- إنضم
- Jun 28, 2024
- المشاركات
- 18,811
- التفاعل
- 3,059
- النقاط
- 113
فتحة الشرج ليست مرنة مثل المهبل ولا تحتوي على طبقة طبيعية تحميها. لذلك، إذا قمتِ بممارسة الجنس الشرجي، من المستحسن أن تفعلي ذلك ببطء وتنتظري حتى تكوني مرتاحة وهادئة و استخدمي مزلق. من النصائح المقبولة هي البدء في وضعية الاستلقاء على الظهر حيث تقوم المرأة بتدليك منطقة الشرج بأصابعها. من المستحسن استخدام مزلقات قائمة على أساس مائي واستخدام الواقي المطاطي الذكري لمنع نقل البكتيريا إلى الأمعاء (بحالة تمت المحاولة ولم تنجح وتمت العودة لممارسة الجنس التقليدي أي المهبلي).
فتحة الشرج حساسة بشكل أكبر للاصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، لذلك من المهم الالتزام جدًا باستخدام الواقي المطاطي الذكري. بالإضافة إلى ذلك، لدى النساء اللواتي يمارسن الجنس الشرجي هناك احتمال أكبر لظهور شقوق (جروح مزمنة) في فتحة الشرج, الاخراجات, وظهور أو تفاقم البواسير. لذلك، يجب التأكد من إجراء عملية الإيلاج بلطف واستخدام مزلق. من المهم استخدام مزلق على أساس مائي، حيث يؤدي استخدام مزلق على أساس دهني إلى تلف الواقي المطاطي وفقدان فعاليته.
ينصح بشدة استخدام الواقي المطاطي، حيث إن الاتصال الجنسي عند فتحة الشرج معروف بزيادة خطر الإصابة بأمراض معدية؛ بطانة فتحة الشرج (المستقيم) تتضرر بسهولة من الاختراق، ويمكن أن تحدث جروحًا تشكل بوابة للميكروبات للدخول إلى الدورة الدموية. بالإضافة إلى ذلك، منطقة فتحة الشرج تميل للتأثر الموضعي للأمراض المنقولة جنسيًا، مما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب موضعي (التهاب المستقيم) وكذلك الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HIV)، والذي يتسبب في تأثيرات قصيرة المدى (الثآليل) وطويلة المدى (بما في ذلك احتمال لتطور سرطان الشرج).
فتحة الشرج حساسة بشكل أكبر للاصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، لذلك من المهم الالتزام جدًا باستخدام الواقي المطاطي الذكري. بالإضافة إلى ذلك، لدى النساء اللواتي يمارسن الجنس الشرجي هناك احتمال أكبر لظهور شقوق (جروح مزمنة) في فتحة الشرج, الاخراجات, وظهور أو تفاقم البواسير. لذلك، يجب التأكد من إجراء عملية الإيلاج بلطف واستخدام مزلق. من المهم استخدام مزلق على أساس مائي، حيث يؤدي استخدام مزلق على أساس دهني إلى تلف الواقي المطاطي وفقدان فعاليته.
ينصح بشدة استخدام الواقي المطاطي، حيث إن الاتصال الجنسي عند فتحة الشرج معروف بزيادة خطر الإصابة بأمراض معدية؛ بطانة فتحة الشرج (المستقيم) تتضرر بسهولة من الاختراق، ويمكن أن تحدث جروحًا تشكل بوابة للميكروبات للدخول إلى الدورة الدموية. بالإضافة إلى ذلك، منطقة فتحة الشرج تميل للتأثر الموضعي للأمراض المنقولة جنسيًا، مما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب موضعي (التهاب المستقيم) وكذلك الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HIV)، والذي يتسبب في تأثيرات قصيرة المدى (الثآليل) وطويلة المدى (بما في ذلك احتمال لتطور سرطان الشرج).