخاتي تملأ الغرفة. بدأ سامر بالدفع بعنف، وكانت كل ضربة من حوضه تصطدم بمؤخرتي الممتلئة، مما خلق صوتاً رطباً ومكتوماً "طاخ... شليييك". كانت مؤخرتي تهتز بعنف مع كل دفعة، وصدر الممتلئ يرتطم بالأريكة، يرتد صعوداً وهبوطاً. "انظروا كيف تبتلع كل إنش منه!" صاحت زينب وهي تقف فوق رأسي، وبدأت تداعب ثديي وتلعق حلمتي بلسانها، مما جعلني أشعر بأنني محاصرة بين لذتين. كان سامر يزداد جنوناً، ودفعاته أصبحت أسرع وأكثر عمقاً. شعرت بقضيبه يلامس أعمق نقطة في داخلي، يضغط على جدراني الحساسة. كنت أسمع صوت الهواء وهو يخرج من فتحتي مع كل سحبة، وصوت السوائل التي اختلطت بيننا. "سأقذف... سأقذف داخلكِ يا صغيرة!" صرخ سامر وهو يشد شعري للخلف بقوة، ويدفع دفعة أخيرة وعنيفة جداً لدرجة أنني شعرت بجسدي يرتفع عن الأريكة. في تلك اللحظة، شعرت بتدفق السائل المنوي الساخن وهو ينفجر داخل أحشائي، موجات من الحرارة ملأتني، وجعلتني أنتفض بقوة. سحب سامر قضيبه ببطء، وخرج السائل الأبيض اللزج وهو يسيل من فتحتي، يمتزج مع إفرازاتي الشفافة، ليرسم لوحة من الشهوة على الجلد الأبيض لمؤخرتي. كنت ألهث، وجسدي يرتجف، وعيني تدمع من شدة النشوة. نظرت إلى أمي، التي كانت تنظر إليّ بنظرة فخر سادية. "أرأيتِ يا كريمة؟ هذا هو مكانكِ الطبيعي. تحت أقدام من يشتهونكِ، وتحت إمرتي أنا." اقتربت مني ليلى، وهمست في أذني وهي تلمس شفتي المرتجفة. "لا تظني أن السهرة انتهت. ما زال هناك الكثير من الأصدقاء في الخارج، وأنا لا أزال جائعة." ابتسمت زينب، وأمسكت بيدي لتجعلني أقف مرة أخرى، بينما كان جسدي لا يزال يرتعش من أثر القذف. "هيا يا كريمة. نظفي نفسكِ قليلاً، واستعدي للجولة القادمة. أريد من الجميع أن يخرجوا من هنا وهم يتحدثون عن جمال خادمتي." وقفت بصعوبة، وشعرت بالسوائل تسيل بين فخذي. نظرت إلى المرآة، ورأيت امرأة مكسورة، لكنها مثيرة بشكل لا يطاق. كنت أعرف أن هذه الليلة هي مجرد بداية، وأن حياتي كـ "كريمة" قد بدأت تأخذ منحى أكثر عمقاً وظلاماً. "هل أنا جميلة يا أمي؟" سألتها بصوت متهدج. احتضنتني زينب من الخلف، ودفنت وجهها في عنقي، وقالت بنبرة مليئة بالتملك والشر: "أنتِ لستِ جميلة فقط... أنتِ لعبتي المفضلة، ولن أتخلى عنكِ أبداً." عدت إلى الحمام، لكن هذه المرة لم أكن أريد غسل آثار سامر. كنت أريد أن أبقيها، كعلامة على انتمائي لهذا العالم من اللذة والخضوع. نظرت إلى قضيبي الصغير، وابتسمت. لم يعد يهم من كنت، المهم من أصبحت الآن. خرجت من الحمام، وكان الضيوف قد زادوا. كانت الموسيقى صاخبة، ورائحة العطور والسيجار تملأ المكان. وقفت عند مدخل الصالة، وأنا أرى نظرات الرجال تلتهم فستاني الضيق وصدر الممتلئ. "انظروا، لقد عادت الملكة!" صاح أحد الضيوف الجدد، رجل في الخمسينيات من عمره، بعينين تلمعان بالرغبة. ابتسمت له بخجل مصطنع، بينما كانت أمي تقف بجانبي، تهمس لي: "كوني مطيعة يا كريمة... واجعلي الجميع يركعون أمام أنوثتكِ التي صنعتها أنا." تقدم الرجل نحوي، وأمسك بيدي ليقبلها، لكنه لم يكتفِ بذلك. انزلق لسانه إلى معصمي، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. "زينب، أنتِ كريمة جداً لأنكِ تشاركيننا هذه الجوهرة." "أنا فقط