• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

الجزء السابع: انا و اختي دينا

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع sadism
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

sadism

Member
عضو
إنضم
Nov 29, 2025
المشاركات
8
التفاعل
5
النقاط
1
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
سادي
وضربتها بإيدي على طيزها وقرصتها، وأنا في الحقيقة بحسس وأدعك وأقفش في طيزها، وهي عاجبها إللي أنا بعمله فيها وبتهز طيزها بين كفوف إيديا وبتأن بالراحه، وأنا مثبت إيديا على طيزها.
أنا: طب أصالحك إزاي يعني.
دينا: برضه مش بكلمك عشان إنت واحد رخم.
أنا طلعت بجسمي شوية على فخادها وهي لسه نايمه على بطنها وبشدها من كتافها عايز أعدلها وأقومها، لكن طيزها كانت مرفوعة قدام زبي إللي شادد أوي، وأنا ميلت عليها شوية وبضغط بزبي على طيزها وهي بتتلوى تحت مني وبتحاول تفلفص مني، وأنا بحاول أشدها وأقومها ونزلت إيديا وماسكها من وسطها، ومع حركتي ومقاومتها كان البادي بتاعها إترفع لفوق وأنا ماسكها بإيدي من وسطها على اللحم، وأنا هيجت وتعبت أكتر وحاولت أثبتها وعاوز ألف جسمها وهي تفلفص وعايزه تزوقني وبتضحك بمرقعه، وكان وضعنا سخن ومثير جداً، وفجأة وأول أنا ما رفعت إيديا من على وسطها وكتافها وهي هايجه وممحونه أوي ومتجاوبة معايا وسايحه مني خالص لفت بجسمها وهي تحت مني وأنا نايم فوق منها وبقا زبي راشق في كسها من فوق الشورت بتاعها.
مرت دقايق كأنهم زمن طويل وإحنا الإثنين ساكتين وأنا رافع إيديها ومثبتهم بإيديا ووشها إحمر أوي وعينيا في عينيها بإستغراب ومحدش مننا عارف يقول حاجة وزبي بينبض على شفرات كسها المولع، وأنا حسيت برطوبة من الشورت بتاعها واضح جداً إن كسها بيسيل منه عسل شهوتها في الشورت بتاعها، وكانت شفايفنا قريبين جداً من بعض وبنبص لبعض بشوق ولهفة، وأنا نزلت بشفايفي على شفايفها وهي بتتنهد وقافله شفايفها وأنا بوستها بوسه خفيفة وسريعة وهي مبرقة عينيها.
وإحنا الإثنين هايجين على بعض أوي وكل حد مننا خايف ياخد الخطوة الأولى في الجنس ولكن منتظر إن التاني هوه إللي يبدأ.
وهي كانت عايزه تفلفص من الوضع ده وبتتكلم بالعافيه وقالتلي: خلاص قوم بقا يا حبيبي.. خلاص سامحتك ومش زعلانه منك، قوم نلعب كوتشينة بس تسيبني أكسبك.
أنا قومت من فوقيها وأنا في قمة الهيجان والإثارة وزبي هيقطع الشورت بتاعي، ولو كان الوضع ده إستمر لحظة واحدة تانية كنت هنيكها في كسها وأفشخها بزبي.
وقعدنا على سريرها قدام بعض نلعب كوتشينة وركبتها متنيه وفارده رجلها التانية على ركبتي وفخدها على فخدي حرفياً والبلل واضح على الشورت بتاعها من عند كسها وعينيها مركزة على زبي إللي واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعي، وأنا هايج عليها وعينيا مبحلقة في فخادها وكسها وحلمات بزازها إللي واقفين بصلابة في البادي بتاعها، ومحدش مننا مركز في اللعب خالص.
وهي أخدت بالها من البلل في الشورت بتاعها فإنكسفت وكانت خايفه إن ممكن نوصل مع بعض لحاجة أعمق وأكتر من كده،
وقالتلي: يخربيتك إنت فرهدتني خالص، أنا حاسه إني تعبانه أوي، سيبني بقا أنام.
أنا: يعني خلاص إنتي مش زعلانه مني؟
دينا: سامحتك خلاص مش زعلانه، بس إنت برضه واد رخم.
أنا: تاني!! هضربك يا بت.
دينا: لأ.. خلاص.. بس حقيقي بجد أنا تعبانه جداً، سيبني أنام دلوقتي وبكره الصبح نكمل هزار براحتنا في المية وإنت بتعلمني العوم زي إنهارده الصبح.
أنا كنت لسه هايج عليها أوي وعايز أنيكها الليلة دي لكن مش عاوز أخدها بالعافية وعاوز لما أنيكها يكون بمزاجها وهي إللي تطلب كده.
وحضنتها وبوستها في حدودها وعدلت هدومي ورجعت أوضتي وضربت عشرة مع نفسي متخيلاً إني بنيك أختي دينا حبيبتي وريحت زبي ونمت للصبح.
وتاني يوم الصبح فطرنا وطلعنا كلنا من الشاليه وقعدنا شوية تحت الشمسية مع بابا وماما، ونزلت أنا ودينا المية أعلمها العوم ونلعب ونهزر وأنا شغال فيها تحسيس وتقفيش ودعك وأحضان في المية وهي متجاوبة معايا أكتر من إمبارح.
وعلى الضهر كده وفجأة بابا كان بينادي علينا وكان شكله زعلان ومتوتر شوية.
وقالنا إن جاله تليفون من ولاد عمي إن عمي (أخو بابا) إتوفى صباح اليوم، وإن لازم نقطع المصيف ونرجع القاهرة دلوقتي عشان يسافر هوه وماما بلدنا في سوهاج عشان حالة الوفاة.
لمينا حاجتنا ورجعنا الشاليه عشان نجهز الشنط ونسافر، وكنت أنا ودينا في قمة الزعل والغضب.
لكن دينا فضلت تتحايل على بابا بحجة إنه حرام نضيع فلوس تأجير الشاليه لمدة عشرة أيام وفات منهم يومين بس إللي إستفادنا بيهم وخاصة إن الإيجار كان غالي وبفلوس كتير، وكده كده بابا وماما هيسافروا سوهاج عشان حالة الوفاة وهنقعد في البيت أنا وهي لوحدينا أسبوع على الأقل، فممكن نفضل أنا وهي في الشاليه الأسبوع إللي باقي ونستفيد بإيجار الشاليه المدفوع تمنه.
 
عودة
أعلى