
الجنس ليس لعنة كما صوّر لك في بعض الثقافات ولا مجرد متعة كما اختزلها البعض الآخر ... بل هي طاقة تساعد صعودك وارتقائك نحو النور.
طاقة الجنس المخفية فقط مع من ينصهر فيك ك الروح
في عالم يُقدّس فيه الظاهر ويُهمل فيه الباطن، يبقى الجنس واحد من أعمق القوى الكونية التي لم تُفهم بعد
ليست فقط متعة جسدية عابرة، ولا فعلا غريزيا كما تصوّره الثقافة السطحية ... بل هو بوابة سرية إذا كان مبنيا على التواصل والنية الصافية إذا ما وجه بالوعي ، يساعد في تنشيط
طاقة الحب
طاقة الشفاء
طاقة الإبداع
والتحوّل الروحي
الجنس الواعي يُعيد للإنسان شعور القبول الانتماء، والتقدير.
يحرّر من القلق، لأنه يُدخل الشخص في لحظة "الآن"، حيث لا خوف ولا توقعات ليس فقط فعلا جسديًا، بل هو نقل طاقي بين قطبين : الذكر والأنثى
تفعيل الطاقة يتم في قمة النشوة ، عندما ينكسر الإيغو (الأنا)، ويشعر الإنسان لحظة بالانصهار في الوجود
العلاقة التي تتجاوز الجسد تدخل في ما يسمى بـ "المقدّس الجنسي"، حيث الجسد يصبح وسيلة، والروح هي الهدف. ما يُنتج في هذا المستوى ليس فقط نشوة بل شفاء داخلي عميق من الجروح النفسية، والعقد الكامنة.
هدفك هو التواصل.. الشفاء... الحب ... وليس فقط التفريغ.
التناغم في التنفس والإيقاع التنفس الموحد يعمق الرابط بين الشريكين.
الاحتواء بعد العلاقة يغذيان القلب ويكملان الدائرة الطاقية.
الجنس ليس سباقا، بل طقس. كل لحظة فيه هي فرصة للإصغاء للآخر وللذات.
كل علاقة جنسية هي تبادل معلومات طاقية، وليست مجرد تبادل جسدي. و احذر من ممارسة الجنس مع أشخاص سلبيين أو بلا وعي تترك أثراً ذبذبيًا ساماً في الهالة الطاقية.
التبذير المفرط للطاقة الجنسية عبر العلاقات العشوائية أو الإدمان يؤدي إلى تسربات في طاقة الحياة.
في داخل كل إنسان طاقة خفية ... قد تكون هي الوقود، أو النار. أنت من يختار: هل تحرقك ؟ أم تحررك ؟
طاقة هائلة إذا تعلمت كيف تديرها، كيف تحترمها وكيف توجهها ... ستتحول من كائن يبحث عن اللذة إلى كائن يصنع المعجزات.