انا هدي طالبه في الدبلوم التجاري قصتي تبدأ من اكتر من ٣سنين كنت وقتها عندي ١٥سنه لسه مخلصه اعدادي ومجبتش مجموعه وكنت جايبه ملحق فاكره اليوم ده كويس ابويا احمد سواق نقل كان طالع بالعربيه مشوار وانا روحت انا وبنت خالتي ناديه نشوف النتيجه وعلى فكره ناديه بنت خالتي واقرب واحده ليه لان انا امي تعبانه علطول وليه مجدي اخويا الكبير متجوز وقاعد بعيد عننا وكمان لي حلمي اخويا ده أكبر مني كان ساعتها في آخر سنه في الكليه وكان بيحب ناديه وكتير جدا عرصت عليهم وهو زانقه فوق السطوح المهم امي نعمات كانت عندها ٤٥سنه وكان ابويا في ٥٠سنه وخالتي ورده اللي هي أم ناديه كانت اخت امي الصغيره بس كانت جمال لا يقاوم جوزها مسافر بره وعندها ناديه وكمان منال الأكبر من ناديه بس صوره من خالتي ورده اللي كانت من النسوان اللي كل حتى في جسمها بتقول للي يشوفها انها لبوه وخصوصا عينها ووشها اللي يخلي اتخن شنب يجيب لبنه من مجرد نظره عين وكانت بنتها منال نسخه من امها وخصوصا في تقسيمه الجسم اما ناديه بقي فكانت وارثه من خالتي ومن العيله كلها تدويره الطياز اللي لا يمكن تلاقيها الا مع العيله المتناكين دول وبكده تعرفنا على العيله الكريمه اللي تشرفنا في اللي جاي المهم وصلت انا وناديه على باب المدرسه وكنا هناك من بدري فلقين النتيجه لسه ماكنتش وصلت المدرسه قعدنا انا وناديه في جنينه المدرسه نتكلم وناديه قالت لي هو اخوكي حلمي يابت ياهدي مجرم قالت لها اه مانتي بكسمك تطلعي يقفشلك في الرمان ومسكت بزازها راحت ناديه مصرحه بيوجعوا يلعن مبتينك انتي واخوك ابن الخول عضني منهم مش قادره وكانت وهي بتتكلم سمعوا صوت حد جاي طلع عمك حسين الفراش اللي جهه على صريخ ناديه اللي اول ما شافها هو انتي يابنت المتناكه اللي بتصوتي راحت ناديه قايمه وراحت علي عم حسين اللي قالها طبعا انتي اللبوه التانيه هدي اللي لفت وشها وشتمته اللبوه دي تبقي امك قالها سمعتك يابنت اللبوه ورايح عليها راحت ناديه ماسكه من ايده وحطت ايدها التانيه على زبه وقالت له اخباره ايه ياعم حسين قالها تعالي ابقي على الحمام على ماشوف اللي بتشتم ديه وساب ناديه وجالي قالي مش ناويه تبقى ذي قريبتك بقي قالت له ياعم حسين كفايه عليك ناديه قالها عاوزك تيجي تجربي ولا اقولك تعالي تفرجي ولو عجبك تمام قالت له لا لا لا راح مطلع زبه من الكلسون اللي كان لبسه تحت الجلبيه قالها يابت مش هيعضك وقرب بزبه من وشها وهي لفتت وشها قالها براحتك خلي بالك من البوابه لحد ييجي ولفت وشه وهي كانت هتموت على زبه الكبير اللي كان نفسها تاخده في بوقها وقعدت تفتكر اول زب شافته كان مجدي اخوها وهو كان بيستحمي وكمان افتكرت زب ابوها اللي مش راضي يطلع من تفكيرها لان ابوها كان يستمتع بمنيكه امها لما كانت بتتمايص طيزها وهي سارحه لقت ناديه جايه بتضحك قوي بس ماشيه مفشوخه فهذي بتقولها ايه قالت لها الرجل زبه كبير بيعمل قوصه في المشيه وجهه عم حسين وهو بيمسح عرقه بالتلفيحه اللي كان لابسها وقال لناديه الماستر عاوزك ياناديه فقالت له مش لما نشوف النتيجه قالها انا هرن عليه لو هو جاي تستنى قالت له ماشي فطلع تلفونه ورن الوا ايوه يا ماستر انت فين لا اصل ناديه هنا طيب ماشي لو نص ساعه ماشي خليها تستنى
وده اللي نعرفه في اللي جاي
وده اللي نعرفه في اللي جاي