كنت طالع على سطح العمارة لقيت باكستانى شغال وقفت اتكلم معاه وقع التليفون وطيت جبته الباكستانى زنق فى طيزى وكان زبه كبير وباين وانا التليفون وقع منة تانى وفضلت موطى بعمل نفسى مش عارف امسكه وحسيت بزبه فى طيزى وبحرارة زبه وقفت وكنت سخنت وروحت عن الحيطة قلت له الشغل بتاع الدهان حلو قال غجبك قلت ايوه جميل جا وراى وزنق تانى فيه ومسك ايدى وقال حسس على الحيطة شوف نعوميتها وعملت زى ما قال وهو مسك وسطى وزبه زانق فى طيزى ودعك وسطى وانا ابعد عنه وهو لازق فيا وبيتحرك معايا وماسك وسطى ودخل ايده تحت هدومى وحسس على جلدى وزبه فى طيزى ونزل البنطلون بتاعه ومسك ايدى ومسكنى زبه وانا حطيته فى ايدى ودعكت فقلعنى البنطلون وحط زبه بي فخادى وقالى انت منيوك عايز يتناك وزنق زبه فى طيزى وخلانى اوطى شويه لتفتح فتحة طيزى وبل صوابعه وبعبصنى ودخل صابعه وفشخ طيزى جامد لتوسع وكان فيه كرسي قعد عليه وقعدنى على زبه وشدنى من كتفى حسيت براس زبه الكبيرة وهى زانقه فى فتحة طيزى ومن كتر الضغط طيزى اتفشخت وفتحت وحسيت براس زبه بتخش وتدحل افرازاته فى طيزى وانا احاول اقوم فزبه يطلع فيشدنى من كتفى لتحت وزبه يدخل اكتر فى طيزى لغاية ما بقيت مش قادر
طلع زبه وقال مصه شوية وطيت امص زبه وابله جاب صابون ودلك بيه زبه وقعدنى على زبه تانى المرة دى كان الدحول اسهل وفضلت اقوم واقعد على زبه لغاية ما قذف جوه طيزى
طلع زبه وقال مصه شوية وطيت امص زبه وابله جاب صابون ودلك بيه زبه وقعدنى على زبه تانى المرة دى كان الدحول اسهل وفضلت اقوم واقعد على زبه لغاية ما قذف جوه طيزى