بعد ان قام المدير بفتح البرا والكشف عن حلمة الموظفة وانصدام الموظفة وهروبها من مكتب المدير
عادت الي مكتبها وهي تشعر بالصدمة والفرح في نفس الوقت لان المدير غازلها مثل بقية زميلاتها وانه لا يوجد بها شيء خاطيء ..
قام المدير بعدما شعر ان الموظفة تتودد اليه بارسال الساعي بمشروع جديد الي الموظفة واخبره باهميته وانه يجب ان تنتهي منه اليوم
خرج كل الموظفين ولم يتبق الا المدير والموظفة لتنهي عملها وحين انتهت اخذت اوراق المشروع ودخلت الي المدير ولكن هذه المره اغلقت كل ازرار بلوزتها ..
جلس المدير مره اخري بجوارها والتصق بها يناقشان المشروع وحين الانتهاء فوجئت الموظفة بالمدير يعتصر ثدييها وقبلها قبلة عميقة لم تقبل مثلها من قبل فلم تجد الا الاستلام لهذا الاحساس ولم تفق الا وقد قام المدير بوضع اصبعه في فرجها بعد ان قام بفك بنطالها وانزاله لاسفل حاولت الصراخ ولكنها شعرت باحاسيس لم تشعر بها من قبل فتأوهت بصوت مغري
فاذا بالمدير يخرج عضوة ويفشخ به فرجها بضربات متتالية بعد ان انحنت الموظفه للامام
ثم جلسا منهمكين علي الارض ليأخذا نفسهما بعد معركة دامية استمر لنصف ساعه
ومن ناحية اخري كان هناك موعد بين الموظفه المطلقة وخطيبها الجديد للاتفاق علي اتمام خطبتهما وحين تاخرت خطيبته ذهب اليها في العمل فلم يجد احد سوي اضاءة غرفة المدير ف طرق الباب ودخل ثم تسمر في مكانه حيم وجد خطيبته مستلقيه علي الارض وصدرها عاري وفرجها يتساقط منه المنى
يتبع في الجزء الثالث
عادت الي مكتبها وهي تشعر بالصدمة والفرح في نفس الوقت لان المدير غازلها مثل بقية زميلاتها وانه لا يوجد بها شيء خاطيء ..
قام المدير بعدما شعر ان الموظفة تتودد اليه بارسال الساعي بمشروع جديد الي الموظفة واخبره باهميته وانه يجب ان تنتهي منه اليوم
خرج كل الموظفين ولم يتبق الا المدير والموظفة لتنهي عملها وحين انتهت اخذت اوراق المشروع ودخلت الي المدير ولكن هذه المره اغلقت كل ازرار بلوزتها ..
جلس المدير مره اخري بجوارها والتصق بها يناقشان المشروع وحين الانتهاء فوجئت الموظفة بالمدير يعتصر ثدييها وقبلها قبلة عميقة لم تقبل مثلها من قبل فلم تجد الا الاستلام لهذا الاحساس ولم تفق الا وقد قام المدير بوضع اصبعه في فرجها بعد ان قام بفك بنطالها وانزاله لاسفل حاولت الصراخ ولكنها شعرت باحاسيس لم تشعر بها من قبل فتأوهت بصوت مغري
فاذا بالمدير يخرج عضوة ويفشخ به فرجها بضربات متتالية بعد ان انحنت الموظفه للامام
ثم جلسا منهمكين علي الارض ليأخذا نفسهما بعد معركة دامية استمر لنصف ساعه
ومن ناحية اخري كان هناك موعد بين الموظفه المطلقة وخطيبها الجديد للاتفاق علي اتمام خطبتهما وحين تاخرت خطيبته ذهب اليها في العمل فلم يجد احد سوي اضاءة غرفة المدير ف طرق الباب ودخل ثم تسمر في مكانه حيم وجد خطيبته مستلقيه علي الارض وصدرها عاري وفرجها يتساقط منه المنى
يتبع في الجزء الثالث