• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

الجزء الثاني: انا و اختي دينا

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع sadism
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

sadism

Member
عضو
إنضم
Nov 29, 2025
المشاركات
8
التفاعل
5
النقاط
1
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
سادي
وأحياناً كانت تنعس أو تتصنع هي النوم وأنا أشيلها وأنيمها معايا في سريري وكانت هي تحب كده وأنا كنت أحط دراعي تحت رقبتها وتتمسح هي في جسمي بنعومة وحنان ودلع بوجهها وجسمها في وجهي وجسمي زي القطة السيامي مما يزيد من إثارتي وقيام زبي داخل البوكسر بتاعي مُعلناً عن قرب الخطر.. وخاصة عندما يرتفع قميص نومها وتتعرى فخادها المرمر وطيزها المدورة وطرية زي الملبن داخل كلوتها الصغير السكسي وقربها مني حتى يلامس زبي فلقتي طيزها ويغوص بينهما وتتعانق فخادي مع فخادها وهي نايمه أو متصنعة النوم، وأنا كنت باخدها في حضني بالأمام أوالخلف وألعب وأقفش لها في بزازها من تحت القميص وأبوسها من شفايفها وأمص فيهم وأفضل أمارس معاها جنس المراهقين ده طول الليل حتى أقذف لبن زبي داخل البوكسر بتاعي وأحس إن هي كمان نزلت عسل شهوتها داخل كلوتها وأحياناً كنت أنا أطلع زبي من البوكسر وأنزل لبني على طيزها أو فخادها أو على كسها من بره كلوتها وكنت بحس بهيجانها ونزول عسل كسها ويسيل على فخادها وهي متصنعة النوم في حضني.
وإستمرت هذه الأوضاع طوال هذه الفترة من تحرشات جنسية عفوية وأحياناً تحرشات جنسية مُتعمدة وصريحة بينا وبين بعض تحقق لنا المتعة الجنسية إللي إحنا الإتنين محتاجينها.
_______________

وأحكي لكم عن موقف حصل بيني وبينها خلال فترة وجود دينا في ثانوي، وكانت هي بتركب باص المدرسة في الذهاب والرجوع، ولكن يومها الباص كان عطلان فجأة ومفيش وسيلة مواصلات ترجعها البيت إلا المترو لإنه قريب من بيتنا، ونظراً لإنها مش متعودة تركب المترو لوحدها فإتصلت هي بيا وأنا في الكلية عشان أعدي عليها بعد المحاضرات ونرجع البيت سوا.
وأنا روحتلها مدرستها وأخدتها معايا (أنا وقتها كنت لسه مفيش معايا عربية) وركبنا المترو وكان زحمة شوية فوقفت أنا وراها عشان أحافظ عليها من التحرشات إللي بتحصل عادة في زحام المترو، ويشتد الزحام وأنا كنت مضطراً إني أقف وراها ولازق فيها وكأنها في حضني ورغم إني متعود على إنها تكون في حضني في البيت أو على حجري وزبي بيكون راشق في طيزها فقد بدأت أشعر بالإثارة الجنسية وإنتصاب زبي وهي لازقه بطيزها المثيرة بزبي وكان واضح عليها تجاوبها مع الوضع ده وإستمتاعها به، ولكن تحرشي بيها وسط الزحام كان مهيجني وبيثير شهوتي بجنون، ومع حركة المترو وتدافع الركاب كان زبي محشور بين فلقتي طيزها وأنا كنت في الأول مكسوف من كده ولكن بعد دقائق كنت هايج عليها أوي وماسكها من وسطها وإيدي على بطنها وكإني بحضنها من ورا وبضغط بزبي على طيزها وهي مستسلمة ليا تماماً ومتجاوبة معايا وبتفرك طيزها على زبي وبتنهج، وأنا حسيت إنها جابت شهوتها عدة مرات، وهي حاسه بيا وأنا بقذف لبني في بنطلوني على طيزها.
وأنا كنت بحاول أبرر لها سبب وقوفي وإلتصاقي بجسمها كده وبقولها: معلش يا دينا.. زحام المترو كل يوم بقا شئ لا يطاق.
وهي عشان تزيل الإحراج عني وتشجعني على الإستمرار فقالتلي: يعني هنعمل إيه بس يا خويا مفيش حل غير المترو فلازم نستحمل، بس خليك ورايا كده عشان الزحام، أنا مش عارفه من غيرك أنا كان ممكن إزاي أرجع من المدرسة لوحدي.
وإستمرينا نعمل كده كذا يوم أوصلها وأرجعها البيت معايا في المترو ونجيب متعتنا وشهوتنا مع بعض وسط زحام المترو كل يوم الصبح وآخر النهار، ولما كنا نرجع البيت بنكون هايجين ومولعين أوي ونعاود الهزاز والأحضان والتحرش الجنسي ببعض طول اليوم لما نكون لوحدينا في البيت.
______________

﴿ملحوظة: هذه منتديات حلمات و يمنع النسخ او النشر في منتدى آخر.
______________

وكانت أول مرة أنيكها حقيقي بجد ونتمتع وننبسط براحتنا سوا مع بعض في الصيف إللي فات لما طلعنا نصيف أنا وبابا وماما ودينا، وكنا مأجرين شاليه على البحر في الساحل الشمالي.
وكان الشاليه فيه ثلاثة غرف نوم، بابا وماما أخدوا غرفة النوم الرئيسية إللي كانت في الدور الأرضي، وأنا وأختي دينا أخدنا غرفتين النوم التانين إللي في الدور العلوي.
وعادة لما بنصيف لما بيكون بابا وماما معانا على البحر بيقضوا الوقت كله تحت الشمسية مشغولين في قراءة الجرايد أو بيتكلموا أو يسمعوا مزيكا أو بيلعبوا كوتشينه لإنهم مش بيحبوا ينزلوا المية.
لكن أنا وأختي دينا مغرمين بالبحر والعوم مع بعض، وطبعاً أنا بكون معاها على طول عشان محدش يعاكسها أو يضايقها.
وأول يوم بعد ما وصلنا نزلنا على البحر، وكانت دينا نفسها تلبس مايوه بكيني زي كل البنات إللي في الساحل وإتحايلت كتير على بابا لكنه رفض تماماً.
فلبست مايوه عادي قطعة واحدة وعليه كاش مايوه وكان باين عليها الزعل.
وأنا كنت لابس مايوه شورت ونزلت أعوم لوحدي وبعد شوية طلعت من المية وفطرنا وبنلعب راكيت على الرمل، وبعد شوية ماما سابتنا على البحر لوحدينا مع بابا بنلعب ورجعت الشاليه عشان تحضر الغدا.
 
عودة
أعلى