• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

علي فرن العيش

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع SMSM2026
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

SMSM2026

Member
عضو
إنضم
Jan 10, 2026
المشاركات
12
التفاعل
48
النقاط
3
الإقامة
EGYPT
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
سالب
بدأ شعورى بالميل للنياكه كالإدمان بدأ ت أتلهف للزحمه والوقوف أمام الشباب فى الفرن فى أى مكان مزدحم وفى إحدى المرات أثناء وجودى فى الفرن وكان صباحا كان طابور زحمه جدا وأنا كان همى أى زب يلمس طيزى إلى أن وقفت أمام شاب كان فتيا ذو عضلات ومتين ولاصق فى من الخلف وأنا عامل إنى متضايق وأقوله يا كابتن خف شويه قال ما انت شايف الزحمه متضايق سيب الطابور وأنا مصدقت لقيت واحد ما يعرفنيش وينيكنى وخلاص المهم حسيت إنه مهذب تآسف واستمر الحال زانفنى خالص وزبه بدأ ينتصب لأن طيزى مغريه ولا طيز أى بنت ومن شدة الزحام أحسست أن زبه اخترق طيزي وانا اتصنع الغضب وفي نفس الوقن ارجع بطيزي لتلمس زبه أكثروشعرت بلذة جميلة وأحس بموافقتى على ما يفعل بطيزى وهمس فى أذنى إنت روعه طيزك هوستنى شكلك بتحب النيك إبتسمت وقلتله ملكك بدأ يمسك بمؤخرتى ويمرر صوابعه بحركات مثيره على خرم طيزى لما دوخنى وبدأ يمسك زبه ويحركه لأعلى ولأسفل بين فلقتى وأنا أفتح له رجلى ليصل إلى ما أتمنى المكان صعب فيه ناس كثيرة خايف تلاحظنا المهم وصلنا أمام الفرن وأخذنا الخبز ومشينا مع بعض وتعرفنا على بعض وكان من قريه جنبنا وطلب منى أن أزوره فى بيته لمشاهدة أفلام سكس عربى جديده ذهبت له فى الميعاد وكان العاشره مساءا رنيت الجرس ففتح لى وقلت له إنت وحدك قال طيعا ما كنتش أقدر أتفرج على حاجه وأبويا موجود الجماعة فين , راحوا عند خالتى بنتها بتولد عند الدكتور وشكلهم مش جايين دلوقت وشربنا عصير جوافه وبدأ تشغيل الفيديو وكان فيلم عربى خطير هيجنى وخلص الفيلم ووضع فيلم تانى شباب مع بعضه بينيكوا بعض وكان رهيب قال إيه رأيك أنيكك زى كده رحت رميت نفسى عليه وطلبت منه أشوف زبه كان أحمر من الجزره وطويل شويه مسكته بإيدى وقعدت أمص فيه ولا بتوع أفلام السكس لما دوبته وجابهم على فمى من الخارج قلت له إنت سريع القذف قال لأ دا أنت اللى سخن خالص وقعدنا نهزر مع بعض ونتسلى بلب ونتكلم على الجنس وكنت ماسك زبه ألعبله فيه وهو فالى إنت زى البنت وطيزك حلوه كنت هاتجننى عند الفرن قلتله أنا معاك وطيزى مفتوحه لك دخلت الحمام وغسلت طيزى كتير بالصابون زدخلتا مية كثير بالشطاف لما فضين معدتي خالص ونظفتها كثير وطلعت له نيمنى على الكرسى الفوتيه وطيزت للخلف وهو بدأيلعب بصوابعه على طيزى وأنا أه أح ولع طيزى بصوابعه وحسيت انه دخل الخمسة أصابع بطيزي لإحساسي بكمية هواء كبيرة اخترقتني وانتظر لحظات حتي عاد خرم طيزي لوضعه الطبيعي ووضع لعابه على خرم طيزى وبدأ يفرش لى بزبه على طيزى وأنا ممحون خالص وبأتلوى زى البنت وبدأ يزيد من ضغط زبه على طيزى وأنا مفنس على الآخر وبأساعده وأدفع بطيزى للخلف مع تفريشه ودفع طيزى للخلف دخل زبه جوه طيزى وبدأ الدخول والطلوع والركوب والبعبصه وأنا مش قادر أوصف شعورى من المحنه وطلب منى النوم بوضعيه الكلب فنمت وناكنى نيكه إحتراف وكان بيضربنى بكفه على طيزى مع دخول زبه فى طيزى وضربه بالكف كان منتهة اللذه إلى أن قال أنا هاجيبهم قلت له برد نار طيزى هاتهم جوايا إملانى وأفرغ كمية مهوله وصلت إلى أعماق طيزى حسيت اني هاحبل من كثرة نيكه ارتحنا جنب بعض ولبنه في طيزي قمنا دخلنا الحمام واتشطفنا مع بعض وكان بيدعك ظهري ويبعبصني في طيزي وكان شعور روعة لحد ما زبه قام تاني وانا قعدت أمص فيه وراح مفنسني علي البانيو ورزع زبه في طيزي مرة واحدة وطيزي بلعت زبه وكانت بتصوت من قوة نيكه وكان لسة لبنه فيها وانا كنت بصوت من النشوة واقوله قوي دخله للآخر بيضاته كانوا بيخبطوا في طيزي قربوا يدخلوا مع زبه مش قادر أوصف لكم المتعة والوقت اللي قعد ينيكني فيه أكثر من ثلث ساعة وملاني لبن تاني 🫸.ومازلنا على علاقه ببعض للآن بالرغم من أنى أكبر منه إلى أننى بطيزى اللينه المربربه أصبحت مبتغاه .
 
بدأ شعورى بالميل للنياكه كالإدمان بدأ ت أتلهف للزحمه والوقوف أمام الشباب فى الفرن فى أى مكان مزدحم وفى إحدى المرات أثناء وجودى فى الفرن وكان صباحا كان طابور زحمه جدا وأنا كان همى أى زب يلمس طيزى إلى أن وقفت أمام شاب كان فتيا ذو عضلات ومتين ولاصق فى من الخلف وأنا عامل إنى متضايق وأقوله يا كابتن خف شويه قال ما انت شايف الزحمه متضايق سيب الطابور وأنا مصدقت لقيت واحد ما يعرفنيش وينيكنى وخلاص المهم حسيت إنه مهذب تآسف واستمر الحال زانفنى خالص وزبه بدأ ينتصب لأن طيزى مغريه ولا طيز أى بنت ومن شدة الزحام أحسست أن زبه اخترق طيزي وانا اتصنع الغضب وفي نفس الوقن ارجع بطيزي لتلمس زبه أكثروشعرت بلذة جميلة وأحس بموافقتى على ما يفعل بطيزى وهمس فى أذنى إنت روعه طيزك هوستنى شكلك بتحب النيك إبتسمت وقلتله ملكك بدأ يمسك بمؤخرتى ويمرر صوابعه بحركات مثيره على خرم طيزى لما دوخنى وبدأ يمسك زبه ويحركه لأعلى ولأسفل بين فلقتى وأنا أفتح له رجلى ليصل إلى ما أتمنى المكان صعب فيه ناس كثيرة خايف تلاحظنا المهم وصلنا أمام الفرن وأخذنا الخبز ومشينا مع بعض وتعرفنا على بعض وكان من قريه جنبنا وطلب منى أن أزوره فى بيته لمشاهدة أفلام سكس عربى جديده ذهبت له فى الميعاد وكان العاشره مساءا رنيت الجرس ففتح لى وقلت له إنت وحدك قال طيعا ما كنتش أقدر أتفرج على حاجه وأبويا موجود الجماعة فين , راحوا عند خالتى بنتها بتولد عند الدكتور وشكلهم مش جايين دلوقت وشربنا عصير جوافه وبدأ تشغيل الفيديو وكان فيلم عربى خطير هيجنى وخلص الفيلم ووضع فيلم تانى شباب مع بعضه بينيكوا بعض وكان رهيب قال إيه رأيك أنيكك زى كده رحت رميت نفسى عليه وطلبت منه أشوف زبه كان أحمر من الجزره وطويل شويه مسكته بإيدى وقعدت أمص فيه ولا بتوع أفلام السكس لما دوبته وجابهم على فمى من الخارج قلت له إنت سريع القذف قال لأ دا أنت اللى سخن خالص وقعدنا نهزر مع بعض ونتسلى بلب ونتكلم على الجنس وكنت ماسك زبه ألعبله فيه وهو فالى إنت زى البنت وطيزك حلوه كنت هاتجننى عند الفرن قلتله أنا معاك وطيزى مفتوحه لك دخلت الحمام وغسلت طيزى كتير بالصابون زدخلتا مية كثير بالشطاف لما فضين معدتي خالص ونظفتها كثير وطلعت له نيمنى على الكرسى الفوتيه وطيزت للخلف وهو بدأيلعب بصوابعه على طيزى وأنا أه أح ولع طيزى بصوابعه وحسيت انه دخل الخمسة أصابع بطيزي لإحساسي بكمية هواء كبيرة اخترقتني وانتظر لحظات حتي عاد خرم طيزي لوضعه الطبيعي ووضع لعابه على خرم طيزى وبدأ يفرش لى بزبه على طيزى وأنا ممحون خالص وبأتلوى زى البنت وبدأ يزيد من ضغط زبه على طيزى وأنا مفنس على الآخر وبأساعده وأدفع بطيزى للخلف مع تفريشه ودفع طيزى للخلف دخل زبه جوه طيزى وبدأ الدخول والطلوع والركوب والبعبصه وأنا مش قادر أوصف شعورى من المحنه وطلب منى النوم بوضعيه الكلب فنمت وناكنى نيكه إحتراف وكان بيضربنى بكفه على طيزى مع دخول زبه فى طيزى وضربه بالكف كان منتهة اللذه إلى أن قال أنا هاجيبهم قلت له برد نار طيزى هاتهم جوايا إملانى وأفرغ كمية مهوله وصلت إلى أعماق طيزى حسيت اني هاحبل من كثرة نيكه ارتحنا جنب بعض ولبنه في طيزي قمنا دخلنا الحمام واتشطفنا مع بعض وكان بيدعك ظهري ويبعبصني في طيزي وكان شعور روعة لحد ما زبه قام تاني وانا قعدت أمص فيه وراح مفنسني علي البانيو ورزع زبه في طيزي مرة واحدة وطيزي بلعت زبه وكانت بتصوت من قوة نيكه وكان لسة لبنه فيها وانا كنت بصوت من النشوة واقوله قوي دخله للآخر بيضاته كانوا بيخبطوا في طيزي قربوا يدخلوا مع زبه مش قادر أوصف لكم المتعة والوقت اللي قعد ينيكني فيه أكثر من ثلث ساعة وملاني لبن تاني 🫸.ومازلنا على علاقه ببعض للآن بالرغم من أنى أكبر منه إلى أننى بطيزى اللينه المربربه أصبحت مبتغاه .
جميل
 
يا بختك على النيكه الحلوه هذه
 
بدأ شعورى بالميل للنياكه كالإدمان بدأ ت أتلهف للزحمه والوقوف أمام الشباب فى الفرن فى أى مكان مزدحم وفى إحدى المرات أثناء وجودى فى الفرن وكان صباحا كان طابور زحمه جدا وأنا كان همى أى زب يلمس طيزى إلى أن وقفت أمام شاب كان فتيا ذو عضلات ومتين ولاصق فى من الخلف وأنا عامل إنى متضايق وأقوله يا كابتن خف شويه قال ما انت شايف الزحمه متضايق سيب الطابور وأنا مصدقت لقيت واحد ما يعرفنيش وينيكنى وخلاص المهم حسيت إنه مهذب تآسف واستمر الحال زانفنى خالص وزبه بدأ ينتصب لأن طيزى مغريه ولا طيز أى بنت ومن شدة الزحام أحسست أن زبه اخترق طيزي وانا اتصنع الغضب وفي نفس الوقن ارجع بطيزي لتلمس زبه أكثروشعرت بلذة جميلة وأحس بموافقتى على ما يفعل بطيزى وهمس فى أذنى إنت روعه طيزك هوستنى شكلك بتحب النيك إبتسمت وقلتله ملكك بدأ يمسك بمؤخرتى ويمرر صوابعه بحركات مثيره على خرم طيزى لما دوخنى وبدأ يمسك زبه ويحركه لأعلى ولأسفل بين فلقتى وأنا أفتح له رجلى ليصل إلى ما أتمنى المكان صعب فيه ناس كثيرة خايف تلاحظنا المهم وصلنا أمام الفرن وأخذنا الخبز ومشينا مع بعض وتعرفنا على بعض وكان من قريه جنبنا وطلب منى أن أزوره فى بيته لمشاهدة أفلام سكس عربى جديده ذهبت له فى الميعاد وكان العاشره مساءا رنيت الجرس ففتح لى وقلت له إنت وحدك قال طيعا ما كنتش أقدر أتفرج على حاجه وأبويا موجود الجماعة فين , راحوا عند خالتى بنتها بتولد عند الدكتور وشكلهم مش جايين دلوقت وشربنا عصير جوافه وبدأ تشغيل الفيديو وكان فيلم عربى خطير هيجنى وخلص الفيلم ووضع فيلم تانى شباب مع بعضه بينيكوا بعض وكان رهيب قال إيه رأيك أنيكك زى كده رحت رميت نفسى عليه وطلبت منه أشوف زبه كان أحمر من الجزره وطويل شويه مسكته بإيدى وقعدت أمص فيه ولا بتوع أفلام السكس لما دوبته وجابهم على فمى من الخارج قلت له إنت سريع القذف قال لأ دا أنت اللى سخن خالص وقعدنا نهزر مع بعض ونتسلى بلب ونتكلم على الجنس وكنت ماسك زبه ألعبله فيه وهو فالى إنت زى البنت وطيزك حلوه كنت هاتجننى عند الفرن قلتله أنا معاك وطيزى مفتوحه لك دخلت الحمام وغسلت طيزى كتير بالصابون زدخلتا مية كثير بالشطاف لما فضين معدتي خالص ونظفتها كثير وطلعت له نيمنى على الكرسى الفوتيه وطيزت للخلف وهو بدأيلعب بصوابعه على طيزى وأنا أه أح ولع طيزى بصوابعه وحسيت انه دخل الخمسة أصابع بطيزي لإحساسي بكمية هواء كبيرة اخترقتني وانتظر لحظات حتي عاد خرم طيزي لوضعه الطبيعي ووضع لعابه على خرم طيزى وبدأ يفرش لى بزبه على طيزى وأنا ممحون خالص وبأتلوى زى البنت وبدأ يزيد من ضغط زبه على طيزى وأنا مفنس على الآخر وبأساعده وأدفع بطيزى للخلف مع تفريشه ودفع طيزى للخلف دخل زبه جوه طيزى وبدأ الدخول والطلوع والركوب والبعبصه وأنا مش قادر أوصف شعورى من المحنه وطلب منى النوم بوضعيه الكلب فنمت وناكنى نيكه إحتراف وكان بيضربنى بكفه على طيزى مع دخول زبه فى طيزى وضربه بالكف كان منتهة اللذه إلى أن قال أنا هاجيبهم قلت له برد نار طيزى هاتهم جوايا إملانى وأفرغ كمية مهوله وصلت إلى أعماق طيزى حسيت اني هاحبل من كثرة نيكه ارتحنا جنب بعض ولبنه في طيزي قمنا دخلنا الحمام واتشطفنا مع بعض وكان بيدعك ظهري ويبعبصني في طيزي وكان شعور روعة لحد ما زبه قام تاني وانا قعدت أمص فيه وراح مفنسني علي البانيو ورزع زبه في طيزي مرة واحدة وطيزي بلعت زبه وكانت بتصوت من قوة نيكه وكان لسة لبنه فيها وانا كنت بصوت من النشوة واقوله قوي دخله للآخر بيضاته كانوا بيخبطوا في طيزي قربوا يدخلوا مع زبه مش قادر أوصف لكم المتعة والوقت اللي قعد ينيكني فيه أكثر من ثلث ساعة وملاني لبن تاني 🫸.ومازلنا على علاقه ببعض للآن بالرغم من أنى أكبر منه إلى أننى بطيزى اللينه المربربه أصبحت مبتغاه .
يابختك بيه
 
عودة
أعلى