وهي كانت متجاوبه معايا وسايحه مني خالص وهايجه وموحوحه أوي وهي في حضني بوشها وأنا هايج وزبي منتصب وراشق في كسها ولا يفصله عن كسها غير قماش مايوهاتنا بس.
وأنا واخدها في حضني وشغال بإيديا تقفيش وبعبصة في طيزها الملبن من تحت المية وهي متجاوبة معايا أوي وراميه راسها على كتفي وبتمص بشفايفها في رقبتي وتحت دقني من شدة هيجانها وكسها موحوح وكان وبيسيل عسل شهوتها على فخادها وفخادي وهي سايحه خالص ودايخه شوية وهي في حضني.
وأثناء ما هي في نشوة الشهوة والهيجان وأنا هايج عليها مووت فلفيت أنا جسمها وحضنتها أوي من ورا وإيديا على بزازها ودخلتهم من تحت سنتيان المايوه وبقفش في حلمات بزازها معتمداً على إن المية مدارية جسمنا وخَرَجت زبي وحررته من المايوه وزنقته بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن ودخلته بين فلقتي طيزها من جنب المايوه بتاعها وبدأت أضغط شوية بالراحة وهي في حضني دايخه وسايحه مني خالص ومش داريانه ومش حاسه إلا بمتعة الشهوه فقط وأنا سحبت إيديها لورا عشان تحضني بضهرها وخليتها تمسك جسمي من وسطي وفخادي وأنا بضغط بزبي في طيزها الملبن وكان زبي منتصب جداً وعلى وشك إنه يدخل في طيزها من ورا وهي في حضني وبإيديا الإتنين شغال دعك وفرك في حلمات بزازها وكسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتأن من المتعة والشهوه ولا إرادياً وبدون أن تشعر خرجت منها صرخة: آآآآآآه أححححح آآآآآآه إنت بتعمل إيه يا هاني..أحححح أنا مش قادرة أقف آآآآآآه، أنا دايخه خالص.
وأنا كنت في قمة المتعة والهيجان وزبي بيرشق في طيزها من جنب أندر المايوه بتاعها وقبل أن يدخل زبي في طيزها ويقذف حممه ولبنه فيها وهي في حضني مستسلمة ليا تماماً ومستمتعة ومتجاوبة معايا بشهوة مثيرة، وأنا تماسكت شوية ولفيت جسمها تاني وأخدتها في حضني أوي عشان ماتوقعش ووشها أصبح في وشي وبزازها مدفونة في صدري وزبي خارج من المايوه بتاعي ومنتصب وبيتراقص بين فخادها الملبن وبيخبط تحت كسها الموحوح وأنا بضغط على طيزها الملبن بإيديا الإتنين وهي ماسكه في جسمي وسايحه ودايخه أوي وجسمها كله بيترعش وراميه راسها على كتفي وبتمص بشفايفها في رقبتي وكتفي وكأني بنيكها فعلاً في كسها وأنا شغال بوس ومص ولحس في رقبتها وخدودها وشفايفها وهي حاسه بزبي واقف بين فخادها، وأنا ماسكها من فخادها الملبن وطيزها وضاممهم أوي على زبي إللي بينيكها بين فخادها وجسمها كله حتة ملبن بس مولعه نار بين أحضاني، وفي هذه اللحظة الساخنه المثيرة كان زبي بيقذف لبنه الساخن بين فخادها الملبن تحت كسها وهي نزلت من كسها عسل شهوتها بغزارة وهي سايحه ودايخه من الشهوه وجسمها كله بيترعش، ولما أنا قذفت لبني وإرتحت سحبت زبي من بين فخادها وعدلت المايوه بتاعي وعدلتلها المايوه بتاعها وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها بوسه خفيفة وطبطبت عليها وفضلنا كده شوية لحد ما هي هديت ورجعنا نضحك، وبعد شوية شيلتها في حضني وخرجنا من المية وريحنا شوية تحت الشمسية وإحنا بنضحك ونهزر، وقالتلي: بإستهبال ودلع: هاني حبيبي أنا تعبانة ودايخه أوي من مية البحر ومش حاسه بحاجة خالص غير إني وكأني كنت نايمه وبأغرق في البحر، هو إيه إللي حصل؟
أنا بإستهبال: ولا يهمك يا قلبي هي كده دايماً مية البحر بتدوخ أول مرة.
وأنا كنت متأكد من إنها بتستهبل وفاهمه كويس أنا كنت بعمل فيها إيه في المية ولكنها كانت هايجه وممحونه أوي ومستمتعة بزبي وكان نفسها إني أكمل معاها وأنيكها في كسها وأمتعها زي ما هي كانت بتشوف في أفلام السكس.
وأنا قررت بيني وبين نفسي بعد ما أنا دوقت متعة نيكها وزبي داق متعة طيزها ولبني نزل عليها فإني لازم أستغل كده وأكمل معاها في الشاليه عشان أمتعها بزبي وأوصل معاها للمتعة الجنسية الكاملة.
وبعد ما إرتاحنا شوية لبسنا هدومنا ولمينا حاجاتنا ورجعنا
الشاليه وكأن لم يحدث أي شئ.
وأنا واخدها في حضني وشغال بإيديا تقفيش وبعبصة في طيزها الملبن من تحت المية وهي متجاوبة معايا أوي وراميه راسها على كتفي وبتمص بشفايفها في رقبتي وتحت دقني من شدة هيجانها وكسها موحوح وكان وبيسيل عسل شهوتها على فخادها وفخادي وهي سايحه خالص ودايخه شوية وهي في حضني.
وأثناء ما هي في نشوة الشهوة والهيجان وأنا هايج عليها مووت فلفيت أنا جسمها وحضنتها أوي من ورا وإيديا على بزازها ودخلتهم من تحت سنتيان المايوه وبقفش في حلمات بزازها معتمداً على إن المية مدارية جسمنا وخَرَجت زبي وحررته من المايوه وزنقته بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن ودخلته بين فلقتي طيزها من جنب المايوه بتاعها وبدأت أضغط شوية بالراحة وهي في حضني دايخه وسايحه مني خالص ومش داريانه ومش حاسه إلا بمتعة الشهوه فقط وأنا سحبت إيديها لورا عشان تحضني بضهرها وخليتها تمسك جسمي من وسطي وفخادي وأنا بضغط بزبي في طيزها الملبن وكان زبي منتصب جداً وعلى وشك إنه يدخل في طيزها من ورا وهي في حضني وبإيديا الإتنين شغال دعك وفرك في حلمات بزازها وكسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتأن من المتعة والشهوه ولا إرادياً وبدون أن تشعر خرجت منها صرخة: آآآآآآه أححححح آآآآآآه إنت بتعمل إيه يا هاني..أحححح أنا مش قادرة أقف آآآآآآه، أنا دايخه خالص.
وأنا كنت في قمة المتعة والهيجان وزبي بيرشق في طيزها من جنب أندر المايوه بتاعها وقبل أن يدخل زبي في طيزها ويقذف حممه ولبنه فيها وهي في حضني مستسلمة ليا تماماً ومستمتعة ومتجاوبة معايا بشهوة مثيرة، وأنا تماسكت شوية ولفيت جسمها تاني وأخدتها في حضني أوي عشان ماتوقعش ووشها أصبح في وشي وبزازها مدفونة في صدري وزبي خارج من المايوه بتاعي ومنتصب وبيتراقص بين فخادها الملبن وبيخبط تحت كسها الموحوح وأنا بضغط على طيزها الملبن بإيديا الإتنين وهي ماسكه في جسمي وسايحه ودايخه أوي وجسمها كله بيترعش وراميه راسها على كتفي وبتمص بشفايفها في رقبتي وكتفي وكأني بنيكها فعلاً في كسها وأنا شغال بوس ومص ولحس في رقبتها وخدودها وشفايفها وهي حاسه بزبي واقف بين فخادها، وأنا ماسكها من فخادها الملبن وطيزها وضاممهم أوي على زبي إللي بينيكها بين فخادها وجسمها كله حتة ملبن بس مولعه نار بين أحضاني، وفي هذه اللحظة الساخنه المثيرة كان زبي بيقذف لبنه الساخن بين فخادها الملبن تحت كسها وهي نزلت من كسها عسل شهوتها بغزارة وهي سايحه ودايخه من الشهوه وجسمها كله بيترعش، ولما أنا قذفت لبني وإرتحت سحبت زبي من بين فخادها وعدلت المايوه بتاعي وعدلتلها المايوه بتاعها وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها بوسه خفيفة وطبطبت عليها وفضلنا كده شوية لحد ما هي هديت ورجعنا نضحك، وبعد شوية شيلتها في حضني وخرجنا من المية وريحنا شوية تحت الشمسية وإحنا بنضحك ونهزر، وقالتلي: بإستهبال ودلع: هاني حبيبي أنا تعبانة ودايخه أوي من مية البحر ومش حاسه بحاجة خالص غير إني وكأني كنت نايمه وبأغرق في البحر، هو إيه إللي حصل؟
أنا بإستهبال: ولا يهمك يا قلبي هي كده دايماً مية البحر بتدوخ أول مرة.
وأنا كنت متأكد من إنها بتستهبل وفاهمه كويس أنا كنت بعمل فيها إيه في المية ولكنها كانت هايجه وممحونه أوي ومستمتعة بزبي وكان نفسها إني أكمل معاها وأنيكها في كسها وأمتعها زي ما هي كانت بتشوف في أفلام السكس.
وأنا قررت بيني وبين نفسي بعد ما أنا دوقت متعة نيكها وزبي داق متعة طيزها ولبني نزل عليها فإني لازم أستغل كده وأكمل معاها في الشاليه عشان أمتعها بزبي وأوصل معاها للمتعة الجنسية الكاملة.
وبعد ما إرتاحنا شوية لبسنا هدومنا ولمينا حاجاتنا ورجعنا
الشاليه وكأن لم يحدث أي شئ.